بريء في قفص الاتهام
01-07-2009, 02:38 PM
وما الحب الا للحبيب الاول ... هناك وهم كبير اسمه الحب الاول ، قصة الوسادة الخالية الخالدة ، الذكرى الاولى لاول لمسة ، اول ضحكة واول دقة قلب. كلها معاني وكلمات وابداعات كتاب عظماء في الحب الاول واراء قراء ومحللين نفسيين في هذا المتهم البريء انها حمى لا بد منها تصيبنا اول اعراضها عندما ندرك ان هناك جنس اخر من البشر ووجه اخر لنا في هذه الحياة قد تصيبنا تلك الحمى مبكرة او متاخرة وقد يمر البعض برحلة الحياة ولكن القليل جدا من يشعر بهذه التجربة الفريدة والغامضة جدا والتي تشكل تكويننا النفسي بمجرد ان نشعر بكياننا من خلال الاخرغالبا ما يكون الحبيب او الحبيبة جيران او زملاء دراسة او يوجد بينهم روابط عائلية ورغم برائته الشديدة الا انه يبقى في قفص الاتهام وتظل بصماته على حياتنا وحتى ان تحررنا منه وتخلصنا من تبعاته واصبح ذكرى طريفة ربما لا ينساه الغير وتبقى المسافات وتبقى الهمسات ويصبح التلاقي صعب جدا ويظل خياله ويبقى الشوك الذي يؤرق من ارتبطنا به وهو يضع نفسه في مقارنة مع هذا الطيف الغامض ويبحث عن الدوافع ويلح في اعادة نبش الراقد تحت التراب رغم ان جثته قد تحللت تماما ويصبح هذا الكائن البريء المضيء والذي انتشينا منه يوما منغص من منغصات الحياة وهناك مصدر اخر للارق قد يتسبب فيه فرغم ندرة انتهاء تلك الحالات بالزواج لعدم اكتمال النضج الفكري والعقلي الذي يؤهل تلك العلاقات للاستمرار للنهاية الا ان هناك حالات قليلة انتهت بالزواج و انتهت القصة الوردية بالزواج وترهل الزوج او شابت الزوجة وبدات المطالب المادية وتركت الايام والسنين علامتها بوضوح على كلاهما وبالتالي اصبحت المقارنة صعبة جدا بين طفلة الامس وفتى الماضي البعيد بالزوج او الزوجة الحاليين وتبهت الصورة الوردية بعد اختفاء براءة الاطفال الجميلة والسبب الرئيسي في ذلك الحب وتنتهي الحياة بينهما اما بالابتعاد النهائي او الانفصال النفسي والبقاء بلا حس نرجع لنقطة البداية لقد تسبب ذلك البريء العفيف في الكثير من الالام وتارجح بين فريقين احدهما ينفي وجوده ويعتبره مزحة او نزهة سريعة على قارعة الايام ويدافع الاخر عنه بحرارة ويرى انه الاصدق والابقى والاهم وان الحياة تنتهي بنهايته ويبقى المسكين البريء في قفص الاتهام ما بين مؤيد ومعارض ما بين ساخط ومدافع بحرارة عن وجوده وهو يرى انه يستحق ان يخرج من ذلك السجن اللعين ليصبح الحر والطليق والمهيمن على الحياة...اعزائي واحبائي اتمنى ان اعرف من اي فريق انتم






غالبا ما يكون الحبيب او الحبيبة جيران او زملاء دراسة او يوجد بينهم روابط عائلية ورغم برائته الشديدة الا انه يبقى في قفص الاتهام وتظل بصماته على حياتنا وحتى ان تحررنا منه وتخلصنا من تبعاته واصبح ذكرى طريفة ربما لا ينساه الغير وتبقى المسافات وتبقى الهمسات ويصبح التلاقي صعب جدا ويظل خياله ويبقى الشوك الذي يؤرق من ارتبطنا به وهو يضع نفسه في مقارنة مع هذا الطيف الغامض ويبحث عن الدوافع ويلح في اعادة نبش الراقد تحت التراب رغم ان جثته قد تحللت تماما ويصبح هذا الكائن البريء المضيء والذي انتشينا منه يوما منغص من منغصات الحياة وهناك مصدر اخر للارق قد يتسبب فيه فرغم ندرة انتهاء تلك الحالات بالزواج لعدم اكتمال النضج الفكري والعقلي الذي يؤهل تلك العلاقات للاستمرار للنهاية الا ان هناك حالات قليلة انتهت بالزواج و انتهت القصة الوردية بالزواج وترهل الزوج او شابت الزوجة وبدات المطالب المادية وتركت الايام والسنين علامتها بوضوح على كلاهما وبالتالي اصبحت المقارنة صعبة جدا بين طفلة الامس وفتى الماضي البعيد بالزوج او الزوجة الحاليين وتبهت الصورة الوردية بعد اختفاء براءة الاطفال الجميلة والسبب الرئيسي في ذلك الحب وتنتهي الحياة بينهما اما بالابتعاد النهائي او الانفصال النفسي والبقاء بلا حس نرجع لنقطة البداية لقد تسبب ذلك البريء العفيف في الكثير من الالام وتارجح بين فريقين احدهما ينفي وجوده ويعتبره مزحة او نزهة سريعة على قارعة الايام ويدافع الاخر عنه بحرارة ويرى انه الاصدق والابقى والاهم وان الحياة تنتهي بنهايته ويبقى المسكين البريء في قفص الاتهام ما بين مؤيد ومعارض ما بين ساخط ومدافع بحرارة عن وجوده وهو يرى انه يستحق ان يخرج من ذلك السجن اللعين ليصبح الحر والطليق والمهيمن على الحياة...اعزائي واحبائي اتمنى ان اعرف من اي فريق انتم 

