والله لو أن الناس اذا ابتلوا من قبل سلطانهم صبروا ما لبثوا أن يرفع الله ذلك
15-01-2009, 04:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه الكرام البررة ومن اتبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد هذه بعض الفوائد اسال الله ان ينفعني بها وجميع المسلمين انه ولي ذلك والقادر عليه

_قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : " من فارق الدليل ضل السبيل ، ولا دليل إلا بما جاء به الرسول - عليه الصلاة والسلام - "
_قال أبوبكر الآجري - رحمه الله - : " ومن صبر على جور الأئمة وحيف الأمراء ، ولم يخرج عليهم بسيفه ودعى للولاة بالصلاح .. كان على الطريق المستقيم - إن شاء الله تعالى - "
_قال أبو حاتم : " علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر "
_قال عمر بن يزيد أبو حفص- رحمه الله - " سمعت الحسن البصري أيام يزيد بن المهلب؛ يقول : " والله لو أن الناس اذا ابتلوا من قبل سلطانهم صبروا ما لبثوا أن يرفع الله ذلك عنهم ولكن يجزعون إلى السيف، فيوكلوا إليه، فوالله ما جاءوا بيوم خير قط "
_دُعي أيوب السختياني إلى غسل ميت ،فخرج مع القوم ، فلما كشف عن وجه الميت عرفه ، فقال : " أقبلوا قبل صاحبكم فلست أغسله ، رأيته يماشي صاحب بدعة
_قال يحيى بن أبي كثير: " إذا لقيت صاحب بدعة في طريق فخذ في غيره " شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للآلكائي [1/137]
_قال أبو اسماعيل الصابوني : " وعلامات البدع على أهلها بادية ظاهرة, وأظهر آياتهم وعلاماتهم شدة معاداتهم لحملة أخبار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ واحتقارهم لهم, واستخفافهم بهم "
_قال ابن بطة العكبري : " لقد رأيت جماعة من الناس كانوا يلعنونهم ويسبونهم – يعني أهل البدع والأهواء – فجالسوهم على سبيل الإنكار والرد عليهم , فما زالت بهم المباسطة, وخفي المكر , ودقيق الكفر, حتى صبوا إليهم "
_عن معتمر بن سليمان قال:" دخلتُ على أبي وأنا منكسرٌ فقال : مالك ؟ قلت : مات صديقٌ لي ، قال : مات على السنة ؟ قلت : نعم ، قال : فلا تحزن عليه " أصول اعتقاد أهل السنة ( 1 / 75 )
_عن ابن شوذب قال : " إنّ من نعمة الله على الشاب إذا نسك أن يواخي صاحب سنة يحمله عليها " أصول اعتقاد أهل السنة ( 1 / 67 )
_قال بعضهم : " كنت أمشي مع عمرو بن عبيد فرآني ابن عون ، فأعرض عني شهرين " (ابن وضاح [58])
_دخل رجلان من أصحاب الأهواء على محمد بن سيرين فقالا يا أبا بكر نحدثك بحديث؟ فقال لا. قالا فنقرأ عليك آية من كتاب الله؟ قال لا لتقومان عني أو لأقوم عنكما. قال فقام الرجلان فخرجا فقال بعض القوم يا أبا بكر وما عليك أن يقرءا عليك آية من كتاب الله تعالى؟ فقال له ابن سيرين إني خشيت أن يقرءا علي أية فيحرفانها فيقر ذلك في قلبي
_قال البربهاري: " وإذا ظهر لك من إنسان شيء من البدع فاحذره ، فإن الذي أخفى عنك أكثر مما أظهر ، وإذا رأيت الرجل رديء الطريق والمذهب فاسقاً فاجراً صاحب معاص ظالماً وهو من أهل السنة فاصحبه واجلس معه فإنه ليس تضرك معصيته ، وإذا رأيت الرجل عابداً مجتهداً متقشفاً محترفاً بالعبادة صاحب هوى فلا تجلس معه ولا تسمع كلامه ولا تمشي معه في طريق فإني لا آمن أن تستحلي طريقه فتهلك معه "
_سئل حمدون القصار :متى يجوز للرجل أن يتكلم على الناس ؟ فقال : " إذا تعين عليه أداء فرض من فرائض الله في علمه أو خاف هلاك إنسان في بدعة يرجو أن ينجيه الله منها "
