شكرا قناة المستقلة
26-09-2008, 09:03 PM
البرنامج: حقيقة الإسلام كما عرضه النبي محمد.
التحري الرئيسي: فرص التقارب بين السنة و الشيعة
من فلتات الجعجعة: ( إسرائيل أهون من الشيعة )
بدون تعليق...
التحري الرئيسي: فرص التقارب بين السنة و الشيعة
من فلتات الجعجعة: ( إسرائيل أهون من الشيعة )
بدون تعليق...
لم أكن أتصور كل هذا الجفاء و العنصرية و التعالي الذي يتميز بها الفكر" السني". طبعا كل ذلك في قناع ناعم أبوي و رعوي ( من راعي/سارح و رعية/غنم ، في مقابل مسير و مواطن ) مشفق على "باقي الضالين" وحتى باقي البشر " الأمميين" .
كان الإعلان عن البرنامج المذكور بغرفة المستقلة قبل دخول رمضان، شيء مهم في موضوعه بالنسبة لي . فأخيرا سنحاول مع المختصين معرفة حقيقة هذا الدين الصافية كما وردت بعيدا عن الإسلام التاريخي. و مهما راودتني الشكوك في مستوى القناة و برامجها إلا أنني من النوع الذي يتهم نفسه بالقصور و عدم الإحاطة.. فلعل و عسى...
فماذا لقيت؟
فماذا لقيت؟
منشط البرنامج، ليس محايدا على الإطلاق كما هو المفروض في مثل هذه المقابلات.
ممثلي السنة، شيخ و دكتور. الأول خلو تماما من وقار العلماء، يتكلم كطفل عنيد و مشاغب، و الثاني خلو من سمت الأساتذة الموسعين، يتكلم كتلميذ نجيب حفظ دروسه و فقط.
أما ممثل الشيعة، فلست أدري كيف اختاره صاحب الفلتة إياها، أو بالأحرى لماذا اختاره هو بالذات. فعهدي بالشيعة « داخل الحذلقة الصورية الإسلامية" أصحاب فكر و تحليل في متعلقات أصول الدين و الجوانب الفكرية للإسلام..
ممثلي السنة، شيخ و دكتور. الأول خلو تماما من وقار العلماء، يتكلم كطفل عنيد و مشاغب، و الثاني خلو من سمت الأساتذة الموسعين، يتكلم كتلميذ نجيب حفظ دروسه و فقط.
أما ممثل الشيعة، فلست أدري كيف اختاره صاحب الفلتة إياها، أو بالأحرى لماذا اختاره هو بالذات. فعهدي بالشيعة « داخل الحذلقة الصورية الإسلامية" أصحاب فكر و تحليل في متعلقات أصول الدين و الجوانب الفكرية للإسلام..
في البدايات كانت الخيبة تجتاح مشاعري خصوصا و أنا أرى الاستجداء الملح و المكرر من طرف المنشط و الحضور للتراث عله يسفر عن شي اسمه الإسلام كما عرضه النبي في العهد الأول.. الأمر كان متمنعا إلى حد الإعجاز.. و السبب هو الاختلاف الجوهري في العقائد و ما ترتب عنه من انتقائيات متعددة لصياغة الإسلام الأول.
فالإسلام الأول، تعرفه" السنة" كما تسمي نفسها و"الأغلبية المرجئة" كما يسميها التاريخ، تعرفه من خلال علماءها الذين صاغوا قراءاتهم لعهد النبوة. و كذلك الأمر مع الشيعة و باقي الفرق النظيرة و المتفرعة.
و إذا عرفنا بان الانقسام الأول في صدر الإسلام كان سياسيا و انفجرت منه ثلاثة تشكلات كبرى؛ شيعة ، خوارج ، أغلبية مرجئة. ؛ لابد من طرح هذا السؤال: كيف تتأسس العقائد على أرضيات سياسية؟ كيف ينبثق الدين عن المصالح السياسية؟ أفهم جيدا كيف تنبثق المذاهب الفقهية عن المصالح السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية. و هذا شيء من صميم الفقه أيا كان. أما العقائد فما علاقتها بذلك. كيف يصنع الموظف المثقف عقيدة مرجعيته السياسية و يتوارثها الأجيال بعد ذلك على أنها حدود السماء؟؟
الإشكال غير وارد تماما بالنسبة للعقل الحر، فالعقائد لا تخرج عن تاريخيتها هي أيضا. و غزوات الرسول و حروب الردة و الجمل و صفين وقائع لم تحدث في المريخ.. و من هنا تشكلت كل العقائد. والتحول الثقافي الاجتماعي الذي طرا على الحجاز لم يلعب في السماء. لقد كان أرضا/أرضا صرفا. و لذلك اختلف عليه مؤسسو العقائد الإسلامية فيما بعد.
