تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
rougemila
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 12-01-2009
  • المشاركات : 136
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • rougemila is on a distinguished road
rougemila
عضو فعال
قصة الرسالة.
21-01-2009, 05:05 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
انها قصة الرسالة,وفيها من التشويق الشىء الكثير.
يحكى في قديم الزمان و سالف العصر و الأوان,كانت هناك مدينة في احدى الصحاري وكان أهلها بين ثري و فقير,وكان من بين هؤلاء الفقراء شخص اسمه البدوي,وقد كان هذا البدوي يتيم الأبوين ترعرع من بيت الى آخر يرعى الأغنام لكل ذي غنم,واحيانا عاطلا عن عن العمل يفترش الأرض و يلتحف السماء,وذات يوم ذي حر شديد,جلس البدوي تحت احدى النخلات,واضعا يده على خده شارد ذهنه و هو يرى انه بدأ يكبر لكن من دون أمل او هدف في الحياة,وبينما هو كذلك اذ مرت به قافلة من الابل ملك لأحدى اثرياء المدينة,فلفت انتهباه ذلك الرجل الثري البدوي,وراى علامات الحسرة و الحزن في وجهه فتقدم منه و سلم عليه فلم يرد عليه,وفي الثانية و لم يرد و في الثالثة على صوته فتفطن البدوي,ونهض اليه معتذرا فرد عليه السلام,فقال له ذلك الرجل كيف بك قد مرت بك قافلة ابل بكاملها,ولم تنتبه اليها,واقتربت منك و القيت عليك السلام ثلاث و لم ترد,فقلت في نفسي اما انك في ورطة او انك ذي حاجة فقال البدوي بل الثانية يا سيدي,فقال له الرجل الثري و فيما انت بارع فقال البدوي انا راع للغنم,وهذا ما انا احسن فعله,فقال له الرجل نحن نمر بمرحلة جفاف فهل تستطيع معرفة اماكن الكلأ و الماء,فقال له البدوي اني اشتم رائحة الكلأ و احتس برودة الماء على بعد اميال,فقال له الرجل الثري عنك أبحث فرافقني الى قصري,فرافقه البدوي فقدم له اكلا طيبا و قال له غدا ان شاء الله انت من عمالي,وفي الغد بدأ البدوي برعي أغنام الثري و مرت شهور ثم سنين و بدأت الأغنام في الزيادة و الزيادة فاصبحت من اكثر القطعان بين اثرياء المدينة فأعجب ذلك الثري باجتهاد البدوي في عمله,ومحافظته لرعيته بكل تفاني فقرر مكافأته بان اعطاه عشرون راسا من الغنم كاعتراف منه بجهد البدوي,وذات يوم مرض الرجل الثري و ارقده في فراشه فأحس بقرب نهايته فجمع اولاده و اوصاهم بما اوصاهم,ثم قال لهم انه اعطى للبدوي عشرون راسا من الغنم فهي ملكه اما ما تبقى منها ,فهو لكم اقتسموه فيما بينكم ومات الرجل
وبعد شهور احظر الفتية البدوي و اخبروه انهم يريدون بيع الأغنام و الاتجاه نحو التجارة فلك ان تبحث عن عمل جديد,فاخذ البدوي اغنامه و خرج غير بعيد عن المدينة و نصب خيمة,وبدأت حياته بالتحسن فقرر الزواج و بناء اسرة,وكان له ذلك فاحس بطعم الحياة الذي فقده طول حياته,وحملت زوجته وولدت طفلا اسماه الوليد وبدات الشهور تتوالى ثم السنين و كبر الولد ليصبح شابا قويا ذكيا يساعد اباه في رعي الغنم,وذات يوم مرضت امه و اقعدها المرض الفراش و بدا المرض يشتد عليها حتى فارقت الحياة,فحزن الاب و الابن كثيرا على فراقها,وبكو و بكو لكنهم في الأخير سلموا امرهم لله,ولشدة حب البدوي لزوجته التي كانت له سنده الذي يتكأ عليه قرر عدم الزواج ثانية
