الغلو في الدين مفسدة له
22-11-2008, 11:05 PM
إن الدين أن يقف الإنسان عند حدود ربه، لا يتزمَّت، ولا يُغالي، ولا يُسرف، فقد ضاع الدين بين الغالين المسرفين وبين المقصرين.
إن بعض الناس يغلو في دينهم، كما غلا أهل الكتاب في دينهم، فيتزمتون، ويتنطعون، ويزيدون في الفرائض، ويزيدون في العبادات، ما لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أمر به الله عز وجل ... فهذا العمل مردود عليهم, وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم، عن الغلو فقال: "إياكم والغلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو"، وقال: "هلك المتنطعون -أي المتزيدون المتزمتون- هلك المتنطعون، هلك المتنطعون"، قالها صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، وكرَّرها لأهميتها وعظم خطرها.
التنطع والغلو والتزيد في دين الله يفسد الدين على الناس، ولهذا حينما رأى النبي صلى الله عليه وسلم، نزعة من بعض أصحابه إلى الغلو وإلى التنطع قاومها بكل شدة، رأى أفكارًا نصرانية تنبت في البيئة الإسلامية، فطاردها وحاربها.
جاء ثلاثة رهط إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، يسألوهن عن عبادة النبي، فأخبروا بها، فكأنهم تقالُّوها وقال بعضهم لبعض: ما لنا ولرسول الله صلى الله عليه وسلم؟! وقد غُفر الله له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخر؟! فقال أحدهم: أما أنا فأقوم الليل ولا أنام. وقال الثاني: وأنا أصوم الدهر ولا أفطر. وقال الثالث: وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا. فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، مقالتهم فجمعهم وقام خطيبا فيهم وقال: "أيها الناس! إنما أنا أعلمكم بالله وأخشاكم له، ولكني أصوم وأفطر، وأقوم وأنام، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني".
فإن الله بعثه بالحنفية السمحة، بالدين الذي خُتم به الأديان، بالرسالة التي كمَّلت الرسالات، الرسالة العامة الخالدة، الرسالة التي تبقى إلى أن يرث الله الأرض ومَن عليها، فهي رسالة لكل الأعصار، ولكل الأمصار، ولكل الأجيال، وللإنسانية في الشرق والغرب، للعرب والعجم، للحضري والبدوي، للناس كافة.
مثل هذه الرسالة لا بد أن يكون فيها من الفُسحة والسَّعة ما يجعل الناس يستطيعون أن يقوموا بأعمال دنياهم بجوار أعمال دينهم، فيعمل الإنسان لدنياه كأنه يعيش أبدا، ويعمل لآخرته كأنه يموت غدا، {وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ} [القصص:77].
هكذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، يُعلِّم الناس التوسط والاعتدال، والوقوف عند حدود الله حتى لا يَغلُوا ولا يقصروا، فإن الغلو والتقصير مفسدان للدين، مفسدان للحياة، مفسدان لكل أمر. أن يقف الناس عند حدود الله، أن يلتزموا ما شرع الله، ولا يزيدوا ولا ينقصوا.
إن بعض الناس يغلو في دينهم، كما غلا أهل الكتاب في دينهم، فيتزمتون، ويتنطعون، ويزيدون في الفرائض، ويزيدون في العبادات، ما لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أمر به الله عز وجل ... فهذا العمل مردود عليهم, وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم، عن الغلو فقال: "إياكم والغلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو"، وقال: "هلك المتنطعون -أي المتزيدون المتزمتون- هلك المتنطعون، هلك المتنطعون"، قالها صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، وكرَّرها لأهميتها وعظم خطرها.
التنطع والغلو والتزيد في دين الله يفسد الدين على الناس، ولهذا حينما رأى النبي صلى الله عليه وسلم، نزعة من بعض أصحابه إلى الغلو وإلى التنطع قاومها بكل شدة، رأى أفكارًا نصرانية تنبت في البيئة الإسلامية، فطاردها وحاربها.
جاء ثلاثة رهط إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، يسألوهن عن عبادة النبي، فأخبروا بها، فكأنهم تقالُّوها وقال بعضهم لبعض: ما لنا ولرسول الله صلى الله عليه وسلم؟! وقد غُفر الله له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخر؟! فقال أحدهم: أما أنا فأقوم الليل ولا أنام. وقال الثاني: وأنا أصوم الدهر ولا أفطر. وقال الثالث: وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا. فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، مقالتهم فجمعهم وقام خطيبا فيهم وقال: "أيها الناس! إنما أنا أعلمكم بالله وأخشاكم له، ولكني أصوم وأفطر، وأقوم وأنام، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني".
فإن الله بعثه بالحنفية السمحة، بالدين الذي خُتم به الأديان، بالرسالة التي كمَّلت الرسالات، الرسالة العامة الخالدة، الرسالة التي تبقى إلى أن يرث الله الأرض ومَن عليها، فهي رسالة لكل الأعصار، ولكل الأمصار، ولكل الأجيال، وللإنسانية في الشرق والغرب، للعرب والعجم، للحضري والبدوي، للناس كافة.
مثل هذه الرسالة لا بد أن يكون فيها من الفُسحة والسَّعة ما يجعل الناس يستطيعون أن يقوموا بأعمال دنياهم بجوار أعمال دينهم، فيعمل الإنسان لدنياه كأنه يعيش أبدا، ويعمل لآخرته كأنه يموت غدا، {وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ} [القصص:77].
هكذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، يُعلِّم الناس التوسط والاعتدال، والوقوف عند حدود الله حتى لا يَغلُوا ولا يقصروا، فإن الغلو والتقصير مفسدان للدين، مفسدان للحياة، مفسدان لكل أمر. أن يقف الناس عند حدود الله، أن يلتزموا ما شرع الله، ولا يزيدوا ولا ينقصوا.
****** ***** ******
اللهم احفظ شباب المسلمين من الفتنة والفرقة
******* ******* *******
من مواضيعي
0 إمام برهوم يصف أستاذا بعدو الله
0 لماذا وجب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في الجزائر يا سلفية عصرنا
0 محمد حسان يمتدح حماس وصواريخ المقاومة ردًا علي سخرية محمد حسين يعقوب من الحركة
0 رئيس مجلس القضاء السعودي يصف مناصري غزة بالمجانيين والغوغائيين
0 أول العمليات الإستشهادية في معركة الفرقان
0 جنازة جندي صهيوني بالصور
0 لماذا وجب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في الجزائر يا سلفية عصرنا
0 محمد حسان يمتدح حماس وصواريخ المقاومة ردًا علي سخرية محمد حسين يعقوب من الحركة
0 رئيس مجلس القضاء السعودي يصف مناصري غزة بالمجانيين والغوغائيين
0 أول العمليات الإستشهادية في معركة الفرقان
0 جنازة جندي صهيوني بالصور







