الصـــــــــــداقة في عصرنا ..
22-10-2016, 10:16 PM
الصـــــــــــداقة في عصرنا ..
[إن قالها فقد صدق]’ ما أصدقك يا أبا بكر يا بن قحافة ’ يا صهر رسول الله محمد- صلى الله عليه وسلم- يا خير صاحب ويا ثاني إثنين إذ هما بالغار’ يا خليفة نبي الرحمة الصادق المصدوق- صلاة ربي وسلامه عليه- وقد قلت :أحب ثلاثا يا رسول الله..أحب إنفاق مالي عليك والجلوس بين يديك وإدامة النظر إليك.
حقا إنه أمر يدعو إلى العجب .. كنت أعده أخلص الأصدقاء وأوفاهم قدرا وأعقلهم تدبرا وأحكمهم حكمة وكان لي أقرب من القرب ... فما الذي حوّل دفة المركب في غير إتجاهها الصحيح ونحن على طبق تدفعه الريح ’ سبحان مغير الأحوال ..
مضي ما يقرب من شهر لم ألتق به مع كوننا نؤدي الصلاة في مسجد واحد ’ ربما لكوني كنت أفضل دوما الصف الأول وربما لكونه كان يتخذ ركنا لحاجة في نفسه .ربما .. ربما. ولكن الذي لا ريب فيه هو وأنه ليلة من هذا الشهر ’ جاء متأخرا’ لم يدرك معنا صلاة الجماعة ’ لا أدري السبب . وكان المسجد يضم ثلاثة منا هو قائم يصلي وآخر على بعد أمتار أظنه يسبح واللهَ يذكر وأنا ’ وبينما كنت متجها شطر الباب للخروج لمحت شخصا يصلي فعرفت أنه هو صديقي’ إتخذت مكانا في المسجد جانبا وبقيت في حالة وقوف أنتظر فراغه من الصلاة ’ وإذ بسؤال يراودني لما أطال هذا الصاحب صلاته ’ سألت الفراش حين مروره أمامي : هل هذا فلان أم تراني مخطئا ’ أجابني بلى إنه هو .وحين أنهاها ’ توجه مباشرة نحو باب الخروج يرمقني بنظرة. لا ولم أجد لها تفسيرا ودون كلمة منه .. اهتزت الأرض تحت قدمي وزلزلت ’ داهمتني موجة عرق. لم أكد أتبيّن يميني من شمالي ’ كدت أهوى أرضا ’ لقد فقدت توازني .. ورحت أقول: لا حول ولا قوة إلا الله. أيعقل أن يكون هذا هو صديقي فلان..؟ أهذا هو صديقي فلان...؟
قال من قال: [ الناس صنفان’ موتى في حياتهم وآخرون ببطن الأرض أحياء]
صحيح هذا عندما كان الإنسان إنسانا ’ أمَا وأن أضحى الصاحب حية متلونة وثعبانا فاستعد للرحيل يامن كنت مثلي خبا مغفلا ’ ظلمنا كثيرا كثيرا ذاك الحيوان .
حقا إنه أمر يدعو إلى العجب .. كنت أعده أخلص الأصدقاء وأوفاهم قدرا وأعقلهم تدبرا وأحكمهم حكمة وكان لي أقرب من القرب ... فما الذي حوّل دفة المركب في غير إتجاهها الصحيح ونحن على طبق تدفعه الريح ’ سبحان مغير الأحوال ..
مضي ما يقرب من شهر لم ألتق به مع كوننا نؤدي الصلاة في مسجد واحد ’ ربما لكوني كنت أفضل دوما الصف الأول وربما لكونه كان يتخذ ركنا لحاجة في نفسه .ربما .. ربما. ولكن الذي لا ريب فيه هو وأنه ليلة من هذا الشهر ’ جاء متأخرا’ لم يدرك معنا صلاة الجماعة ’ لا أدري السبب . وكان المسجد يضم ثلاثة منا هو قائم يصلي وآخر على بعد أمتار أظنه يسبح واللهَ يذكر وأنا ’ وبينما كنت متجها شطر الباب للخروج لمحت شخصا يصلي فعرفت أنه هو صديقي’ إتخذت مكانا في المسجد جانبا وبقيت في حالة وقوف أنتظر فراغه من الصلاة ’ وإذ بسؤال يراودني لما أطال هذا الصاحب صلاته ’ سألت الفراش حين مروره أمامي : هل هذا فلان أم تراني مخطئا ’ أجابني بلى إنه هو .وحين أنهاها ’ توجه مباشرة نحو باب الخروج يرمقني بنظرة. لا ولم أجد لها تفسيرا ودون كلمة منه .. اهتزت الأرض تحت قدمي وزلزلت ’ داهمتني موجة عرق. لم أكد أتبيّن يميني من شمالي ’ كدت أهوى أرضا ’ لقد فقدت توازني .. ورحت أقول: لا حول ولا قوة إلا الله. أيعقل أن يكون هذا هو صديقي فلان..؟ أهذا هو صديقي فلان...؟
قال من قال: [ الناس صنفان’ موتى في حياتهم وآخرون ببطن الأرض أحياء]
صحيح هذا عندما كان الإنسان إنسانا ’ أمَا وأن أضحى الصاحب حية متلونة وثعبانا فاستعد للرحيل يامن كنت مثلي خبا مغفلا ’ ظلمنا كثيرا كثيرا ذاك الحيوان .








