فيرغي .... عشرون عاماً مع الأسطورة ... محطات للذكرى
26-06-2007, 08:59 PM
أن تستمر في منصبك كمدرب لفريق مدرة عشرين عاماً فهذا يعني أنك حصلت

على أعلى درجات التقدير والرضى ... من الإدارة ، من الجماهير حول العالم ، من لاعبي

فريقك أنفسهم ، ولأن مثل هذه المناسبات لا تتكرر وقد لا تأتي أبداً في مسيرة

معظم المدربين ، لذا فنحن اليوم أمام أسطورة غير عادية ، ورجل استطاع

تحدي كل المصاعب والعوائق ، ليحوّل الفشل إلى نجاح ، ويصنع من فريق انكليزي

خبا نجمه في الثمانينات .. قوة عالمية كبرى يحسب لها الجميع ألف حساب ، ويتدفق

الآلاف أسبوعياً إلى مشاهدتها في مسرح الأحلام .... مسرح فيرغي المفضل .

ولأن الطريق طويلة ، والمسيرة أكبر من أن نستعرضها بمجرد موضوع بسيط ،

سنكتفي بالتعليق على محطات محددة خلال عشرين عاماً ، ذاق فيها فيرغي

طعم الفشل واستمتع بلذة النجاح ، جرّب الإخفاقات وحقق الإنجازات .

باختصار هي مسيرة أسطورة كبيرة ... ومدرب عظيم .

انه عام 1986

كان عاماً حافلاً بالأحداث ، عاماً شهد كارثة تشرنوبل ، عندما حصل التسرب الإشعاعي

من هذا المفاعل النووي السوفييتي ، كذلك شهد تحطم المكوك الفضائي الأميركي تشالنجر .

على الصعيد الرياضي كان عاماً لكأس العالم التي جرت في المكسيك ،

مارادونا استخدم ما دعاه " باليد بالإلهية " بهدف غير مشروع على انكلترا ، قبل أن

يسجل في مرمى بيتر شيلتون واحداً من أجمل الأهداف في تاريخ اللعبة .


الأرجنتين أحرزت كأس العالم ، وستيوا بوخارست الروماني أحرز الكأس الأوربية للأندية

أبطال الدوري .

وفي حين كانت انكلترا مشغولة بزواج الأمير آندرو من سارة فيرغسون ،

كان أليكس فيرغسون قد انتقل من ابردين إلى مانشستر ليتسلم تدريب الفريق الأحمر

في المدينة الشمالية ، ومنذ ذاك اليوم ، السادس من نوفمبر ،

إلى حد يومنا هذا، بقي هذا الرجل متربعاً على عرشه محافظاً على منصبه ،

ليقود الشياطين الحمر إلى عديد البطولات وكثيرها ، ويحولهم إلى قوة قارية وعالمية كبرى .

كان عليه أن ينتظر ثلاث سنوات ونصف السنة قبل أن يحرز لقبه الأول مع فريقه ، لكن ما أن

بدأ يتلمس سكة الألقاب ويحرز هذا اللقب ، حتى أضحى الفوز بالألقاب أمراً عادياً

لجماهير الأولد ترافورد .

" مدربون أمثال فابيو كابيلو ، مارتشيلو ليبي ، آرسن فينغر ، وأنا .. يحتاجون إلى الاستقرار

والمكوث لفترة طويلة مع فرقهم ليستطيعوا إحراز الألقاب المتتالية وتحقيق النجاحات "

فيرغي يستطيع الافتخار بإحرازه لـ 17 لقباً كبيراً ، وتحقيقه للثنائية مرتين ، وثلاثية تاريخية

ومشهودة في 1999 .

أحرز الدوري الممتاز 8 مرات منها ثلاثة على التوالي ، وأحرز كأس انكلترا 5 مرات ،

وكأس الأندية المحترفة مرتين ، وحقق المجد الأوربي للمان يونايتد عام 1999 بفوزه

بلقب دوري الأبطال ، كما فاز بكأس الكؤوس الأوروبية على حساب برشلونة في 1991 .

