تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > منتدى الأخبار العالمية

> حرب الفرقان: أولى الحروب الفلسطينية الإسرائيلية؟

  • ملف العضو
  • معلومات
وطنية
عضو جديد
  • تاريخ التسجيل : 14-01-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 6
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • وطنية is on a distinguished road
وطنية
عضو جديد
حرب الفرقان: أولى الحروب الفلسطينية الإسرائيلية؟
14-01-2009, 07:59 AM
حرب الفرقان: أولى الحروب الفلسطينية الإسرائيلية؟!
10-1-2009
محمد أبو راشد / كاتب مصري

لأول مرة، تحاول إسرائيل اقتحام أرض فليسطينية وتفشل، فكل الإعتداءات السابقة منذ 48 وما قبلها، كان اليهود يهاجمون ويستولون على المناطق ثم تفريغها من الفليسطينين بالقتل ونزوح من بقى على قيدالحياة، حتى عندما كانت الجيوش النظامية مسؤولة عن حماية المناطق الفلسطينية،
بعد 14 يوما من بداية حرب الفرقان، لم ينجز الجيش الإسرائيلي بخمسة ألوية من النخبة العسكرية، أي هدف سياسي أو عسكري، عدا إيقاع أكبر عدد ممكن من المدنين، نصفهم من الأطفال والنساء، ومازالت الصواريخ تنهمر.

الجيش الإسرائيلي دخل المناطق الخالية وأطراف المدن، حاول عدة مرات، أولها يوم الإثنين الماضي، وصُدم بضراوة المقاومة واستعدادها، وقد انعكست أثار هذه المعركة وغيرها على المستوى العسكري والسياسي. سيظل الجيش الإسرائيلي يراوح مكانه ويستهدف المدنين، ولن يخرجه من مأزقه هذه المرة إلا التزامه ـ رغما عنه ـ بتبعات التهدئة، ومنها فتح المعابر.

حرب الفرقان هي أولى الحروب الفلسطينية — الإسرائيلية بلا منازع، لتميزها بالتالي:

ـ هي أول حرب، منذ عقود، على أرض فلسطين، تجمع بين طرفين، أحدهما يهاجم (الطرف الإسرائيلي) والأخر يدافع (قوات المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حماس). أما كل الإشتباكات السابقة، فهي إما عمليات فدائية هجومية أو استبسال دفاعي محلي، لكنها في النهاية لم تكن حربا، فقد كانت بين الجيش الإسرائيلى ومجموعات صغيرة. وهذا الكلام أيضا ينطبق على الفصائل المجاهدة، ومن ضمنها حماس، حتى قبل انسحاب الجيش الإسرائيلى من غزة.

لأول مرة، تحاول إسرائيل اقتحام أرض فليسطينية وتفشل، فكل الإعتداءات السابقة منذ 48 وماقبلها كان اليهود يهاجمون ويستولون على المناطق ثم تفريغها من الفليسطينين بالقتل ونزوح من بقى على قيد الحياة ، حتى عندما كانت الجيوش النظامية مسؤولة عن حماية المناطق الفلسطينية، فمثلا الجيش المصري لم يصمد لا فى 56 ولا في 67.

فى هذه الحرب، يعتمد الفلسطينى على الله أولا ثم على نفسه ثانيا، فعلى المستوى العسكري، أذهلتنا فصائل المقاومة بالتصنيع العسكري المحلي من حيث تنوع الصواريخ ومداها وتطورها، والأدهى أنها تحت الأرض ومن دون الاستعانة بخبراء ألمان أو غيرهم، ومن غير الاستيلاء على ميزانيات التعليم والصحة، ولم نسمع يوما من أحد "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"، إنه إنجاز ومصدر فخر لكل فلسطينى وعربى ومسلم وأحرار العالم.

لقد طالت الصواريخ مناطق لم تشعر يوما بحرب أو أزمة، مثل عسقلان وأشدود وبئر السبع، فهذه المدن لم تذق أبدا طعم مرارة الحرب، إلى أن دخل 700-800 ألف لأول مرة الخنادق، وتعطلت الدراسة والأعمال، الأهم من ذلك دخول قواعد عسكرية تحت مرمى النار لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، مثل القاعدة الجوية "حتساريم" و"تل نوف"، القاعدة الجوية الأكبر في إسرائيل، لم يحلم يوما أي جيش عربى بالوصول إلى هذه القواعد في أي حرب من الحروب.

ـ الصمود الشعبي الفلسطيني غير المسبوق.. نعم الناس تتألم وتبكي لفقد الأحبة، ولكن البكاء لا يعني الجزع والاعتراض والندم. لم أسمع فلسطيني واحد في غزة يقول لماذا لم نجدد التهدئة، وما لام أحد فصائل المقاومة، فليخرص المتطفلين على القضية الذين صدعونا بأنهم حذروا حماس بالتبعات، والشعب الفلسطينى سمع التحذيرات والإرهاب بالعبرية، قبل أن يسمعها بالعربية من "الأشقاء".

ـ لأول مرة في الصراع العربى الإسرائيلي، لم يتلقف الشعب الفلسطيني إلى قرار مجلس الأمن، ونحن نعلم أن أول ما يتعلمه الفلسطينى والعربى هي القرارات الدولية 242 و194 وغيرها الكثير. ولكن الموضوع مختلف هذه المرة، فالمقاومة، وعلى رأسها حماس، استقبلت القرار ببرود، وقالت إنه لا يعكس تتطلعات الشعب الفلسطيني، ولم يأخذ رأي القوى المسيطرة على الأرض، وسيتم بحثه. أما الرئيس السابق عباس (انتهت ولايته اليوم 9/1/2009) وبطانته، فقد هللوا للقرار، لأنهم لا يملكون ولا يحكمون، فماذا يفعلون غير إبداء الموافقة؟!

أما الموقف العربي الرسمي، فمختلف تمام الاختلاف هذه المرة. فلا دعم ولا تمويل (لا أحد يسأل عن المليارات التي كانت تدفعها الدول العربيه لفتح وغيرها على مدار السنين)، وفشلوا حتى فى إصدار الشجب الهزيل. أما أقصى ما يمكن عمله، فهو الذهاب إلى مجلس الأمن، ووعد الرئيس السابق محمود عباس أنه سيذهب إلى مجلس الأمن، ولن يرجع إلا بقرار، وبالمناسبة رجع قبل صدور القرار.

كما أن الرجوع بقرار، أي قرار، ليس إنجازا، خاصة بعد أسبوع من الذلة والمهانة، حتى إن كوندليزا رايس استثنت عمرو موسى والوزير القطري من الاجتماع، وفي الحقيقة لم تهن الاثنين وحسب، وإنما أهانت الذين نالوا قرف وليس شرف مقابلتها. وقد رجع الوزراء بالقرار، طيب، م ماذا بعد؟ هل سيذهبون لأقرب قسم شرطة لتنفيذ القرار؟

أما موقف النظام المصري، فنقول لو لم يتم عرض تفاصيل العملية، لما أعلنت الحرب من مقر الرئاسة، ولم لم يغلق مبارك معبر رفح، لما صدقنا أنه قال للوفد الأوربي، غير مسموح لحماس بالانتصار. لقد صرح بأن من حق إسرائيل أن توافق على من يدخل غزة، أي قانون يعطى لمحتل هذا الحق. لقد منع المدنيين فى زمن الحرب من النزوح، وهي مخالفة للقانون الدولي. والأغرب أن وزير خارجيته، المفوه جدا، قرر أن يكسر رجل أي فلسطيني يعبر الحدود، ولم نسمع له صوتا والطائرات الإسرائيلية تضرب البيوت الفليسطينية في رفح فتصدعت البيوت المصرية ونزح منها أهلها. مبارك يعلن أنه حذر حماس بما ستفعله إسرائيل، كما حذر صدام من قبل، وكأن حماس لا تراقب ولا تتوقع العدوان الإسرائيلي. كان ينتظر سقوط حماس لينتشي، كما فعل فى حالة العراق، ويقول إنه حذرهم، كما لو أنه قال شيئا لم يعلمه أحد.

أما الموقف الدولي، فبعد أن كانت تجمع التبرعات في أوروبا في حرب 73، عمَ التعاطف كل أوروبا، ففي النرويج خرج 150 ألف (هل سمعنا من قبل عن النرويج على طول الصراع) وفي إنجلترا وغيرها. في حين أن موقف تشافيز، لم يجاريه أحد. هل سمعتم كلمة مندوب أيسلندا فى مجلس الأمن أو المندوب الأسترالي الذي أعلن أنهم سيتبرعون بـ 50 مليون دولار. أرسلت بلجيكا مستشفى ميدانيا وطاقما طبيا، لقد بدأ يزول تأثير الأساطير الإسرائيليه والدعاية اليهودية على العالم.

وتبقى المفاجأة الكبرى من نصيب الموقف التركي، وخصوصا إعلانه أنه حفيد العثمانيين. لقد لمس وترا حساسا طرب له العالم الإسلامي كله، فهذه الدولة المفترى عليها حمت العالم الإسلامي لخمس قرون، ولم يفرط السلطان عبدالحميد في فلسطين بالملايين، التي تحفظ له ملكه. البعض يفرط بثمن زهيد هذه الأيام (رخصة محمول للولد أو بطاقة إسرائيلية للبنت أو تليفونات محمولة أو توريث الإبن). لقد قال أردوجان، إن تليفوناته مغلقة هذه الأيام فى وجه الإسرائيلين. رفضت وزارة الخارجية التركية زيارة ليفني، إلا إذا كانت ستناقش وقف إطلاق النار. مرحبا بالدور التركي، أتوقع أن ينتقل صندوق بريد حماس من القاهرة إلى أنقرة، فكما أخبر مشعل أردوجان نحن نثق في الدور التركي، ونطمئن لتمثيلنا في أي محادثات.

أخيرا، أرادوا محاصرة المقاومة، وصنفوها جماعة إرهابية، ولكن لم يمر يوم على مشعل إلا وقابل زعيما أو مندوبا، حتى إن هناك دولا أوربية تتصل بقادة حماس، وسيعلن عنها في الوقت المناسب. لا بد من الاتصال بحماس في أي مفاوضات لإيقاف العدوان، وسيتم فتح معبر رفح للبشر والبضائع بأوامر إسرائيلية لمبارك، ولن تكون هناك أي قوات دولية أو إسلامية أو حتى عربية. حتى المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، عندما سئل عن رأي إسرائيل فى قرار مجلس الأمن، قال لا بد أن نعرف رأي حماس أولا.
  • ملف العضو
  • معلومات
وطنية
عضو جديد
  • تاريخ التسجيل : 14-01-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 6
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • وطنية is on a distinguished road
وطنية
عضو جديد
رد: حرب الفرقان: أولى الحروب الفلسطينية الإسرائيلية؟
14-01-2009, 08:00 AM
هذا الموضوع تلقيته من أحد زملاء العمل وهي معلومات أكيدة
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 03:29 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى