ضعْ يدَكَ على قلْبي..
08-03-2009, 12:21 AM
في قلبي..
حُرقَةُ الشّوقِ تُشيّدُ عالَمَكْ
عالمُ ُ فيهِ حُبُّ ُ مُحْرِقْ
فيهِ ألمُ ُ..
يُسْترَقُ مِنْ عُمْقهِ جمالُ ُ و رَونقْ
على جُدرانِهِ ينْبُتُ كالعُشْبِ..
يحمِلُ لوْنَ التُّرَبِ
يتباهى بِعِطْرٍ يُستنْشقْ
..
ضعْ يدكَ على قلْبي..
واترُك نبْضها يتسلْسلُ..
يتغلْغلْ..
فيُزلْزِلُ الجسدَ و لحواسّه يُغْرِقْ
و يُداعِبُ كُريّاتِ دمي المُتدفّقْ
..
ضع طيْفكَ بينَ أهدابي..
و ستتذوّقُ طعْمَ عذابي
مذاقُ ُ بين الهوى و الألم يُنسّقْ
مذاقُ ُ فضّلتُهُ عنْ كلِّ أثْوابي..
ينْسَدِلُ على جسَدي
بلْ فيهِ كوْكبي يَغرَقْ
..
ضعْ روحك تنمو بِروحي
فَروحي منْها
تسْتمِدُّ الضياءَ المُشْرِقْ
فأنت الظّلُّ الدّافي..
بين عيْنيْكَ أختفي
و على مشارِفِ وُجْنتيْكَ
أتنفّسُ حُلوَ المُرِّ ..
و مُرَّ الحُلوِ..فأحترقْ
..
حبيبي..
ألمَسُكَ بِقلْبي
ألمَسُكَ بِسطورِ كُتُبي
ألْمَسُكَ بِأنْفاسي..
يا بسمةَ شمْسي..
حينَ تلْفَحُني فيكسوني حرُّها ..
بِشهْدِ العرقْ
حُبّكَ كهْرَبَ أسْلاكَ كياني..
فِلشرايني أنطَقْ
..
فضعْ وجْهكَ على مرْآتي..
كالرّيحِ تُبعِدُ سُحُبا تُخفي بسْمتي
أرسِلْ نسيمَكَ..
داعِبْ حبّاتِ الغُبارِ على مُضْغتي
فَوُجودُها يُضاعِفُ عَطَشي ..
و يُخضِعُ روحي لِحُمّى العِشقْ
بقلم/ العمر سراب
حُرقَةُ الشّوقِ تُشيّدُ عالَمَكْ
عالمُ ُ فيهِ حُبُّ ُ مُحْرِقْ
فيهِ ألمُ ُ..
يُسْترَقُ مِنْ عُمْقهِ جمالُ ُ و رَونقْ
على جُدرانِهِ ينْبُتُ كالعُشْبِ..
يحمِلُ لوْنَ التُّرَبِ
يتباهى بِعِطْرٍ يُستنْشقْ
..
ضعْ يدكَ على قلْبي..
واترُك نبْضها يتسلْسلُ..
يتغلْغلْ..
فيُزلْزِلُ الجسدَ و لحواسّه يُغْرِقْ
و يُداعِبُ كُريّاتِ دمي المُتدفّقْ
..
ضع طيْفكَ بينَ أهدابي..
و ستتذوّقُ طعْمَ عذابي
مذاقُ ُ بين الهوى و الألم يُنسّقْ
مذاقُ ُ فضّلتُهُ عنْ كلِّ أثْوابي..
ينْسَدِلُ على جسَدي
بلْ فيهِ كوْكبي يَغرَقْ
..
ضعْ روحك تنمو بِروحي
فَروحي منْها
تسْتمِدُّ الضياءَ المُشْرِقْ
فأنت الظّلُّ الدّافي..
بين عيْنيْكَ أختفي
و على مشارِفِ وُجْنتيْكَ
أتنفّسُ حُلوَ المُرِّ ..
و مُرَّ الحُلوِ..فأحترقْ
..
حبيبي..
ألمَسُكَ بِقلْبي
ألمَسُكَ بِسطورِ كُتُبي
ألْمَسُكَ بِأنْفاسي..
يا بسمةَ شمْسي..
حينَ تلْفَحُني فيكسوني حرُّها ..
بِشهْدِ العرقْ
حُبّكَ كهْرَبَ أسْلاكَ كياني..
فِلشرايني أنطَقْ
..
فضعْ وجْهكَ على مرْآتي..
كالرّيحِ تُبعِدُ سُحُبا تُخفي بسْمتي
أرسِلْ نسيمَكَ..
داعِبْ حبّاتِ الغُبارِ على مُضْغتي
فَوُجودُها يُضاعِفُ عَطَشي ..
و يُخضِعُ روحي لِحُمّى العِشقْ
بقلم/ العمر سراب

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر









