بالصور: أطفال داعش ينفذون عمليات ذبح وإعدام جديدة في سوريا
08-01-2017, 11:44 PM
24 - أبوظبي
نفذ تنظيم داعش في ريف دير الزور عمليات إعدام مروعة بحق ثلاثة أشخاص اتهموا بالتجسس لصالح وحدات حماية الشعب، على يد ثلاثة أطفال يطلق عليهم تسمية "أشبال الخلافة"، أحدهم في الثالثة من عمره تقريباً.
ويظهر شريط مصور بثه المكتب الإعلامي لـ "ولاية الخير" التابع للتنظيم الأحد، ثلاثة شبان من محافظة الحسكة اعترفوا، بحسب الشريط، بالتعامل مع وحدات حماية الشعب، التي يشار إليها باسم PKK قبل أن يتم تقييدهم في مدينة ملاهي مهجورة بريف دير الزور تمهيداً لإعدامهم على يد أطفال يرتدون زياً عسكرياً.
واستعرض الشريط الذي حمل عنوان "أحياني بدمه" عمليات الإعدام المروعة بحق هؤلاء المتهمين، حيث يقوم أحد الأطفال ويدعى أبو معاذ الشامي بذبح أحدهم بعد إشارة من شخص يقف بالقرب منه، في حين يعدم المتهم الثاني بالرصاص على يد طفل يبلغ 3 سنوات تقريباً، وهو يصرخ بعبارة "الله أكبر".
ويضيف الشريط، أن الخطاب القامشلي عاش مع مقاتل أجنبي بعد مقتل أخيه، ولم يرجع إلى أسرته، رغم محاولات أخ آخر له بإعادته إلى القامشلي.
ويظهر الخطاب في الشريط وهو يهدد أسرته ويتوعدهم بالقتل "مالم يتوبوا إلى الله".
تعليقاً على الشريط، أفاد المدير التنفيذي لـ "شبكة ديرالزور 24" عمر أبو ليلى، أن هذه "جريمة تضاف إلى سلسة جرائم تنظيم داعش بحق أبناء المناطق الشرقية والرقة الحسكة"، مشيراً إلى أن "هؤلاء الأطفال تعرضوا لعملية غسيل دماغ ويتم تحريضهم على باقي مكونات الشعب السوري".
وقال أبو ليلى لموقع "أرانيوز" الإخباري، إنه "من الطبيعي بعد غسيل دماغه سيظل حاقداً على كل العالم، على مبدأ نحن على الحق والباقي كلهم كفار ومرتدون يجب قتلهم وشرب دمائهم".
أضاف أبو ليلى "على الأغلب نفذت هذه الجرائم بريف دير الزور الغربي، لكن لم يتسن لنا التأكد من المنطقة بشكل محدد حتى الآن".
وتنتشر على مواقع تنظيم داعش الكثير من الفيديوهات والصور التي تظهر أطفالاً يرتدون الزي العسكري ويحملون السلاح ويحضرون الإعدامات ويشاركون شخصياً فيها.








.gif)

