انظروا كيف مات جدي
10-05-2009, 07:16 PM
هذه القصة التي سأسردها عليكم وقعت لجدي من أبي
لما توفي أبي سنة 1985 لم يزرنا جدي في بيتنا حتى سنة 2000
حيث عزم على زيارتنا وجاء إلينا مع زوجته يوم الأربعاء
ومكث عندنا إلى يوم الجمعة وهو صحيح البدن لا يشكو من أي مرض
سوى بعض الآلام في ظهره كما هو شأن كبار السن
وقد استغربنا لهذه الزيارة المفاجئة من جدي لكونه
لم يزرنا منذ مدة طويلة ولكن الله يعلم وأنتم لا تعلمون
أبى الله إلا أن يقبض روح جدي وهو في بيت ابنه
الذي توفي قبله بسنوات طويلة
استيقظنا صبيحة يوم الجمعة على صوت المؤذن فأدينا
صلاة الفجر في وقتها وكذلك فعل جدي مع زوجته
ثم رجع إلى النوم واستيقظ قرابة الساعة الثامنة ثم لما كانت الساعة تشير
إلى تمام العاشرة جلس يستمع هو وزوجته إلى خطبة الجمعة
من المسجد الحرام بمكة المكرمة فجعلا يتذكران ذكريات حجهما
وهما ينظران إلى المسجد الحرام وجلست أستمع معهما
وأنا أرى جدي يشير بيده إلى التلفاز وهو يخاطب زوجته
يذكرها بأيام حجهما فمكثا كذلك حتى انتهت خطبة الجمعة
ثم بعد ذلك قام جدي من مكانه وذهب إلى الخلاء لقضاء الحاجة
فلما رجع جلس على أريكته وإذا به يتوجع ويتألم ويتكور من شدة الألم
وهو ممسك ببطنه فهرولنا جميعا إليه فسمعناه يقول :
لا إله إلا الله محمد رسول الله وجعل يرددها بلسانه ويقول:عرفتها إنها الموت هي
لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فاستدعى أخي سيارة أجرة على جناح السرعة
وحملناه إلى المستشفى ولكن لم يكتب الله له دخول المستشفى حيا
حيث توفي وهو في السيارة في منتصف الطريق
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وغفر له ذنوبه
وقد قمت بعدها في اليوم الموالي بتغسيله وتكفينه
فوالله الذي لا إله إلا هو لقد كان وجهه أبيض ينبعث منه نور وضياء وهو مبتسم
أسأل الله أن يحسن ختامنا جميعا
لا تنسوا إخوتي أن تدعو لجدي بالرحمة والمغفرة
لما توفي أبي سنة 1985 لم يزرنا جدي في بيتنا حتى سنة 2000
حيث عزم على زيارتنا وجاء إلينا مع زوجته يوم الأربعاء
ومكث عندنا إلى يوم الجمعة وهو صحيح البدن لا يشكو من أي مرض
سوى بعض الآلام في ظهره كما هو شأن كبار السن
وقد استغربنا لهذه الزيارة المفاجئة من جدي لكونه
لم يزرنا منذ مدة طويلة ولكن الله يعلم وأنتم لا تعلمون
أبى الله إلا أن يقبض روح جدي وهو في بيت ابنه
الذي توفي قبله بسنوات طويلة
استيقظنا صبيحة يوم الجمعة على صوت المؤذن فأدينا
صلاة الفجر في وقتها وكذلك فعل جدي مع زوجته
ثم رجع إلى النوم واستيقظ قرابة الساعة الثامنة ثم لما كانت الساعة تشير
إلى تمام العاشرة جلس يستمع هو وزوجته إلى خطبة الجمعة
من المسجد الحرام بمكة المكرمة فجعلا يتذكران ذكريات حجهما
وهما ينظران إلى المسجد الحرام وجلست أستمع معهما
وأنا أرى جدي يشير بيده إلى التلفاز وهو يخاطب زوجته
يذكرها بأيام حجهما فمكثا كذلك حتى انتهت خطبة الجمعة
ثم بعد ذلك قام جدي من مكانه وذهب إلى الخلاء لقضاء الحاجة
فلما رجع جلس على أريكته وإذا به يتوجع ويتألم ويتكور من شدة الألم
وهو ممسك ببطنه فهرولنا جميعا إليه فسمعناه يقول :
لا إله إلا الله محمد رسول الله وجعل يرددها بلسانه ويقول:عرفتها إنها الموت هي
لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فاستدعى أخي سيارة أجرة على جناح السرعة
وحملناه إلى المستشفى ولكن لم يكتب الله له دخول المستشفى حيا
حيث توفي وهو في السيارة في منتصف الطريق
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وغفر له ذنوبه
وقد قمت بعدها في اليوم الموالي بتغسيله وتكفينه
فوالله الذي لا إله إلا هو لقد كان وجهه أبيض ينبعث منه نور وضياء وهو مبتسم
أسأل الله أن يحسن ختامنا جميعا
لا تنسوا إخوتي أن تدعو لجدي بالرحمة والمغفرة