فعاش هو و ابنه وحيدين,وذات يوم مرض الاب هو الآخر و اشتد عليه المرض فاحس بقرب نهايته,وابنه الوليد معه يحاول جاهدا ان يخفف عنه الالم,فقال له ابوه اقترب فلما اقترب منه,اعطاه رسالة و قال له هذه الرسالة يجب ان لا يفتحها الا من كان قريبا لقلبك فاراد الولد ان يستفسر عن فحواها فقال له الأب اذا فتحتها انت فلن اسامحك وهذه هي وصيتي لك,ومات البدوي فحزن الوليد كثيرا عليه,وبكى و بكى ثم بدأ يفكر ماذا اراد ابي من وراء هذه الرسالة,لكن دون نتيجة وبعد شهور قرر ان بيبيع قطيع الغنم و بدأ البحث عمن هو قريب الى قلبه والذي اخبره ابوه,فقرر ان يدهب الى خاله و كان مسكنه بعيد جدا عنه,فركب على فرسه و حمل معه زاده للرحلة و بدأ رحلته,وبعد ايام و صل الى المدينة التي يقطنها خاله,و سال عن مكان سكناه,فبلغه و طرق على الباب فخرج خاله,ولأنه لم يره منذ مولده لم يعرفه,فقال ماذا تريد فقال انت فلان فقال له نعم فقال له الوليد انا ابن اختك,فلم يصدق الخال ما سمعه و فرح جدا لرؤيته,فقد كبر و صار رجلا قويا,فساله عن حال اخته و ابيه فاخبره الوليد بقصتهما,فبكى و بكى حزنا عليهما ثم قال هذه حال الدنيا لكنك ابنها و انت بالنسبة لي الآن مثل ابني فستعيش عندي,وبمناسبة قدومك ساحيي حفلا لأجلك و هذا ما حصل و في الليل كانا يتجاذبان اطراف الحديث,فتذكر الوليد الرسالة فقال لخاله يا خالي ان ابي قبل لن يموت قد اعطاني رسالة و قال لي يجب ان لا يفتحها الا من كان قريبا من قلبك و قد فكرت و فكرت ووجدت انك الوحيد القريب الى قلبي,فشكره خاله و قال له باذن الله ستجدني كذلك اعطيني الرسالة لأقرأها فلما قرأها,تبدل لون وجهه و تحولت الابتسامة الى غظب شديد و قال للوليد اغرب عن وجهي يا منافق اغرب عن وجهي يا فاسق,فاراد الوليد ان يستفسر عن الامر فقال له لست خالك و لست ابن اختي ارحل و الا ساقطع راسك,فحزن الوليد كثيرا و حمل اغراضه و رحل كان الليل فقرر الوليد ان يقيم مخيما حتى الصباح فقام باشعال و جلس و هو يبكي و يتسائل عن رد فعل خاله ثم اراد ان يفتح الرسالة لكنه تذكر الوعد الذي قطعه لأبيه فتراجع,وبدأ يفكر في الشخص التالي الذي هو قريب لقلبه,فتذكر صديقا له تربيا مع بعضهما و كانا كالاخوة و قد رحل الى مدينة اخرى,وفي الغد قرر ان يقصده,وبعد سير طويل بلغ المدينة و سال عنه فارشدوه الى مسكنه,فقصد مسكنه و اذا به اصبح من اثرى الاثرياء,قصر و واحات نخيل,فطرق الباب ففتحه احد خدامه فقال له الوليد اخبر سيدك ان فلانا هنا,فاخبر الخادم سيده فحضر اليه و هو غير مصدق لما سمعه و ما ان رآه حتى احتضنه و هو يبكي فقد مر زمن طويل على فراقهما,فادخله القصر و قدم له ما طاب و لذ و بداى يقصان على بعضهما ايام الصبى و هما يضحكان,فقال له الصديق ارتح يا وليد فرحلتك كانت طويلة و في المساء نكمل حديثنا,وفي المساء و بعد العشاء جلسا يتحدثان ثم تذكر الوليد الرسالة فقص على صديقه قصة الرسالة,وما حصل له من خاله فحزن صديقه كثيرا و قال له مالسر من ورائها حتى يطردك خالك اخ امك دعني اراها فبدا الصديق يقرأ و يقرأ,ثم التقت الى الوليد و قام بظرب و جهه بها و هو يشتمه و يسبه,والوليد يحاول الاستفسار لكن من دون جدوى,وامره بالانصراف حالا و ان رجع مرة اخرى اليه سيقتله,فانصرف المسكين كالعادة و غادر المدينة و هو يبكي فمن قبل خاله و اليوم اعوز اصدقائه,وبدأت الافكار تصب عليه كالغيث,ماذا فعلت و ماذا يوجد داخل الرسالة,يريد ان يفتحها فيتذكر وعده لأبيه,ثم استسلم و نام في العراء و في الغد حمل اغراضه و سارو سار غير مدرك لوجهته , حتى بلغ احدى المدن الكبيرة غير عارف لها,فنزل اليها,وبدأ يسأل الناس عن شخص حكيم يخلصه مما هو فيه ,فارشدوه الى احد الائمة فتوجه اليه فدخل المسجد و صلى مع المصلين, وعندما فرغ اتجه نحو الامام و قص عليه قصته المحزنة و ما لاقاه من خاله و اعز اصدقائه و اخبره بشان الرسالة التي كانت سبب عذابه,فقال له الامام دعني اقراها و بدا يقرا و يقرا,فتبدل لون وجهه و ارتجف جسده ثم ثار في وجه الوليد و قال له اخرج يا منافق اخرج يا ملحد و و صفه باقبح الاوصاف و الوليد يريد الاستفسار لكن من دون جدوى,فحمل الرسالة و خرج و هو حزين لم اصابه,يريد فتح الرسالة لكن يتذكر و عده لأبيه,فسار في المدينة و سال الناس عن شخص عادل,يخرجه مما هو فيه,فدلوه الى والي تلك المدينة و اخبروه انه من اعدل الناس فتوجه نحوه فوجد الحراس امام باب قصره فسالهم عن الوالي فقالوا له ان هذا اليوم ليس يوم زيارة عد في الغد,فحزن وبدأ صوته يعلوا فسمعه الوالي فامر بالسماح له بالدخول ,فتقدم الوليد منه و سلم عليه,فقال له الوالي ماذا بك يا ولدي تبدوا حزينا و هل هنامك من ظلمك,فقال له لا يا سيدي بل هذه الرسالة هي من ظلمني,فتعجب الوالي و ضحك من جواب الوليد,قال له كيف تقوم رسالة بظالم انسان,فقص عليه الوليد قصته الطويلة و ما عاناه من الرسالة على يد خاله و صديقه و منذ قليل الامام,فقال له الوالي دعني اقرأها .
بسم الله الرحمن الرحيم
فلما فرغ منها على صوته و نادى الحراس فلما اتو امرهم قائلا ضعوا هذا الملحد هذا المنافق و بدأ ينعته باسوء النعوت ضعوه في الزنزانة,وغدا اقطعوا له رأسه عقابا له,والوليد يبكي و يتوسل للوالي ان يخبره ما فيها,فقال له الوالي اذا تكلمت مرة اخرى ساقطع راسك بنفسي,خذ رسالتك الماجنة و اغرب عن وجهي,فاخذه الحراس وو ضعوه في الزنزانة,وكان الوليد يلف و يدور فيها و هو حزين و غاضب من الرسالة التي سيقطع راسه بسببها,فيريد ان يفتحها لكن نفسه تابى ذلك,فقد قطع وعدا لابيه,حينها سلم امره لله و دعاه ان يفك اسره و ينقظه مما هو فيه,وفي الغد و هو نائم سمع اصواتا عالية و موسيقى ساخبة فنظر عبر نافذة الزنزانة فاذا هو السلطان قد حظر الى المدينة,فاخرج يده منها و بدأ يشير الى السلطان و بعد جهد لمحه السلطان فقال للوالي من هو ذاك فاخبره الوالي بقصته,فقال له السلطان احضروه الي,وعندما جلس على عرشه احضر الحراس الوليد مكبلا بالسلاسل,فامرهم ان يفكوا قيده ففعلوا,وكان القصر يعج بالنبلاء و الاثرياء قدموا ليقدموا الهدايا للسلطان,فساله السلطان ما قصتك,فقصها عليه من اولها الى آخرها,فساله السلطان عن فحواها فقال له يا مولاي لقد قطعت وعدا على ابي قبل وفاته انني لن افتحها,فقال له السلطان اعطينيها اعطاه الرسالة و بدأ يقرا و يقرأ فلم فرغ منها,قال له السلطان بالفعل انك اشنع مما وصفك الوالي لكنني ساكون كريما معك و لن اقتلك بل سادعك تموت بذلمك وعارك,فقال له الوليد يا مولاي هلا اخبرتني بما فيها,فقال له الوالي لست نذلا مثلك لأقراها عليك,و امر ان يعيدوه الى الزنزانة,وفي الغد تجمع الناس من كل حودب و صوب و بلغهم قصة الرسالة ليرو صاحبها,وخرج الملك و حاشيته الى الخارج و نادى السلطان بان يحضروا السجين,فلما اتو به قال له السلطان لقد امرت ان يعطوك قاربا محملا بزاد ستة اشهر فاغرب من هنا و اذا وصلني انك عدت ساقطع راسك بنفسي,وركب الوليد القارب و معه عدة قوارب للسلطان للتأكد من انه قد ابتعد عن المدينة,فرافقوه الى منتصف البحر ثم عادوا,وبدأ الوليد يفكر بما آلت اليه حياته بسبب هذه الرسالة و بعد تفكير طويل اراد ان يفتحتها,حتى لو كلفه ذلك ان يدخل النار و هم بفتحها,وما ان فتحها اذا بموجة عاتية ظربت القارب و اخذت الرسالة و دفنتها في اعماق البحر,ومعها دفن سرها و سر الوليد.
النهاية.
إذا رأى إبليس غرّة وجههم ** ولىّ وقال فديـتُ من لايفلح!

ألا والله ،، إن المصلحة كلّ المصلحة في التشريد بكم من خلفكم ، وفضح قلوبكم المتعفنة ، وإنزال الدرّة العمرية على رؤوسكم حتى يخرج ما فيها من النفاق ، يابقايا المكانس ، وخدام الصلبان ، والكنائس0
  • ملف العضو
  • معلومات
سالومي الجزائر
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 19-12-2008
  • الدولة : algerienne et fiere de l'etre
  • المشاركات : 82
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • سالومي الجزائر is on a distinguished road
سالومي الجزائر
عضو نشيط
رد: قصة الرسالة.
21-01-2009, 05:25 PM
و الله حرام هل تعلم كم اخدت مني قراءة هده الرسالة.ربي يسامحك انا ashmatique نحب نقرعج..ربي يسامحك
  • ملف العضو
  • معلومات
rougemila
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 12-01-2009
  • المشاركات : 136
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • rougemila is on a distinguished road
rougemila
عضو فعال
رد: قصة الرسالة.
22-01-2009, 05:59 PM
ههههههههههههههههههههههههههه وهذا هو المغزى منها,بارك الله فيك على المرور الطيب.
إذا رأى إبليس غرّة وجههم ** ولىّ وقال فديـتُ من لايفلح!

ألا والله ،، إن المصلحة كلّ المصلحة في التشريد بكم من خلفكم ، وفضح قلوبكم المتعفنة ، وإنزال الدرّة العمرية على رؤوسكم حتى يخرج ما فيها من النفاق ، يابقايا المكانس ، وخدام الصلبان ، والكنائس0
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
تلخيص لشريط كيف تخطط لحياتك
مدخل إلى الإتصال المدرسي
كيف تعرف الفايروس قبل فتح الرسالة في اللإيميل
طريقة معرفة الرسالة التى تحتوى على الفيروس هام ادخل
الساعة الآن 01:37 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى