الفرق بين العرش و الكرسي
05-05-2007, 08:35 PM
سائل يسأل عن العرش والكرسي : هل هما شيء واحد، أم أن الكرسي غير العرش ، وما حقيقة كل منهما ، وما الفرق بينهما ؟
الإجابة :
أما العرش : فهو عرش الرحمن المعروف الذي ذكره اللَّه في كتابه، فقال تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}(1).
في سبع آيات من القرآن الكريم، وأخبر سبحانه أن له حَمَلة من الملائكة، وأنهم يكونون يوم القيامة ثمانية، فقال تعالى: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ}(2)، فيجب على العبد الإيمان بذلك كله.
وفي دعاء الكرب المروي في «الصحيح» : «لا إله إلا اللَّه العظيم الحليم، لا إله إلا اللَّه رب العرش العظيم، لا إله إلا اللَّه رب السموات و رب الأرض و رب العرش الكريم»(3).
وفي «صحيح البخاري» عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا سألتم اللَّه الجنة فاسألوه الفردوس، فإنه أعلى الجنة، وأوسط الجنة، وفوقه عرش الرحمن»(4).
قال في «شرح الطحاوية» (5) : وقد ثبت في الشرع أن له قوائم، تحمله الملائكة كما قال صلى الله عليه وسلم : «فإن الناس يصعقون، فأكون أول من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أفاق قبلي، أم جوزي بصعقة الطور؟...» (6).
وأما الكرسي، فقال تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ}(7)، وقد قيل: هو العرش، والصحيح أنه غيره، نُقل ذلك عن ابن عباس- رضي اللَّه عنهما- وغيره.
روى ابن أبي شيبة في كتاب «صفة العرش» والحاكم في «مستدركه» ، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ} أنه قال: الكرسي موضع القدمين، والعرش لا يَقْدُرُ قدرَه إلا اللَّهُ تعالى (8).
وقد روي مرفوعًا، والصواب أنه موقوف على ابن عباس.
وقال السُّدِّي: السموات والأرض في جوف الكرسي بين يدي العرش.
وقال ابن جرير: قال أبو ذر - رضي اللَّه عنه -: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: «ما الكرسي في العرش إلا كحلْقة من حديد ألقيتْ بين ظهرَي فلاة من الأرض» (9) ). انتهى من «شرح الطحاوية» . واللَّه أعلم.
من فتاوى الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل ج 1 السؤال رقم 1 .عنوان الفتوى (الفرق بين العرش و الكرسي)
1) سورة طه: الآية 5 .
2) سورة الحاقة: الآية 17 .
3) البخاري 6345، 6346، 7426، 7431 .
4) البخاري 2790 و7423. .
5) 270- 278 .
6) البخاري 2411 ومسلم 2373 وأحمد 2/ 264 بنحوه من حديث أبي هريرة. .
7) سورة البقرة: الآية 255 .
8) «كتاب العرش» لمحمد ابن عثمان بن أبي شيبة رقم 61 وعبد اللَّه بن أحمد في «السنة» 586 وابن خزيمة في «التوحيد» 154- 156 والطبري في «تفسيره» 3/ 10 من قول مسلم البطين، والحاكم في «المستدرك» 2/282 وغيرهم موقوفا، وقال الذهبي في «العلو»: رواته ثقات، وصحح الشيخ الألباني إسناده في «مختصر العلو» رقم 45 .
9) «كتاب العرش» رقم 58، و«الأسماء والصفات» للبيهقي 2/ 148-149 و«تفسير الطبري» 5/399 وطرقه كلها لا تقوم بها حجة، وأغلبها واهية. .
الإجابة :
أما العرش : فهو عرش الرحمن المعروف الذي ذكره اللَّه في كتابه، فقال تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}(1).
في سبع آيات من القرآن الكريم، وأخبر سبحانه أن له حَمَلة من الملائكة، وأنهم يكونون يوم القيامة ثمانية، فقال تعالى: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ}(2)، فيجب على العبد الإيمان بذلك كله.
وفي دعاء الكرب المروي في «الصحيح» : «لا إله إلا اللَّه العظيم الحليم، لا إله إلا اللَّه رب العرش العظيم، لا إله إلا اللَّه رب السموات و رب الأرض و رب العرش الكريم»(3).
وفي «صحيح البخاري» عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا سألتم اللَّه الجنة فاسألوه الفردوس، فإنه أعلى الجنة، وأوسط الجنة، وفوقه عرش الرحمن»(4).
قال في «شرح الطحاوية» (5) : وقد ثبت في الشرع أن له قوائم، تحمله الملائكة كما قال صلى الله عليه وسلم : «فإن الناس يصعقون، فأكون أول من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أفاق قبلي، أم جوزي بصعقة الطور؟...» (6).
وأما الكرسي، فقال تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ}(7)، وقد قيل: هو العرش، والصحيح أنه غيره، نُقل ذلك عن ابن عباس- رضي اللَّه عنهما- وغيره.
روى ابن أبي شيبة في كتاب «صفة العرش» والحاكم في «مستدركه» ، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ} أنه قال: الكرسي موضع القدمين، والعرش لا يَقْدُرُ قدرَه إلا اللَّهُ تعالى (8).
وقد روي مرفوعًا، والصواب أنه موقوف على ابن عباس.
وقال السُّدِّي: السموات والأرض في جوف الكرسي بين يدي العرش.
وقال ابن جرير: قال أبو ذر - رضي اللَّه عنه -: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: «ما الكرسي في العرش إلا كحلْقة من حديد ألقيتْ بين ظهرَي فلاة من الأرض» (9) ). انتهى من «شرح الطحاوية» . واللَّه أعلم.
من فتاوى الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل ج 1 السؤال رقم 1 .عنوان الفتوى (الفرق بين العرش و الكرسي)
1) سورة طه: الآية 5 .
2) سورة الحاقة: الآية 17 .
3) البخاري 6345، 6346، 7426، 7431 .
4) البخاري 2790 و7423. .
5) 270- 278 .
6) البخاري 2411 ومسلم 2373 وأحمد 2/ 264 بنحوه من حديث أبي هريرة. .
7) سورة البقرة: الآية 255 .
8) «كتاب العرش» لمحمد ابن عثمان بن أبي شيبة رقم 61 وعبد اللَّه بن أحمد في «السنة» 586 وابن خزيمة في «التوحيد» 154- 156 والطبري في «تفسيره» 3/ 10 من قول مسلم البطين، والحاكم في «المستدرك» 2/282 وغيرهم موقوفا، وقال الذهبي في «العلو»: رواته ثقات، وصحح الشيخ الألباني إسناده في «مختصر العلو» رقم 45 .
9) «كتاب العرش» رقم 58، و«الأسماء والصفات» للبيهقي 2/ 148-149 و«تفسير الطبري» 5/399 وطرقه كلها لا تقوم بها حجة، وأغلبها واهية. .
لا تَكُنْ وَلِيًّا لِلَّهِ فِي الْعَلانِيَةِ وَعَدُوَّهُ فِي السَّرِيرَةِ
من مواضيعي
0 المكتبة الصوتية للقران الكريم mp3
0 تيجانية المنتدى
0 أريد شراء جهاز نوكيا
0 رزقت بولد
0 مساعدة
0 مدح أم هجاء
0 تيجانية المنتدى
0 أريد شراء جهاز نوكيا
0 رزقت بولد
0 مساعدة
0 مدح أم هجاء






المعلومة وجعله بمزان حسناتك


