وعود في مهب الريح
18-12-2008, 08:57 PM
كان جورج بوش المنتهية ولايته قد وعد الفلسطنيين بإقامة دولة فلسطينية قبل نهاية عهده، وهاهو عهده قد انتهى وبدلا من ان تولد دولة كما وعد ولد حصارا على الفلسطنيين، لا يهم ما وعد به بوش فقد تعودنا منه الأكثر من وعود كاذبة، ولا يوجد أدل من ذلك ما يحدث في العراق ليوم من حرب شاملة أتت على الأخضر واليابس و كل ما يرمز للوجود والحياة ابتداء من حضارته العريقة وصولا بالإنسان.
العجيب في الأمر هو إيمان رئيس الحومة الفلسطيني محمود عباس بوعود الإدارة الإمريكية وعقد الآمال الكبار على كل ما يعد به بوش كأن كلام بوش ووعوده مقدسة ولا مجال للتشكيك فيها، ففي ظل حصار شعب فلسطين تستمر آمال عباس معقودة على المفاوضات والحل السلمي وخريطة الطريق المؤدي إلى الذل، وكأن الشعب الذي يموت لا علاقة له بالسلطة الفلسطينية " هذا ان سلمنا ان ثمة سلطة في فلسطين" ولا أعرف صراحة لماذا يصدق الحكام العرب بكاملهم وعودا يعلمون أكثر من غيرهم أنها كاذبة، ربما بحكم تجربتهم الطويلة جدا مع مختلف الرؤوساء الذين مروا على الادارة الامريكية، او لأنهم درجوا على الكذب هم ايضا مع شعوبهم، وفي مجمل الأحوال فمن يئس الشعوب العربية من حكامهم ووعودهم ووعود من وعدوهم بالحرية، صاروا يتمنون أن يقذفوا هؤلاء الحكام والملوك ليس بحذاء فقط بل " بالشبشب" على رأي اخواننا المصريين ، و"بالليبوط" على رأي الجزائريين .
المفارقة العجيبة في حكاية الحذاء التي كانت هدية رأس السنة لبوش ووعوده، أنه في الوقت الذي يرجم فيه العرب الأعداء بالأحذية و الحجارة بعدما عجزت انظمتهم على نش الذباب عن شرفهم، يقتني محمود عباس حذاء من نوع "موكسان" من انتاج الشركة الايطالية الشهيرة ب 3000 دولار في ظل حصار شعبه وقهر شعب العراق ورغم ذلك كان حذاء الزيدي أغلى من حذاءه وأغلى من وجه بوش نفسه الذي وعده بالحرية.
العجيب في الأمر هو إيمان رئيس الحومة الفلسطيني محمود عباس بوعود الإدارة الإمريكية وعقد الآمال الكبار على كل ما يعد به بوش كأن كلام بوش ووعوده مقدسة ولا مجال للتشكيك فيها، ففي ظل حصار شعب فلسطين تستمر آمال عباس معقودة على المفاوضات والحل السلمي وخريطة الطريق المؤدي إلى الذل، وكأن الشعب الذي يموت لا علاقة له بالسلطة الفلسطينية " هذا ان سلمنا ان ثمة سلطة في فلسطين" ولا أعرف صراحة لماذا يصدق الحكام العرب بكاملهم وعودا يعلمون أكثر من غيرهم أنها كاذبة، ربما بحكم تجربتهم الطويلة جدا مع مختلف الرؤوساء الذين مروا على الادارة الامريكية، او لأنهم درجوا على الكذب هم ايضا مع شعوبهم، وفي مجمل الأحوال فمن يئس الشعوب العربية من حكامهم ووعودهم ووعود من وعدوهم بالحرية، صاروا يتمنون أن يقذفوا هؤلاء الحكام والملوك ليس بحذاء فقط بل " بالشبشب" على رأي اخواننا المصريين ، و"بالليبوط" على رأي الجزائريين .
المفارقة العجيبة في حكاية الحذاء التي كانت هدية رأس السنة لبوش ووعوده، أنه في الوقت الذي يرجم فيه العرب الأعداء بالأحذية و الحجارة بعدما عجزت انظمتهم على نش الذباب عن شرفهم، يقتني محمود عباس حذاء من نوع "موكسان" من انتاج الشركة الايطالية الشهيرة ب 3000 دولار في ظل حصار شعبه وقهر شعب العراق ورغم ذلك كان حذاء الزيدي أغلى من حذاءه وأغلى من وجه بوش نفسه الذي وعده بالحرية.
من مواضيعي
0 دموع المهرج
0 مساكين في الحكومة -1-
0 "هذه هي البوليتيك يا مخلوقة "
0 "حناني مول الشاش"
0 من أنفلونزا (الحلوف) إلى أنفلونزا (العتروس)
0 سلموا الرئاسة "لدلوع" ماما
0 مساكين في الحكومة -1-
0 "هذه هي البوليتيك يا مخلوقة "
0 "حناني مول الشاش"
0 من أنفلونزا (الحلوف) إلى أنفلونزا (العتروس)
0 سلموا الرئاسة "لدلوع" ماما







