قالت " يا حبيبي يا محمد " , فرد عليها الوالدان " صلى الله عليه وسلم " !:
12-05-2009, 02:46 PM
عبد الحميد رميته , الجزائر
قالت " يا حبيبي يا محمد " , فرد عليها الوالدان " صلى الله عليه وسلم " !:
أرسل شابٌّ إسمه " محمد " إلى فتاة رسالةَ عشق وغرام . وعند وصول الرسالة إليها فتحـتها الفتاة وقرأتها أمام والديها الأميين . وعندما فرغتْ من القراءة , قالتْ بصوت مرتفع " يا حبيبي يا محمد " , فرد عليها الوالدان " صلى الله عليه وسلم " .
تعليق :
1- الصداقة بين الرجل والمرأة فيها من الشر ما فيها . وهذه الصداقة غير جائزة لأنها يمكن – جدا - أن تكون مصحوبة بحرام , ويمكن – جدا - أن تؤدي إلى حرام مثل الخلوة أو الزنا أو مقدماته .
وإذا زنا الرجل بالمرأة , فإنه ينفض يده منها غالبا وكأنه لا يعرفها وتبقى هي تتحسر على ما فات . هذا فضلا عن أن هذه المصادقة تشغل البال كثيرا عن الدراسة والعمل والأمور الجادة في الحياة دينية أو دنيوية , كما أنها يمكن أن تؤدي للعشق الذي تصعب مداواته .
ومن جهة أخرى فالإسلام علمنا ( ثم التجربة بعد ذلك ) أن كثرة مجالسة المرأة للرجل والرجل للمرأة تقسي القلب لكل منهما . فالحذر الحذر يا رجال ويا نساء .
2- مراسلة الفتاة لرجل أجنبي عنها غير منصوحبها مهما اتخذت الاحتياطات المناسبة والتي من ضمنها :
ا- أن يكون مضمون المراسلة نظيفا .
ب- وأن يكونالغرض من الكتابة شريفا .
جـ-وأن تكون الكتابة بإذن ولي أمر الفتاة .
ومع ذلك كله تبقى هذه المراسلة غير مستحسنة , لأنه يمكن جدا أن تكون سيئاتها أكثر من حسناتها . وإذا كان المضمون اليوم نظيفا , وكانت النية اليوم طيبة , وكانت الكتابة اليوم بإذن ولي الأمر , فمن يضمن أن يستمر الأمر على ذلك مع الوقت ؟!. وإذا كانت نية الفتاة – في هذه المسألة - غالبا حسنة , فإن نية الرجل ليست كذلك في الغالب لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك بعده فتنة أشد على الرجال من النساء .
وإذا وقع – لا قدر الله – محذور من وراء هذه المراسلة , فالمصيبة تكون أكبر وأعظم على الفتاة أولا. فليحذر الرجل إذن من هذا الأمر مرة ولتحذر الفتاة مائة مرة .
3- رسائل الحب والعشق والغرام بين شاب وشابة أو بين رجل وامرأة هي – عموما - رسائل مراهقين أو غير ناضجين , حتى ولو كان عمر الرجل أو المرأة 40 سنة أو أكثر . ولا يمكن أن تصدر هذه الرسائل أو المراسلات من طرف أشخاص واعين وناضجين ومتزنين وكيسين وفطنين و ... خاصة وأنا أتحدث عن مسلمين لهم عقول يفقهون بها , ولا أتحدث بطبيعة الحال عن كفار " صم بكم عمي فهم لا يعقلون ... " , " كالأنعام بل هم أضل " , " يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام , والنار مثوى لهم " .
4- ثقافة الوالدين مهمة جدا في سبيل تربية سليمة وصحيحة للأولاد . ولكن حتى إن كان الوالدان أميين لا يقرآن ولا يكتبان , لا بد لهما من وعي وثقافة وفهم وإدارك , حتى لا يلعب بهما ولد أو بنت كما لعبت هذه الفتاةُ بوالديها .
