" ثُنائيّةُ الألَم.."
10-06-2009, 05:20 PM
ثنائيّةُ الألمْ..
تُصارِعُ ماضٍ..
حرَمها حقَّ
الحُلُم
استقرّت ظُلمةُ أيّامه
فبعْثرَتْ
روحَ امرأةٍ..
تحيى بين كفيِّ
العدمْ
تسكُنُها هواجِسُ
حاضرٍ
مُمتدٍّ لجُرحٍ آسِرٍ
أحرقَ شموعَ أملِها
حينما تسلّطَ الشّوقُ..
فأحْكمْ
..
ثنائيّةُ الألمْ..
تجُرُّ خُطًى مُثقلة
يعتلي ملامِحَها
رغم جُرحِها الدّامي
ثغرٌ مُبتسِمْ
تُنعِشهُ دموعُ الطُّهرِ
انعقدت بين شفتيه..
كلِمةُ:
الحُبِّ
والقلَمْ
..
ثُنائيّةُ الألمْ
شرِبت من قدَحِ
صُبحٍ
يُشرِقُ في أحضانِ
طيبِ الكلمْ
تُراقِصُ وِحدتها
تُعانِقُ حُبَّ طيفٍ
في دائرةِ العشقِ
خطَّ اسما..
يُحرِّكُ أنفاسَها
يَصْهَرُ آهاتِها
وتهيمُ في ظِلالِ رُؤاها..
كشُواظِ ماءٍ..
يسكُبُ بُركانَه..
حِممْ
..
وتتساءلُ في لحظةِ
اندماجٍ بين ألميها..
أماضيَّ
و حاضري
هل سترحلُ يوما ذرّاتُ
السّواد؟
فتتحرّرُ مشاعري
لينبعِث الأملُ..
من حروفِ شعري
وتُقلّصُ الأبعاد
في مُنعطفِ
ضجرٍ لِصبْري..
الْتهَمْ
هل يلُفُّني الوِصال
بمن عشِقْتُ
فاكتويتُ
من هجرٍ طال
ليُسرِّحني الألمْ
..
ثُنائيّةٌ إنّي..
وفيكُما
تشكّلَ مساري
لكنّي..
امرأةٌ سرابُها
سيرٌ للنّورِ..
وإن طال
لن يصُدّهُ من تعدّى
فظلَمْ
راسيةٌ على مشارِفِ
عقلي
راضيةٌ بِقدري
ركيزتي..
رُشدٌ وفهمْ
أميرةُ نفْسٍ..
وَقودُها أدبٌ
و إيمانُها..
في أحزانِها صبرٌ..
و بسلمْ
بسيطةٌ..
بارّةٌ بِكريمَينِ..
أبٌ وأمّْ
باسِلةٌ..
للضّعفِ لا أنْحني
أو أُهزمْ
بريئةٌ..
بياضي..
بصيرةٌ تُحصِّلُ
نورا
من بشِيرٍ..
علينا بالهدْيِ
أكرمْ
..
فيا رحمانُ..
جُد عليّ برحمتِك
فأنت الحليمُ
بِسريرتي
أعلمْ
**
بقلم/ العمر سراب

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر











