تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> إلى كل من ينكر علم الجرح والتعديل قصيدة رائعة

 
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-10-2008
  • الدولة : الجزائر/ الشلف
  • المشاركات : 1,592
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أبو عبد الرحمن2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
إلى كل من ينكر علم الجرح والتعديل قصيدة رائعة
19-11-2008, 10:34 AM
السِّلَفِيُّ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ

هُوَ: الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، المُحَدِّثُ، الحَافِظُ، المُفْتِي، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، شَرَف المُعَمِّرِيْنَ، أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأَصْبَهَانِيّ، الجَرْوَانِيّ. (21/6)
وَيُلَقَّبُ جدّه أَحْمَد: سِلَفَةَ، وَهُوَ الغليظ الشفَةِ، وَأَصله بِالفَارِسيَّة سلبَة، وَكَثِيْراً مَا يَمزجُوْنَ البَاء بِالفَاء، فَالسِّلَفِيُّ مُسْتفَاد مَعَ السَّلَفِيّ -بِفَتحتين- وَهُوَ مَنْ كَانَ عَلَى مَذْهَب السَّلَف، وَمِنْهُم: أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بن عَبْدِ اللهِ السَّرْخَسِيّ، يَرْوِي عَنْ أَبِي الفِتْيَانِ الرَّوَّاسِيّ.
وَالسُّلَفِيّ -بِضَمٍّ ثُمَّ فَتحٍ- قَيْس بن الحَجَّاجِ السُّلَفِيّ، وَرَافِع بن عُقَيْبٍ، وَمُحَمَّد بن خَالِدِ بنِ خَلِيّ، وَعَبْد اللهِ بن عَبْدِ الأَعْلَى، وَأَبُو الأَخْيَلِ مِنْ ذُرِّيَّة سُلَفِ بنِ يَقطنَ، وَهُم بَطْنٌ مِنَ الكَلاَعِ، وَالكَلاَع قبيلَة مِنْ حِمْيَر.
وَبكسرٍ وَسكُوْنٍ: إِسْمَاعِيْل بن عَبَّادٍ السِّلْفِيّ القَطَّان، عَنْ عَبَّاد الرَّوَاجِنِيّ، مَنْسُوْب إِلَى دَرْبِ السِّلْفِيّ، وَهُوَ مِنْ ، أَنشدنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ لِنَفْسِهِ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ:
دعُوْنِي عَنْ أَسَانِيْدِ الضَّلاَلِ*وَهَاتُوا مِنْ أَسَانِيْدٍ عَوَالِي
رخَاصٍ عِنْد أَهْل الجَهْل طُرّاً*وَعِنْد العَارِفِيْن بِهَا غوَالِي

عَنْ أَشيَاخِ الحَدِيْث وَمَا رَوَاهُ*إِمَامٌ فِي العلُوْم عَلَى الكَمَالِ
كَمَالِكٍ اوْ كَمَعْمَرٍ المزكَّى*وَشُعْبَة، أَوْ كسُفْيَان الهِلاَلِي
وَسُفْيَان العِرَاق وَلَيْث مِصْرٍ*فَقِدماً كَانَ مَعْدُومَ المِثَالِ (21/30)
وَالأَوْزَاعِيِّ فَهْوَ لَهُ بشرع الـ*ـنَّبِيّ المُصْطَفَى أَوْفَى اتِّصَالِ
وَمِسْعَرٍ الَّذِي فِي كُلِّ عِلْمٍ*يُشَارُ كَذَا إِلَيْهِ كَالهِلاَلِ
وَزَائِدَةٍ وَزِدْ أَيْضاً جَرِيْراً*فُكُلُّ مِنْهُمَا رَجُل النِّضَالِ
وَكَابْن مُبَارَكٍ أَوْ كَابْن وَهْبٍ*وَكَالقَطَّان ذِي شَرَفٍ وَحَالِ
وَحَمَّادٍ، وَحَمَّادٍ جَمِيْعاً*وَكَابْنِ الدَّسْتُوَائِيّ الجمال