5- الوالدان مسؤولان مسؤولية كبيرة عن مراقبة أولادهما وبناتهما في جملة أشياء , منها الصداقة والمراسلة بين الجنسين : الذكر والأنثى .
6- الوالدان مطلوب منهما أن يعملا - باستمرار وعلى الدوام - على منع البنت من الصداقة والمراسلة مع شباب , وكذلك على منع الإبن من الصداقة والمراسلة مع بنات . وأما التشدد مع البنت والتساهل أو غض الطرف عن الإبن فهو من الجاهلية , وليس هو من الإسلام في شيء .
7- ما أبعد الفرق بين " يا حبيبي يا محمد " إذا كان القصد هو رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام , و " يا حبيبي يا محمد " والقصد هو شاب طائش يلعب بعقل الفتاة وشرفها وحيائها ودينها .
8- بالمناسبة أقول عن نفسي بأن من أحسن الأناشيد الدينية عندي حتى الآن ( ومنذ كنتُ صغيرا من عشرات السنين ) أنشودة " أحمد يا حبيبي " .
9- ما أبعد الفرق بين كلمة جميلة ورائعة قالتها أخت من الأخوات في يوم من الأيام , وهي تعبر بعفوية وتلقائية عن حبها وحرصها على قيام الليل , قالت " الليل حبيبي " لأنها عن طريق قيامه أو قيام جزء منه هي تتقرب إلى الله تعالى . قلتُ : ما أبعد الفرق بين هذه الكلمة وكلمة أخرى مشابهة تقولها امرأة ساقطة " أنا أحب الليل " لأنها تسـتـغل الليل من أجل مبارزة الله بالمعاصي والذنوب والآثام عن طريق الزنا ومقدماته و ...
10- من السنة المعلومة بداهة في ديننا أن المؤمنَ إذا سَـمعَ إسمَ رسول الله يُـذكر في أي مجلس أن يصلي عليه ويسلم , وإلا اعتُـبر بخيلا .
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
قالت " يا حبيبي يا محمد " , فرد عليها الوالدان " صلى الله عليه وسلم " !:
أرسل شابٌّ إسمه " محمد " إلى فتاة رسالةَ عشق وغرام . وعند وصول الرسالة إليها فتحـتها الفتاة وقرأتها أمام والديها الأميين . وعندما فرغتْ من القراءة , قالتْ بصوت مرتفع " يا حبيبي يا محمد " , فرد عليها الوالدان " صلى الله عليه وسلم " .
تعليق :
1- الصداقة بين الرجل والمرأة فيها من الشر ما فيها . وهذه الصداقة غير جائزة لأنها يمكن – جدا - أن تكون مصحوبة بحرام , ويمكن – جدا - أن تؤدي إلى حرام مثل الخلوة أو الزنا أو مقدماته .
وإذا زنا الرجل بالمرأة , فإنه ينفض يده منها غالبا وكأنه لا يعرفها وتبقى هي تتحسر على ما فات . هذا فضلا عن أن هذه المصادقة تشغل البال كثيرا عن الدراسة والعمل والأمور الجادة في الحياة دينية أو دنيوية , كما أنها يمكن أن تؤدي للعشق الذي تصعب مداواته .
ومن جهة أخرى فالإسلام علمنا ( ثم التجربة بعد ذلك ) أن كثرة مجالسة المرأة للرجل والرجل للمرأة تقسي القلب لكل منهما . فالحذر الحذر يا رجال ويا نساء .
2- مراسلة الفتاة لرجل أجنبي عنها غير منصوحبها مهما اتخذت الاحتياطات المناسبة والتي من ضمنها :
ا- أن يكون مضمون المراسلة نظيفا .
ب- وأن يكونالغرض من الكتابة شريفا .
جـ-وأن تكون الكتابة بإذن ولي أمر الفتاة .
ومع ذلك كله تبقى هذه المراسلة غير مستحسنة , لأنه يمكن جدا أن تكون سيئاتها أكثر من حسناتها . وإذا كان المضمون اليوم نظيفا , وكانت النية اليوم طيبة , وكانت الكتابة اليوم بإذن ولي الأمر , فمن يضمن أن يستمر الأمر على ذلك مع الوقت ؟!. وإذا كانت نية الفتاة – في هذه المسألة - غالبا حسنة , فإن نية الرجل ليست كذلك في الغالب لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك بعده فتنة أشد على الرجال من النساء .
وإذا وقع – لا قدر الله – محذور من وراء هذه المراسلة , فالمصيبة تكون أكبر وأعظم على الفتاة أولا. فليحذر الرجل إذن من هذا الأمر مرة ولتحذر الفتاة مائة مرة .
3- رسائل الحب والعشق والغرام بين شاب وشابة أو بين رجل وامرأة هي – عموما - رسائل مراهقين أو غير ناضجين , حتى ولو كان عمر الرجل أو المرأة 40 سنة أو أكثر . ولا يمكن أن تصدر هذه الرسائل أو المراسلات من طرف أشخاص واعين وناضجين ومتزنين وكيسين وفطنين و ... خاصة وأنا أتحدث عن مسلمين لهم عقول يفقهون بها , ولا أتحدث بطبيعة الحال عن كفار " صم بكم عمي فهم لا يعقلون ... " , " كالأنعام بل هم أضل " , " يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام , والنار مثوى لهم " .
4- ثقافة الوالدين مهمة جدا في سبيل تربية سليمة وصحيحة للأولاد . ولكن حتى إن كان الوالدان أميين لا يقرآن ولا يكتبان , لا بد لهما من وعي وثقافة وفهم وإدارك , حتى لا يلعب بهما ولد أو بنت كما لعبت هذه الفتاةُ بوالديها .
5- الوالدان مسؤولان مسؤولية كبيرة عن مراقبة أولادهما وبناتهما في جملة أشياء , منها الصداقة والمراسلة بين الجنسين : الذكر والأنثى .
6- الوالدان مطلوب منهما أن يعملا - باستمرار وعلى الدوام - على منع البنت من الصداقة والمراسلة مع شباب , وكذلك على منع الإبن من الصداقة والمراسلة مع بنات . وأما التشدد مع البنت والتساهل أو غض الطرف عن الإبن فهو من الجاهلية , وليس هو من الإسلام في شيء .
7- ما أبعد الفرق بين " يا حبيبي يا محمد " إذا كان القصد هو رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام , و " يا حبيبي يا محمد " والقصد هو شاب طائش يلعب بعقل الفتاة وشرفها وحيائها ودينها .
8- بالمناسبة أقول عن نفسي بأن من أحسن الأناشيد الدينية عندي حتى الآن ( ومنذ كنتُ صغيرا من عشرات السنين ) أنشودة " أحمد يا حبيبي " .
9- ما أبعد الفرق بين كلمة جميلة ورائعة قالتها أخت من الأخوات في يوم من الأيام , وهي تعبر بعفوية وتلقائية عن حبها وحرصها على قيام الليل , قالت " الليل حبيبي " لأنها عن طريق قيامه أو قيام جزء منه هي تتقرب إلى الله تعالى . قلتُ : ما أبعد الفرق بين هذه الكلمة وكلمة أخرى مشابهة تقولها امرأة ساقطة " أنا أحب الليل " لأنها تسـتـغل الليل من أجل مبارزة الله بالمعاصي والذنوب والآثام عن طريق الزنا ومقدماته و ...
10- من السنة المعلومة بداهة في ديننا أن المؤمنَ إذا سَـمعَ إسمَ رسول الله يُـذكر في أي مجلس أن يصلي عليه ويسلم , وإلا اعتُـبر بخيلا .
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة








