تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية الدرة المكنونة
الدرة المكنونة
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 30-10-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 129
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • الدرة المكنونة is on a distinguished road
الصورة الرمزية الدرة المكنونة
الدرة المكنونة
عضو فعال
حسن الخلق
22-11-2008, 07:27 AM
حسن الخلق
مقدمة:

- مكارم الأخلاق صفة من صفات الأنبياء والصديقين والصالحين.
- بها تُنال الدرجات، وتُرفع المقامات.
- خص اللّه جل وعلا نبيه محمداً صلى اللّه عليه وسلم بآية جمعت له محامد الأخلاق ومحاسن الآداب فقال جل وعلا: { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } [القلم:4].
- حُسن الخلق يوجب التحاب والتآلف.
- سوء الخلق يُثمر التباغض والتحاسد والتدابر.

أهمية وفضائل الخلق الحسن:

- حث النبي صلى اللّه عليه وسلم على حسن الخلق، والتمسك به، وجمع بين التقوى وحسن الخلق، فقال عليه الصلاة والسلام: { أكثر ما يدخل الناس الجنة، تقوى اللّه وحسن الخلق } [رواه الترمذي والحاكم].
- أوصى النبي صلى اللّه عليه وسلم أبا هريرة بوصية عظيمة فقال: { يا أبا هريرة! عليك بحسن الخلق }. قال أبو هريرة رضي اللّه عنه: وما حسن الخلق يا رسول اللّه؟قال: { تصل مَنْ قطعك، وتعفو عمن ظلمك، وتُعطي من حرمك} [رواه البيهقي].
- عظم ثواب هذه المنقبة المحمودة والخصلة الطيبة، فقد قال صلى اللّه عليه وسلم: { إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم } [رواه أحمد].
- عدَّ النبي صلى اللّه عليه وسلم حسن الخلق من كمال الإيمان، فقال عليه الصلاة والسلام:{ أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً } [رواه أحمد وأبو داود].
- قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: { أحب الناس إلى اللّه أنفعهم، وأحب الأعمال إلى اللّه عز وجل، سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولئن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في المسجد شهراً } [رواه الطبراني].
- أوصى النبي صلى اللّه عليه وسلم وصية جامعة، فقد قال عليه الصلاة والسلام: { اتق اللّه حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحُها، وخالق الناس بخُلق حسن } [رواه الترمذي].
- قال الرسول صلى اللّه عليه وسلم: { إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً } [رواه أحمد والترمذي وابن حبان].

مظاهر حسن الخلق:
- الكلمة الهيِّنة الليِّنة، قال عليه الصلاة والسلام: { والكلمة الطيبة صدقة } [متفق عليه].
- التبسم الذي لا يكلف المسلم شيئاً، له بذلك أجر: { وتبسمك في وجه أخيك صدقة } [رواه الترمذي ].
- سيرته صلى اللّه عليه وسلم نموذج يُحتذى به في الخلق مع نفسه، ومع زوجاته، ومع جيرانه، ومع ضعفاء المسلمين، ومع جهلتهم، بل وحتى مع الكافر، قال تعالى: {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [المائدة:8].
- حُسن الخُلق: طلاقة الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى عن الناس، هذا مع ما يلازم المسلم من كلام حسن، ومدارة للغضب، واحتمال الأذى.

أصل الأخلاق المحمودة كلها الإيمان وعلو الهمة.ومنها:
- أن يكون الإنسان كثير الحياء.
- قليل الأذى.
- كثير الصلاح.
- صدوق اللسان.
- قليل الكلام، كثير العمل.
- قليل الزلل.
- قليل الفضول.
- براً وصولاً.
- وقوراً، صبوراً.
- شكوراً، راضياً.
- حليماً، رفيقاً.
- عفيفاً، شفيقاً.
- لا لعاناً ولا سباباً، ولا نماماً ولا مغتاباً.
- لا حقوداً ولا بخيلاً، ولا حسوداً.
- يحب في اللّه، ويرضى في اللّه، ويغضب في اللّه.

أصل الأخلاق المذمومة كلها:
الكبر والمهانة والدناءة
1- الأخلاق المذمومة الناشئة من الكبر:

- الفخر والبطر العجب.
- الحسد والبغي والخيلاء.
- الظلم والقسوة والتجبر.
- الإعراض وإباء قبول النصيحة.
- طلب العلو وحب الجاه والرئاسة.
- أن يُحمد بما لم يفعل.

2- الأخلاق المذمومة الناشئة من الدناءة وصغر النفس:


- قطع الأرحام.
- الكذب.
- بذاءة اللسان.
- الخسة والخيانة.
- الرياء.
- المكر والخديعة.
- الطمع والبخل.
- الفزع والجبن.
- العجز والكسل.
- الذل لغير اللّه واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير ونحو ذلك.

قال الشاعر:


وإذا بحثتَ عن التقي وجدتَهُ *** رجلاً يُصدِّق قولَهُ بفعالِ


وإذا اتقى اللّه امرؤٌ وأطاعه *** فيداه بين مكارمٍ ومعالِ


وعلى التقي إذا تراسخ في التقى *** تاجان: تاجُ سكينةٍ وجمالِ


وإذا تناسبتِ الرجالُ فما أرى *** نسبًا يكون كصالحِ الأعمالِ


خاتمة:
- عجبت لمن يغسل وجهه خمس مرات في اليوم مجيباً داعي اللّه، ولا يغسل قلبه مرة في السنة ليزيل ما علق به من أدران الدنيا، وسواد القلب، ومنكر الأخلاق!
- احرص على تعويد النفس كتم الغضب.
- ليهنأ من حولك مِن: والدين، وزوجة وأبناء، وأصدقاء، ومعارف، بطيب معشرك، وحلو حديثك، وبشاشة وجهك، واحتسب الأجر في كل ذلك.

المرجع:
حسن الخلق-عبدالملك القاسم-دار القاسم.
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
أخلاقنا إلى أين
معاني اسماء الله الحسنى
16 فائدة في حسن الخلق
الإمام أبو حامد الغزالي
الساعة الآن 07:13 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى