ساعدني لكي لا أغرق...؟
21-01-2017, 05:06 PM
ساعدني لكي لا أغرق...؟
إذا ما نحن أردنا تعريف كلمة الحضارة أكيد وأن إثنين لا يختلفان في كونها جهد بدني .....
والذي يتطلب توفير جهد آخر وهو ما يسمى بالجهد الفكري..
الأثنان معا في ثوب العزيمة والصدق والإخلاص ’ يحققان المطلوب المرغوب
لا تعدني من البشر واحسبني مجرد حجر ملقى في طريقك ’ عليك أن تزيحه لئلا به تتعثر’ ولكن انتبه وأن الجبل من حصى وأن البحر من ماء ’ من قطرات نزلت وتجمعت بقدر...؟
ساعدني لكي لا أغرق ..؟ إن كنت صاحبي ’ وسامع خفقات قلبي’ فما تحت الرماد يحرق ..؟
سنة ’ سنتان ’ عشرة ’ عشرات’ مجتمعة أو متفرقة ’ كلها اتفقت’’ تآخت ’ اتحدت
ضدي أنا ’ رجاء لا تسأل كيف ذلك الأمر’ فالجواب أدهى وأمرّ ...
فقط هات ساعدك ليضم يدي’ ناولني أنفاسك فشهيقي لا يسمع له – كلا لا يسمح له أن يمر ’ حلقي جف وضمر’ رقبتي مهيأة للنحر ’ ’ هيأة’’ جسد كظل شتاء لا يسمن ولا يغني غاب أم حضر...
ساعدني فالبحر ذو أمواج عاتية متلاطمة’ خذ بيدي فالحيتان ذات نهم ’عدائية لعمرك القرب منها كان صاحبة في حالة آمنة دائمة’ ..؟
إن كنت صاحبي حقا لا تذرني في الأدغال وحيدا’ ولا تقايض بي تماسيح الغرب
فيكبر الندب ويُمحى رسم واسم العرب من على محياي وفي السويداء من ذاك القلب...؟
الحياة صاحبي أرجوحة قليل من ينجو من هزاتها’ قلّيل من يفلح من دهسته أظلافها’ قلّيل من يُشفى من عضة أنيابها’ قليل من عاد سالما لوطنه ممن جرفته أمواجها’ قلّيل من عرف الإبتسامة وقد أبكته تقلبات الليل والنهار’ وكوته بالجمار’ وسقته نقيع سمها من قدح ظاهره شِعر وباطنه إبر فراح يتخبط بين جدار وجدار..
لعلك الآن تنعتني بوصف لم تصف به العرب من ذي قبل’ حُق لك أن تقول وتفعل أما وقد علمت كنه سريرتي ’ وصدق ذاك الذي بين فكي ’ لا ولن يجدر بك أن تتخلى عني أبدا .
والذي يتطلب توفير جهد آخر وهو ما يسمى بالجهد الفكري..
الأثنان معا في ثوب العزيمة والصدق والإخلاص ’ يحققان المطلوب المرغوب
لا تعدني من البشر واحسبني مجرد حجر ملقى في طريقك ’ عليك أن تزيحه لئلا به تتعثر’ ولكن انتبه وأن الجبل من حصى وأن البحر من ماء ’ من قطرات نزلت وتجمعت بقدر...؟
ساعدني لكي لا أغرق ..؟ إن كنت صاحبي ’ وسامع خفقات قلبي’ فما تحت الرماد يحرق ..؟
سنة ’ سنتان ’ عشرة ’ عشرات’ مجتمعة أو متفرقة ’ كلها اتفقت’’ تآخت ’ اتحدت
ضدي أنا ’ رجاء لا تسأل كيف ذلك الأمر’ فالجواب أدهى وأمرّ ...
فقط هات ساعدك ليضم يدي’ ناولني أنفاسك فشهيقي لا يسمع له – كلا لا يسمح له أن يمر ’ حلقي جف وضمر’ رقبتي مهيأة للنحر ’ ’ هيأة’’ جسد كظل شتاء لا يسمن ولا يغني غاب أم حضر...
ساعدني فالبحر ذو أمواج عاتية متلاطمة’ خذ بيدي فالحيتان ذات نهم ’عدائية لعمرك القرب منها كان صاحبة في حالة آمنة دائمة’ ..؟
إن كنت صاحبي حقا لا تذرني في الأدغال وحيدا’ ولا تقايض بي تماسيح الغرب
فيكبر الندب ويُمحى رسم واسم العرب من على محياي وفي السويداء من ذاك القلب...؟
الحياة صاحبي أرجوحة قليل من ينجو من هزاتها’ قلّيل من يفلح من دهسته أظلافها’ قلّيل من يُشفى من عضة أنيابها’ قليل من عاد سالما لوطنه ممن جرفته أمواجها’ قلّيل من عرف الإبتسامة وقد أبكته تقلبات الليل والنهار’ وكوته بالجمار’ وسقته نقيع سمها من قدح ظاهره شِعر وباطنه إبر فراح يتخبط بين جدار وجدار..
لعلك الآن تنعتني بوصف لم تصف به العرب من ذي قبل’ حُق لك أن تقول وتفعل أما وقد علمت كنه سريرتي ’ وصدق ذاك الذي بين فكي ’ لا ولن يجدر بك أن تتخلى عني أبدا .
من مواضيعي
0 مواطــن دون وطــــن..؟
0 يتظاهرون بالتقوى وهم في الرذيلة واقعون
0 أجسد بلا روح.؟
0 بأي لســـــــــان أنـــــــزل القـــــــرآن
0 بين الحليلة والخليلة نقطة
0 واقع اللغة العربية اليوم
0 يتظاهرون بالتقوى وهم في الرذيلة واقعون
0 أجسد بلا روح.؟
0 بأي لســـــــــان أنـــــــزل القـــــــرآن
0 بين الحليلة والخليلة نقطة
0 واقع اللغة العربية اليوم
التعديل الأخير تم بواسطة محمد بلال يحي ; 21-01-2017 الساعة 05:10 PM