كل هذا بدون أن نضيف أيضاً 6 مرات جائزة أفضل مدرب في الدوري الانكليزي ،

وخمس مرات فوز بالدرع الخيرية ، وفوز بلقب الكأس القارية على حساب بالميراس

البرازيلي عام 2000 ، وفوز بكأس السوبر الأوربية مطلع موسم 1992 .

إذاً .... ما هي العوامل التي يمكن أن نعزو إليها نجاح هذا الرجل ؟؟

بالرغم من أنه شخصية مشهورة وكل تصرفاتها تحت المجهر ، إلا أن فيرغي يتصرف بحماس

ومرح دون أن يلقي بالاً لشيء إلا لتدريبه ، حماسته تنعكس على لاعبيه خلال التدريبات

والمباريات ، قال مرة عن هذا الأمر :

" المدرب الجيد هو الذي يكون مستمتعاً بعمله ، القيادة ، والحماس ، والتعطش للألقاب ،

والعاطفة بينك وبين لاعبيك ... أمور يجب أن تتوافر في أي مدرب يريد النجاح ، وعليه

أن يظهرها للاعبيه لأنه يحتاجون لمعرفة مدى اهتمام المدرب بهم وبهذه الأمور الضرورية "

يتعامل مع لاعبيه كأب ، لكن بذات الوقت يدرك أن اللاعبين يزدادون قوة كلما مرّ الوقت بهم

في النادي ، لذا يجد من الواجب أن يتعامل مع هذا الأمر بحكمة ، يقول فيرغي :

" عليك أن تتعامل بشكل جيد مع هذا الأمر ، كمدرب عليك أن تتمتع بالقيادة وتكون مسيطراً ،

يجب أن تفرض شخصيتك ليحترموك وتستطيع فرض الانضباط سواء في التدريب أو بشكل عام "

فيرغي قاد الفريق خلال 1109 مباريات خلال العشرين سنة الماضية ، كمدير فني للفريق ،

وأهم شخصية في الأولد ترافورد ، حقق نسبة فوز رائعة وصلت إلى 57% من هذه المباريات ،

في حين لم يخسر خلال هذه الأعوام سوى ما نسبته 19 % من المباريات .

حقق عدد انتصارات أكثر من آرسين فينغر - ثاني أكثر المدربين استمرارية مع فرقهم في الدوري الممتاز - ،

وعلى الرغم من أن البداية لم تكن بالمشجعة خلال الأعوام الأولى ، إلا أن نسب نجاح فيرغي

تصاعدت بثبات واستمرارية مع بدء تحقيق الألقاب وتتالي النجاحات ، لتتخطى نسبة الفوز

الـ 50 % بعد موسم 92 - 93 ولم تتراجع عن هذه النسبة بعدها أبداً إلى يومنا هذا .


بالإضافة إلى نسبة النجاح هذه ، فيرغي لم يكتف بالفوز بمجرد الفوز ، وإنما عمل على إسعاد

الجماهير وإمتاعها بالأهداف والنتائج الكبيرة ، ليرفع معدل تسجيل مانشستر يونايتد من

1,24 هدف في المباراة الواحدة عندما استلمه عام 1986 إلى 2,19 هدف في المباراة

خلال أيامنا هذه ...

تطور كبير في النسبة التهديفية للفريق كانت على يد هذا المدرب القدير

بعد أن خلف رون أتكنسون كمدرب للفريق ، خسر أولى مبارياته مع أوكسفورد ، سخرية الأقدار

تشير إلى أن اكسفورد لم يصعد للدرجة الأولى أو الممتازة منذ حينها ، واستبدل 21 مدرباً

خلال هذه الأعوام ، في حين بقي هذا الرجل على رأس عمله منذ مباراته الأولى لحد هذه اللحظة .

كان على فيرغي أن ينتظر 214 دقيقة ليحتفل بأول أهداف فريقه في عهده ، في ثالث مباريات

فيرغي استطاع جون سايبيك تسجيل هدفاً أمن للمان ومدربه الجديد أول انتصاراته .

خلال أربع سنوات لم يكن عمل فيرغي سهلاً ، لم يستطع أن يحقق مع الفريق أفضل من

المركز العاشر إلا مرة واحدة ، كانت أياماً عصيبة لهذا الرجل الذي أصبح مادة لسخرية جماهير

ليفربول الغريم الأزلي .... صيحات جماهير ليفربول في كل مباراة مع مانشستر اشتهرت حينها

" ثلاث سنوات من الأعذار ... ولا زلت كالـ**** ... فيرغي "


على أية حال ، فيرغي استطاع الظفر بكأس انكلترا عام 1990 بعد فوزه في المباراة النهائية

على كريستال بالاس .


ومن حينها انقلبت الآية ، ليصبح هذا المدرب الذي سخرت منه جماهير الريدز ..أعظم مدرب

في تاريخ الكرة البريطانية عموماً .

اولويته الأولى كانت المحافظة على لاعبيه ومراقبتهم في أدق تصرفاتهم


" أنا هنا أدير نادي كرة قدم ، وليس نادياً للسكارى "

بهذه الجملة واجه بول ماكغراث ونورمان وايتسايد عندما طردهما من النادي واستبعدهما من

التشكيل بعد تكرار ضبطهما وهما يتناولان الكحول ، ولم يتوانى عن طردهما من الفريق

على الرغم من أهميتهما للتشكيلة .

شيئاً فشيئاً مع تحسن واردات النادي المالية ، استقطب لاعبين على مستوى عال ، فاشترى

مارك هيوز بمليون جنيه استرليني مستعيداً إياه من برشلونة ، كما وقع عقداً بـ 2,3 جنيه استرليني

مع غاري باليستر .

500 ألف جنيه استرليني فقط كانت كافية لإقناع بروندبي للتخلي عن حارسهم الأشقر الصغير

بيتر شمايكل .. ومن 1992 إلى 1999 ، غدا هذا الفتى أسطورة لن تتكرر بين خشبات

مانشستر .

وجود شمايكل في المرمى ، وثنائي الدفاع المكون من غاري باليستر وستيف بروس

جعل مسألة التسجيل في مرمى اليونايتد أمراً مشابهاً في الصعوبة لتسلق قمة ايفرست .

المبالغ التي انفقها فيرغي على شراء اللاعبين ليومنا هذا تقترب من 300 مليون جنيه استرليني ،

لكنها كانت في محلها في معظم الأحيان وعادت بالنفع والفائدة على الفريق ...

كما فعل حين أصرّ على مارتن إدواردز ليجلب له إيريك كانتونا من غريمهم ليدز يونايتد .

مع 27 نقطة فقط من أول 17 مباراة خلال موسم 92 - 93 ، بدا أن انتظار الشياطين الحمر

للقب دوري جديد سيستمر عاماً جديداً يضاف إلى ست وعشرين عاماً من الانتظار ،

على كل .... حنكة فيرغسون كانت موجودة وصفقة ايريك كانتونا كانت القطعة الناقصة

التي وجب إضافتها لتكتمل لوحة النصر ، بعد الصفقة بدا فيرغي سعيداً وهو يرى علائم

التحول و الإلهام على فريقه .

وكان الفوز المشهود في نهاية المطاف على شيفلد وينزداي ، هدفي ستيف بروس المتأخرين

جعلا فيرغي ومساعده برايان كيد يرقصان فرحاً وابتهاجاً وهما يحرزان بطولة الدوري الأولى

لفريقهما منذ 26 عام ... هذا البطولة التي قدر لها فيمابعد أن تكون الأولى من أصل ثمانية

بطولات دوري أحرزها فيرغي خلال 11 عاماً فقط .

لم يكتف فيرغي بمجد الدوري ، وأضاف له الكأس في موسم 94 ليحرز الثنائية ، وبدا واضحاً

للعيان أن انكلترا قد توجت أسياداً جدداً ، وأن أولئك السادة سيسيطرون على كل شيء .

بعد موسم خال من الألقاب عام 1995 ، لم يكن من فيرغي سوى القيام بخطوة اعتبرها البعض

شجاعة ، فيما اعتبرها البعض الآخر قمة في التهور ، لكن الأيام أثبتت صحة وجهة نظر

فيرغي وبعد رؤيته ، في نفس العام تم بيع مارك هيوز لتشلسي ، بول إينز غادر للسان سيرو

ليلعب مع الانتر ، وأندريه كانشلسكيس تم بيعه أيضاً .


ليعطي فيرغي الفرصة كاملة للعديد من اليافعين الذين كانوا مع فريق الشباب أبطال انكلترا

عام 1992 . رايان غيغز حصل على فرصته الكاملة وبات عنصراً أساسياً

- على الرغم من أن غيغز نفسه اعترف فيما بعد أنه احتار جداً ولم يجد تفسيراً لتصرف مدربه

وبيعه لثلاث أعمدة في الفريق -

آلان هانسن لاعب ليفربول السابق ومحلل البي بي سي سخر من خطوة فيرغسون وذكر في مقال

موجه له :

" لن تفوز بأي شيء مع أولئك الصبية "


لكن صبية أمثال ديفيد بيكهام ، غاري نيفل ، بول سكولز ، ونيكي بات ، أثبتوا أن هانسن

مخطىء 100% ولم يكتفوا بلقب الدوري فقط ، بل وأعادوا كرّة الـ 94 وأحرزوا الثنائية

للمرة الثانية في ثلاث سنوات .

" من الرائع أن تبدأ التحديات من جديد ، ومن الأروع أن تشاهد أولئك الفتية وكيف انطلقوا ،

هذه هي جمالية كرة القدم ، إنها لا تتوقف على االاطلاق عند أسماء معينة ، دوماً تستمر ،

قد تفوز لكنك قد تخسر ، وحين تخسر عليك الاستفادة من الخسارة للانطلاق والبدء من جديد "

... هكذا يصف فيرغي فتيانه الجدد ومقدار سعادته بهم .

ذروة إنجازات فيرغي كانت في 1999 ، عندما كتب هذا الرجل تاريخاً مجيداً لفريقه ،

واستطاع خلال عشرة أيام من أيام شهر مايو أن يحرز أكبر ثلاث ألقاب على صعيد الأندية

ممكن أن يحلم بها مدرب بريطاني .

بداية الإنجاز كانت من آخر مباريات الدوري أمام توتنهام في الأولد ترافورد ، وعلى الرغم من

أن لس فرديناند أهدى توتنهام التقدم وأعطى الأرسنال بارقة أمل للفوز بالدوري ، إلا أن

الإعصار الأحمر لم يترك الفرصة تفلت من يديه ، هدف ديفيد بيكهام أعاد الأمور لنصابها ،

قبل أن يسجل أندي كول هدفاً كان كافياً لأول الألقاب .

بعدها بأسبوع واحد كان الموعد مع الثنائية ، ولم يفرط فيرغي في كأس انكلترا على الرغم

من أن نهائي أبطال أوربا كان بانتظاره بعد أربعة أيام فقط ، بول سكولز الذي تعرض لبطاقة

صفراء حرمته من النهائي الأوروبي ، وضع كل جهده في المباراة ، ليحرز هدفاً ويصنع

هدفاً لتيدي شيرنغهام ، وليرفع روي كين قائد الفريق الكأس الانكليزية معلنا

مانشستر يونايتد بطلاً للثنائية لثالث مرة في عهد فيرغي .


وكان النهائي الكبير مع البايرن في النوكامب ، بدون روي كين ، بدون بول سكولز ، ومع

هدف مبكر لماريو بازلر ، مضى الوقت وبدا أن فيرغي سيفقد الفرصة التاريخية في إحراز

ثلاثية أسطورية ، لكن فصول الحكاية بدأت مع الوقت بدل الضائع ،

وكانت العودة التارخيةي بهدفي تيدي شيرنغهام وأولي سولشاير ...

ليحرز الفريق أغلى الألقاب ....

وليقول فيرغي جملته المشهورة بعد اللقاء ....

Football !!! bloody hell



استمر المان يونايتد في حصد الألقاب بعد ثلاثيته ، وأحرز فيرغي مع رجاله

بطولة الدوري لعامين آخرين في 2000 و2001

ونظير نجاحاته الأوربية حصل فيرغي على لقب فارس من الملكة اليزابيت .

لينضم مدربنا إلى عمالقة أمثال مات بازبي ، وبوبي تشارلتون ... ويصبح رسمياً

السير أليكس فيرغسون

فوز فيرغي بدوري الأبطال كان نجاحه الثاني على الصعيد الأوربي بعد فوزه بكأس الكؤوس

الأوروبية على حساب برشلونة في 1991 .


فيرغي يتطلع لمجد أوربي جديد ، فبالإضافة إلى سعيه لكسر هيمنة تشلسي المحلية في السنتين

الأخيرتين ، يتطلع السير إلى لقب أوربي ثالث مع تشكيلة تضم العديد من المواهب الشابة الكبيرة ، أسماء كواين روني وكريستيانو رونالدو يسعى فيرغي عبرها إلى أن يعانق

الكأس الأوربية مرة أخرى .


لقب أوربي واحد على مستوى دوري الأبطال أمر لا يكفي حسب رأي فيرغسون ، فالنسيا وأجاكس

وصلا إلى نهائي دوري الأبطال أكثر من مانشستر خلال السنوات العشر الفائتة ...

فيرغي يقول :


" يجب علينا أن نؤدي بشكل أفضل على مستوى أوروبا ، وأنا أدرك جيداً أننا نستطيع فعل ذلك "

على الرغم من أنه المدرب الأكثر نجاحاً في تاريخ الكرة البريطانية ، إلا أن هناك بعض الأمور

التي تحسب على فيرغي وفقاً لوجهات نظر البعض ، الفريق منذ 1999 وصل

مرة واحدة إلى نصف نهائي دوري الأبطال ، هناك بعض الصفقات لم تثبت نجاحاً للفريق ،

مشكلته مع ديفيد بيكهام ، والمشكلة القانونية حول ملكية الحصان " صخرة جبل طارق " ،


شجاراته مع بعض اللاعبين الكبار وبيعهم ، كياب ستام ، روي كين ، وأخيراً .. رود فان نستلروي .

لكن هذا كله جزء من شخصية فيرغي ، وما يحصل جزء من عمل أي مدرب ، يتحدث

عن هذا الأمر فيقول :


" قد تلين بعض الشيء ، لكن في داخلك صوت يناديك بأن تكون أكثر حزماً

لئلا تفلت الأمور من قبضتك "

ذكر فيما مضى أنه ينوي الاعتزال ، جاء ذلك بعد موسم 2002 ، لكنه لم يترك الفريق واستمر

ليحصل على الدوري في 2003

ويحصل على الكأس في 2004 وكأس الأندية المحترفة في 2006
غاري نيفل قائد الفريق الحالي يتحدث عن روح كرة القدم الموجودة في مدربه قائلاً :


" لن يفاجئني لو استمر عشر سنوات أخرى كمدرب لنا "

أما فيرغي فيتحدث عن الموضوع ويقول

" من المخزي أن تجد البعض يطالبك بالتقاعد ، ليس هذا من اختصاصهم ، لو لم أكن

أحقق الانتصارات لما استمريت عشرين سنة هنا ، ما عملناه وحققناه هنا شيء عظيم ،

عملناه بطريقة خاصة .. طريقة اليونايتد "

إذاً ....

هي عشرون عاماً لهذا الرجل ، ولا يزال يحتفظ بالحيوية نفسها والشباب نفسه

الذي ابتدأ به قبل عشرين عاماً ....

فيرغي يحتفل ببداية عقده الثالث مع الفريق ، والمان على قمة الدوري الانكليزي

بفارق ثلاث نقاط عن مطارده تشلسي ، ويتصدر مجموعته الأوربية ....

يبدو الفريق في أحسن حال .... لا عجب .....

فهو فريق يقوده رجل عظيم ....

رجل ... يدعي فيرغي .

mohamed faouzi:) :) :confused: