تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> الفتاوى يوم الجهاد الدماء بقلم العالم المجاهد الشهيد نزار ريان رحمه الله

 
  • ملف العضو
  • معلومات
imadin
زائر
  • المشاركات : n/a
imadin
زائر
الفتاوى يوم الجهاد الدماء بقلم العالم المجاهد الشهيد نزار ريان رحمه الله
07-01-2009, 07:34 AM
الفتاوى يوم الجهاد الدماء

بينما كانت كئوس الشمبانيا تدار في باحة المسجد الأقصى المبارك، في عقد قران المغتصب اليهودي "نطعيه تسفي فرومان" على عشيقته "تحية بشورون"، كانت بعض الفضائيات العربية تقدم برنامجًا في الإفتاء؛ يتحدث المفتي فيه عن الجهاد عند بعض الحركات الإسلامية.

ثم تطرق- طال عمره- إلى الجهاد في فلسطين، فشتم آباءنا، واتهمهم بأنهم باعوا أرضنا لليهود - هدانا الله وغفر لنا - وأشار إلى أن الجهاد في فلسطين اليوم، يؤدي إلى سفك دمنا، بينما لا يؤثر في اليهود شيئًا، وأنه لو أنصف أهل فلسطين، لسكتوا عن محاربة اليهود، لأن اليهود منذ سبع وستين، لم يحركوا ساكنًا تجاه الفلسطينيين ولم يؤذوهم، إي والله، إلا عندما قامت الانتفاضة الأولى، هدانا الله، ولو لم ننتفض، ما كانت قومة إسرائيل على الشعب الفلسطيني.

هكذا... وبلا مقدمات تكال لنا الشتائم والتهم، ولو أننا أنصفنا، ما قمنا بهذه الانتفاضات!

إي والله سيدي الشيخ... يحسن بنا أن نتوب من الانتفاضة توبة نصوحًا، نتوب فيها عن كل أشكال المقاومة، ونحرم على أنفسنا كل ألوان الجهاد!
نعم سيدي الشيخ... قد نفهم موقفكم الكريم من المنتحرين - الذين نسميهم زورًا الاستشهاديين - قد نفهم موقفكم ذلك، لكن كيف سولت لك نفسك أن تتهمنا بأننا أسأنا الأدب مع يهود في الانتفاضة الأولى، ثم زدنا قلة أدب فقمنا بانتفاضتنا الثانية؟!

هذا هو الإفتاء، وهذا هو الدين الذين يراد للناس أن يعتنقوه، دين لا يحرك ساكنًا تجاه الأمة وقضاياها الحية، تجاه فلسطين التي تغتصب براءتها وعفتها، ويدنس مسجدها الأقصى...

والحقيقة أننا نستحق ذلك، فلو لم نقم نحن بانتفاضة الأقصى، لما شربت الشمبانيا في ساحاته الطاهرة سيدي الشيخ!

هنيئًا لإسرائيل بهؤلاء العلماء، هنيئًا لأمريكا، فقد صدق حدس سيد قطب رحمه الله، حين كتب في الخمسينيات مقالاً سماه" إسلام أمريكاني"، بل يمكن أن نقول اليوم" إسلام إسرائيلي" يقدم الأعذار والإعذار لدولة يهود، ويلوم أهل فلسطين ويقرعهم لأنهم يجاهدون اليهود، ويقاتلونهم، فيتسببون بقتل أنفسهم، - هداهم الله -

سيدي الشيخ... أو الحاخام... ما رأيك لو تأسيت بالساكتين، فلقد تعلمنا أن نوم الظالمين عبادة، وسكوت التافهين عبادة هي الأخرى.
تعال سيدي الشيخ أحدثك عن إسرائيل قبل الانتفاضة الأولى...

سيدي الشيخ... لقد كانوا يريدون تهويدنا، ونشر الخمر والخنا بيننا، وتحويل المساجد إلى مراقص ومنتديات، ومنع المصاحف وتحريفها، واللعب على حرائرنا في غرف نومنا، وترقيصنا في الساحات والميادين، وتقبيل دبر الحمار في الشارع العام، وخلع ثياب العفة عن بناتنا، فضلاً عن اغتصاب أرضنا ومائنا وسمائنا وبحرنا... وكنا - هدانا الله - نحسب أنكم ستقومون بالإفتاء للأمراء والرؤساء والملوك، بوجوب الجهاد، فسكتنا سنة وسنة، وعشرًا وعشرًا، ثم انتفضنا - هدانا الله –

سيدي الشيخ... فهل كنا مخطئين؟ نستغفر الله على كل حال، ونعوذ بالله منكم!

سيدي الشيخ... لو أنك أنصفتنا قليلاً لعلمت أنك بالعبادة تلعب، وبالأفتاء تعلب، وبدين الله تعالى تلعب، وتلهث لدنيا غيرك، ومصلحته ونظامه وعولمته.

تعال سيدي الشيخ؛ أحدثك عن "جباليا" ومعسكرها و "بيت لاهيا" في الوقت الذي كنت - رضي الله عنك - تجلس على التلفاز... حينها بالضبط، كانت دبابات اليهود التي تزيد على المائة، تحيط بالمنطقة وتطوقها، وفي أزقة المعسكر، وطرقات البلد، يجلس شباب صغار، من أبناء الثانوية العامة، يردونهم عنا - صدقني سيدي الشيخ - وعنك أيضًا، حينها كان الصغار هؤلاء - هداهم الله - يتلفعون لئلا يعلم الشيخ وأمثاله من أمتنا بأسمائهم، فيضعونها على كل المعابر، ويجلسون على عبوات صنعوها من الملح المصحون بكوع اليد، وبتارات، زعموا أنهم سموها على اسم سيف النبي صلى الله عليه وسلم، في أزقة بسيطة، لكنهم كانوا - سيدي الشيخ - أكبر في عيون اليهود من ترسانة الأنظمة العربية، التي تفتي حضرتكم لهم؛ بأننا - هدنا الله - لو سكتنا لسكتت إسرائيل عنا...

قد كنا - سيدي الشيخ - رعبًا يلهب ظهر شارون، ففر بدباباته من معسكرنا وبلدتنا، وكنا نقسم قبل ساعات أنهم لن يدخلوا المنطقة إلا على جثثنا شهداء.

في أزقة المعسكر، وطرقات البلد، كان يجلس الشباب المؤمن، الذين تتشرف الأمة بهم اليوم، لا يعرفون غير التقدم نحو الآخرة، باذلين الروح في سبيل الله، للذي يشتريها – سبحانه - فصعد الشهيد تلو الشهيد، صعد المجاهد الاستشهادي... لعلك - سيدي الشيخ - لا تعرف هذا اللفظ، أو لا تحبه...

نعم صعد الاستشهادي محمد على الحاج علي، الذي ودعه أبوه وأمه وأخته وزوجته التي ما تعلت من نفاسها بعد، يأتيه الهاتف يخبره، أن دبابات يهود تتقدم نحو البلدة من جهة السكة، فيقفز من نومه، ويتوضأ، ويأخذ معه سلاحه، وقاذفة الآربيجي "المبتدعة"، وبرفقته مجاهد آخر، وجعلا يترصدان دبابات اليهود المتقدمة نحو البلد، وفي تمام الساعة الخامسة والنصف، اختار هدفه، وجعل يستعد لقنص الدبابة - هداه الله - فقنصته، ومات، لعلك لا تحب أن نقول عنه؛ "الشهيد"...

نعم، فلقد قال البخاري: (باب؛ لا يقال فلان شهيد)، لم تفهم سيدي الشيخ من البخاري غيرها... أما ما قاله البخاري عن رد الكفار عن ديار الإسلام، فينبغي أن يقال للبخاري أيضًا: (هداه الله)!

تلك ليلة ليلاء على يهود، الذين أجلبوا على المنطقة كل الإمكانات، في الساعة الثانية فجرًا، ساعتها... خرج المجاهدون من الطرق والأزقة، يحملون العبوات البسيطة، وسائر الأسلحة القليلة.

أتدري - سيدي الشيخ - أن عريسًا من شباب "مسجد العودة" تلك الليلة، قام ساعتها وحمل سلاحه - هداه الله - فقامت عروسه هي أيضًا - هداها الله - وألبسته جعبته، وقالت له: (توكل على الله، سدد الله رميتك).

أتدري - سيدي الشيخ - أن عروسًا أخرى... وأخرى... وأخرى، كن قد ودعن عرسانهن تلك الليلة إلى المعركة... إنه الجهاد... نصر أو استشهاد.

تقول أم الشهيد عبد العزيز الأشقر - وهي تودعه لساحة المعركة - ثم تقول لشقيقه: (عليك أن تحمل البندقية، بندقية عبد العزيز، لتواصل الطريق، وتمضي حيث كان يمضي).

سيدي؛ إنها امرأة في السبعين من عمرها، لكنها لا تحب أن ترى اليهود تعسكر في "بربرة" - بلدتها التي طردها اليهود منها - وفيها عين تطرف، فكل أولادها للجهاد، حتى تعود إلى البلاد، أو تدفن في التراب، ووصيتها، أن تنقل الرفات إلى البلاد.

كانت تلك الليلة لعبد العزيز الليلة الأخيرة، قضاها مرابطًا، يتقدم جند "القسام" الميامين، ينظر هنا وهناك، ينصب "البتار"، ويحمل القنابل، ثم يعود ليلقي نفسه على جنبه نصف ساعة فقط، ثم يخرج لصلاة الفجر في "مسجد النور"، وينطلق مرة أخرى إلى المعركة، فيتقدم أكثر وأكثر، فتقذفه الدبابة بقذيفة تصيبه في أم رأسه، فيستشهد رحمه الله، ثم يكون في صلاة الجمعة مسجًا على خشبة، عليها دمه المتدفق.

قال الخطيب ساعتها: (ما من كلم يكلم في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة، لونه لون الدم، وريحه ريح المسك)... هكذا قال خطيبنا - سيدي الشيخ - فلنا علماء ومفتون، لا يحسنون الفتوى إلا في ساح الوغى، يتقدم العلماء المجاهدون إلى المواقع الأمامية، يحملون السلاح والسنان، لا الكتاب والأقلام فحس...

أأحدثك عنهم سيدي الشيخ؟ لعله يكون في مرة أخرى.

ما أروعك سيدي الشهيد، ما أجملك وأنت تعلمنا البطولة والفداء، وتتقدم جندك نحو الموت، غير هياب ولا متردد، ما أروعك يا ابن فلسطين العظيمة، وأنت تحمل هم الأمة المسلمة، فتتعب لينام الناس في بلاد العرب هانئين، وليعطي المفتي فتواه على هوى السلطان ومزاجه.

قد قرأت فتاوى كثيرة تتحدث عن فلسطين، وحرمة الصلح مع اليهود... نعم قرأتها لعلماء بلدك الذين كتبوها في الستينيات، يوم كان الساسة يقولون بحرمة الصلح مع اليهود، واليوم لما صار السوق سوق السلام، طابت الأيام بالدعوة للاستسلام لليهود، فقام مثلك يفتي لنا - هدانا الله –

لو أننا نقنع بما تقول؛ إذن لطافت اليهوديات كل العواصم العربية، بالتنورة القصيرة جدًا.. لعله يعجبك، لكن - سيدي - لن يكون، فنحن ندافع عن شرف الأمة كلها، ونصون عواصم العرب أن تتفرغ لها يهود، فنشاغلهم، ونقاتلهم، ونلاحقهم، لئلا يتفرغ اليهود لكم... معاذ الله أن نقيل أو نستقيل.

نعم - سيدي الشيخ - هل بقي في جعبتكم شيء تنصرونا به؛

فالإضراب عن الطعام في السجون "بدعة".


والعمليات الاستشهادية في سبيل الله؛ إلى جهنم وبئس المصير.


ومقارعة اليهود؛ تهلكة.


وترك السلام مع اليهود؛ خلاف الأولى.



حبرنا... هل قرأت بعض القصيد؟



حين يدعو الجهاد يصمت حِبرٌ ويراعٌ والكتْب والفقهاء


حين يدعو الجهاد لا استفتاء الفتاوى يوم الجهاد الدماء



وفي الختام - سيدي المفتي - شلوم عليخم... فقد أتقنتم ثقافة الشالوم.



[بقلم؛ الأستاذ نزار عبد القادر ريان]

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية boussaadia
boussaadia
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 05-01-2009
  • الدولة : chlef
  • العمر : 40
  • المشاركات : 70
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • boussaadia is on a distinguished road
الصورة الرمزية boussaadia
boussaadia
عضو نشيط
رد: الفتاوى يوم الجهاد الدماء بقلم العالم المجاهد الشهيد نزار ريان رحمه الله
07-01-2009, 08:13 AM
لا حول ولا قوة اللا بالله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية شاعر ميلاف
شاعر ميلاف
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 12-04-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 563
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • شاعر ميلاف is on a distinguished road
الصورة الرمزية شاعر ميلاف
شاعر ميلاف
مشرف شرفي
  • ملف العضو
  • معلومات
imadin
زائر
  • المشاركات : n/a
imadin
زائر
رد: الفتاوى يوم الجهاد الدماء بقلم العالم المجاهد الشهيد نزار ريان رحمه الله
07-01-2009, 04:34 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاعر ميلاف مشاهدة المشاركة
شتان بين الثرى والثريا هذا ما استطيع قوله فقد عجزت الحروف على قول اي شيء عن هؤلاء شيوخ
أخي لا يجوز لك أن تقارن ، ألم تر أن السيف ينقص مقداره إن قيل السيف أمضى من العصا ، هؤلاء المشايخ ما تركوا لنا كلمة نعبر بها لنصف حالهم فقد جمعوا بين البدع والتهريج وتوظيف الفتوى بطريقة عجيبة لا تشبه أفعال البشر
  • ملف العضو
  • معلومات
فارس العاصمي
تقني سابق
  • تاريخ التسجيل : 13-11-2007
  • الدولة : الجزائر العاصمة
  • المشاركات : 8,647
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • فارس العاصمي will become famous soon enoughفارس العاصمي will become famous soon enough
فارس العاصمي
تقني سابق
رد: الفتاوى يوم الجهاد الدماء بقلم العالم المجاهد الشهيد نزار ريان رحمه الله
26-01-2009, 09:08 PM
رحم الله الشيخ نزار وجعله من الشهداء
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية Abdelbasset Kab
Abdelbasset Kab
مشرف ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 19-06-2008
  • الدولة : الجزائر ، ولاية البيَّضْ
  • المشاركات : 19,427
  • معدل تقييم المستوى :

    38

  • Abdelbasset Kab has a spectacular aura aboutAbdelbasset Kab has a spectacular aura about
الصورة الرمزية Abdelbasset Kab
Abdelbasset Kab
مشرف ( سابق )
رد: الفتاوى يوم الجهاد الدماء بقلم العالم المجاهد الشهيد نزار ريان رحمه الله
26-01-2009, 09:13 PM
رحم الله شيخنا الشهيد الدكتور نزار ريان


<table height="46" width="16"><tbody><tr><td>
</td><td align="center">
</td></tr></tbody></table>
أنت الزائر رقم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: الفتاوى يوم الجهاد الدماء بقلم العالم المجاهد الشهيد نزار ريان رحمه الله
26-01-2009, 09:22 PM
رحم الله الدكتور نزار ريان ونسأل الله له الشهادة
لكن لا أجد في كلامه مخالفة لنهج السلف ولا أجد لفظ (العبيكان) فلماذا هذا الكذب؟
ومعلوم فتوى ابن باز في جواز الإنتفاضة كما في موقعه!!! فلماذا تنسبون التراهات للعلماء ؟!!!
الجهاد أمر واجب لا شك فيه وإنكاره كفر مخرج من الملة لكنه يسقط حين عدم توفر القدرة وشروطه كما هو معلوم بداهة والذين حرموا الجهاد قيدوا تحريمهم بعدم توفر القدرة وهذه الأخيرة ينظر فيها أهل البلد(الفلسطنيون) فهم أدرى بواقعهم والمفتي أسير المستفتي يجيب حسب ما ذكره السائل من واقع فإن ذكر السائل أن الفلسطنيون في ضعف كما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة فإن المفتي سيفتي بسنة محمد صلى الله عليه وسلم في مكة وإن ذكر السائل بأن الفلسطنيون لهم القدرة المعنوية والمادية فإن المفتي سيفتي بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة.
وإن لم يذكر السائل لا هذا ولا ذاك فعلى المفتي أن يقيد فتواه بواقع معين ويفتي لكن أغلب الجهلة لا يفقهون هذه الأمور فقد أعمت السياسة-النجاسة- قلوبهم .

فكفاكم روغان .
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 26-01-2009 الساعة 09:26 PM
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
أهمية الوقت في حياة المسلم لـ ( الشيخ عبيد الجابري حفظه الله )
عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر
الساعة الآن 03:18 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى