مجرد راي / خطا الدولة الفادح ...تسهيل شهادة البكالوريا أدى الى خمول المجتمع
01-03-2010, 03:34 PM
السلام عليكم ..
تدهور المستوى يبدأ من هنا ...
من اكبر الاخطاء التي وقعت فيها الدولة سواءا بحسن نية او غير ذلك ..
هي تسهيل منح شهادة الباكالوريا .. و هنا لا اقصد ان البكالوريا تُمنح مجانا وانما عندما تحسن المستوى الدراسي في المراحل النهائية للطالب صار بامكانه الحصول على البكالوريا بسهولة امام قدراته التي تحسنت ,عن مستوايات الذين من قبله بسبب الضروف التي ساعدته او الحاجة الى بلوغ الجامعة ... سواءا للعلم او العمل .
او بالخيال الذي يراوده حول جنة الجامعة و المستقبل الذي فيها .. ( ايام زمان )
-------
ان التخطيط هو الغائب الاكبر في ساحة الدول المتخلفة ومنها الجزائر عكس المتطورة التي بنت كل مشاريعها التنموية على اساس التخطيط .. ..
و غيابه كان له دور كبير في المشاكل كلها .. ومن بين اكبر المشاكل هي العدد الهائل للمتحصلين على شهادة البكالوريا في السنوات الاخيرة .. دون تخطيط مصيرهم سواء على مدة زمنية بعيدة او قريبة
كيف ذلك .....؟
-------
نعاني اليوم من الانتحار البطيء للمستوى التعليمي و الثقافي في الجزائر بعدما صارت المستويات محل جدل كبير في ترقية المناصب ..
كان في مضى المتحصل على السنة الثالثة ثانوي له حظوظ كبيرة في حياته العملية ويعامل بتقدير على مستواه النهائي ... وكان له اعتبار كبير في المناصب الادارية او العسكرية ..
وكانت تعتمد الدولة كثيرا على المتكونيين و الحاصلين على المرحلة النهائية من الدراسة
لان المتخرجين من الجامعة آنذاك اقلية ويتحصلون على مناصب تلائمهم وعليا
حتى انه فيما مضى كان هناك من المتخرجين من الجامعة من يتكبر على وضيفة لا تلائمه ويبحث عن وضيفة اخرى ويتحصل عليها دون كد .... والامثلة التي لدي كثيرة ..
و الكل يعرف من بعيد او قريب عن الفترة السابقة فلا داعي لذكر الامثلة
(وقد يجرنا قائل الى فترة الاشتراكية و المستوى المعيشي ... نقبل اي نقاش )
وكان الذي لا يمكنه متابعة الدراسة بعد الثانوية او اجراء تكوين في تخصص ما يندفع نحو حياة عملية كما يريدها هو ... ليدفع عنه شبح البطالة الرهيب .
فيكون قد ربح الوقت في انجاح حياته بداية من سن الثامنة عشر او الواحد و العشرون ان ادى الخدمة الوطنية .
وكذلك من جانب التفكير تجده لا يتكبر عن اي عمل شريف كونه يرى نفسه مؤهل لاداء اي شيء علمي او عملي .. وليست له شهادة جامعية
------
فتسهيل الطريق نحو الجامعة كان هدفه ماذا ....؟
رفع المستوى التعليمي ؟
ام التباهي امام العالم بان مستوى المتحصلين على البكالوريا في الجزائر صار يفوق 50 % ؟؟؟ .
سواءا ذا او ذاك ... الشاب المسكين الطموح في الاخير هو الضحية ....
و بغض النظر في مستوى الجامعة المنحط .. تخيل ان شاب تحصل على شهادة البكالوريا بمعدل جيد جدا ... وبعد كد وعناء يتحصل على شهادة مهندس او ليسانس او اي شهادة اخرى جامعية .. ونفرض ان بدرجة جيدة هي كذلك ..
بالتأكيد سيكون من اسعد الناس عند اتمامه الدراسة سواءا بسبب الهروب من شبح الجامعة او بسبب مستقبله المزدهر الذي ينتظره ...
يتخرج من الجامعة في سن ونفرض انها 24 .. ثم ما تمر عنه الايام في بحثه عن العمل حتى يدرك اشياء لم تخطر بباله
المتحصلون على نفس مستواء بالالاف ......
المناصب المطلوبة لا يفوق عددها في احسن الاحوال 50 منصب وطنيا لشهادتة
الهم الاكبر .. بعد سنوات وعناء من الدراسة لا يمكنه الحصول على العمل وان تحصل عليه لا بد من مروره على سنة و نصف من الخدمة الوطنية ...
عكس المراة التي تجد نفسها مرتاحة في البحث عن العمل ---- الطامة الكبرى ( منافسة المرأة للرجل في طلب العمل ) .... تحتاج الى موضوع قوي
يتم الخدمة الوطنية فيكون قد ضيع نسبة كبيرة من مستواه ..
يجد نفسه من جديد امام البحث عن العمل ... و في سن السادسة والعشرون ا و الثامة و العشرون من عمره ...
فيصطدم بجدار آخر ... وهو ان المتحصلين على نفس شهادته يزيد بمرور الزمن مما يقلل من حضوضه في المسابقات للتوضيف
فان وافقه الحظ تحصل على وضيفة وان لم يحالفه الحظ حاله حال الالاف وبعد زمن الملايين الذين تجاوزوا عتبة الثلاثين تنهكم البطتلة والاحباط
فتنحط افكاره ويبقى دائما يرى نفسه بانه الافضل بين الناس بمستواه الجامعي رغم بطالته لهذا لايرضى ان يعمل الا بالوضيفة التي تلائم مستواه
وعمل وضيفة خارج اطار شهادته يعد بمثابة ذل له ...في اعتقاده ...
------
فلو قارنا حاله مع حال صديق له تخرج في المرحلة النهائية الثانوية تجد الاخير يصارع في الحياة بكد وجهد ويكتسب مهارات في الحياة لا تعطيها له حتى الجامعة
فلا يمر عليه يوم الا ويجد يجد نفسه قد اكتسب تجربة في الحياة ....
و قد تجد له صديقا آخر تخرج من مرحلة النهائي الثانوية ولكنه بطال ...الا انهما مختلفان في التفكير لان الاخير لا يزال الامل لديه قائما ويرضى بأي عمل
وصاحبنا الجامعي الامل لديه ضيق ولا يرضى الا بالعمل الذي يناسبه
وباختصار حتى لا اثرثر كثيرا .... لان الافكار مبعثرة وكثيرة
أقول للدول ....... ان سبب البطالة هو الجامعة
كيف .... ؟؟؟
لان الدخول الى الجامعة لو كان بمعدل تعجيزي و العدد الطلابي يكون حسب الحاجة بحسب الدراسة التخطيطية لما كانت هناك بطالة و خمول في التفكير
كيف ذلك ....؟؟؟
ماذا قدمت الدولة من مناصب للملاين المتخرجين من الجامعات ......؟؟
بما انهم بطاليين بطاليين فلماذا كل هذا الاسراف و التبذير وتسخين المقاعد و تضييع الوقت
والتاثير على مستوى الجامعة الجزائرية عالميا بالسلب ...
فلو لم يتحصل هذا العدد الهائل على البكالوريا لصارع في الحياة ولكانت هناك ايجابيات كبيرة في حياته وحياة المجتمع و المستوى الدراسي و منها .....
- دفع الغير حاصلين على الببكالوريا الى التكوين وهذه اهم نقطة .. في بناء اليد العاملة
لان الذي يتكون اليوم فاقد لالمل يقول لك ( صاحب شهادة الجامعة لم يتحصل على عمل وانا اتحصل عليه بشهادة التكوين فيعزف عنه...)
- عدم تضيع الوقت امامهم في البحث عن العمل
- اكتساب خبرات من صعاب الحياة وعدم الاحباط واليأس
- ترك الجامعة للاقلية و بالتالي ظهور طاقات كبيرة في الجامعة بسبب قلة الاكتظاظ .. وسهولة الدراسة
- توفير أموال طائلة واستثمارها في مشاريع تنموية بدل من تضييعها في الجامعات الاحياء الجامعية وتبذيرها دون الحصول على مستوى راقي من الاكثرية ...
- ارجاع الاعتبار الى المستوايات الدراسية المتوسطة والثانوية
- جعل الشاب يعمل اي عمل
ووووو لكم التعليق
في الختام ........ خلق مجتمع حيوي ......
ارجو عدم الانزعاج من طول الموضوع
حكيم
تدهور المستوى يبدأ من هنا ...
من اكبر الاخطاء التي وقعت فيها الدولة سواءا بحسن نية او غير ذلك ..
هي تسهيل منح شهادة الباكالوريا .. و هنا لا اقصد ان البكالوريا تُمنح مجانا وانما عندما تحسن المستوى الدراسي في المراحل النهائية للطالب صار بامكانه الحصول على البكالوريا بسهولة امام قدراته التي تحسنت ,عن مستوايات الذين من قبله بسبب الضروف التي ساعدته او الحاجة الى بلوغ الجامعة ... سواءا للعلم او العمل .
او بالخيال الذي يراوده حول جنة الجامعة و المستقبل الذي فيها .. ( ايام زمان )
-------
ان التخطيط هو الغائب الاكبر في ساحة الدول المتخلفة ومنها الجزائر عكس المتطورة التي بنت كل مشاريعها التنموية على اساس التخطيط .. ..
و غيابه كان له دور كبير في المشاكل كلها .. ومن بين اكبر المشاكل هي العدد الهائل للمتحصلين على شهادة البكالوريا في السنوات الاخيرة .. دون تخطيط مصيرهم سواء على مدة زمنية بعيدة او قريبة
كيف ذلك .....؟
-------
نعاني اليوم من الانتحار البطيء للمستوى التعليمي و الثقافي في الجزائر بعدما صارت المستويات محل جدل كبير في ترقية المناصب ..
كان في مضى المتحصل على السنة الثالثة ثانوي له حظوظ كبيرة في حياته العملية ويعامل بتقدير على مستواه النهائي ... وكان له اعتبار كبير في المناصب الادارية او العسكرية ..
وكانت تعتمد الدولة كثيرا على المتكونيين و الحاصلين على المرحلة النهائية من الدراسة
لان المتخرجين من الجامعة آنذاك اقلية ويتحصلون على مناصب تلائمهم وعليا
حتى انه فيما مضى كان هناك من المتخرجين من الجامعة من يتكبر على وضيفة لا تلائمه ويبحث عن وضيفة اخرى ويتحصل عليها دون كد .... والامثلة التي لدي كثيرة ..
و الكل يعرف من بعيد او قريب عن الفترة السابقة فلا داعي لذكر الامثلة
(وقد يجرنا قائل الى فترة الاشتراكية و المستوى المعيشي ... نقبل اي نقاش )
وكان الذي لا يمكنه متابعة الدراسة بعد الثانوية او اجراء تكوين في تخصص ما يندفع نحو حياة عملية كما يريدها هو ... ليدفع عنه شبح البطالة الرهيب .
فيكون قد ربح الوقت في انجاح حياته بداية من سن الثامنة عشر او الواحد و العشرون ان ادى الخدمة الوطنية .
وكذلك من جانب التفكير تجده لا يتكبر عن اي عمل شريف كونه يرى نفسه مؤهل لاداء اي شيء علمي او عملي .. وليست له شهادة جامعية
------
فتسهيل الطريق نحو الجامعة كان هدفه ماذا ....؟
رفع المستوى التعليمي ؟
ام التباهي امام العالم بان مستوى المتحصلين على البكالوريا في الجزائر صار يفوق 50 % ؟؟؟ .
سواءا ذا او ذاك ... الشاب المسكين الطموح في الاخير هو الضحية ....
و بغض النظر في مستوى الجامعة المنحط .. تخيل ان شاب تحصل على شهادة البكالوريا بمعدل جيد جدا ... وبعد كد وعناء يتحصل على شهادة مهندس او ليسانس او اي شهادة اخرى جامعية .. ونفرض ان بدرجة جيدة هي كذلك ..
بالتأكيد سيكون من اسعد الناس عند اتمامه الدراسة سواءا بسبب الهروب من شبح الجامعة او بسبب مستقبله المزدهر الذي ينتظره ...
يتخرج من الجامعة في سن ونفرض انها 24 .. ثم ما تمر عنه الايام في بحثه عن العمل حتى يدرك اشياء لم تخطر بباله
المتحصلون على نفس مستواء بالالاف ......
المناصب المطلوبة لا يفوق عددها في احسن الاحوال 50 منصب وطنيا لشهادتة
الهم الاكبر .. بعد سنوات وعناء من الدراسة لا يمكنه الحصول على العمل وان تحصل عليه لا بد من مروره على سنة و نصف من الخدمة الوطنية ...
عكس المراة التي تجد نفسها مرتاحة في البحث عن العمل ---- الطامة الكبرى ( منافسة المرأة للرجل في طلب العمل ) .... تحتاج الى موضوع قوي
يتم الخدمة الوطنية فيكون قد ضيع نسبة كبيرة من مستواه ..
يجد نفسه من جديد امام البحث عن العمل ... و في سن السادسة والعشرون ا و الثامة و العشرون من عمره ...
فيصطدم بجدار آخر ... وهو ان المتحصلين على نفس شهادته يزيد بمرور الزمن مما يقلل من حضوضه في المسابقات للتوضيف
فان وافقه الحظ تحصل على وضيفة وان لم يحالفه الحظ حاله حال الالاف وبعد زمن الملايين الذين تجاوزوا عتبة الثلاثين تنهكم البطتلة والاحباط
فتنحط افكاره ويبقى دائما يرى نفسه بانه الافضل بين الناس بمستواه الجامعي رغم بطالته لهذا لايرضى ان يعمل الا بالوضيفة التي تلائم مستواه
وعمل وضيفة خارج اطار شهادته يعد بمثابة ذل له ...في اعتقاده ...
------
فلو قارنا حاله مع حال صديق له تخرج في المرحلة النهائية الثانوية تجد الاخير يصارع في الحياة بكد وجهد ويكتسب مهارات في الحياة لا تعطيها له حتى الجامعة
فلا يمر عليه يوم الا ويجد يجد نفسه قد اكتسب تجربة في الحياة ....
و قد تجد له صديقا آخر تخرج من مرحلة النهائي الثانوية ولكنه بطال ...الا انهما مختلفان في التفكير لان الاخير لا يزال الامل لديه قائما ويرضى بأي عمل
وصاحبنا الجامعي الامل لديه ضيق ولا يرضى الا بالعمل الذي يناسبه
وباختصار حتى لا اثرثر كثيرا .... لان الافكار مبعثرة وكثيرة
أقول للدول ....... ان سبب البطالة هو الجامعة
كيف .... ؟؟؟
لان الدخول الى الجامعة لو كان بمعدل تعجيزي و العدد الطلابي يكون حسب الحاجة بحسب الدراسة التخطيطية لما كانت هناك بطالة و خمول في التفكير
كيف ذلك ....؟؟؟
ماذا قدمت الدولة من مناصب للملاين المتخرجين من الجامعات ......؟؟
بما انهم بطاليين بطاليين فلماذا كل هذا الاسراف و التبذير وتسخين المقاعد و تضييع الوقت
والتاثير على مستوى الجامعة الجزائرية عالميا بالسلب ...
فلو لم يتحصل هذا العدد الهائل على البكالوريا لصارع في الحياة ولكانت هناك ايجابيات كبيرة في حياته وحياة المجتمع و المستوى الدراسي و منها .....
- دفع الغير حاصلين على الببكالوريا الى التكوين وهذه اهم نقطة .. في بناء اليد العاملة
لان الذي يتكون اليوم فاقد لالمل يقول لك ( صاحب شهادة الجامعة لم يتحصل على عمل وانا اتحصل عليه بشهادة التكوين فيعزف عنه...)
- عدم تضيع الوقت امامهم في البحث عن العمل
- اكتساب خبرات من صعاب الحياة وعدم الاحباط واليأس
- ترك الجامعة للاقلية و بالتالي ظهور طاقات كبيرة في الجامعة بسبب قلة الاكتظاظ .. وسهولة الدراسة
- توفير أموال طائلة واستثمارها في مشاريع تنموية بدل من تضييعها في الجامعات الاحياء الجامعية وتبذيرها دون الحصول على مستوى راقي من الاكثرية ...
- ارجاع الاعتبار الى المستوايات الدراسية المتوسطة والثانوية
- جعل الشاب يعمل اي عمل
ووووو لكم التعليق
في الختام ........ خلق مجتمع حيوي ......
ارجو عدم الانزعاج من طول الموضوع
حكيم
من مواضيعي
0 icer ...... => عماد بوشامة
0 حصري : أداة مراقبة الاداء من برنامجها الاصلي هدية مني إليكم .. :)
0 حصري : أداة مراقبة ا
0 هل تعلم يا غير مسجل ان هذا المنتدى
0 شيء لا يصدق حكم مباراة كرة قدم يشهر بطاقة صفراء في وجه لاعب قام بمراوغة غريبة - شاهد
0 حادث غريب !!! ترى ما هو السبب .. ؟؟
0 حصري : أداة مراقبة الاداء من برنامجها الاصلي هدية مني إليكم .. :)
0 حصري : أداة مراقبة ا
0 هل تعلم يا غير مسجل ان هذا المنتدى
0 شيء لا يصدق حكم مباراة كرة قدم يشهر بطاقة صفراء في وجه لاعب قام بمراوغة غريبة - شاهد
0 حادث غريب !!! ترى ما هو السبب .. ؟؟
التعديل الأخير تم بواسطة نوركيم ; 01-03-2010 الساعة 06:57 PM











