عندما يموت الفنان .. لا حدث.
05-11-2016, 08:35 PM
بسم الله الرحمان الرحيم.
عندما يموت الفنان ... لا حدث.
الشيخ عطالله .. انموذج.......
من طبعنا و في اخلاقنا كمسلمين .. لا تشفي في المرض و الموت. لكن في واقعنا الثقافي و السياسي قد يحدث ذلك عن قصد او عن غير قصد..
السياسيون يموتون باسماء في الغالب هي القاب مستعارة كالزعيم و القائد و اصحاب السمو و الفخامة دون اتفاق شعبي او جماهيري على تلك الالقاب لان حامليها اما اطلقوها على انفسهم قبل وفاتهم او اطلقها عليهم بعض المريدين لطرائقهم و الراضين عن مسيرتهم .
يموت السياسي بلقبه المستعار ليزعجنا مريدوه بمراسيم تشييع لجنازة تعقبها كلمات تابينينة نسمع فيها ما قام به الزعيم او القائد و ما لم يقم به.. فهو الرائد و هوطفرة عصره و هو الزاهد و هو التقي النقي و هو المرحوم ايضا بصيغة الاقرار لا الدعاء حتى ان المتلقي للتابينية يسال نفسه ان كان الميت في هذا المقام قد تلقى صكا من صكوك الغفران .
ها هو الشيخ عطالله ( احمد بن بوزيد ) رحمه الله يرحل عنا في صمت كبير و طي للحدث كانه شيء لم يكن .. ببساطة لان الشيخ عطالله رحمه الله لم يسعفه الحظ في حمل واحد من تلك الالقاب و في نظر صناع الاحداث هو مجرد ( فنان ) مع ان الشيخ عطالله هو انسان قبل كل شيء حمل صوت الشعب على منابر الثقافة و اوصل صوت الشعب الى البرلمان بامانة المواطن المكلوم الذي رفض الانصياع الى كرسي الطاعة فاقام للشعب مقاما عبر الخيم و قوافي الشعر و محاورت الذات من خلال الذات و هذا ما يرفضه صناع الاحداث في ايامنا هذه .
الشيخ عطالله رحمه الله لا يقل وزنا عن محي الدين بشطارزي و علولة عبد القادر و سيراط برومدين رحمهم الله اجمعين .. بل ان ظروف الراحل عطالله كانت بحق تحدي يصنعه البيت الشعري و النشاط الثقافي في زمن لا مكان فيه للشعر و لا للثقافة عند صناع الاحداث.. ظرف خرج فيه الشعب من محنة عشرية وصفت بالسوداء و هو احوج ما يكون للابتسامة و التنكيت الهادف ليجد الراحل الشيخ عطالله فريد ساحته يصنع الابتسامة على شفاه الضعفاء على وجه الخصوص خارج رسميات المهرجانات و حصانتها و خارج دائرة النفاق الثقافي بل و لم يصدح بصوته متنكرا لوطنيته كالذين استهوتهم المملكة المغربية و باريس.. و لم يكتفي الشيخ عطالله بذلك التحدي بل كان يتغنى باشعار غير مرغوب فيها عند البعض ليجد قدماه واحدة خارج السجن و الاخرى عند عتبته . و هو يقول المير حمار و النايب بقرة** و المجلس ثعبان يختل في تعبان .
بعض الاعلام الذي يدعي الحرية و الاستقلالية .بوفاة الشيخ عطالله تبين انه ابعد ما يكون عن كل ذلك و ان انتماءاته لا تكفل صوت الشعب بقدر ما تكفل ارضاء اسياده و من نصبوه ( هنا استثني قناة الشروق ) التي حاولت قدر الامكان ان تضع الاصبع على الجرح.. موت الشيخ عطالله كشف عوراتهم اذ لم يجرؤ اعلامنا حتى على بث احدى قصائده الرائعة التي استلهمها من واقع معيش يرفض البعض الاشارة اليه لان الشيخ عطالله كان يحسن قول كلمة ( لا ) عندما يقتضي الواقع قولها.
الشيخ عطالله رحمه الله و اسكنه فسيح جناته.. في نظرنا فنان مبدع لا يحتاج الى تمثال يشيد له لاننا اقمنا له تمثال عز في قلوبنا لاننا نحن الشعب اصحاب القرار النهائي .. الشيخ عطالله تكلم نيابة عن كل الشعب و بالطبع ليس في امكانهم طمس حقيقة الشعب و ارادته .. الشيخ عطالله لم يدخل التاريخ فحسب بل اليوم هو التاريخ ذاته لانه لم يكن يوما ليقل مجرد شعر كما يدعون بل اطلق رصاصات هزت عرش غالبية الجبناء الذين قتلهم بالكلمة قبل ان يموت. رحم الله شهيد الفن و الابداع . احمد بن بوزيد.
عندما يموت الفنان ... لا حدث.
الشيخ عطالله .. انموذج.......
من طبعنا و في اخلاقنا كمسلمين .. لا تشفي في المرض و الموت. لكن في واقعنا الثقافي و السياسي قد يحدث ذلك عن قصد او عن غير قصد..
السياسيون يموتون باسماء في الغالب هي القاب مستعارة كالزعيم و القائد و اصحاب السمو و الفخامة دون اتفاق شعبي او جماهيري على تلك الالقاب لان حامليها اما اطلقوها على انفسهم قبل وفاتهم او اطلقها عليهم بعض المريدين لطرائقهم و الراضين عن مسيرتهم .
يموت السياسي بلقبه المستعار ليزعجنا مريدوه بمراسيم تشييع لجنازة تعقبها كلمات تابينينة نسمع فيها ما قام به الزعيم او القائد و ما لم يقم به.. فهو الرائد و هوطفرة عصره و هو الزاهد و هو التقي النقي و هو المرحوم ايضا بصيغة الاقرار لا الدعاء حتى ان المتلقي للتابينية يسال نفسه ان كان الميت في هذا المقام قد تلقى صكا من صكوك الغفران .
ها هو الشيخ عطالله ( احمد بن بوزيد ) رحمه الله يرحل عنا في صمت كبير و طي للحدث كانه شيء لم يكن .. ببساطة لان الشيخ عطالله رحمه الله لم يسعفه الحظ في حمل واحد من تلك الالقاب و في نظر صناع الاحداث هو مجرد ( فنان ) مع ان الشيخ عطالله هو انسان قبل كل شيء حمل صوت الشعب على منابر الثقافة و اوصل صوت الشعب الى البرلمان بامانة المواطن المكلوم الذي رفض الانصياع الى كرسي الطاعة فاقام للشعب مقاما عبر الخيم و قوافي الشعر و محاورت الذات من خلال الذات و هذا ما يرفضه صناع الاحداث في ايامنا هذه .
الشيخ عطالله رحمه الله لا يقل وزنا عن محي الدين بشطارزي و علولة عبد القادر و سيراط برومدين رحمهم الله اجمعين .. بل ان ظروف الراحل عطالله كانت بحق تحدي يصنعه البيت الشعري و النشاط الثقافي في زمن لا مكان فيه للشعر و لا للثقافة عند صناع الاحداث.. ظرف خرج فيه الشعب من محنة عشرية وصفت بالسوداء و هو احوج ما يكون للابتسامة و التنكيت الهادف ليجد الراحل الشيخ عطالله فريد ساحته يصنع الابتسامة على شفاه الضعفاء على وجه الخصوص خارج رسميات المهرجانات و حصانتها و خارج دائرة النفاق الثقافي بل و لم يصدح بصوته متنكرا لوطنيته كالذين استهوتهم المملكة المغربية و باريس.. و لم يكتفي الشيخ عطالله بذلك التحدي بل كان يتغنى باشعار غير مرغوب فيها عند البعض ليجد قدماه واحدة خارج السجن و الاخرى عند عتبته . و هو يقول المير حمار و النايب بقرة** و المجلس ثعبان يختل في تعبان .
بعض الاعلام الذي يدعي الحرية و الاستقلالية .بوفاة الشيخ عطالله تبين انه ابعد ما يكون عن كل ذلك و ان انتماءاته لا تكفل صوت الشعب بقدر ما تكفل ارضاء اسياده و من نصبوه ( هنا استثني قناة الشروق ) التي حاولت قدر الامكان ان تضع الاصبع على الجرح.. موت الشيخ عطالله كشف عوراتهم اذ لم يجرؤ اعلامنا حتى على بث احدى قصائده الرائعة التي استلهمها من واقع معيش يرفض البعض الاشارة اليه لان الشيخ عطالله كان يحسن قول كلمة ( لا ) عندما يقتضي الواقع قولها.
الشيخ عطالله رحمه الله و اسكنه فسيح جناته.. في نظرنا فنان مبدع لا يحتاج الى تمثال يشيد له لاننا اقمنا له تمثال عز في قلوبنا لاننا نحن الشعب اصحاب القرار النهائي .. الشيخ عطالله تكلم نيابة عن كل الشعب و بالطبع ليس في امكانهم طمس حقيقة الشعب و ارادته .. الشيخ عطالله لم يدخل التاريخ فحسب بل اليوم هو التاريخ ذاته لانه لم يكن يوما ليقل مجرد شعر كما يدعون بل اطلق رصاصات هزت عرش غالبية الجبناء الذين قتلهم بالكلمة قبل ان يموت. رحم الله شهيد الفن و الابداع . احمد بن بوزيد.







