الارهاب ليسوا اسلاما
28-05-2009, 11:20 AM
الإرهاب ليس من الإسلام
تعاليم* الإسلام تدعو* إلي الامن والسكينة* بالمعني الشامل*: الأمن النفسي،* والامن الحياتي،* وهذا نقيض* العنف والتطرف والإهاب الذي يوصم* به الإسلام زورا وبهتانا،* فالأمن هو وعد الله لعباده المؤمنين في الدنيا بقوله*: »وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا*« (النور *) وهو وعد* ليس مقصورا علي الدنيا وإنما في الاخرة كذلك بقوله تعالي*: »وهم من فزع يومئذ آمنون*« (النمل *) هذا الامان لا يقتصر* علي أمان الظاهر،* وإنما يتغلغل إلي أعماق النفس،* بما يملأ القلب اطمئنانا وسكينة بقوله تعالي*: »الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمنهم بظلم أولئك لهم الامن وهم مهتدون*« (الانعام * ). ومما لاريب فيه انهذا* الاهتمام يرسخ* ثقافة السلام ويؤكد علي قيم الرحمة والتسامح في التعامل مع الغير،* وهو ما نلمسه في حصر الغاية من رسالة النبي*: »وما أرسلناك إلارحمة للعالمين*« (الانبياء * ) وفي تذكير* المسلم عندما* يكون في معية* الله عند قراءة القرآن أو يستهل أي عمل ب* »بسم الله الرحمن الرحيم*« وكل عمل* لايبدأ فيه باسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر،* ومن كانت قيم* الامن والرحمة* والعدالة* فيه علي* هذا النسق،* فإن العنف* والارهاب* فيه يكون إنحرافا* وتدميرا لايمت للإسلام بصلة*.
الحفاظ علي حياة الإنسان بالأمن الغذائي* والنفسي*:
وإذا كان بقاء الإنسان المادي لايتأتي* إلا بالحصول علي* قوته وضمان الحفاظ علي حياته بإبعاد* شبح الجوع عنه،* فإن الجناح* الاخر لبقائه المعنوي يكون بتوفير نعمة الامن* والامان،* وتخليصه* من الخوف كما قال تعالي*: »فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف*« (قريش:*) وقوله*: »أولم نمكن لهم حرما آمنا* يجبي إليه ثمرات كل شيء*« (القصص *). يمضي الاسلام مع* خطته في إشاعة* المودة وإزالة* التوتر،* بتقرير قيمة* التعايش الانساني قبل المواثيق* والاعلانات* العالمية،* وهو ماجاء في النداء القرآني*: »ياأيها الناس* إنا خلقناكم من ذكر وأنثي* وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقَاكم*« (الحجرات *).
السلم ونبذ العنف من أسس العلاقات في الإسلام*:
ثم إن حالة* السلم ونبذ التوتر،* وإزالة* اسباب العنف* هي دعامة مجتمعية يقول* تعالي*: »فما استقَاموا لكم فاستقاموا لهم*« (التوبة *) وهو يعني* التزام المسالمة،* وإقامة العلاقات علي أساس* السلام الاجتماعي،* ومنع الاعتداء علي المسالمين* والمدنيين،* ومن لا شأن* لهم بالاشتراك في العدوان او التسبب فيه*. يقول تعالي*: »وقاتلوا في سبيل الله* الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله* لا يحب المعتدين*« البقرة* * والامان الاجتماعي بين ابناء الوطن الاسلامي،* وشركاء المواطنة،* المتمتعين* ب*****ية الاسلامية*. يقول تعالي*: »لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم إن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب* المقسطين*« (الممتحنة ) مؤدي ذلك*: أن يكون التعايش* السلمي شريعة* في المجتمع* الاسلامي،* وأن يكون ميثاقا للسلام في العلاقات* الدولية،* واللفظ الذي يثيره الاعلام الغربي،* والحملة* الغربية* المنظمة لاتهام الإسلام بالعنف والارهاب،* والاصرار علي نعت* الاسلام بأنه دين الارهاب،* والمسلمين* بأنهم ارهابيون*.
* هي حملة مغرضة* ومشبوهة* تهدف الي صد الناس،* وخاصة الغربيين عن الاسلام،* وصرفهم عنه وهذا يتحصل* بتشويه هذا الدين،* وتوجه اصابع* الاتهام الي اتباعه بأنهم سفاكون للدماء،* كارهون للمدنية والحضارة،* متعصبون واصوليون،* يرفضون* الرأي الاخر،* ويشهرون سلاح العنف* والحرب المقدسة* (الجهاد*) كما هي مقولتهم التي يشنها المسلمون استجابة* لامر دينهم،* ضد الاعيار المخالفين* لهم،* لذلك يزعمون ان الاسلام يعلن حربا بلاهوادة ضد الحضارة* الغربية السائدة*.
وليس المقام مقام* الحديث عن الجهاد،* لكن ينبغي* الاشارة* الي أن الجهاد الاكبر* في الاسلام هو جهاد* النفس،* كما دل* علي ذلك حديث* الرسول * صلوات الله عليه * وهو* جهاد* تربية النفس المسلمة،* وانتزاع الشرور من داخلها،* والتخلي* عن الرذائل* والعادات السيئة والتحلي* بالاخلاق الحميدة*.
تعاليم* الإسلام تدعو* إلي الامن والسكينة* بالمعني الشامل*: الأمن النفسي،* والامن الحياتي،* وهذا نقيض* العنف والتطرف والإهاب الذي يوصم* به الإسلام زورا وبهتانا،* فالأمن هو وعد الله لعباده المؤمنين في الدنيا بقوله*: »وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا*« (النور *) وهو وعد* ليس مقصورا علي الدنيا وإنما في الاخرة كذلك بقوله تعالي*: »وهم من فزع يومئذ آمنون*« (النمل *) هذا الامان لا يقتصر* علي أمان الظاهر،* وإنما يتغلغل إلي أعماق النفس،* بما يملأ القلب اطمئنانا وسكينة بقوله تعالي*: »الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمنهم بظلم أولئك لهم الامن وهم مهتدون*« (الانعام * ). ومما لاريب فيه انهذا* الاهتمام يرسخ* ثقافة السلام ويؤكد علي قيم الرحمة والتسامح في التعامل مع الغير،* وهو ما نلمسه في حصر الغاية من رسالة النبي*: »وما أرسلناك إلارحمة للعالمين*« (الانبياء * ) وفي تذكير* المسلم عندما* يكون في معية* الله عند قراءة القرآن أو يستهل أي عمل ب* »بسم الله الرحمن الرحيم*« وكل عمل* لايبدأ فيه باسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر،* ومن كانت قيم* الامن والرحمة* والعدالة* فيه علي* هذا النسق،* فإن العنف* والارهاب* فيه يكون إنحرافا* وتدميرا لايمت للإسلام بصلة*.
الحفاظ علي حياة الإنسان بالأمن الغذائي* والنفسي*:
وإذا كان بقاء الإنسان المادي لايتأتي* إلا بالحصول علي* قوته وضمان الحفاظ علي حياته بإبعاد* شبح الجوع عنه،* فإن الجناح* الاخر لبقائه المعنوي يكون بتوفير نعمة الامن* والامان،* وتخليصه* من الخوف كما قال تعالي*: »فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف*« (قريش:*) وقوله*: »أولم نمكن لهم حرما آمنا* يجبي إليه ثمرات كل شيء*« (القصص *). يمضي الاسلام مع* خطته في إشاعة* المودة وإزالة* التوتر،* بتقرير قيمة* التعايش الانساني قبل المواثيق* والاعلانات* العالمية،* وهو ماجاء في النداء القرآني*: »ياأيها الناس* إنا خلقناكم من ذكر وأنثي* وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقَاكم*« (الحجرات *).
السلم ونبذ العنف من أسس العلاقات في الإسلام*:
ثم إن حالة* السلم ونبذ التوتر،* وإزالة* اسباب العنف* هي دعامة مجتمعية يقول* تعالي*: »فما استقَاموا لكم فاستقاموا لهم*« (التوبة *) وهو يعني* التزام المسالمة،* وإقامة العلاقات علي أساس* السلام الاجتماعي،* ومنع الاعتداء علي المسالمين* والمدنيين،* ومن لا شأن* لهم بالاشتراك في العدوان او التسبب فيه*. يقول تعالي*: »وقاتلوا في سبيل الله* الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله* لا يحب المعتدين*« البقرة* * والامان الاجتماعي بين ابناء الوطن الاسلامي،* وشركاء المواطنة،* المتمتعين* ب*****ية الاسلامية*. يقول تعالي*: »لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم إن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب* المقسطين*« (الممتحنة ) مؤدي ذلك*: أن يكون التعايش* السلمي شريعة* في المجتمع* الاسلامي،* وأن يكون ميثاقا للسلام في العلاقات* الدولية،* واللفظ الذي يثيره الاعلام الغربي،* والحملة* الغربية* المنظمة لاتهام الإسلام بالعنف والارهاب،* والاصرار علي نعت* الاسلام بأنه دين الارهاب،* والمسلمين* بأنهم ارهابيون*.
* هي حملة مغرضة* ومشبوهة* تهدف الي صد الناس،* وخاصة الغربيين عن الاسلام،* وصرفهم عنه وهذا يتحصل* بتشويه هذا الدين،* وتوجه اصابع* الاتهام الي اتباعه بأنهم سفاكون للدماء،* كارهون للمدنية والحضارة،* متعصبون واصوليون،* يرفضون* الرأي الاخر،* ويشهرون سلاح العنف* والحرب المقدسة* (الجهاد*) كما هي مقولتهم التي يشنها المسلمون استجابة* لامر دينهم،* ضد الاعيار المخالفين* لهم،* لذلك يزعمون ان الاسلام يعلن حربا بلاهوادة ضد الحضارة* الغربية السائدة*.
وليس المقام مقام* الحديث عن الجهاد،* لكن ينبغي* الاشارة* الي أن الجهاد الاكبر* في الاسلام هو جهاد* النفس،* كما دل* علي ذلك حديث* الرسول * صلوات الله عليه * وهو* جهاد* تربية النفس المسلمة،* وانتزاع الشرور من داخلها،* والتخلي* عن الرذائل* والعادات السيئة والتحلي* بالاخلاق الحميدة*.
من مواضيعي
0 نقاش مفتوح:قضية اضطهاد المغرب الصحفي للجزائر
0 ساعدوني..ارجوا دخول خبراء البرامج
0 5 كتب عن الثقوب السوداء للنابغة ستيفن هوكينغ
0 الاسطوانة الماسية 2010 لجميع البرامج العالمية كاملة
0 مساعدة عن زلزال 1998 ببومرداس
0 بحث في فائدة الالقاب *شكيب*
0 ساعدوني..ارجوا دخول خبراء البرامج
0 5 كتب عن الثقوب السوداء للنابغة ستيفن هوكينغ
0 الاسطوانة الماسية 2010 لجميع البرامج العالمية كاملة
0 مساعدة عن زلزال 1998 ببومرداس
0 بحث في فائدة الالقاب *شكيب*
التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب ; 28-05-2009 الساعة 02:12 PM








