تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري

> اختطاف الرهائن.. هل تقره الشريعة الإسلامية كوسيلة لمقاومة العدوان؟؟؟

موضوع مغلق
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
اختطاف الرهائن.. هل تقره الشريعة الإسلامية كوسيلة لمقاومة العدوان؟؟؟
12-08-2007, 04:17 PM
علماء أزهريون: الخاطفون خارجون عن الحدود الشرعية ولا يعرفون آلية التفقه في دين الله
القاهرة: محمد خليل
اعتبر علماء أزهريون أن ما يجري من حين لآخر من عمليات لخطف الرهائن المدنيين على اختلاف دياناتهم نوع من «البغي» المحرم في الإسلام، مؤكدين أن المسلمين الذين يلجأون للخطف «خارجون بذلك على الحدود الشرعية» ولا يعرفون آلية التفقه في دين الله. واتفق العلماء على انه لا يجوز احتجاز المدنيين ـ حتى ولو كانوا من الأعداء ـ كرهائن وتهديدهم بالقتل، بسبب عمل يرتكبه أو يمتنع عنه غيرهم وليسوا مسؤولين عنه، ولا يمكنهم منعه، مؤكدين انه على امتداد التاريخ الإسلامي كله لم يثبت أن ارتكب أحد من المسلمين حادثة اختطاف واحتجاز لرهائن، وأن ما يروى عن النبي أنه أمر بخطف بعض أعدائه مثل حادثة اختطاف ثمامة بن أثال الحنفي هي مجرد روايات مدسوسة على الإسلام لينسبوا إليه ما ليس فيه من صفات تتنافى مع قواعد السماحة والرحمة والاعتدال التي تدعو إليها رسالة الإسلام. «الشرق الأوسط» طرحت على مائدة العلماء سؤالا: هل من الممكن أن يكون اختطاف الرهائن سلاحا تقره شريعة الإسلام لاسترداد الحقوق أو الاستجابة للمطالب المشروعة وغير المشروعة، خاصة إذا حدث تداخل بين ما هو شرعي وما هو سياسي؟ وهل يعد اختطاف الرهائن أسلوبا جديدا في إدارة الصراع الزى تخوضه كثير من الشعوب الإسلاميّة المستضعفة اليوم ضدّ أعدائها المحتلِّين، وتبتغي من ورائه كسر جدار انعدام التكافؤ، والضغط على الأعداء حتى يتراجعوا عن عدوانهم، ويسلموا بحقوق الشعوب المستضعفة؟في البداية يقول الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية نائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإسلام لم يقر مثل هذه الأعمال التي تتنافى مع مبادئ العدل والرحمة التي جاء بها للإنسانية كافة وتحرير الإنسان من الظلم والاستعباد، وتقييد حرية الإنسان في الشريعة الإسلامية لا تجوز إلا بجرم يرتكبه الإنسان، فضلا عن هذا فان هذه الأعمال اللاإنسانية مخالفة للقانون فالإنسان من وجهة نظر القانون له حرية التنقل، ولا يجوز تقييد هذه الحرية إلا بناء على مخالفات يرتكبها الإنسان تجعله محل مساءلة. وأضاف الدكتور عبد السلام أن ومحددة، ردا لعدوان أو دفاعا عن الإسلام. وهكذا فهي أسباب ودوافع ليس فيالتاريخ الإسلامي على مدى أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان لم يعرف مثل هذه الأعمال ولم يوجد لها سند شرعي يبررها، وان ربط مثل هذه الأعمال بالإسلام فيه إساءة بالغة للإسلام والمسلمين لان الإسلام ضد الظلم أيا كانت جنسية أو دين هذا المظلوم، مؤكدا أن ما يدعيه البعض من أن هناك حوادث اختطاف لبعض الذين حاربوا ضد الرسول صلى الله عليه وسلم من المشركين ليس صحيحا على الإطلاق لان النبي صلى الله عليه وسلم أمر بحسن معاملة أسرى الحرب وكان يوصي جيوش المسلمين دائما بإظهار رحمة الإسلام واحترام إنسانية الإنسان. فكان يأمرهم صلى الله عليه وسلم بألا يقتلوا امرأة أو صبيا أو شيخا كبيرا أو أن يتعرضوا لإنسان عابد في صومعته، فضلا عن الرحمة حتى بغير الإنسان فأمرهم بألا يقطعوا شجرا أو يدمروا أو يخربوا أي شيء لأعدائهم لأن الحرب شرعت في الإسلام لتحقيق أهداف مشروعة ها عدوان أو ظلم لأحد. ويوضح الدكتور عبد السلام أنه بعد فتح مكة وتمكن النبي صلى الله عليه وسلم من الذين حاربوه وأذوه لم يغدر بهم بل عاملهم بمنتهى الرحمة فقال مقولته الشهيرة «ماذا تظنون أنى فاعل بكم، قالوا أخ كريم وابن أخ كريم، قال صلى الله عليه وسلم لا أقول لكم إلا كما قال أخي يوسف عليه السلام: لا تثريب عليكم اليوم فاذهبوا فأنتم الطلقاء». فأطلق النبي سراح جميع هؤلاء ولكنه استثنى منهم أربعة لأنهم قد ارتكبوا جرائم يستحقون عليها العقاب كان منهم عكرمة بن أبي جهل وأيضا ثمامة بن اثال وهذه لم تكن حوادث خطف ولكن عقوبات وقعت على أناس ارتكبوا جرائم معينة. ويؤكد الدكتور عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الخبير بمجمع الفقه الاسلامى بمكة المكرمة أنه لا يجوز اختطاف مسلم أو غير مسلم واحتجازه لتلبية مطالب مشروعة أو غير مشروعة أو استخدام هؤلاء الرهائن كوسائل ضغط مثلا للإفراج عن مسجونين أو لأهداف أخرى وذلك لقول الله تعالى «ولا تزر وازرة وزر أخرى» وقوله سبحانه «ولا تكسب كل نفس إلا عليها». ويوضح الدكتور إدريس أن مقتضى هذين النصين أن الإنسان إنما يؤاخذ على فعله ولا يؤاخذ على فعل غيره، فاحتجاز إنسان أو جماعة من الناس ينتمون لدولة ما للضغط على دولتهم حتى ولو كانت هذه الدولة في حالة حرب أمر لا يقره الإسلام كما أن تعريض حياة هؤلاء المحتجزين للخطر وترويعهم وتهديدهم بالقتل أمر محرم، ولهذا فقد نهى الله سبحانه وتعالى عن قتل النفس إلا بالحق، قال تعالى «ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق». ويتابع الدكتور إدريس: إن مجرد احتجاز بعض الجماعات التي تنسب نفسها إلى الإسلام يدل دلالة دامغة على أن هؤلاء لا فقه عندهم ولا يعرفون آلية التفقه في دين الله لأنهم لو كانوا متفقهين في دين الله لما احتجزوا هؤلاء الرهائن بدون جريرة أو ذنب ارتكبوه ولكان هؤلاء أسرع ابتعادا عن ارتكاب الجرائم في حق من أمنهم الحاكم على أنفسهم ودمائهم وأموالهم لأنهم يدخلون في عقد الذمة فهم ذميون ولا يجوز نقض عقد الذمة معهم أو التعرض لهم بظلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ظلم معاهدا أو ذميا لم يرح رائحة الجنة».ويقول الدكتور إدريس: إن ما روي عن أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بخطف ثمامة بن اثال وكان عدوا له هذا ليس صحيحا وان الذين يروجون لهذه القصة يريدون أن يلصقوا بالإسلام الأكاذيب والترهات بهدف إظهار دين الرحمة والسماحة بأنه دين عنف وإرهاب، إذن فما فائدة قول الله تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين» مشيرا إلى أن ثمامة بن اثال كان رجلا من أهل مكة شديد العداء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وكان يسب النبي وقد استباح النبي دمه عند فتح مكة وقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه «لو وجدتم فلان هذا فاقتلوه». وأردف الدكتور إدريس قائلا: إن كل الذي حدث في التاريخ الاسلامي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان هناك اثنان من الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهما في سرية لعبد الله بن جحش وكانت هذه السرية متوجهة إلى منطقة تسمى «نخل» بين مكة والطائف ووقع اثنان من الصحابة في يد قريش وفي الوقت نفسه وقع اثنان من مشركي مكة في يد سرية عبد الله بن جحش فاحتجزهما الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن تأتي قريش بالصحابيين، فلما أتته قريش بهذين الصحابيين كان أحد المشركين المحتجزين قد أسلم وأطلق سراح الآخر بالرغم من أنه ظل على دينه، وهذا لا يعد اختطافا لرهائن، فالذين يقيسون هذه الواقعة على حوادث الاختطاف في عصرنا الحالي قياسهم ليس صحيحا فأحداث الاختطاف في هذا العصر إنما تتم لتحقيق أهداف سياسية كما أن هذه الأهداف قد اختلط فيها ما هو سياسي بما هو شرعي. من جانبه يقول الدكتور عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر وكيل لجنة الشؤون الدينية بالبرلمان المصري سابقا: إن اختطاف المدنيين واحتجازهم كرهائن أمر حرمه الإسلام، هذا من ناحية أما إذا كان هؤلاء المدنيون قد ثبت أنهم يساعدون القوات المعتدية ويمثلون مساندة لها يجوز خطفهم لان هذا يعد من أعمال الحرب ويصبحون في هذه الحالة أسرى لهم حقوق الأسرى التي قررها الإسلام وأقرتها المواثيق الدولية، مؤكدا أن الإسلام جاء بقواعد صارمة لمنع العدوان أو المساس بالآمنين والأبرياء الذين لا يشاركون في الحروب. وفى تعليقه يقول الدكتور احمد عبد الرحيم السايح الأستاذ بجامعة الأزهر عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة إن حوادث اختطاف رعايا بعض الدول سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين واحتجازهم كرهائن على أيدي بعض الجماعات المسلحة بهدف تحقيق أغراض معينة، يعد من الأمور الشائكة، فضلا عن هذا فان الإسلام في مبادئه القرآنية والأحاديث النبوية لا يقر بأي حال من الأحوال عمليات الخطف والترويع للآمنين لان مبادئ الإسلام جاءت لتكريم الإنسان حيث يقول الله تعالى «ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا»، فالذي كرمه الله عز وجل وفضله على كثير مما خلق لا يمكن بأي صورة كانت تعذيبه أو إهانته أو اختطافه أو أخذه رهينة، فهذا الذي يحدث الآن من قيام بعض الجماعات بخطف واحتجاز لبعض الأفراد وأخذهم كرهائن عمل لا يقره الإسلام لا من قريب أو بعيد فضلا عن كونه أسلوبا بربريا. فالصور الشائنة لاختطاف الرهائن التي يراها الناس هنا وهناك ليست من الإسلام في شيء ولا يقرها الإسلام، فالإسلام أمر بحسن معاملة الأسرى وتكريمهم. ويشير الدكتور السايح إلى أن هناك بعض الجماعات تستخدم هذا الأسلوب كوسيلة من وسائل الضغط على دولة ما لتغيير سياستها تجاه دولة ما ولذلك نجد أن أي دولة ولو كانت صغيرة أو ضعيفة لا يمكن أن تغيّر سياستها بمثل هذه الضغوط. وبالتالي فان خطف الرهائن واحتجازهم يعتبر من الأعمال الحربية حتى في حالة قيام حرب معلنة فإنّ خطف الأعداء أو احتجازهم لا يجوز إذا كانوا من السفراء ومن في حكمهم، أو من المستأمَنين، أو من المقيمين في دول أخرى بينها وبين المسلمين معاهدات سلميّة. يدلّ على ذلك: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا أحبس البرد» ـ أي الرسل ـ وهناك كذلك قول ابن مسعود: «مضت السنّة أن الرسل لا تقتل»، أما المستأمَنون أو المقيمون في دول أخرى بينها وبين المسلمين معاهدات سلام، فلا يجوز التعرض لهم بالخطف أو الاحتجاز أو القتل؛ لأنه لون من ألوان الخيانة والغدر كما ثبت أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الغدر. ويتابع الدكتور السايح: وطالما أنّ الخطف والاحتجاز في حالة الحرب يعتبر من الأعمال الحربيّة، فهو لا يجوز توجيهه إلى من لا يجوز توجيه الأعمال الحربيّة ضدّهم، وهم الأبرياء والمدنيون من غير المقاتلين من النساء والأطفال وكبار السن الذين لا رأي لهم في القتال والرهبان، وإذا حصل مثل هذا الأمر فالواجب الشرعي يفرض إطلاق سراح هؤلاء وأمثالهم فوراً لأنهم ليسوا أسرى حرب فالأسرى يكونون من بين العاملين والمقاتلين في الجيش وليسوا من المدنيين كما أن أحكام الأسرى معروفة ومحددة في الفقه الاسلامي. ويعتبر الدكتور أسامة السيد عبد السميع أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر أن عمليات الخطف التي تتم هي اعتداء على الغير، ويقول: سواء كان المختطف مسلماً أم غير مسلم فهو نوع من أنواع البَغْي الذي نهى الله تعالى عنه وحرمه بقوله: «إنّ الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي» وبالتالي فإنه إذا كانت فطرة الإنسان تدعوه إلى ردّ العدوان حين يقع عليه، إلا أنّ الله تعالى أباح ردّ الاعتداء بمثله فقط لقوله تعالى: «فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم، واتقوا الله، واعلموا أنّ الله مع المتّقين» وقوله سبحانه «وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا».

ويوضح الدكتور أسامة أنه إذا كان الخطف يعتبر من الأعمال الحربية فإنه لا يجوز خطف أي إنسان في غير حالة الحرب الفعلية، وهو عندئذ يكون أسير حرب لا يجوز قتله بل مصيره إلى إطلاق سراحه قطعاً كما لا يجوز اختطاف الأبرياء أو المدنيين من الأعداء الذين لا يجوز توجيه الأعمال الحربية ضدّهم، لافتا إلى أن المدنيين في نظر الإسلام هم غير المقاتلين من النساء والأطفال والشيوخ وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم عن قتل النساء والصبيان وقال «لا تقتلوا وليداً» وقوله صلى الله عليه وسلم أيضا «لا تقتلنّ ذرية ولا عسيفاً» والعسيف هو الأجير. وهو يشمل كلّ من يستأجر لأداء خدمات لا تتّصل بالقتال كالعمّال في المصانع، والأطباء والعاملين في المستشفيات، وأمثالهم.

ويخلص الدكتور أسامة إلى أنه: لا يجوز احتجاز المدنيين من الأعداء كرهائن وتهديدهم بالقتل، بسبب عمل يرتكبه أو يمتنع عنه غيرهم، وليسوا مسؤولين عنه، ولا يمكنهم منعه، فانه من أهمّ قواعد العدل في الإسلام بين الناس ألا يسأل أحد عن عمل غيره، وألا يحاسب على جريمة اقترفها غيره. هذه القاعدة الشرعية أكّدها القرآن الكريم في كثير من آياته. قال تعالى: «ولا تكسب كلّ نفس إلاّ عليها» وقوله تعالى «ولا تزر وازرة وزر أخرى»، وقوله تعالى «وكل نفس بما كسبت رهينة»، ووفقا لهذه النصوص القاطعة فلا يجوز شرعا أن يحاكم إنسان سواء كان مسلما أو غير مسلم بسبب جرم ارتكبه غيره.

أما الدكتور محمد علي النواهضى الأستاذ بجامعة الأزهر فقد أكد عدم شرعية أي أعمال تتنافى مع مبادئ الإسلام السمحة مثل قتل الآمنين وترويع وخطف الأبرياء مشيرا إلى أن الظلم الذي يقع على بعض المسلمين المستضعفين قد يدفعهم إلى استحداث بعض الوسائل للدفاع عن أنفسهم ورفع الظلم عنهم والقيام ببعض العمليات النوعية مثل خطف الرهائن واحتجازهم واتخاذهم كوسائل لتحقيق مطالب سواء كانت مشروعة أو غير مشروعة، لكن هذه الأعمال التي تحقق أهدافا سياسية لا يجوز إلصاقها بالإسلام أو البحث عن أحكام لها فقهية. وأضاف الدكتور النواهضي أنه من الظلم أن يحكم العالم على الإسلام من خلال تصرفات المسلمين وليس من خلال ما جاء به من تعاليم ومبادئ ومنهج لإصلاح الكون


نقلا عن الشرق الأوسط عدد09/08/2007
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية عايدة
عايدة
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-05-2007
  • الدولة : الجزائر الحبيبة
  • المشاركات : 6,106
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • عايدة will become famous soon enough
الصورة الرمزية عايدة
عايدة
مشرفة شرفية
رد: اختطاف الرهائن.. هل تقره الشريعة الإسلامية كوسيلة لمقاومة العدوان؟؟؟
12-08-2007, 05:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله

أكيد ان الشريعة لا تبيح إختطاف الآمنين و من يقول غير هذا فهو يطعن في الكتب و السنة لأن الله تعالى يقول.
.( قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم و لا تعتدو.....) و كان الرسول صلى الله عليه و سلم يوصي المجاهدين بعدم التعرض لمن لا يحمل سيفاً في المعركة فمابالك بالآمنين ، لكن قلة الحيلة و ربما الغاية تبرر الوسيلة كما يقولون جعلت البعض يأخذ هذا الطريق على أنه من باب المعاملة بالمثل.

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية العطافي
العطافي
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 01-08-2007
  • المشاركات : 290
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • العطافي is on a distinguished road
الصورة الرمزية العطافي
العطافي
عضو فعال
رد: اختطاف الرهائن.. هل تقره الشريعة الإسلامية كوسيلة لمقاومة العدوان؟؟؟
12-08-2007, 07:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وباراكاته

التنصير والاحتلال وراء مأساة الرهائن بأفغانستان
محمد جمال عرفة
اختطاف الرهائن الكوريين المنصرين سلاح طالبانيبصرف النظر عن الموقف الأخلاقي من قضية خطف حركة طالبان لأجانب كرهائن في أفغانستان كنوع من الضغط على حكومة كابول الموالية لأمريكا لإطلاق سراح موالين للحركة؛ فقد حظيت طالبان عموما ببعض النجاح في "إستراتيجية الخطف" هذه، مثلما حظيت بنجاح سابق في خطف الأضواء من المقاومة العراقية عندما اتبعت نفس أساليب "القاعدة" في إسقاط طائرات أمريكية، وعبر ممارسة أساليب الكر والفر مع الاحتلال. النجاح الأخير لطالبان في الضغط على حكومة كابول والتحالف هناك عبر أساليب حرب العصابات وخطف الرهائن الغربيين، لا يظهر فقط في طلب حكومة كوريا الجنوبية إجراء مفاوضات مباشرة مع طالبان -متجاهلة حكومة كرزاي- ما يعني الاعتراف بقوة طالبان، وإنما يظهر أيضا في حالة التعاطف مع طالبان داخليا وخارجيا خصوصا في قضية خطف المنصرين الإنجيليين الكوريين الثلاثة والعشرين!.
إذ لم يحظ هؤلاء المخطوفون بأي تعاطف سواء في أفغانستان أو بلدهم كوريا، لسببين: (الأول) أن الكوريين أنفسهم استاءوا بشدة من قيام مبشرين كوريين بالعمل في بلد إسلامي بصورة مستفزة للغاية، وانتقدوا سعي هؤلاء الكوريين المسيحيين لإظهار كوريا على أنها دولة مسيحية تنصيرية، في حين أن غالبية سكانها بوذيون (23%) وملحدون (49%)، وقرابة 27-31% فقط مسيحيون وفق إحصاءات مختلفة.
و(الثاني) أن الأفغان -المتدينين بطبعهم- يعادون أنشطة التنصير في بلادهم ويرفضونها، ويرون أن قضية خطف الرهائن أو المنصرين الكوريين تلقي الضوء على هذه الظاهرة الخطيرة التي بدأت تنتعش مع قدوم الاحتلال الأمريكي لبلادهم، خصوصا أن هناك سوابق لتصرفات مسيئة للإسلام، قام بها جنود الاحتلال وثار ضدهم الأهالي، ويصعب تصور خطف طالبان لهؤلاء الرهائن بدون مساندة شعبية.
بل إن المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية زماري بشاري انتقد الرهائن الكوريين (المنصرين) وما أسماه "استهتارهم وإهمالهم"، قائلا: "إن هؤلاء الناس يعرضون أنفسهم للخطر ويتسببون لنا بمشاكل، لكننا سنبذل ما بوسعنا للإفراج عنهم"، ويبدو أنه كان يقصد تكرار تجارب هؤلاء المنصرين المسيحيين الكوريين في أفغانستان، وعدم مراعاة كونهم في دولة يدين 100% تقريبا من سكانها بالإسلام. لأنه في صيف 2006 فوجئت حكومة كرزاي بنحو ألف مسيحي كوري جنوبي قدموا لأفغانستان بدعوى المشاركة في مسيرة من أجل السلام؛ وهو ما اضطر الحكومة لطردهم خشية أن يفتك بهم الأفغان في الشوارع بسبب التنصير السافر الذي يقومون به!.
وربما لهذا تواجه حكومة كرزاي معضلة في قضية الرهائن الكوريين الجنوبيين والألماني المختطف؛ فهي إما أن توافق على مطالب حركة طالبان بالإفراج عن معتقلين لها، وتتوقع بالتالي مضاعفة عمليات الخطف التي تصاعدت بالفعل مؤخرًا، أو أن ترفض، مع المجازفة بتعريض الرهائن جميعهم للموت وتعريض نفسها لمزيد من الضغوط الخارجية باعتبار أنها لا تمسك بزمام الأمور في بلادها.
ويزيد من الضغوط عليها أنها سبق أن أفرجت عن معتقلين من طالبان مقابل إطلاق سراح الصحفي الإيطالي دانييلي ماستروجياكومو في مارس الماضي، ومن ثَم رضخت لطالبان وأرست قواعد سياسية إيجابية لسياسية الخطف، ودفعت ثمنا لهذا الخطأ الآن في ضغوط رهيبة بعد خطف عدد كبير من الرهائن دفعة واحدة (24 رهينة أجنبيا) وبلغ عدد عمليات الخطف منذ مارس الماضي 45 عملية خطف، خصوصا في جنوب وشرق البلاد حيث نفوذ طالبان أكبر.
وقد أقر أحد قادة طالبان -منصور داد الله- مؤخرًا بأن عمليات احتجاز الرهائن تشكل وسيلة "فعالة" للحصول على إطلاق سراح معتقلين من الطالبان، وأكد أن رجاله تلقوا الأمر بخطف أجانب "أينما استطاعوا"، علما أن "داد الله" المقرب من القاعدة كان هو نفسه في عداد خمسة مسئولين من طالبان أفرج عنهم مقابل الإفراج عن الصحفي الإيطالي!.
كذلك فإن قتل طالبان لأربعة قضاة في إقليم "دا-ياك" بعد خطفهم في 20 يوليو (تموز) الماضي غداة خطف مجموعة الكوريين الجنوبيين في ولاية غزنة، يضع مزيدا من الضغوط على حكومة كرزاي بشأن الاستجابة لمطالب طالبان.
طالبان تفضح التنصير
وربما جاءت قضية خطف المنصرين لتلقي الأضواء بصورة أكبر على قضية التنصير المسيحي (الكوري) في أفغانستان ودول إسلامية أخرى، والذي تكرر بشكل فج مستغلا أجواء الفوضى، بل وأثار مشكلة لدى حكومة كوريا الجنوبية نفسها بالنظر إلى أن المسيحيين فيها أقلية ومع ذلك ورطوا الدولة (البوذية) في مشكلات سياسية ودينية.
فخطف الرهائن دفع حكومة سول لإصدار قرار (27/7/2007) بحظر سفر مواطنيها إلى كل من أفغانستان والعراق والصومال، مع معاقبة كل مواطن كوري يدخل هذه الدول بدون إذن من الحكومة، وضرورة أن يترك الكوريون الجنوبيون المقيمون هناك تلك الدول في أسرع وقت ممكن؛ وهو ما دعا كنيسة "سايمول" الواقعة في ضواحي العاصمة الكورية الجنوبية سول، والمسئولة عن إرسال "المنصرين" الرهائن لأفغانستان، لسحب 42 مبشرًا آخرين كانوا يعملون في أفغانستان.
أيضا دعت صحف محلية الكنيستين الكاثوليكية والبروتستانتية في البلاد إلى إعادة النظر في سياستها الخاصة بإرسال البعثات التنصيرية إلى الخارج، خصوصًا للدول الإسلامية، وانتقدوا سيطرة المسيحيين على سياسة الدولة الكورية وإظهار توجه مسيحي لها، لحد تسفير 17 ألف مبشر مسيحي للدول الإسلامية -ومنها العراق حيث خُطف أيضا ثمانية منهم- في حين أن المسيحيين أقلية.
بعبارة أخرى نقلت طالبان أزمة الرهائن إلى سول نفسها، ليدور صراع بين الساسة والأحزاب والقوى الدينية المختلفة هناك حول الدور الذي يقوم به المنصرون المسيحيون في العالم الإسلامي، وانخراطهم في أعمال تنصير تؤدي إلى تشويه صورة كوريا الجنوبية في أعين العالم الإسلامي، وتضر بأنشطة البلاد الخارجية.
حرق "كرزاي" بعد "الاحتلال"
واللافت هنا أن إستراتيجية طالبان تبدو كأنها انتقلت من مرحلة حرق هيبة الاحتلال الأمريكي عبر سلسلة من العمليات العسكرية الناجحة التي تنهج نهج قاعدة العراق، والتي نتج عنها أسوأ الخسائر الأمريكية بسقوط عدة طائرات مروحية شينوك كل منها تحمل 17 جنديا، إلى إستراتيجية حرق هيبة حكومة الرئيس كرزاي نفسها عبر السيطرة على مدن بأكملها، والكر والفر مع الاحتلال بشأنها (مدينة موسى قلعة في فبراير الماضي ثم مدينة زابل كبرى مدن إقليم في ولاية زابل جنوب شرق أفغانستان المحاذي لباكستان في إبريل الماضي).
ويبدو أن هذه السياسة الطالبانية المتبعة في حرب العصابات (الكر والفر)، وأخيرا خطف الرهائن الأجانب أثمرت نجاحا تمثل في بوادر تغيّر في سياسة واشنطن نفسها تجاه أفغانستان -مشابها لما قامت به في العراق- من حيث تسريع العملية السياسية (انتخابات رئاسية ثم برلمانية تعزز سيطرة الموالين للغرب) من جهة، وتسريع عملية تقنين الوجود الأمريكي هناك عبر فكرة إنشاء قواعد عسكرية دائمة من جهة أخرى، مع سحب قوات الاحتلال الأخرى، وترك الساحة لقوات حكومة كرزاي لتقاتل قوات طالبان مع توفير الدعم اللوجستي والحربي لها.
فطالبان تؤكد أن نجاحاتها العسكرية في أفغانستان ضد الاحتلال كثيرة، ولكن الإعلام لا يركز عليها، كما هو الحال في العراق، لأسباب عديدة، ولكن تؤكدها سيطرتها المتتالية على العديد من المدن الأفغانية الكاملة، ثم تركها تحت وطأة ضربات طائرات الاحتلال الأمريكي والأوروبي؛ وهو ما يعني أنه لو تركت لها الساحة وحدها لقتال حكومة كرزاي لهزمتها.
كذلك يظهر اهتمام أمريكي متزايد ببناء قواعد عسكرية ثابتة هناك تمهيدا لإنهاء الدور الأمريكي، وهو توجّه ظهر عام 2005 بقوة عقب عدة هجمات ناجحة لطالبان ضد طائرات أمريكية ومدن أفغانية، خصوصًا عندما زار وزير الدفاع السابق رامسفيلد كابول لبحث إقامة قواعد أمريكية في أفغانستان؛ وهو ما يكشف الرغبة الأمريكية في البقاء ولكن بشكل مقنن عبر اتفاقات مع حكومة كرزاي وإنهاء مظاهر الاحتلال التي تزيد تعاطف الأفغان مع طالبان.
وظهر ذلك أيضا خلال زيارة وفد من الكونجرس الأمريكي لأفغانستان في مارس 2005، قيل إنه ذهب لتفقد حالة الجنود هناك، ثم كشف رئيس الوفد الأمريكي السناتور "جون ماك كين" عن البحث بشأن هذه القواعد عندما قال: "تعهدنا بأن تكون لنا برامج إستراتيجية ومساعدات طويلة الأمد في أفغانستان يجب أن تستمر لسنوات طويلة، وستشتمل هذه البرامج على المساعدات التقنية والاقتصادية والعسكرية، ويمكن أن تشمل المساعدات العسكرية إنشاء قواعد عسكرية أمريكية دائمة في أفغانستان"!!.
إستراتيجية طالبان في الكر والفر عسكريا، وإسقاط طائرات الاحتلال وضرب تجمعاته، فضلا عن السيطرة على مدن وتركها، وأخيرا خطف الرهائن الأجانب تبدو بالتالي كأن طالبان اعتمدت نفس الأساليب الناجحة للمقاومة في العراق، وأن إستراتيجيتها هذه حققت نجاحا في الضغط على الاحتلال وحكومة كرزاي وكوريا، وتفجير قضايا التنصير في العالم الإسلامي.
المحلل السياسي بشبكة إسلام أون لاين.نت
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: اختطاف الرهائن.. هل تقره الشريعة الإسلامية كوسيلة لمقاومة العدوان؟؟؟
12-08-2007, 07:54 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايدة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله

أكيد ان الشريعة لا تبيح إختطاف الآمنين و من يقول غير هذا فهو يطعن في الكتب و السنة لأن الله تعالى يقول.
.( قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم و لا تعتدو.....) و كان الرسول صلى الله عليه و سلم يوصي المجاهدين بعدم التعرض لمن لا يحمل سيفاً في المعركة فمابالك بالآمنين ، لكن قلة الحيلة و ربما الغاية تبرر الوسيلة كما يقولون جعلت البعض يأخذ هذا الطريق على أنه من باب المعاملة بالمثل.


السلام عليكم
*شكرا الأخت عايدة على التفاعل مع الموضوع،...رأي الشارع في المسألة واضح،وبين ولكن لأن هناك من يأخذ بما اوردت من تبرير فقد عاد الموضوع الى الواجهة ومتى كانت الغاية تبرر الوسيلة في الاسلام،او ان قلة الحيلة، يمكن ان تؤخذ في الحسبان....ومهما كانت التبريرات فانها لا تكفي لاقدام المدعين بالجهاد تحديدا على هذا السلوك القذر والمشين،بشرف المقاومة والجهاد في سبيل الله،بل حتى المقاومين الملحدين الشرفاء، لا يتدنون الى مثل هذه الأعمال القذرة والجبانة والتي تعتمد على اذية الأبرياء والعزل،كأسلوب للقتال؟؟؟
*والسوأل لماذا انفرد المقاتلين المسلمين في نهاية القرن الماضي وبداية هذا القرن في اعتماد هذا الأسلوب كاستراتيجية للقتال والصراع،والأمثلة كثيرة جدا،....واليوم نشر في الشروق اليومي موضوع للصحفية نائلة بن رحال، وهي مشكورة على شجاعتها في تناول الموضوع،...عكست فيه ما تعرضت له الكثير من النساء الجزائريات من خطف وسبي واغتصاب وقتل،وتعرضن لوحشية،لاتمت الىسلوك البشروالانسان بأي صلة بل هي ابشع من وحشية الحيوانات المفترسة مهما كان الذي قام بهذه الأعمال،.....وتقوم فئة معينة من المسلحين في العراق باستعمال هذا الأسلوب،كاستراتيجية والضحايا دائما اما عزل ومدنيين......وكذلك الطالبان في افغانستان، وبعض الفصائل في غزة،....
*مانريد ان ننبه اليه هو ان من يريد ان يعتمد اسلوبا ما ،في صراعه مع اي كان،هو حر في استراتيجيته ويتحمل مسؤوليته في ذلك، لكن ان يجير مايقوم به ويحاول ظلما وعدونا ان ينسبه الى الدين الاسلامي،....فهذا، خداع وتلبيس، وتحريف لدين الله وكلامه وسنة رسوله الكريم، وعند هذا الحد من حدود الله لا توجد اي غاية مهما عظمت تبرر الظلم والاعتداء على حقوق ودماء الأبرياء والعزل والغير مقاتلين من المدنيين،.....ففرق شاسع جدا، بين اختطاف حزب الله لعسكريين اعداء،ليفدي بهم اسراه،في سجون الاحتلال...واختطاف جنود القاعدة في المغرب الاسلامي لمواطنين جزائريين لاستعمالهم في الحصول على فدية هم بملايير السنتيمات،.....واما المعاملة بالمثل؟؟فهنا يقع ويتحدد بالطبع الفرق بين الاسلام والكفر، فان كان المعتدي على المسلمين قد اخل بشروط القتال الشريف في صراعه،فقد يكون ذلك بالذات لكونه كافرا،فقد فعل ما فعل وهو كافر،ولكن ان يقوم المسلم بالاقدام على هذا السلوك المشين والقذر والجبان،فكونه مسلما يرفع عنه اي عذر او تبرير لأنه بالذات لكونه مسلما قد امر ان يتجنب هذا التعدي على حدود الله ورسوله.
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 12-08-2007 الساعة 08:00 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: اختطاف الرهائن.. هل تقره الشريعة الإسلامية كوسيلة لمقاومة العدوان؟؟؟
12-08-2007, 07:58 PM
السلام عليكم
لا استطيع الاجابة على هذا السؤال للاسف .
لكن ما اريد ان تعرفوه عن هؤلاء الرهائن انهم تبشيريون للديانة المسيحية في افغانستان هكذا سمعت والله اعلم .
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: اختطاف الرهائن.. هل تقره الشريعة الإسلامية كوسيلة لمقاومة العدوان؟؟؟
12-08-2007, 08:10 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
لا استطيع الاجابة على هذا السؤال للاسف .
لكن ما اريد ان تعرفوه عن هؤلاء الرهائن انهم تبشيريون للديانة المسيحية في افغانستان هكذا سمعت والله اعلم .
*هذا تبرير لا يمكن ان يقبل بجانب، ما تريد جنيه الطالبان من مكاسب سياسية، من وراء هذا الاختطاف،؟؟؟ومطالبها واضحة ومعلنة،؟؟
*هناك مثل يقول اذا اردت ان تقتل كلبا ،فقل انه كلب مسعور، ...فيه لاراج....
حتى وان يكن هؤلاء كانوا في مهمة تبشيرية،؟؟فلم يكونوا مقاتلين بل كانوا رسميا في مهمة انسانية، والمعروف ان اغلب اعضاء المنظمات الانسانية،المتطوعين في مهمات انسانية في العالم الثالث،هم من اتباع الجمعيات التبشيرية المسيحية، وهم منتشرين في كل العالم وبالطبع في المناطق الفقيرة والمنكوبة في العالم الاسلامي،.....
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية azza_77
azza_77
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 29-12-2006
  • المشاركات : 1,459
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • azza_77 is on a distinguished road
الصورة الرمزية azza_77
azza_77
عضو متميز
رد: اختطاف الرهائن.. هل تقره الشريعة الإسلامية كوسيلة لمقاومة العدوان؟؟؟
12-08-2007, 08:12 PM

اقدم اليك الاخ عبد الكريم هذا الكتاب لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي وهو يلم الموضوع بكامله عنوانه غير المسلمين في المجتمع الاسلامي
مقدمة الكتاب:
يقدم هذا الكتاب لطلاب الحقيقة ، الحقائق التاريخية من أوثق مصادرها . فيبين حقوق أهل الذمة ، وما عليهم من واجبات ، ثم يوضح ما في الإسلام من تسامح فريد..ويستعرض شهادة التاريخ ، ويلقي الضوء على ما أثير من شبهات فيضحضها ويجليها ..ويعقد المقارنات بين سماحة الإسلام وغيره من الأديان الأخرى ....


هذا رابط الكتاب
http://www.qaradawi.net/site/topics/...3&parent_id=12






  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية عايدة
عايدة
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-05-2007
  • الدولة : الجزائر الحبيبة
  • المشاركات : 6,106
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • عايدة will become famous soon enough
الصورة الرمزية عايدة
عايدة
مشرفة شرفية
رد: اختطاف الرهائن.. هل تقره الشريعة الإسلامية كوسيلة لمقاومة العدوان؟؟؟
12-08-2007, 08:20 PM
العفو الأخ محمد ، سبق و أن قلت بأن هذه الأفعال لا يقبلها الشرع و لكنها إنتشرت كثيراً و هي لا تخص المقاومين المسلمين بل هناك في الفليبين و في أمريكا اللا تنية من يقوم بهذا العمل .

أما بخصوص موضوع الصحفية نائلة في جريدة الشروق فالموضوع تابعته بحسرة كبيرة و فعلاًً نحي الصحفية نائلة على شجاعتها لفتح موضوع المختطفات .

أما بخصوص الاخ المهلهل فأقول فعلاًهم مبشرون مسيحيون و الأصح يرحلوا و لا يقتلوا و الله أعلم .

  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: اختطاف الرهائن.. هل تقره الشريعة الإسلامية كوسيلة لمقاومة العدوان؟؟؟
12-08-2007, 08:30 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة azza_77 مشاهدة المشاركة

اقدم اليك الاخ عبد الكريم هذا الكتاب لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي وهو يلم الموضوع بكامله عنوانه غير المسلمين في المجتمع الاسلامي
مقدمة الكتاب:
يقدم هذا الكتاب لطلاب الحقيقة ، الحقائق التاريخية من أوثق مصادرها . فيبين حقوق أهل الذمة ، وما عليهم من واجبات ، ثم يوضح ما في الإسلام من تسامح فريد..ويستعرض شهادة التاريخ ، ويلقي الضوء على ما أثير من شبهات فيضحضها ويجليها ..ويعقد المقارنات بين سماحة الإسلام وغيره من الأديان الأخرى ....


هذا رابط الكتاب
http://www.qaradawi.net/site/topics/...3&parent_id=12






السلام عليكم
*شكرا جزيلا جد جدا الأخ او الأخت عزة، لقد اسعدتني كثيرا هذه الهدية، وفقط اقول لك ان تراث وكتب الشيخين الامام الغزالي والدكتور القرضاوي،هي من اول ما جمعت في مكتبتي الخاصة.....شكرا جزيلا
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية azza_77
azza_77
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 29-12-2006
  • المشاركات : 1,459
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • azza_77 is on a distinguished road
الصورة الرمزية azza_77
azza_77
عضو متميز
رد: اختطاف الرهائن.. هل تقره الشريعة الإسلامية كوسيلة لمقاومة العدوان؟؟؟
12-08-2007, 08:33 PM
ضوابط احتجاز الرهائن في الإسلام

فيصل مولوي

إنّ خطف الرهائن واحتجازها يعتبر في الإسلام من الأعمال الحربية، فهو لا يجوز إلا في حالة الحرب المعلنة والقائمة فعلاً، وضدّ المحاربين أو حلفائهم. وكلّ أحداث الخطف والاحتجاز الواردة في سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلّم كانت كذلك. فحادثة اختطاف ثمامة بن أثال تمّت بأمر رسول اله صلى الله عليه وسلّم لأنّ ثمامة كان من زعماء الأعداء المقاتلين وقد أراد قتل رسول رسول الله العلاء الحضرمي لولا أن منعه عمّه عامر بن سلمة. ومع ذلك فقد عفا عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وأطلق سراحه دون مقابل. وحادثة خطف رجل من بني عقيل كانوا حلفاء ثقيف الذين أسروا اثنين من أصحاب رسول الله، فردّ المسلمون بخطف العقيلي فأقرّهم رسول الله صلى اله عليه وآله وسلّم على ذلك، لكنّه أمر بحسن معاملته وقضاء حاجته.

وقد وقعت حوادث خطف لم يقرّها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم، منها حادثة اختطاف بعض المشركين عندما خرج رسول الله معتمراً إلى مكّة فاختطف أصحابه ناساً من أهل الحرم غافلين فأرسلهم النبي (كما روى الطبري في تفسيره 26/59) لأنه كان معتمراً، ولم يكن في حالة حرب مع المشركين. ومنها حادثة اختطاف سلمة بن الأكوع لأربعة من المشركين بعد صلح الحديبية فأطلقهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم كما ذكر مسلم في صحيحه عند حديثه عن غزوة ذي قرد، وذلك لأنّه بعد الحديبية لم يكن في حالة حرب مع المشركين.

وبناءً على ذلك نقول: أنه لا يجوز أصلاً اختطاف أي إنسان لا علاقة له بالأعمال الحربية، كالصحفيين الفرنسيين، ويجب إطلاقهما فوراً كما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم. لكن إذا كان من المحاربين، أو من المتعاونين معهم، فإنه يجوز اختطافه ويصبح في هذه الحالة أسيراً تطبّق عليه أحكام الأسرى.

أما أحكام الأسرى فهي تتلخّص بما يلي:

أ‌- وجوب الرفق بهم والإحسان إليهم وإكرامهم لما صحّ عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: (استوصوا بالأسارى خيراً) رواه الطبراني وإسناده حسن. ولقوله في أسرى بني قريظة: (لا تجمعوا عليهم حرّ هذا اليوم وحرّ السلاح) فتح الباري 1/551. وكذلك توفير الطعام والشراب لهم لقوله تعالى: (ويطعمون الطعام على حبّه مسكيناً ويتيماً وأسيراً) سورة الدهر 8، ولما صحّ من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم لأصحابه حتى كانوا يقدّمون الأسرى على أنفسهم عند الغداء (تفسير ابن كثير 4/454 – سيرة ابن هشام 3/54).

ب‌- وجوب إطلاق سراحهم، إما منّاً بدون مقابل، أو بمقابل مبادلتهم بأسرى المسلمين، أو بفدية من المال أو العمل، كما فادى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم بعض أسرى بدر بتعليمهم جماعة من المسلمين الكتابة (زاد المعاد 5/65)، وكلّ هذه الحالات فعلها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم أو أقرّها كما ثبت في الصحيحين وفي كتب السيرة. وهي مستندة إلى قوله تعالى: (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب، حتى إذا أثخنتموهم فشدّوا الوثاق، فإما منّاً بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها..) سورة محمّد الآية 4. وجمهور العلماء يرون أنّ هذه الآية الكريمة ليست منسوخة، ومنهم الطبري في تفسيره (27/26)، والقرطبي في تفسيره (16/228)، حيث قال أنّ هذا هو رأي ابن عبّاس وابن عمر والحسن وعطاء، وهو مذهب مالك والشافعي والثوري والأوزاعي وأبي عبيد وغيرهم.

ج- أما قتل الأسير، فهو حكم استثنائي فعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم مع بعض الأسرى الذين ارتكبوا ما يسمى اليوم بجرائم حرب، فاستحقوا عقوبة القتل، ولو تتبعنا كلّ من قتل رسول الله من الأسرى لوجدناهم ممّن تنطبق عليهم هذه المواصفات، فقد كان أسرى بدر سبعون ، ولم يقتل منهم إلاّ ثلاثة هم عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث وطعيمة بن عدي. وأبو عزّة الجحمي أطلق سراحه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم يوم بدر على أن لا يعود لقتال المسلمين، فنقض العهد وقاتلهم يوم أحد فلمّا أسروه ثانية أمر النبي بقتله. وأسرى بني قريظة أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلّم بقتل رجالهم جميعاً، لأنهم ارتكبوا جريمة الخيانة العظمى بانضمامهم إلى الأعداء أثناء الحرب، وقد كانوا من أهل المدينة، وبينهم وبين المسلمين عهد وميثاق على محاربة كلّ عدو خارجي، ومع أنّ هذا العهد يجعل أمر محاكمتهم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم باعتباره رئيس الدولة، إلاّ أنه لم يشأ أن يحاكمهم بنفسه، بل وافق على تحكيم سعد بن معاذ الذي كان حليفاً لهم قبل الإسلام، ورضوا هم بتحكيمه، وهو الذي أصدر الحكم بقتل رجالهم، فنفّذه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم.

د- ولذلك أجاز جمهور الفقهاء من المذاهب الأربعة وغيرهم للإمام قتل الأسير، لكنّهم ربطوه بالمصلحة وجوباً, بينما يرى كثير من العلماء عدم جواز قتل الأسير أصلاً، ذكر ذلك ابن رشد في بداية المجتهد وقال: (وحكى الحسن بن محمّد التميمي أنه إجماع الصحابة)، وذكر ذلك ابن كثير في تفسيره (4/173) والألوسي في روح المعاني (26/40) وهو قول الحسن وحماد بن أبي سليمان وعطاء ومجاهد وابن سيرين وابن عمر (تفسير الجصاص 5/269).

هـ- أما التهديد بقتل الأسير لمجرّد الضغط على دولة لفعل أمر معيّن، أو للامتناع عن فعل أمر آخر، فهو أمر مخالف لنصّ الآية الكريمة، ولم يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم الذي ثبت عنه أنه لم يقتل أسيراً إلاّ عقوبة لفعل ارتكبه وهو مسؤول عنه، والأصل في النفس الإنسانية أنها معصومة عن القتل، (من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً).


منقول...................
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 03:59 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى