هل من حقنا الانتقاد ؟
03-05-2009, 06:01 PM
في أحد مجالس العزاء، إرتفع صوت أحدهم إنتقادا للغرب، هجوما عليهم، متحدثا عن وجوب مقاومته ومحاربته.
كان حديثه هذا أمام ثلة من الناس، بينهم من أعجبه جرأة الرجل وكلامه الممزوج بالثقة، وبين آخرين كان فيهم أحد ممن أغضبه هذا الحديث ، وقد وجد صعوبة كبيرة في قمع غضبه هذا، خاصة وأن المجلس مجلس عزاء، أنتهى الامر بإنصراف المتحدث.
في الاخير تكلم الرجل الغاضب، بعد أن هدأ قليلا قائلا :
أليس من العيب أن ننتقد الغرب ونسبه ونشتمه
أليس من العار أن نحاول أن نلبس فشلنا لباس المظلوم بدل لباس الفاشل البائس
ألسنا نقلد هذا الغرب في كل شيء.
ألسنا نستورد منه كل شيء
ألسنا نلبس لباسه الذي يصنعه
ألسنا نستهلك ما ينتجه
ألسنا نركب السيارات ونستعمل المحمول، والكمبيوتر، والاجهزة الالكترونية التي يتفنن هو في تصنيعها بموديلات وأشكال مختلفة
ألسنا ننعم بنتائج بحوثه واكتشافاته
ألسنا نظلمه بتسلطنا عليه بأقوالنا وبكرهنا له بدل أن نرفع تسلطه علينا بأعمالنا وعلمنا.
أليس الاولى أن ننشأ ذاتنا، وحياتنا ونرجع لأنفسنا وديننا، ونلم شملنا ونصنع استقرارنا، ونرفع الغبن والجهل والخنوع والخضوع والتبعية الحمقاء والكره والبغض عنا.
أليس من الواجب والضروري أن نصنع ثورة تعزنا وترفعنا إلى الدرجة التي تسمح لنا بمجابهة هذا الغرب بكل شجاعة وثقة.
بعد كل هذا أليس الاحرى أن نقر بفضل هذا الغرب إلى حين أن نصنع لأنفسنا فضلا يبدأ بنا وعلينا لينتهي على الآخرين جميعا.
كان حديثه هذا أمام ثلة من الناس، بينهم من أعجبه جرأة الرجل وكلامه الممزوج بالثقة، وبين آخرين كان فيهم أحد ممن أغضبه هذا الحديث ، وقد وجد صعوبة كبيرة في قمع غضبه هذا، خاصة وأن المجلس مجلس عزاء، أنتهى الامر بإنصراف المتحدث.
في الاخير تكلم الرجل الغاضب، بعد أن هدأ قليلا قائلا :
أليس من العيب أن ننتقد الغرب ونسبه ونشتمه
أليس من العار أن نحاول أن نلبس فشلنا لباس المظلوم بدل لباس الفاشل البائس
ألسنا نقلد هذا الغرب في كل شيء.
ألسنا نستورد منه كل شيء
ألسنا نلبس لباسه الذي يصنعه
ألسنا نستهلك ما ينتجه
ألسنا نركب السيارات ونستعمل المحمول، والكمبيوتر، والاجهزة الالكترونية التي يتفنن هو في تصنيعها بموديلات وأشكال مختلفة
ألسنا ننعم بنتائج بحوثه واكتشافاته
ألسنا نظلمه بتسلطنا عليه بأقوالنا وبكرهنا له بدل أن نرفع تسلطه علينا بأعمالنا وعلمنا.
أليس الاولى أن ننشأ ذاتنا، وحياتنا ونرجع لأنفسنا وديننا، ونلم شملنا ونصنع استقرارنا، ونرفع الغبن والجهل والخنوع والخضوع والتبعية الحمقاء والكره والبغض عنا.
أليس من الواجب والضروري أن نصنع ثورة تعزنا وترفعنا إلى الدرجة التي تسمح لنا بمجابهة هذا الغرب بكل شجاعة وثقة.
بعد كل هذا أليس الاحرى أن نقر بفضل هذا الغرب إلى حين أن نصنع لأنفسنا فضلا يبدأ بنا وعلينا لينتهي على الآخرين جميعا.
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر.... على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه ... على طبقات الجو وهو وضيع









