المسلسلات التركية ...والمجتمع الجزائري تأثير بلا حدود ...
07-12-2008, 10:51 AM
المسلسلات التركية ...والمجتمع الجزائري تأثير بلا حدود ...
المسلسل التركي "دموع الورد " يسلب حتى عقول طلبة الإقامة الجامعية حملة بباتنة
أصبحت المسلسلات المد بلجة سواء المكسيكية التي ذاع سيطها في السنوات الأخيرة الماضية أو المسلسلات التي تبنت الشهرة في الوقت الحالي تتغلغل في شعور المجتمعات الجزائرية التي أدت كما ذكرت أرشيفات الشروق اليومي في أعدادها السابقة إلى نشوب عدة مشاكل داخت الأسرة الجزائرية أهمها مشكل الطلاق الذي ارتفع في الأشهر القليلة الماضية خاصة بعد مشاهدة المسلسل " التركي نور" .واليوم تكشف الشروق اليومي أثار المسلسل الذي اذرفت مشاهده دموعا واقطرت كلماته دما ألا وهو المسلسل التركي "دموع الورد" .الذي خلق الفوضى في المجتمع الجزائري خاصة من خلال مشاهده الدرامية الحساسة التي جعلت المجتمع بكل مستوياته من الشباب والكهول وحتى بعض الشيوخ يتأثرون بأبطال هذا المسلسل .والأمر لم يصل إلى هذا الحد بل تعدى ذلك حيث أنهم أصبحوا في تجمعاتهم سواء الرجال في المقاهي أو النساء يرددون ما شاهدوه بالأمس وتلقيب أنفسهم بأسماء أبطال المسلسل فالرجال عادة ما يكنون أنفسهم باسم البطل "عمار" والنساء بالبطلة "نيرمين" أو" فرح" وقد يتشاجرون في بعض الأحيان عندما يختلفون في هده الكينيات فكل واحد يريد أن ينسبها لنفسه .وللعلم فقد أفادت مصادر مطلعة للشروق اليومي أن هذا المسلسل اثر حتى على الفئة الطلابية فقد أورد هذا المصدر أن طلبة الإقامة الجامعية حملة بباتنة هم الآخرون تأثروا بالمسلسل الرومانسي الدرامي .إذ أصبحوا مولعون به ولا يفوتون وقت عرضة بقاعة العرض المتواجدة بذات الإقامة الجامعية إذ أصبحت هذه الأخيرة لا تخلو من التراكم والتزاحم الطلابي إلى غاية نهاية المسلسل .ومن الطلبة أيضا من يتشبه بأبطال المسلسل .وكذا منهم من توصل إلى ترغيب أصدقائه بتلقيبه بالبطل "عمار"
المسلسل التركي "دموع الورد " يسلب حتى عقول طلبة الإقامة الجامعية حملة بباتنة
أصبحت المسلسلات المد بلجة سواء المكسيكية التي ذاع سيطها في السنوات الأخيرة الماضية أو المسلسلات التي تبنت الشهرة في الوقت الحالي تتغلغل في شعور المجتمعات الجزائرية التي أدت كما ذكرت أرشيفات الشروق اليومي في أعدادها السابقة إلى نشوب عدة مشاكل داخت الأسرة الجزائرية أهمها مشكل الطلاق الذي ارتفع في الأشهر القليلة الماضية خاصة بعد مشاهدة المسلسل " التركي نور" .واليوم تكشف الشروق اليومي أثار المسلسل الذي اذرفت مشاهده دموعا واقطرت كلماته دما ألا وهو المسلسل التركي "دموع الورد" .الذي خلق الفوضى في المجتمع الجزائري خاصة من خلال مشاهده الدرامية الحساسة التي جعلت المجتمع بكل مستوياته من الشباب والكهول وحتى بعض الشيوخ يتأثرون بأبطال هذا المسلسل .والأمر لم يصل إلى هذا الحد بل تعدى ذلك حيث أنهم أصبحوا في تجمعاتهم سواء الرجال في المقاهي أو النساء يرددون ما شاهدوه بالأمس وتلقيب أنفسهم بأسماء أبطال المسلسل فالرجال عادة ما يكنون أنفسهم باسم البطل "عمار" والنساء بالبطلة "نيرمين" أو" فرح" وقد يتشاجرون في بعض الأحيان عندما يختلفون في هده الكينيات فكل واحد يريد أن ينسبها لنفسه .وللعلم فقد أفادت مصادر مطلعة للشروق اليومي أن هذا المسلسل اثر حتى على الفئة الطلابية فقد أورد هذا المصدر أن طلبة الإقامة الجامعية حملة بباتنة هم الآخرون تأثروا بالمسلسل الرومانسي الدرامي .إذ أصبحوا مولعون به ولا يفوتون وقت عرضة بقاعة العرض المتواجدة بذات الإقامة الجامعية إذ أصبحت هذه الأخيرة لا تخلو من التراكم والتزاحم الطلابي إلى غاية نهاية المسلسل .ومن الطلبة أيضا من يتشبه بأبطال المسلسل .وكذا منهم من توصل إلى ترغيب أصدقائه بتلقيبه بالبطل "عمار"
من مواضيعي
0 المسلسلات التركية ...والمجتمع الجزائري تأثير بلا حدود ...
0 المسلسلات التركية ...والمجتمع الجزائري تأثير بلا حدود ...
0 عرب الحاضر
0 شيوع ظاهرة " الهيب هوب " في المجتمع الخنشلي
0 المسلسلات التركية ...والمجتمع الجزائري تأثير بلا حدود ...
0 عرب الحاضر
0 شيوع ظاهرة " الهيب هوب " في المجتمع الخنشلي