و ليت المسلمين احترموا عقائدهم..؛
فالشيعة نسفوا بتأسيسهم للدولة الزمنية أولى أعمدة العقيدة عندهم و التي تميزهم كشيعة.، و هي الإمامة بمفهومها الشيعي الصارم كوصاية روحية خفية.
نسفها أو إثباتها لا يهم العصر.. هي تحريات داخلية بينهم .. و لكن ليصارحوا أنفسهم بتاريخية عقائدهم ما دامت قابلة إلى هكذا نسف. و ليكفوا عن قولهم نحن شيعة.
و الأغلبية المرجئة نسفوا بأحزابهم السياسية المشاغبة و جماعاتهم الإرهابية أهم منطلق عقائدي ميزهم بالزمن الأول كمرجئة عن غيرهم بتفويض أمر الدولة الزمنية الأموية إلى الآخرة و عدم التدخل في شؤون الحكم.
نسفه أو إثباته لا يهم العصر هو الآخر، هي تحريات داخلية بينهم .، و لكن ليصارحوا هم أنفسهم أيضا بتاريخيته ما دام قابلا إلى هكذا نسف. و ليكفوا عن قولهم نحن سنة.
بعبارة أوضح؛ ليكف المسلمون عن قولهم نحن مسلمون. و ليدخلوا العصر بتواضع علهم يلحقوا على شيء.
فالإسلام الأول، تعرفه" السنة" كما تسمي نفسها و"الأغلبية المرجئة" كما يسميها التاريخ، تعرفه من خلال علماءها الذين صاغوا قراءاتهم لعهد النبوة. و كذلك الأمر مع الشيعة و باقي الفرق النظيرة و المتفرعة.
و إذا عرفنا بان الانقسام الأول في صدر الإسلام كان سياسيا و انفجرت منه ثلاثة تشكلات كبرى؛ شيعة ، خوارج ، أغلبية مرجئة. ؛ لابد من طرح هذا السؤال: كيف تتأسس العقائد على أرضيات سياسية؟ كيف ينبثق الدين عن المصالح السياسية؟ أفهم جيدا كيف تنبثق المذاهب الفقهية عن المصالح السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية. و هذا شيء من صميم الفقه أيا كان. أما العقائد فما علاقتها بذلك. كيف يصنع الموظف المثقف عقيدة مرجعيته السياسية و يتوارثها الأجيال بعد ذلك على أنها حدود السماء؟؟
الإشكال غير وارد تماما بالنسبة للعقل الحر، فالعقائد لا تخرج عن تاريخيتها هي أيضا. و غزوات الرسول و حروب الردة و الجمل و صفين وقائع لم تحدث في المريخ.. و من هنا تشكلت كل العقائد. والتحول الثقافي الاجتماعي الذي طرا على الحجاز لم يلعب في السماء. لقد كان أرضا/أرضا صرفا. و لذلك اختلف عليه مؤسسو العقائد الإسلامية فيما بعد.
و ليت المسلمين احترموا عقائدهم..؛
فالشيعة نسفوا بتأسيسهم للدولة الزمنية أولى أعمدة العقيدة عندهم و التي تميزهم كشيعة.، و هي الإمامة بمفهومها الشيعي الصارم كوصاية روحية خفية.
نسفها أو إثباتها لا يهم العصر.. هي تحريات داخلية بينهم .. و لكن ليصارحوا أنفسهم بتاريخية عقائدهم ما دامت قابلة إلى هكذا نسف. و ليكفوا عن قولهم نحن شيعة.
و الأغلبية المرجئة نسفوا بأحزابهم السياسية المشاغبة و جماعاتهم الإرهابية أهم منطلق عقائدي ميزهم بالزمن الأول كمرجئة عن غيرهم بتفويض أمر الدولة الزمنية الأموية إلى الآخرة و عدم التدخل في شؤون الحكم.
نسفه أو إثباته لا يهم العصر هو الآخر، هي تحريات داخلية بينهم .، و لكن ليصارحوا هم أنفسهم أيضا بتاريخيته ما دام قابلا إلى هكذا نسف. و ليكفوا عن قولهم نحن سنة.
بعبارة أوضح؛ ليكف المسلمون عن قولهم نحن مسلمون. و ليدخلوا العصر بتواضع علهم يلحقوا على شيء.
عند حلقات عديدة، و بعد تصريحات كبير علمائهم القرضاوي بصلف وعصبية محيرة ، لم يزد الأسلوب و الطريقة و المستوى إلا تعبا في نفسي و لم أتمكن من مواصلة برنامج التقارب هذا. على أنني وقفت على هذا البؤس منذ الحلقة الأولى، و لكني شقيت بحسن ظني.
بعد هذا البرنامج، ازددت يقينا بقناعاتي.، و أنا الآن أكثر إحساسا بجدية و عدالة الطريق المتوخى من أجل تحرير المواطن العربي المثقل بأوهامه.
فشكرا، قناة المستقلة على هذا اليقين.
فشكرا، قناة المستقلة على هذا اليقين.









