الاعلامية علاء الفارس.. مثال مشرف يحتذى به رغم صغر سنها..
10-04-2009, 11:10 AM
معلومات شخصية
لأسم : عــلا الفـارس
العمر : 23 سنة
الجنسية : أردينة
وظيفتها : مذيعة بقناة mbc
هوايتها : كتابة وقراءة الشعر + ممارسة الرياضة على أنواعها خاصةً ركوب الخيل
لأسم : عــلا الفـارس
العمر : 23 سنة
الجنسية : أردينة
وظيفتها : مذيعة بقناة mbc
هوايتها : كتابة وقراءة الشعر + ممارسة الرياضة على أنواعها خاصةً ركوب الخيل
معلومة بسيطة :هي أصغر مذيعي المجموعة
مسيرتها مع mbc : بدايتها : مسيرتها الإعلامية في عمرٍ مبكرٍ لم يتجاوز السبعة عشر عامًا كمراسلة أخبار لقناة "العربية" من الأردن لمدة أربع سنوات إلى جانب دراستها الجامعية للقانون قبل أن تلتحق بفريق الأخبار في mbc
جوائز المذيعة : صلة المذيعة المتالقه علا الفارس على لقب أجمل مذيعة في قناة الام بي سي وذلك خلال التصويت الذي إجري في منتديات القناة. حيث حصلت علا الفارس على 145 صوتا . من 300 صوت اي بنسبة 48.33%
أضاءات :رغم أنها لم تبلغ من العمر عامها الثالث والعشرين، فإن النضج وسعة الاطلاع النابعين من ذكائها المتّقد يبدوان على وجه المذيعة الناشئة عُلا الفارس من أول وهلة. إذ أضاءت لها قدراتها غير العادية وثقتها العالية بالنفس طريقاً وعراً يتحطم الكثيرون بين جنباته، ويعجز آخرون عن اتمامه حتى النهاية لأن تكون إحدى أهم مذيعات الأخبار في قناة mbc، بل وتحظى بشرف إعداد وتقديم البرنامج الاخباري-الاجتماعي الجديد "mbc في أسبوع" أيضاً، لتصبح بذلك آخر النجوم الذين أضاؤوا سماء الإعلام العربي
بين الشهرة و الحقوق : (حكاية عْلا)
حكاية عُلا مع العلم تبدو غريبة، فبعد تخرجها من الثانوية العامة في عمر الـ 16، التحقت ابنة السياسي الفلسطيني المعروف تحسين الفارس بكلية الحقوق في جامعة عمّان الأهلية تلبية لرغبة والديها، ثم قادتها رغبتها في البحث عن اختصاص جديدٍ يرضي طموحها إلى كلية إدارة الأعمال، لكنها عادت أدراجها إلى كلية الحقوق ثانيةً لتدرس القانون بعدما لم تنجح في إيجاد ضالتها في أي فروع أخرى.
وخلال المرحلة الجامعية، استعادت الفارس أحلام الطفولة التي اعتادت خلالها على رؤية والدها على الشاشة باستمرار – كونه شغل منصب نائب في البرلمان الأردني ثم عمل كمستشار لرئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات -، فاندفعت نحو الاعلام بحثاً عن الظهور والشهرة، ورغبةً في خوض تجربة التواجد أمام عدسات الكاميرا، إلا أن أحلامها ارتطمت بصخرة الواقع عندما رفضتها الكثير من المحطات الفضائية نظراً لصغر سنها (17 عاماً في ذلك الوقت).
وفي أحد أيام عام 2004، دخلت عُلا مكتب "العربية" في عمّان أملاً في أن تجد فرصتها المرتقبة هناك، "فرحب بي مدير المكتب سعد السيلاوي الذي يعرف والدي حق المعرفة، وفتح لي باب التدرب مع زملائه، فقبلت العرض مباشرةً. وساعدني اهتمامي الكبير بالشعر والكتابة في اثبات وجودي، لأصبح معدّة بعد أسبوع واحد فقط من التدريب، قبل أن أتحول إلى مراسلة ميدانية عام 2005".
