الأُخُوَة من أجمل المعاني التي يمكن أن يتحدث عنها الإنسان
29-12-2008, 06:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على آلائه، والصلاة والسلام على خير أنبيائه
الحمد لله على آلائه، والصلاة والسلام على خير أنبيائه
أما بعد
bye1السلام عليكم ورحمة الله وبركاته bye1
فقد يظن البعض من إخواننا الزوار أو الأعضاء حفظهم المولى تبارك وتعالى ـ آمين ـ، عند افتتاحه لهذه الصفحة يستفيد علما، أو يقيد فائدة علمية نادرة....أو ....أو.....!!!!!!
مـمـتـاز
فأقول بارك الله فيكم هذا المقال لا هو في علم التفسير ولا في علم الحديث ولا في أصول الفقه ولا.no..ولا..no..ولا...no
icon31إنما هو من باب تزكية النفس.icon31
ـ فرفقا بتعقيباتكم ـ
المقدمة
فيقول سبحانه وتعالى: ﴿إنما المؤمنون إخوة﴾ سورة الحجرات:آية10.
الأُخُوَة من أجمل المعاني التي يمكن أن يتحدث عنها الإنسان ، شفيفة لطيفة كالنور، ندية ، محببة إلى القلوب ، ولكن... ما [الأُخُوَةُ] التي وردت الإشارة إليها في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟؟ .
يستطيع إثنان من البشر وهما يسيران في الطريق الواسع ـ في الأمن والسلامة ـ أن يتآخيا. أن يسيرا معا ، وقد لف كل منهما ذراعه حول أخيه من الحب .
ولكن انظر إليهما وقد ضاق الطريق ، فلا يتسع إلا لواحد منهما يسير وراء الآخر....فمن أقدم؟
أقدم نفسي ، أم أقدم أخي ، وأتبعه ؟...
ثم انظر إلى الطريق ، قد ضاق أكثر ، فلم يعد يتسع إلا لواحد منهما فقط ، دون الآخر!!! إنها فرصة واحدة إما لي وإما لأخي ..فمن أقدم؟....
أقول هذه فرصتي ، وليبحث هو لنفسه عن فرصة؟؟؟.
أم أقول لأخي:
خُذ هذه الفرصة أنت ، وأنا أبحث لنفسي؟؟؟!!!!
هذا هو [المحك].
إن الأخوة في الأمن والسلامة ، لا تكلف شيئا ، ولا تتعارض مع رغائب النفس ، بل هي ذاتها رغبة من تلك الرغائب ، يسعى الإنسان لتحقيقها مقابل الراحة النفسية التي يجدها في تحققها.
أما في الشدة ـ أو الطمع ـ فهنا تختبر الأخوة ، الاختبار الحق الذي يتميز فيه الإيثار والحب للآخرين، من الأثرة وحب الذات التي قد تخفى على صاحبها نفسه في السلام والأمن ، فيظن نفسه [أَخًا] محققا لكل مستلزمات الأخوة!!!
من مقدمة المحقق مشهور حسن محمود سلمان،آداب العشرة وذكر الصحبة ولأخوة لأبي البركات بدر الدين محمد الغزي904هـ ـ 984هـ
*فقد أهدى إلي صديق عضو في هذا المنتدى رسالة بالغة ، فما قرأتها إلا وجدت نفسي قد تأثرت ـ عجبا والله ـ ، فرأيت أن أكتبها ليتم نفعها ، لما فيها من كلمات طيبة تعين على تزكية النفوس ، وهذا لمن تمعن في فقراتها ، فينظر فيما بعد أين هو وكيف هو؟؟؟؟؟؟.قلت : فلعلها تحرك القلوب وتمحصها ، وتهذب الأخلاق ، وتدفع قارئها إلى الأحسن.
الرسالة
********* من لي بأخ ؟ *********
من لي بأخ يبادلني الأخوة؟
إذا لقيته سلم علي، وإذا دعوته أجابني ، وإن استنصرته نصرني ، وإن استقرضته أقرضني ، وإن افتقرت واساني ، وإن مرضت عادني ، فإن مت شهد جنازتي.
من لي بأخ إذا استنصحته نصحني ، وإذا نصحته قبل مني فإذا تكرر نصحي له لم تأخذه العزة بالإثم ، ولم يعاقبني بالإعراض عني وقطع علاقته معي .
من لي بأخ يقيل عثرتي ، ويتجاوز عن خطيئتي ، وإذا قصرت في حقه لم يتنازل عن كريم أخلاقه فيقصر في حقي .
من لي بأخ يتحسس آلامي ويتفقد أحوالي ، فيفهم مني بالتلميح فلا يضطرني إلى التصريح .
من لي بأخ إذا أحسن إلي لم يستعبدني بإحسانه ، وإن بذل لم يكدر باظهار الفضل بذله، ولم يبطل بالمن والأذى معروفه، وأشعرني بتقصيره في حقي مواساة لي فيعدم التحرج من الاستزادة من إحسانه.
من لي بأخ إذا تفوقت عليه يشجعني وقدمني ، وافتخر بي ، فلم يحسدني.
من لي بأخ إذا لقيته استقبلني بالبشر والترحاب ، وإذا فارقته ودعني بالحفواة ولإكرام.
من لي بأخ يحب لي ما يحب لنفسه ، ويكرمني فيبلغ الإكرام منه أنه يؤثرني على نفسه.
أيها الأخ في الله ، أين أجدك؟ وكيف السبيل إليك؟ فأنا واجد هائم.
شوقا إلى مصاحبتك وتطلعا إلى مؤاخاتك في دهر عز فيه الأخ المسلم الذي يعرف لأخيه خقوق الأخوة.
*******انتهى********
وبعد هذا أقول:
*ربما قد صدر من أخيكم الضعيف
من
إساءة أدب أو من معاندة أو سوء ظن أو غير ذلك
فاسألوا الله لي المسامحة والعفو والعافية ـ آمين ـ
قال ابنُ قُتَيْبَةَ:
«...قد كُنّا زمانًا نعتذرُ من الجهلِ فقد صِرْنا الآنَ نحتاجُ إلى الاعتذارِ من العلمِ! وكُنَّا نُؤمِّلُ شُكْرَ النَّاسِ بالتَّنْبيهِ والدِّلالةِ، فَصِرْنا نَرْضى بالسلامةِ, وليس هذا بعجيبٍ مَعَ انقِلابِ الأحوالِ, ولا يُنْكَر مع تغيُّر الزمانِ.
bye1السلام عليكم ورحمة الله وبركاته bye1
فقد يظن البعض من إخواننا الزوار أو الأعضاء حفظهم المولى تبارك وتعالى ـ آمين ـ، عند افتتاحه لهذه الصفحة يستفيد علما، أو يقيد فائدة علمية نادرة....أو ....أو.....!!!!!!
مـمـتـاز
فأقول بارك الله فيكم هذا المقال لا هو في علم التفسير ولا في علم الحديث ولا في أصول الفقه ولا.no..ولا..no..ولا...no
icon31إنما هو من باب تزكية النفس.icon31
ـ فرفقا بتعقيباتكم ـ
المقدمة
فيقول سبحانه وتعالى: ﴿إنما المؤمنون إخوة﴾ سورة الحجرات:آية10.
الأُخُوَة من أجمل المعاني التي يمكن أن يتحدث عنها الإنسان ، شفيفة لطيفة كالنور، ندية ، محببة إلى القلوب ، ولكن... ما [الأُخُوَةُ] التي وردت الإشارة إليها في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟؟ .
يستطيع إثنان من البشر وهما يسيران في الطريق الواسع ـ في الأمن والسلامة ـ أن يتآخيا. أن يسيرا معا ، وقد لف كل منهما ذراعه حول أخيه من الحب .
ولكن انظر إليهما وقد ضاق الطريق ، فلا يتسع إلا لواحد منهما يسير وراء الآخر....فمن أقدم؟
أقدم نفسي ، أم أقدم أخي ، وأتبعه ؟...
ثم انظر إلى الطريق ، قد ضاق أكثر ، فلم يعد يتسع إلا لواحد منهما فقط ، دون الآخر!!! إنها فرصة واحدة إما لي وإما لأخي ..فمن أقدم؟....
أقول هذه فرصتي ، وليبحث هو لنفسه عن فرصة؟؟؟.
أم أقول لأخي:
خُذ هذه الفرصة أنت ، وأنا أبحث لنفسي؟؟؟!!!!
هذا هو [المحك].
إن الأخوة في الأمن والسلامة ، لا تكلف شيئا ، ولا تتعارض مع رغائب النفس ، بل هي ذاتها رغبة من تلك الرغائب ، يسعى الإنسان لتحقيقها مقابل الراحة النفسية التي يجدها في تحققها.
أما في الشدة ـ أو الطمع ـ فهنا تختبر الأخوة ، الاختبار الحق الذي يتميز فيه الإيثار والحب للآخرين، من الأثرة وحب الذات التي قد تخفى على صاحبها نفسه في السلام والأمن ، فيظن نفسه [أَخًا] محققا لكل مستلزمات الأخوة!!!
من مقدمة المحقق مشهور حسن محمود سلمان،آداب العشرة وذكر الصحبة ولأخوة لأبي البركات بدر الدين محمد الغزي904هـ ـ 984هـ
*فقد أهدى إلي صديق عضو في هذا المنتدى رسالة بالغة ، فما قرأتها إلا وجدت نفسي قد تأثرت ـ عجبا والله ـ ، فرأيت أن أكتبها ليتم نفعها ، لما فيها من كلمات طيبة تعين على تزكية النفوس ، وهذا لمن تمعن في فقراتها ، فينظر فيما بعد أين هو وكيف هو؟؟؟؟؟؟.قلت : فلعلها تحرك القلوب وتمحصها ، وتهذب الأخلاق ، وتدفع قارئها إلى الأحسن.
الرسالة
********* من لي بأخ ؟ *********
من لي بأخ يبادلني الأخوة؟
إذا لقيته سلم علي، وإذا دعوته أجابني ، وإن استنصرته نصرني ، وإن استقرضته أقرضني ، وإن افتقرت واساني ، وإن مرضت عادني ، فإن مت شهد جنازتي.
من لي بأخ إذا استنصحته نصحني ، وإذا نصحته قبل مني فإذا تكرر نصحي له لم تأخذه العزة بالإثم ، ولم يعاقبني بالإعراض عني وقطع علاقته معي .
من لي بأخ يقيل عثرتي ، ويتجاوز عن خطيئتي ، وإذا قصرت في حقه لم يتنازل عن كريم أخلاقه فيقصر في حقي .
من لي بأخ يتحسس آلامي ويتفقد أحوالي ، فيفهم مني بالتلميح فلا يضطرني إلى التصريح .
من لي بأخ إذا أحسن إلي لم يستعبدني بإحسانه ، وإن بذل لم يكدر باظهار الفضل بذله، ولم يبطل بالمن والأذى معروفه، وأشعرني بتقصيره في حقي مواساة لي فيعدم التحرج من الاستزادة من إحسانه.
من لي بأخ إذا تفوقت عليه يشجعني وقدمني ، وافتخر بي ، فلم يحسدني.
من لي بأخ إذا لقيته استقبلني بالبشر والترحاب ، وإذا فارقته ودعني بالحفواة ولإكرام.
من لي بأخ يحب لي ما يحب لنفسه ، ويكرمني فيبلغ الإكرام منه أنه يؤثرني على نفسه.
أيها الأخ في الله ، أين أجدك؟ وكيف السبيل إليك؟ فأنا واجد هائم.
شوقا إلى مصاحبتك وتطلعا إلى مؤاخاتك في دهر عز فيه الأخ المسلم الذي يعرف لأخيه خقوق الأخوة.
*******انتهى********
وبعد هذا أقول:
*ربما قد صدر من أخيكم الضعيف
من
إساءة أدب أو من معاندة أو سوء ظن أو غير ذلك
فاسألوا الله لي المسامحة والعفو والعافية ـ آمين ـ
قال ابنُ قُتَيْبَةَ:
«...قد كُنّا زمانًا نعتذرُ من الجهلِ فقد صِرْنا الآنَ نحتاجُ إلى الاعتذارِ من العلمِ! وكُنَّا نُؤمِّلُ شُكْرَ النَّاسِ بالتَّنْبيهِ والدِّلالةِ، فَصِرْنا نَرْضى بالسلامةِ, وليس هذا بعجيبٍ مَعَ انقِلابِ الأحوالِ, ولا يُنْكَر مع تغيُّر الزمانِ.
وفي الله خَلَفٌ وهو المُستعان».
أمُـوتُ ويَـبـقَـى كلُّ ما كتبتـُهُ****فيَاليتَ مَن يَقرأ مقالي دعَـالِيَ
أمُـوتُ ويَـبـقَـى كلُّ ما كتبتـُهُ****فيَاليتَ مَن يَقرأ مقالي دعَـالِيَ
لـَعـلَّ إلهـي أن يَمُـنّ بِلُطفِـهِ**** ويرحَمَ تقصِيري وسوءَ فِعاليََ
وجزاكم الله خيرا ونفع الله بكم
أخوكم
غرباوي رضوان
منقول للفائدة
شكرا
وجزاكم الله خيرا ونفع الله بكم
أخوكم
غرباوي رضوان
منقول للفائدة
شكرا
من مواضيعي
0 يغفر ذنبك عند كل وجبة طعام!
0 غير مسجل هذه دعوة مني لك لتأمل هذه الآية: (( فلنحيينه حياة طيبة))
0 [ جديد ] 24 بطاقة دعوية حول فضل وأعمال عشر ذي الحجة
0 توصيات ونصائح للطلاب مع بداية الموسم الدراسي الجديد 2014م/2015م
0 افتراضي تهنئة العيد من بذرة خير إلى كل الأعضاء خاصة بذرة خير
0 نبشر كل مؤمن ومؤمنة في العالم بأن الشيخ أبوبكر الجزائري حفظه الله حي يرزق وهو يتمتع بصحة جيدة
0 غير مسجل هذه دعوة مني لك لتأمل هذه الآية: (( فلنحيينه حياة طيبة))
0 [ جديد ] 24 بطاقة دعوية حول فضل وأعمال عشر ذي الحجة
0 توصيات ونصائح للطلاب مع بداية الموسم الدراسي الجديد 2014م/2015م
0 افتراضي تهنئة العيد من بذرة خير إلى كل الأعضاء خاصة بذرة خير
0 نبشر كل مؤمن ومؤمنة في العالم بأن الشيخ أبوبكر الجزائري حفظه الله حي يرزق وهو يتمتع بصحة جيدة