وَبَعْدَهُم وَكِيْعٌ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ*المَهْدِيُّ فِي كُلِّ الخِلاَّلِ
وَمكِّيٍّ وَوَهْبٍ وَالحُمَيْدِيّ*عَبْدِ اللهِ لَيْثٍ ذِي صِيَالِ
وَضَحَّاكٍ عقيب يَزِيْدَ أَعنِي*ابْنَ هَارُوْنَ المحقّقَ فِي الخِصَالِ (21/31)
كَذَاكَ طيَالِسِيَّا البَصْرَةِ اذكُرْ*فَمَا رَوَيَاهُ مِنْ أَثرٍ لآلِي
وَعَفَّانُ نَعَمْ وَأَبُو نُعَيْمٍ*حَمِيدَا الحَالِ مَرْضِيَّا الفِعَالِ
وَيَحْيَى شَيْخُ نَيْسَابُوْر ثُمَّ الـ*إِمَامُ الشَّافِعِيُّ المُقْتَدَى لِي
كَذَاكُم ابْنُ خَالِدٍ المُكَنَّى*أَبَا ثَوْرٍ وَكَانَ حَوَى المَعَالِي
وَأَيْضاً فَالصَّدُوْقُ أَبوْ عُبَيْدٍ*فَأَعْلاَمٌ مِنْ أرْبَابِ المَقَالِ
كيَحْيَى، وَابْن حَنْبَل المُعَلَّى*بِمَعْرِفَة المتُوْنِ وَبِالرِّجَالِ
وَإِسْحَاق التَّقِي وَفتَى نُجَيْحٍ*وَعَبْدِ اللهِ ذِي مدحٍ طُوَالِ
إِسْحَاقُ: هُوَ ابْن رَاهُويه، وَفتَى نُجَيْحٍ: ابْنُ المَدِيْنِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ: ابْن أَبِي شَيْبَةَ. (21/32)
وَعُثْمَانَ الرَّضِيِّ أَخِيْهِ أَيْضاً*وَكَالطُّوْسِيِّ رُكنِ الابتهَالِ
وَكَالنَّسَوِيّ أَعْنِيْه زُهَيْراً*وَيُعْرَفُ بِابْنِ حَرْبٍ فِي المَجَالِ
وَكَالذُّهْلِيِّ شَمْسِ الشَّرْقِ عَدْل*يُعدِّلُه المُعَادِي وَالمُوَالِي
وَأَصْحَابِ الصِّحَاح الخَمْسَةِ اعْلَم*رِجَالٍ فِي الشّرِيعَةِ كَالجِبَالِ
وَكَابْنِ شُجَاعٍ البَلْخِيِّ ثُمَّ الـ*سَمَرْقَنْدِيِّ مَنْ هُوَ رَأْس مَالِي
وَبُو شَنْجِيِّهِم ثُمَّ ابْنِ نَصْرٍ*بِمَرْوَ مُقَدَّمٍ فِيهِم ثمَال
وَبِالرَّيِّ ابْنُ وَارَةَ ذُو افْتِنَانٍ*وَتِرْبَاهُ كَذَاكَ عَلَى التَّوَالِي
تِرْبَاهُ هُمَا: أَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ.
كَذَاكَ ابْنُ الفُرَاتِ وَكَانَ سَيْفاً*عَلَى البِدْعِيِّ يَطعُنُ كَالأَلاَلِ
كَذَا الحَرْبِيُّ أَحربهِ وَحربُ*ابْنُ إِسْمَاعِيْلَ خَيَرٌ ذُو منَالِ
وَيَعْقُوْبٌ وَيَعْقُوْبَانِ أَيْضاً*سِوَاهُ وَابْنُ سَنْجَرٍ الثِّمَالِ
يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ، وَيَعْقُوْبُ بن إِبْرَاهِيْمَ الدَّوْرَقِيُّ، وَيَعْقُوْب الفَسَوِيُّ. (21/33)
وَصَالِحٌ الرِّضَى وَأَخُوْهُ مِنْهُم*كَذَاكَ الدَّارِمِيُّ أَخُو المَعَالِي
وَصَالِحٌ المُلَقَّبُ وَابْن عَمْرٍو*دِمَشْقِيٌّ حَلِيْمٌ ذُو احتِمَالِ
وَنجلُ جَرِيْرٍ إِذْ تُوُفِّيَ وَتُرْبِي*مَنَاقِبُه عَلَى عددِ الرِّمَالِ
كَذَا ابْنُ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيُّ ثُمَّ ابْـ*ـن مَنْدَةَ مُقْتَدَى مُدُنِ الجِبَالِ
وَخَلْقٌ تَقْصُرُ الأَوْصَافُ عَنْهُم*وَعَنْ أَحْوَالِهِم حَال السُّؤَالِ
سَمَوا بِالعِلْمِ حِيْنَ سَمَا سِوَاهُم*لَدَى الجُهَّالِ بِالرِّمَمِ البَوَالِي
وَمَعْ هَذَا المَحَلِّ وَمَا حَوَوْهُ*فَآلُهُمُ كَذَلِكَ خَيْرُ آلِ (21/34)
مَضَوْا وَالذِّكْرُ مِنْ كُلِّ جَمِيْلٍ*عَلَى المعهودِ فِي الحُقُبِ الخوَالِي
أَطَاب الله مَثْوَاهُم فَقِدْماً*تَعَنَّوا فِي طِلاَبِهِمُ العَوَالِي
وَبعدَ حُصُولهَا لَهُمُ تَصَدَّوا*كَذَلِكَ لِلرِّوَايَةِ وَالأَمَالِي
وَتُلْفِي الكُلَّ مِنْهُم حِيْنَ يُلْقَى*مِنْ آثَارِ العِبَادَةِ كَالخِلاَلِ
وَهَا أَنَا شَارعٌ فِي شَرحِ دينِي*وَوصف عقيدتِي وَخفِيِّ حَالِي
وَأَجهدُ فِي البيَانِ بقَدْرِ وُسعِي*وَتَخليصِ العُقُوْلِ مِنَ العِقَالِ
بشعرٍ لاَ كشعرٍ بَلْ كسحرٍ*وَلفظٍ كَالشَّمُوْلِ بَلِ الشِّمَالِ
فَلَسْت الدَّهْر إِمَّعَةً وَمَا إِنْ*أَزِلُّ وَلاَ أَزولُ لذِي النِّزَالِ
فَلاَ تَصْحَبْ سِوَى السُّنِّيّ دِيْناً*لِتَحْمَدَ مَا نَصَحْتُكَ فِي المآلِ
وَجَانِبْ كُلَّ مُبْتَدِعٍ تَرَاهُ*فَمَا إِنْ عِنْدَهُم غَيْرُ المُحَالِ
وَدعْ آرَاءَ أَهْلِ الزَّيغِ رَأْساً*وَلاَ تغرركَ حذلقَةُ الرُّذَالِ
فَلَيْسَ يَدومُ لِلبدعِيّ رَأْيٌ*وَمِنْ أَيْنَ المقرُّ لذِي ارْتحَالِ
يُوَافَى حَائِراً فِي كُلِّ حَالٍ*وَقَدْ خَلَّى طَرِيْقَ الإِعتدَالِ
وَيَتْرُك دَائِباً رَأْياً لِرَأْيٍ*وَمِنْهُ كَذَا سرِيعُ الإِنتقَالِ
وَعمدَةُ مَا يَدين بِهِ سفَاهاً*فَأَحدَاثٌ مِنْ أَبْوَابِ الجِدَالِ
وَقول أَئِمَّةِ الزَّيغ الَّذِي لاَ*يُشَابههُ سِوَى الدَّاءِ العُضَالِ
كَمعْبدٍ المضلَّلِ فِي هَوَاهُ*وَوَاصِلٍ أَوْ كغَيْلاَن المِحَالِ (21/35)
وَجعدٍ ثُمَّ جَهْمٍ وَابْن حَرْبٍ*حَمِيْرٌ يَسْتَحِقُّوْنَ المخَالِي
وَثَوْرٍ كَاسمه أَوْ شِئْتَ فَاقَلِبْ*وَحَفْصِ الفردِ قِردٍ ذِي افْتعَالِ
وَبشرٍ لاَ أَرَى بُشرَى فَمِنْهُ*تَولَّدَ كُلّ شَرٍّ وَاختلاَلِ
وَأَتْبَاعُ ابْن كُلاَّبٍ كِلاَبٌ*عَلَى التّحقيقِ هُم مِنْ شَرِّ آلِ
كَذَاكَ أَبُو الهُذَيْلِ وَكَانَ مَوْلَىً*لِعَبْدِ القَيْسِ قَدْ شَانَ المَوَالِي
وَلاَ تَنْسَ ابْنَ أَشْرَسٍ المُكنَّى*أَبَا مَعْنٍ ثُمَامَةَ فَهُوَ غَالِي
وَلاَ ابْنَ الحَارِثِ البَصْرِيَّ ذَاكَ الـ*مُضِلَّ عَلَى اجْتِهَادٍ وَاحتِفَالِ
وَلاَ الكُوْفِيَّ أَعْنِيه ضِرَارَ بـ*ـن عَمْرٍو فَهْوَ لِلبَصْرِيِّ تَالِي
كَذَاكَ ابْنُ الأَصَمِّ، وَمِنْ قَفَاهُ*مِنَ اوْبَاشِ البَهَاشِمَةِ النِّغَالِ (21/36)
وَعَمْرٌو هَكَذَا أَعنِي ابْنَ بَحْرٍ*وَغَيْرهُم مِنْ أَصْحَابِ الشِّمَالِ
فَرَأْيُ أُولاَءِ لَيْسَ يُفِيدُ شَيْئاً*سِوَى الهَذَيَانِ مِنْ قِيْلٍ وَقَالِ
وَكُلُّ هَوَىً وَمُحْدَثَةٍ ضَلاَلٌ*ضَعِيْفٌ فِي الحقيقَةِ كَالخيَالِ
فَهَذَا مَا أَدِينُ بِهِ إِلهِي*تَعَالَى عَنْ شَبِيْهٍ أَوْ مِثَالِ
وَمَا نَافَاهُ مِنْ خُدَعٍ وَزُوْرٍ*وَمِنْ بِدَعٍ فَلَمْ يَخَطُرْ بِبَالِي
صدق النَّاظمُ -رَحِمَهُ الله- وَأَجَاد، فَلأَن يَعِيْش المُسْلِم أَخرس أَبكَم خَيْر لَهُ مِنْ أَنْ يَمتلِئَ باطنه كَلاَماً وَفَلْسَفَةً!
أَنشدنَا أَبُو الغَنَائِمِ بنُ عَلاَّنَ فِي كِتَابِهِ، عَنِ القَاسِمِ بن عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ الحَافِظ، أَخْبَرَنَا أبي، أَنْشَدَنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْد الكَرِيْمِ بن مُحَمَّد بِدِمَشْقَ، أَنْشَدَنَا أَبُو العِزِّ مُحَمَّد بن عَلِيٍّ البُسْتِيّ بِمُلْقَابَاذَ (ح).
وَأَنْشَدَنَا أَبُو الحُسَيْنِ اليُوْنِيْنِيّ، أَنْشَدَنَا جَعْفَرُ بنُ عَلِيٍّ المُقْرِئ، قَالاَ:
أَنْشَدَنَا الحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ لِنَفْسِهِ:
إِنَّ عِلْمَ الحَدِيْثِ عِلْمُ رِجَالٍ*تَرَكُوا الابتدَاعَ لِلاتِّبَاعِ
فَإِذَا جَنَّ لَيْلُهُم كَتَبُوهُ*وَإِذَا أَصْبَحُوا غَدَوا لِلسَّمَاعِ
أَنْشَدَنَا أَبُو الفَتْحِ القُرَشِيّ، أَنْشَدَنَا يُوْسُفُ السَّاوِيُّ، أَنْشَدَنَا السِّلَفِيُّ لِنَفْسِهِ:
لَيْسَ عَلَى الأَرْضِ فِي زَمَانِي*مَنْ شَانهُ فِي الحَدِيْثِ شَانِي
نَظماً وَضبطاً يَلِي عُلُوّاً*فِيْهِ عَلَى رغْمِ كُلِّ شَانِي (21/37)
أَنْشَدَنَا أَبُو الحُسَينِ ابْن الفَقِيْه، وَأَبُو عَلِيٍّ القَلاَنسِيّ، قَالاَ:
أَنْشَدَنَا أَبُو الفَضْلِ الهَمْدَانِيّ، أَنْشَدَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ لِنَفْسِهِ:
لَيْسَ حُسْنُ الحَدِيْثِ قربَ رِجَالٍ*عِنْدَ أَربَابِ علمِهِ النَّقَّادِ
بَلْ عُلُوُّ الحَدِيْثِ عِنْد أُولِي الإِتْـ*ـقَانِ وَالحِفْظِ صِحَّةُ الإِسْنَادِ
فَإِذَا مَا تَجَمَّعَا فِي حَدِيْثٍ*فَاغتَنِمْهُ فَذاكَ أَقْصَى المُرَادِ

مقتطف من كتاب سيرأعلام النبلاء
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن2 ; 19-11-2008 الساعة 10:51 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية شاعر ميلاف
شاعر ميلاف
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 12-04-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 563
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • شاعر ميلاف is on a distinguished road
الصورة الرمزية شاعر ميلاف
شاعر ميلاف
مشرف شرفي
رد: إلى كل من ينكر علم الجرح والتعديل قصيدة رائعة
19-11-2008, 08:14 PM
وماذا بعد........؟؟؟ هذه مجرد قصيدة شعرية...فهل صارت القصائد ايضا من الأدلة التي يحاول البعض تسويقها لأجل تبرير سب العلماء والحط من قيمتهم....؟؟؟
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع
الساعة الآن 06:24 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى