التصوف الذي نعرف ونحب ََ لا الطرقية والقبورية ََ
06-05-2009, 09:09 AM
التصوف الذي نعرف ونحب,,,,لمن يتهمنا أننا نسيء للتصوف الصافي ،،،،،
إن التصوف منهج عملي تميز عما اعترى الاسلام من تأثيرات خارجة عنه اورثت زخما فكريا أودى بحياة أخلاق وسلوكيات المجتمع فظهرت في القرن الثالث نزعات فردية تدعو إلى الزهد وشدة العبادة تعبيرا عن فعل مضاد للانغماس في الترف الحضاري ثم تطورت تلك النزعات بعد ذلك حتى صارت طرقا مميزة موسومة باسم الصوفية، ويتوخى المتصوفة تربية النفس والسمو بها لترتقي إلى الملكوت فهي إذن لا تحوم حول الدناءات وبذل أصجابها حشاشة انفسهم في الجد والطاعة فأحدث في قلوبهم كسرة نابعة عن حبٍ امتزج بخوف الهيين فأدى إلى قطع العلائق وقد وردوا ماء الحياة عذبا صافيا زلالا، وأيدوا قواعد الدين فلم يدعوا لأحد من بعدهم مقالا، قال أبو نعيم الأصبهاني في الحلية: لقد بنوا عليهم على أركان أربعة:
1ـ معرفة الله تعالى ومعرفة أسماءه وصفاته وأفعاله
2ـمعرفة النفوس وشرورها ودواعيها.
3ـ معرفة وساوس العدو ومكائده وخصاله.
4ـ معرفة الدنيا وغرورها وتفنيها وتلوينها وكيفية الاحتراز منها والتجافي عنها.
حينئذ ألزموا أنفسهم بعد توطئة دوم المجامدة وشدة المكابدة وحفظ الاوقات واغتنام الطاعات ومفارقة الراحات والتلذذ مما أبدوا من المطالعات وصيانة ما خصصوا به من كرامات لا عن المعاملة انقطعوا ولا إلى التاويلات ركنوا رغبوا عن العلائق ورفضوا العوائق واقتدوا بالمهاجرين والأنصار وهربوا بدينهم إلى الجبال والقفار احترازا من مومامقة الأبصار أن يومئ إليه بالأصابع ويشار لها أسفا به من التحف والانوار فهم الأتقياء الأصفياء والغرباء النجباء صحت عقيدتهم وسلمت سريرتهم.
وهذا شاهد جديد ينضم إلى شواهد كثيرة قائمة على قيمة هذا التراث وكانته العلمية التي لم يردها الجهد إلا أهمية ونفاسة، فرغم مر القرون ما زالت أفكار المتصوفة وسلوكاتهم تنبض بها حياتنا ويتطلبها عصرنا وتراثنا في أمس الحاجة اليها لا لأنها تراثنا فحسب وإنما لقيمة ما اودع فيها من معلومات ومعارف فهي إذن حديثة مع قدمها.
ومهما شكك المشككون في قيمة هذا التراث الفذ فقد اخطؤوا إذ لم ينصفوا وإلا فليقرؤوا قوله تعالى: لا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى. المائدة: 8. أي لا يحملنكم عداوة قوم على ألا تقولوا العدل فيهم .
ودافعنا إلى ما يستحق النشر من تراثنا الاستفادة منه وليس التغني به وترديد كلمات الاعجاب الجوفاء حوله تلك الكلمات التي لا تصدر إلا عن عفلة وبلاهة. ومثل هذه الكلمات تدل على بلادة عقل وفتور همة فنحن نحبهم ولا نسبهم ولا رضي الله على من سبهم وكفرهم فقد أرسوا قواعدا للعمل وتركوا الهزل والكسل فلا تغتر بفضل علم عندك عنهم فإن الدين كله نصح لا مراماة ولا منابذة.
===============
منـــــقول من موضوع لصديقين لي..من قسم
العقيدة
من مواضيعي
0 فائدة: لا يصير الرجل محدثا كاملا إلا .... رباعيات الإمام البخاري !
0 حصريا ولأول مره 3D sound رنة بصوت ثلاثي الابعاد
0 وطني ليبيا: قطر ستسوق نفطنا ::: لكم التعليق:::
0 LockScreen Themes ::: أقوى شاشات قفل جد راقية::
0 القذافي يشطب الأرض بفرنسا و بريطانيا :: فيديو::
0 خبير روسي - ما وراء الثورات العربية !!!
0 حصريا ولأول مره 3D sound رنة بصوت ثلاثي الابعاد
0 وطني ليبيا: قطر ستسوق نفطنا ::: لكم التعليق:::
0 LockScreen Themes ::: أقوى شاشات قفل جد راقية::
0 القذافي يشطب الأرض بفرنسا و بريطانيا :: فيديو::
0 خبير روسي - ما وراء الثورات العربية !!!
التعديل الأخير تم بواسطة iAyOuB ; 06-05-2009 الساعة 12:47 PM
سبب آخر: هدية لعبد الــقادر







