مرافئٌ.. على أرقِ الشرْنقاتِ
31-12-2008, 10:06 PM
بقلم مراد حركات - الجزائر
مرافئُ صمْتٍ على أرَقِ الشرْنقاتِ...
هي الآنَ تعْبُرُ في أمنياتي...
تحجَّرَ هذا النسيمُ..
تبخَّرَ نبْضُ الجداولِ،
أنْشودةً..
ألِفَتْ شرْنقاتِ المدامعِ حينَ أصرَّتْ..
غصونُ الشراعِ الذبيلِ...
مرافئُ صمْتٍ على أرَقِ الشرْنقاتِ...
يُمَدِّدُ دوْحاً من الشرفاتِ...
ويُقْدمُ أرْجوحةً تمْنحُ الشَّجَرَ / النَّهْرَ
ذهْنَ الأصيلِ...
* * ** * *
رويْدَكَ يا أرَقَ البَّحْرِ، ماذا..
يراودُ ذاكَ المساء الرحيبُ..
وأنْتَ اخْتلجْتَ بدمْعِ المرافئِ طيْراً؟.
فعانى فَراشٌ...
وأدْمى ارْتعاشٌ...
مسافاتِ هجْرٍ..
على قبُلاتِ الغديرِ المؤدّي إليْكَ..
هي الراسياتُ التي تتداعى على صدفاتِ الغروبِ...
هي المنْشآتُ ببحْرِ الخطوبِ...
وما لمْ يعانقْ من الروحِ نسْرينُها..
خلْفَ جمْرِ الطيوبِ...
يعِيدُ انْعتاقي من الحبْرِ حتّى اكْتئابِ الدواةِ التي طوّقتْني..
ويُمْعِنُ بالماءِ صحْوُ افْتراشِ الأسى..
فهلْ نجْمةٌ غادرتْ مرْفئي..
ولمّا اسْتفاقتْ..
مرافئُ صمْتٍ على أرَقِ الشرْنقاتِ..
ذويْتَ نهارَ الثواني المليحةِ في صورةٍ..
عتّقَتْها تجاعيدُ خفْقٍ..
هي الآنَ لمْ تُدْركِ الغيْمَ غصْناً رطيباً..
على الشرفاتِ...
فماذا يُعِدُّ الشراعُ لصبْري..
وقلْبي..
مرافئُ صمْتٍ على أرَقِ الشرْنقاتِ...
----
بسكرة في: 01/06/2008م
---
هي الآنَ تعْبُرُ في أمنياتي...
تحجَّرَ هذا النسيمُ..
تبخَّرَ نبْضُ الجداولِ،
أنْشودةً..
ألِفَتْ شرْنقاتِ المدامعِ حينَ أصرَّتْ..
غصونُ الشراعِ الذبيلِ...
مرافئُ صمْتٍ على أرَقِ الشرْنقاتِ...
يُمَدِّدُ دوْحاً من الشرفاتِ...
ويُقْدمُ أرْجوحةً تمْنحُ الشَّجَرَ / النَّهْرَ
ذهْنَ الأصيلِ...
* * ** * *
رويْدَكَ يا أرَقَ البَّحْرِ، ماذا..
يراودُ ذاكَ المساء الرحيبُ..
وأنْتَ اخْتلجْتَ بدمْعِ المرافئِ طيْراً؟.
فعانى فَراشٌ...
وأدْمى ارْتعاشٌ...
مسافاتِ هجْرٍ..
على قبُلاتِ الغديرِ المؤدّي إليْكَ..
هي الراسياتُ التي تتداعى على صدفاتِ الغروبِ...
هي المنْشآتُ ببحْرِ الخطوبِ...
وما لمْ يعانقْ من الروحِ نسْرينُها..
خلْفَ جمْرِ الطيوبِ...
يعِيدُ انْعتاقي من الحبْرِ حتّى اكْتئابِ الدواةِ التي طوّقتْني..
ويُمْعِنُ بالماءِ صحْوُ افْتراشِ الأسى..
فهلْ نجْمةٌ غادرتْ مرْفئي..
ولمّا اسْتفاقتْ..
مرافئُ صمْتٍ على أرَقِ الشرْنقاتِ..
ذويْتَ نهارَ الثواني المليحةِ في صورةٍ..
عتّقَتْها تجاعيدُ خفْقٍ..
هي الآنَ لمْ تُدْركِ الغيْمَ غصْناً رطيباً..
على الشرفاتِ...
فماذا يُعِدُّ الشراعُ لصبْري..
وقلْبي..
مرافئُ صمْتٍ على أرَقِ الشرْنقاتِ...
----
بسكرة في: 01/06/2008م
---
مراد حركات
مسؤول الإعلام والاتصال
رئيس لجْنة الشعر
جمعية شعراء الجَنّة الثقافية - بسكرة - الجزائر
عضو الجمعية الوطنية الجاحظية - نادي الدكتور جنيدي خليفة - بسكرة
اتحاد الكتّاب الجزائريين - فرع سيدي خالد وأولاد جلال.
مكلّف بالنشر والاتصال
عضو الجمعية الدولية لللغويين والمترجمين العرب WATA واتا الجزائر.
مسؤول الإعلام والاتصال
رئيس لجْنة الشعر
جمعية شعراء الجَنّة الثقافية - بسكرة - الجزائر
عضو الجمعية الوطنية الجاحظية - نادي الدكتور جنيدي خليفة - بسكرة
اتحاد الكتّاب الجزائريين - فرع سيدي خالد وأولاد جلال.
مكلّف بالنشر والاتصال
عضو الجمعية الدولية لللغويين والمترجمين العرب WATA واتا الجزائر.
من مواضيعي
0 مرافئٌ.. على أرقِ الشرْنقاتِ
0 فــجْــرُ الأطْــيـــارِ
0 بـكــاءُ الـمـسـافــاتِ
0 نـوافـذٌ أنْـدلـسـيَّـة
0 وتعودُ شجيْرةُ الأرْزِ
0 مغارةُ الحرْفِ الذابل
0 فــجْــرُ الأطْــيـــارِ
0 بـكــاءُ الـمـسـافــاتِ
0 نـوافـذٌ أنْـدلـسـيَّـة
0 وتعودُ شجيْرةُ الأرْزِ
0 مغارةُ الحرْفِ الذابل








