حكاية..لهروب من الفرح
14-06-2009, 12:58 PM
حكاية ....و هروب من الفرح
عادت في حلم...و قد نسيها المكان
الذي تفر منه ...و قد جف نباتها
و أضحى يابسا
و حتى بلبل الأنس..نحر
لشفاه الهموم ...حتى تحمر
أصبحت الحكايات تقاس بالمسافات
و تعبد بالعشب و تعطر بالأفاحي
أيا قبلة الحمام..وعودك تموت من ثقل القيد
و لسنا ندري...لما يتقفى عنتر قافلة الحزن
و يبحث في خراب عبلة و المدينة
و الصبية ضاعت ملامح وجهها
و ضيعت ...وجهة طرقات ملأها الغبار
و تمسحها مناديل الأسى
دين على من يستودع...فيبغي الوداع
و يؤمن على عناقيد التلال
فيأكلها بأنين أكلا ..لما
و يفر من الفرحة ...هرولة جما..
ان امتداد هضابك ..لا يمنع التلاقي ..و لا يهم
لأن الخيبة غنت بقدوم العام المقبل.
عادت في حلم
تمشي على رمال ساخنة
حيث الشمس تعشق...الارتفاع
فأين المفر
و قد حاق من انتظر
عادت و هي تركب غصن يسلخ من الأرض
بغطرسة الفاعل
يجر المفعول
في صيغة الفعل
و مواد التفعيل
لا تتفاعل
عادت و صمت الحجر ما ينزل ...في صور
و ترتدي لون القدر
و منها ما ينبع منه الماء الزلل
و لا ينبع منك الا ...الضجر
عادت لتسحق الزهر
و تصلب الأسماء
و ترتدي فستان الغجر.