عمّان والخبرة الاعلامية
عن تجربتها في عمّان، تحكي عُلا لـ mbc.net قائلةً "استفدت كثيراً من تواجدي في الأردن من الناحية الاعلامية، إذ كنت قريبة من مركز الصراع العربي-الإسرائيلي، وشهدت العديد من المؤتمرات السياسية والاقتصادية العالمية التي أقيمت هناك، فازدهار مجالي السياسة والاقتصاد في الأردن أتاح لي فرصاً أكبر لاكتساب الخبرة والتميز".
وبعد مشوارٍ دام قرابة الثلاث سنوات مع "العربية"، حطت رحال "الفارسة الجسورة" عُلا الفارس في المحطة الأم لكبرى المجموعات الإعلامية العربية، إذ قادتها الصدفة البحتة لتصبح مذيعة أخبارٍ في قناة mbc
ففي يوم صيفي جميل، تواجدت عُلا في دبي لإلقاء التحية على زملائها في المركز الرئيسي لمجموعة mbc، لتعلم صدفةً عن عزم المحطة ضم مذيعات شابات، الأمر الذي أثارها ودفعها لخوض التجربة "دون أن أتوقع النجاح. لكني تخطيت الامتحان بفضل الله سبحانه وتعالى وتوفيقه، وحققت حلماً طالما راودني، ووجدت فرصة العمر لاثبات نفسي مع القناة الأولى عربياً".
وخلال المرحلة الجامعية، استعادت الفارس أحلام الطفولة التي اعتادت خلالها على رؤية والدها على الشاشة باستمرار – كونه شغل منصب نائب في البرلمان الأردني ثم عمل كمستشار لرئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات -، فاندفعت نحو الاعلام بحثاً عن الظهور والشهرة، ورغبةً في خوض تجربة التواجد أمام عدسات الكاميرا، إلا أن أحلامها ارتطمت بصخرة الواقع عندما رفضتها الكثير من المحطات الفضائية نظراً لصغر سنها (17 عاماً في ذلك الوقت).
وفي أحد أيام عام 2004، دخلت عُلا مكتب "العربية" في عمّان أملاً في أن تجد فرصتها المرتقبة هناك، "فرحب بي مدير المكتب سعد السيلاوي الذي يعرف والدي حق المعرفة، وفتح لي باب التدرب مع زملائه، فقبلت العرض مباشرةً. وساعدني اهتمامي الكبير بالشعر والكتابة في اثبات وجودي، لأصبح معدّة بعد أسبوع واحد فقط من التدريب، قبل أن أتحول إلى مراسلة ميدانية عام 2005".
عمّان والخبرة الاعلامية
عن تجربتها في عمّان، تحكي عُلا لـ mbc.net قائلةً "استفدت كثيراً من تواجدي في الأردن من الناحية الاعلامية، إذ كنت قريبة من مركز الصراع العربي-الإسرائيلي، وشهدت العديد من المؤتمرات السياسية والاقتصادية العالمية التي أقيمت هناك، فازدهار مجالي السياسة والاقتصاد في الأردن أتاح لي فرصاً أكبر لاكتساب الخبرة والتميز".
وبعد مشوارٍ دام قرابة الثلاث سنوات مع "العربية"، حطت رحال "الفارسة الجسورة" عُلا الفارس في المحطة الأم لكبرى المجموعات الإعلامية العربية، إذ قادتها الصدفة البحتة لتصبح مذيعة أخبارٍ في قناة mbc
ففي يوم صيفي جميل، تواجدت عُلا في دبي لإلقاء التحية على زملائها في المركز الرئيسي لمجموعة mbc، لتعلم صدفةً عن عزم المحطة ضم مذيعات شابات، الأمر الذي أثارها ودفعها لخوض التجربة "دون أن أتوقع النجاح. لكني تخطيت الامتحان بفضل الله سبحانه وتعالى وتوفيقه، وحققت حلماً طالما راودني، ووجدت فرصة العمر لاثبات نفسي مع القناة الأولى عربياً".
وداعاً للشهرة.. لا للسياسة
وعلى الصعيد المهني، كشفت الفارس عن الهدف التي تسعى إليه من خلال عملها كمذيعة أخبار ومعدة ومقدمة لبرنامج "mbc في أسبوع" قائلةً "لم تعد الشهرة هدفاً لي كما كانت عند بداية مشواري الاعلامي، بل أصبحت أشعر بأهمية المسؤولية الملقاة على عاتقي، إذ يتوجب علي الآن نقل أصوات وجراحات الآخرين إلى المشاهد، ولعب دور المرآة التي تعكس هموم الناس ومآسيهم، لا دور الفتاة الجميلة التي تجتذب المشاهدين بجاذبيتها".
كما أكدت أصغر مذيعات مجموعة mbc على سعيها لإيصال رسالة ذات هدف سامٍ من الموقع الذي تحتله، "أتمنى أن تساهم عُلا الفارس في احلال السلام في شتى أرجاء المعمورة، وتساعد في حماية الأطفال من ويلات الحروب. فهناك ملايين الأطفال المشردين الذين يعانون من تبعات الحروب وسوء الوعي الأسري، ممن يتوجب علينا كاعلاميين توعية أهاليهم، وبذل الغالي والنفيس في سبيل إيقاف البؤس الذي يعيشونه".
أما عن برنامج "mbc في أسبوع"، أكدت عُلا أنها ستبذل وزميلها علي الغفيلي ما بوسعهما لجعله برنامجاً اخبارياً-اجتماعياً متميزاً، يعود على العائلة العربية بالنفع والفائدة، ويسهم في تنوير الفكر العربي وتثقيف شعوب المنطقة والتخفيف من معاناتها، إلا أنها شددت في الوقت نفسه على عدم رغبتها خوض غمار الملفات السياسية، وتجنبها فكرة التوسع في قضاياها الشائكة، "إن أنسى، فلن أنسى وصية والدي بالابتعاد عن السياسة، فقد كان يؤمن خالص الإيمان بأن السياسة علمٌ لا يفهمه أحد، بل لعبة معقدة ومسرحية كبيرة مليئة بالأكاذيب والمهازل".
وعلى الصعيد المهني، كشفت الفارس عن الهدف التي تسعى إليه من خلال عملها كمذيعة أخبار ومعدة ومقدمة لبرنامج "mbc في أسبوع" قائلةً "لم تعد الشهرة هدفاً لي كما كانت عند بداية مشواري الاعلامي، بل أصبحت أشعر بأهمية المسؤولية الملقاة على عاتقي، إذ يتوجب علي الآن نقل أصوات وجراحات الآخرين إلى المشاهد، ولعب دور المرآة التي تعكس هموم الناس ومآسيهم، لا دور الفتاة الجميلة التي تجتذب المشاهدين بجاذبيتها".
كما أكدت أصغر مذيعات مجموعة mbc على سعيها لإيصال رسالة ذات هدف سامٍ من الموقع الذي تحتله، "أتمنى أن تساهم عُلا الفارس في احلال السلام في شتى أرجاء المعمورة، وتساعد في حماية الأطفال من ويلات الحروب. فهناك ملايين الأطفال المشردين الذين يعانون من تبعات الحروب وسوء الوعي الأسري، ممن يتوجب علينا كاعلاميين توعية أهاليهم، وبذل الغالي والنفيس في سبيل إيقاف البؤس الذي يعيشونه".
أما عن برنامج "mbc في أسبوع"، أكدت عُلا أنها ستبذل وزميلها علي الغفيلي ما بوسعهما لجعله برنامجاً اخبارياً-اجتماعياً متميزاً، يعود على العائلة العربية بالنفع والفائدة، ويسهم في تنوير الفكر العربي وتثقيف شعوب المنطقة والتخفيف من معاناتها، إلا أنها شددت في الوقت نفسه على عدم رغبتها خوض غمار الملفات السياسية، وتجنبها فكرة التوسع في قضاياها الشائكة، "إن أنسى، فلن أنسى وصية والدي بالابتعاد عن السياسة، فقد كان يؤمن خالص الإيمان بأن السياسة علمٌ لا يفهمه أحد، بل لعبة معقدة ومسرحية كبيرة مليئة بالأكاذيب والمهازل".
صغر سنّي لن يثنيني
واختتمت مذيعة mbc لقاءها بـ mbc.net بالحديث عن لقب "الفتاة الأصغر" الذي لازمها منذ نعومة أظفارها. فبعد أن التحقت بالمدرسة الابتدائية في عمر مبكر، ونالت الشهادة الثانوية في ربيعها السادس عشر، والتحقت بالمجال الاعلامي في عمرٍ يعده الكثيرون قياسياً، أضافت عُلا لقب مذيعة التلفزيون الأصغر إلى قائمة ألقابها.
عن هذا اللقب وإيجابياته، تقول عُلا "كوني أصغر ممن حولي يدفع الجميع للتعاطف معي، وتقدير جهودي بشكل مضاعف، لكني عانيت كثيراً من النظرة الدونية واعتباري تلك الفتاة الصغيرة التي تفتقر للخبرة الكافية مهما قدمت وبذلت من مجهود"، مؤكدةً أن الأمر لم ولن يؤثر عليها في نهاية المطاف، "فلن يثنيني عن تحقيق أحلامي شيء، ولن تثبطني نظرة الآخرين السلبية. سأواصل مشوراي وأبذل كل ما بوسعي للحفاظ على ثقة من أحسنوا الظن بي ورد جميلهم الذي لن أنساه ما حييت".
واختتمت مذيعة mbc لقاءها بـ mbc.net بالحديث عن لقب "الفتاة الأصغر" الذي لازمها منذ نعومة أظفارها. فبعد أن التحقت بالمدرسة الابتدائية في عمر مبكر، ونالت الشهادة الثانوية في ربيعها السادس عشر، والتحقت بالمجال الاعلامي في عمرٍ يعده الكثيرون قياسياً، أضافت عُلا لقب مذيعة التلفزيون الأصغر إلى قائمة ألقابها.
عن هذا اللقب وإيجابياته، تقول عُلا "كوني أصغر ممن حولي يدفع الجميع للتعاطف معي، وتقدير جهودي بشكل مضاعف، لكني عانيت كثيراً من النظرة الدونية واعتباري تلك الفتاة الصغيرة التي تفتقر للخبرة الكافية مهما قدمت وبذلت من مجهود"، مؤكدةً أن الأمر لم ولن يؤثر عليها في نهاية المطاف، "فلن يثنيني عن تحقيق أحلامي شيء، ولن تثبطني نظرة الآخرين السلبية. سأواصل مشوراي وأبذل كل ما بوسعي للحفاظ على ثقة من أحسنوا الظن بي ورد جميلهم الذي لن أنساه ما حييت".
بعض الصور :
>





*** لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول.. ***
*** من احب الله رأى كل شىء جميلا ***
*** الصداقة كالمظلة كلما اشتد المطر كلما ازدادت الحاجة لها ***
*** ليتنا مثل الأسامي ....لا يغيرنا الزمان !! ***
*** يكفي ان يحبك قلب واحد لكي تعيش ***
*** من احب الله رأى كل شىء جميلا ***
*** الصداقة كالمظلة كلما اشتد المطر كلما ازدادت الحاجة لها ***
*** ليتنا مثل الأسامي ....لا يغيرنا الزمان !! ***
*** يكفي ان يحبك قلب واحد لكي تعيش ***
من مواضيعي
0 ما رأيكم في هذا التصميم لذكرى الخمسين للاستقلال
0 بمناسبة ذكرى57 لإندلاع الثورة الجزائرية ثورة أول نوفمبر1954
0 ادعوا لممتحني شهادة البكالوريا 2011 بالتوفيق
0 ملفات تبطىء من جهازك سارع بحذفها
0 تلاوة القرآن في رمضان
0 قصائد مفدي زكرياء في صور على صيغة gif
0 بمناسبة ذكرى57 لإندلاع الثورة الجزائرية ثورة أول نوفمبر1954
0 ادعوا لممتحني شهادة البكالوريا 2011 بالتوفيق
0 ملفات تبطىء من جهازك سارع بحذفها
0 تلاوة القرآن في رمضان
0 قصائد مفدي زكرياء في صور على صيغة gif
التعديل الأخير تم بواسطة yacine_algeria ; 10-04-2009 الساعة 11:16 AM











