مسكينة هي الدعوة السلفية
02-02-2009, 08:37 PM
اروع مقال قرأت ونقلته من منتدي كل السلفيين للشيخ الحلبي
وهو من موضوع يرد فيه كاتبه علي بازمول
قال الشيخ
إي والله, مسكينة هذه الدعوة, كفاها ما بلاها, من ضعف وتفتُّت, وانقسام وتشتُّت, ومن ضياع للجهود, واشتغالٍ بالردود, ومن تطاول للأغمار, وتعالم للصغار, فتُرك المخالف, واشتُغل بالمؤالف, وسلم المفارق, ولم يسلم الموافق, فقست الأفئدة والقلوب, وغابت مراقبة علام الغيوب, فصار الدفاع عن الرأي هو المقدم, ومن يجرؤ على تخطئة الشيخ خاب وتندَّم, فكل فتنة تحصل بين السلفيين توسع الخرق والهوة, وتزيد المخالف بأساً وقوة, فينشغل الطلبة ببعضهم, وتضيع الأيام من عمرهم, فهذا يجدِّع, وذاك يشنِّع, وذيَّاك يبدع...وهكذا في دراما تعوَّدنا على رؤيتها, وسئمنا من تكرارها.
قلت..صدق وكفي ووفي رحمه الله وقد قلنا هذا من زمن
ولا حظ اخي القاري الملون فهو ينطبق علي الاغمار هنا والادعياء و من نصب نفسه عالم الشروق
قبل الغروب
وهو من موضوع يرد فيه كاتبه علي بازمول
قال الشيخ
إي والله, مسكينة هذه الدعوة, كفاها ما بلاها, من ضعف وتفتُّت, وانقسام وتشتُّت, ومن ضياع للجهود, واشتغالٍ بالردود, ومن تطاول للأغمار, وتعالم للصغار, فتُرك المخالف, واشتُغل بالمؤالف, وسلم المفارق, ولم يسلم الموافق, فقست الأفئدة والقلوب, وغابت مراقبة علام الغيوب, فصار الدفاع عن الرأي هو المقدم, ومن يجرؤ على تخطئة الشيخ خاب وتندَّم, فكل فتنة تحصل بين السلفيين توسع الخرق والهوة, وتزيد المخالف بأساً وقوة, فينشغل الطلبة ببعضهم, وتضيع الأيام من عمرهم, فهذا يجدِّع, وذاك يشنِّع, وذيَّاك يبدع...وهكذا في دراما تعوَّدنا على رؤيتها, وسئمنا من تكرارها.
قلت..صدق وكفي ووفي رحمه الله وقد قلنا هذا من زمن
ولا حظ اخي القاري الملون فهو ينطبق علي الاغمار هنا والادعياء و من نصب نفسه عالم الشروق
قبل الغروب
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
من مواضيعي
0 ثلاث سنوات كاملة ..لم نمت ولم نتغير والحمدلله
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....