_قال شيخ الإسلام – رحمه الله - : " وأما أهل العلم والدين والفضل فلا يرخصون لأحد فيما نهي الله عنه من معصية ولاة الأمور وغشهم ،والخروج عليهم – بوجه من الوجوه -، كما قد عرف من عادات أهل السنة والدين قديماً وحديثاً، ومن سيرة غيرهم "
_قال الإمام أحمد بن حنيل - رحمه الله تعالى - : " إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام "
_قال شيخ الإسلام في "نقض المنطق " : " الراد على أهل البدع مجاهد، حتى كان يحيى بن يحيى يقول : الذب عن السنة أفضل من الجهاد "
_دُعي أيوب السختياني إلى غسل ميت ،فخرج مع القوم ، فلما كشف عن وجه الميت عرفه ، فقال : " أقبلوا قبل صاحبكم فلست أغسله ، رأيته يماشي صاحب بدعة
_عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: لم يَكُونُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الإِسْنَادِ. فَلَمّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ، قَالُوا:سَمّوا لَنَا رِجَالَكُمْ. فَيُنْظَرُ إِلَى أَهْلِ السّنّةِ فَيُؤْخَذ حَدِيثُهُمْ، وَيُنْظَرُ إِلَى أَهْلِ الْبِدَعِ فَلاَ يُؤْخَذُ حَدِيثُهُمْ "
_قال الفضيل بن عياض : " من أحب صاحب بدعة أحبط الله عمله وأخرج نور الإسلام من قلبه "
_قال أبوبكر الآجري - رحمه الله - : "
ومن صبر على جور الأئمة وحيف الأمراء ، ولم يخرج عليهم بسيفه ودعى للولاة بالصلاح .. كان على الطريق المستقيم - إن شاء الله تعالى - "
_ن مجاهد قال في قوله تعالى : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) قال : أهل العلم وأهل الفقه . أصول اعتقاد أهل السنة ( 1 / 81 )
_قال ابن سيرين : " إِنّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ. فَانْظُرُوا عَمّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ "
_قال ابن المديني : إذَا رَأيتَ الرجُلَ يُحبُ أبَا هُرَيرة ويَدعُو لَه وَيَترحَمُ عَليهِ فَارجُ خَيرهُ واعلَم أنَّهُ َبريءٌ مِنَ البدَع
_قال الإمام البربهاري : " إذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى
_قال أبو اسماعيل الصابوني : " وعلامات البدع على أهلها بادية ظاهرة, وأظهر آياتهم وعلاماتهم شدة معاداتهم لحملة أخبار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ واحتقارهم لهم, واستخفافهم بهم "
_قال ابن القيّم الجوزية : " فمن صحب الكتاب والسنة وتغرب عن نفسه وعن الخلق وهاجر بقلبه إلى الله فهو الصادق المصيب " مدارج السالكين : ( 2 / 487 )
_قال صلى الله عليه وسلم : " عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وهو مع الاثنين أبعد ومن أراد بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة "
_قال أبي بن كعب رضي الله عنه : " وإنّ اقتصاداً في سبيل وسنة خيرٌ من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة " أصول اعتقاد أهل السنة ( 1 / 60 )
_

منقول
قال الله عزوجل :وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ .الآية رقم [126] من سورة [البقرة]
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "منْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه البخاري

فائدة من الاية والحديث أن إبراهيم عليه السلام أول مادعا الامن قبل الرزق والرسول صلى الله عليه وسلم بدا بالامن قبل الرزق ولو كان الرزق قليل يكفي يوم فكأنما حزيت له الدنيا
فهل من معتبر ؟