اوباما الرئيس الامريكي يتودد لسورية و يرسل موفده ميشيل اليها لدفع عملية السلام
07-06-2009, 10:30 AM
أوباما يتودد لسورية ويرسل موفده ميتشيل إليها لدفع عملية السلام

تنفرد الصنداي تايمز اليوم بنشر تقرير إخباري لمراسليها في واشنطن، سارة باكستر وأوزي ماهنايمي،تحت عنوان "أوباما يتودد لسورية لإعطاء دفع للسلام" وتكشف فيه عن أن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى منطقة الشرق الأوسط، جورج ميتشيل، سيزور سورية هذا الأسبوع بعد أن أعلن أوباما بنفسه أن "اللحظة قد أزفت لدفع السلام قُدما إلى الأمام".
يقول تقرير الصنداي تايمز: "إن زيارة ميتشيل المرتقبة تأتي بعد أسبوعين من الغزل والتودد الدبلوماسي الأمريكي لسورية على أمل فسخ وشق تحالفها مع إيران وإقناع دمشق باستخدام نفوذها لتليين موقف حماس التي تسيطر على قطاع غزة."
ويضيف التقرير قائلا إنه على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي حتى الآن لنبأ زيارة ميتشيل إلى دمشق، إلا أن الصحيفة تنقل عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية قوله إنه "متأكد بنسبة 95 بالمائة" من أن سورية "تقع على خط الجولة القادمة للمبعوث الأمريكي الخاص لمنطقة الشرق الأوسط".
يقول المسؤول الأمريكي: "إن الرئيس (أوباما) ملتزم بالسلام الشامل، وسورية هي أحد الأطراف. ولذلك، فمن المنطقي أن يبدأ ميتشيل بجذبهم (أي السوريين) وجعلهم ينخرطون (بعملية السلام)".
ولا يفوت الصحيفة أن تذكر بأن المبادرة الأمريكية تأتي في أعقاب خطاب أوباما التاريخي في القاهرة الأسبوع الماضي، والذي يقول التقرير إنه خلف انطباعا لدى الحضور، لكنه ترك العالم العربي يتساءل فيما إذا كان الرئيس الأمريكي سيقرن أقواله بالأفعال. كما تذك�'ِر الصحيفة أيضا بالتصريح الذي كان أوباما نفسه قد أدلى به يوم أمس السبت وقال فيه إنه يأمل بأن يرى "مفاوضات جاد�'َة وبن�'َاءة" تجري قبل نهاية العام الجاري بشأن قيام دولة فلسطينية.

تنفرد الصنداي تايمز اليوم بنشر تقرير إخباري لمراسليها في واشنطن، سارة باكستر وأوزي ماهنايمي،تحت عنوان "أوباما يتودد لسورية لإعطاء دفع للسلام" وتكشف فيه عن أن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى منطقة الشرق الأوسط، جورج ميتشيل، سيزور سورية هذا الأسبوع بعد أن أعلن أوباما بنفسه أن "اللحظة قد أزفت لدفع السلام قُدما إلى الأمام".
يقول تقرير الصنداي تايمز: "إن زيارة ميتشيل المرتقبة تأتي بعد أسبوعين من الغزل والتودد الدبلوماسي الأمريكي لسورية على أمل فسخ وشق تحالفها مع إيران وإقناع دمشق باستخدام نفوذها لتليين موقف حماس التي تسيطر على قطاع غزة."
ويضيف التقرير قائلا إنه على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي حتى الآن لنبأ زيارة ميتشيل إلى دمشق، إلا أن الصحيفة تنقل عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية قوله إنه "متأكد بنسبة 95 بالمائة" من أن سورية "تقع على خط الجولة القادمة للمبعوث الأمريكي الخاص لمنطقة الشرق الأوسط".
يقول المسؤول الأمريكي: "إن الرئيس (أوباما) ملتزم بالسلام الشامل، وسورية هي أحد الأطراف. ولذلك، فمن المنطقي أن يبدأ ميتشيل بجذبهم (أي السوريين) وجعلهم ينخرطون (بعملية السلام)".
ولا يفوت الصحيفة أن تذكر بأن المبادرة الأمريكية تأتي في أعقاب خطاب أوباما التاريخي في القاهرة الأسبوع الماضي، والذي يقول التقرير إنه خلف انطباعا لدى الحضور، لكنه ترك العالم العربي يتساءل فيما إذا كان الرئيس الأمريكي سيقرن أقواله بالأفعال. كما تذك�'ِر الصحيفة أيضا بالتصريح الذي كان أوباما نفسه قد أدلى به يوم أمس السبت وقال فيه إنه يأمل بأن يرى "مفاوضات جاد�'َة وبن�'َاءة" تجري قبل نهاية العام الجاري بشأن قيام دولة فلسطينية.
وتشير الصحيفة إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، كانت قد ساعدت شخصيا بتمهيد الطريق أمام زيارة ميتشيل إلى دمشق من خلال إجرائها الأسبوع الماضي "مكالمة هاتفية شخصية" مع نظيرها السوري، وليد المعلم، ووعدها بإعداد "خارطة طريق" لإعادة الدفء إلى العلاقات بين واشنطن ودمشق.







