بكلِّ صراحة..ومنطِق (لكم جميعا..و لأجلِ حرفٍ أنفع)
02-07-2009, 09:10 PM
باسم الله الرّحمان الرّحيم..
واقعٌ نَراهُ يتكرّر..ويكبُر
فيهِ ظلمٌ..تطاولٌ وشرَر
و مسعايَ لأذكّرَ من غفل عنِ التبصّر
لا أقلّ ولا أكثر..
..
الهِجاء..عاصِفةٌ هوجاء
تعصِفُ بالعقول..
وبين هذا وذاك التّطاول.. يُصيبني الذّهول
عجبا..يقولون أدبا وليس سوى عُجابا
يستعبِدُ النّفوسَ في هيئةٍ مسارُها مذلول
الى متى..يُحاصَرُ الحرف بين ضربٍ وخوف
الى متى نرى مُنتدياتٍ في صعود..
ومنتدانا في نزول
والمغزى فيه يتذبذب ويتجرّعُ علقَمَ الذّبول
بالله عليكم..أوقفوا الهجاء..
و أحسنوا القولَ فغدا يُحاسبُ المرء عن أقواله
فما بالُكم فيمن يتعدّى علنا عنِ النِّساء؟؟
ولهؤولاءِ أقول ولن أستثني النّساء..
..
تَرفّع..تَرفّع
فقد صِرت تَقرع
طبولا تُلَمّع..
بِملامِحَ تََزرَع
بذورَ الوباء
كأنّك تَرضخ
لِطيفٍ مُقنّع
لكنّه مَنبع..
لِسيلِ الدِّماء
ترفّع..
فلغتُك تُسمع
كَلحنٍ تجرّع
سُمومَ الهِجاء
أبدا..بالهِجاء
لن تبلُغ العَلياء
هجوتَ فمن هجوت؟؟
أتستضعِفُ النّساء؟؟
أهذا كبرياء؟؟
أهذا أدبٌ..؟؟
أبدا..
والأدبُ أرفعُ ..
من الهُراء
ترفّع وان تشاء
أن تَسفِك الدّماء
فستضمحلُّ قِواك
ولن تُطيلَ بقاء
ولن تبلُغَ الهناء
و أزيدُكَ..
فانظُر
تمعّن وفكِّر..
في كلِّ مرّة..
مُرٌّ.. وحَسرة
سرٌّ.. وجهرا
تنتهِكُ صَمتي
في كلِّ حرفٍ
وفي كلِّ فِكرة
عمدا و قهرا
تُثيرُ دمعتي..
اجرَحني أكثر
لِظُلمِك أظهِر
سأقبلُ.. أصبِر..
فضُعفُكَ قُوّتي
اجرحني أكثر
زلزل و أكسِر
فلن تبلُغَ عِزّتي
دع حقدكَ يَكبُر
أعبُر.. وكابِر
ليقهرك سِلمُ مدينتي
فإلى متى..؟؟
رُضوخُك..
وقد سحرتني..
يوما
عِلما وحِلما
فصِرتَ وهما
وقلما..
يخطُّ سذاجتَك
إلى متى..
تحنو لهواجِسك
فالحقدُ أخْطر
يُدنِّسُكَ يَصهَر
لِطيبِ سريرَتِك
يا ظالمي..
سالِم..
فَمُتنفّسي سِلمي
الصّبر مُعلّمي
و الطّيبة لوني
و الحِكمةُ دمي
في زمن الأحقاد
تزرعُ مأمني
فدع حِقدَكَ يرحل
عجّل..لا تُهمِل
ركيزةً تحمِل
جواهِرَ الحُسنِ
وهذي نصيحتي..
بالله لا تحصر
نظركَ بِقدميك
ولا تحصر الدّنيا
فيما ترى عينيك
أبصِر بِعقلِك
ولا تدعِ السّيل..
يتعدّى نعليك
فبُعدُ النّظر..
حِصنٌ لِناظِريك
..
بقلم/ امرأة تنبذُ الظُّلم
وتسعى للأفضلِ الفاضِل

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر









.jpg)

