الامام الفضيل بن عياض رحمة الله عليه
01-05-2009, 05:10 PM
اسمه ونسبه: الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر أبو على التميمى اليربوعى الخراسانى المروزىالمجاور بحرم الله.
مولده: ولد بسمرقند ونشأ بأبيورد وكان مولده فى السنة السابعة بعد المائة تقريبا.
توبته: روى ابن عساكر بسنده عن الفضيل بن موسى قال: كان الفضيل شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس وكان سبب توبته أنه عشق جارية فبينا هو يرتقى الجدران اليها سمع تاليا يتلو " ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله" قال: يارب قد آن فرجع فآواه الليل الى خربةفاذا فيها رفقة فقال بعضهم: نرتحل وقال قوم: حتى نصبح فان فضيلاعلى الطريق يقطع علينا قال: ففكرت وقلت: أنا أسعى بالليل فى المعاصى وقوم من المسلمينههنا يخافوننى وما أرى الله ساقنى اليهم الا لأرتع اللهم انى قد تبت اليك وجعلت توبتى مجاورة البيت الحرام.
شيوخه: روى عن الأعمش والثورى ومنصور بن المعتمر وهشام بن حسان وسليمان التيمى وعوف الأعرابى وغيرهم.
تلاميذه والرواه عنه: روى عنه الثورى وابن عيينة والشافعى وابن المبارك والحميدى ويحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدى وقتيبة بن سعيد وغيرهم.
ثناء العلماء عليه: - قال بن عيينة : فضيل ثقة وكان يقبل يده.
- قال النسائى : ثقة مأمون رجل صالح .
- قال بن المبارك : ما بقى على ظهر الأرض عندى أفضل من فضيل بن عياض.
- وقال الذهبى: الامام القدوة الثبت شيخ الاسلام.
- قال ابن حجر: ثقة عابد امام.
من أحواله وأقواله: * قال رحمه الله: من خاف الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد.
· قال: بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله ، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله.
· قال: الخوف أفضل من الرجاء ما دام الرجل صحيحا ، فاذا نزل به الموت فالرجاء أفضل.
· قيل له: ما الزهد؟ قال: القنوع . قيل: ما الورع؟ قال: اجتناب المحارم. قيل: ما العبادة؟ قال: أداء الفرائض. قيل: ما التواضع؟ قال: أن تخضع للحق.
· قال: لو أن لى دعوة مستجابة ما جعلتها الا فى السلطان قيل له: يا أبا على فسر لنا هذا، قال: اذا جعلتها فى نفسى لم تعدنى، واذا جعلتها فى السلطان صلح فصلح بصلاحه العباد والبلاد.
· قال: لا يبلغ العبد حقيقة الايمان حتى يعد االبلاء نعمة والرخاء مصيبة وحتى لا يحب ان يحمد على عبادة الله.
· قال: من استوحش من الوحدة واستأنس بالناس لم يسلم من الرياء، لا حج ولا جهاد أشد من حبس اللسان، وليس أحد أشد غما ممن سجن لسانه.
· قال: كفى بالله محبا، وبالقرآن مؤنسا، وبالموت واعظا.
· قال: خصلتان تقسيان القلب، كثرة الكلام، وكثرة الأكل.
وفاته: توفى الفضيل رحمه الله سنة سبع وثمانين ومائة فرحمه الله رحمة واسعة وجمعنا به مع نبينا صلى الله عليه وسلم فى الفردوس.