إنهيار الحكومة البلجيكيّة يُغرق البلاد في أزمة
27-04-2010, 07:50 PM
مع إستقالة حكومة إيف لوترم البلجيكيّة تتفاقم الأزمة السّياسيّة في البلاد بسبب الخلافات اللغوية بين الفلامان والفرنكوفونيين في العاصمة بروكسل، في وقت تستعدّ بلجيكا إلى تولّى الرّئاسة الدّوريّة للإتّحاد الأوروبيّ.
فآخر جدل قائم الآن يتمثّل في أنّ أيّة إنتخابات بحسب المحكمة الدّستوريّة لا يمكن تنظيمها إلاّ إذا تمّ حلّ المشكلة الّتي أدّت إلى سقوط الحكومة أوّلا.
وكانت آخر محاولة لتحريك المفاوضات حول حقوق الفرنكوفونييّن اللّغويّة في ضاحية بروكسل الفلامانية قد فشلت.
ماريان تيسان – رئيسة الحزب الديمقراطي المسيحي الفلاماني:
“هناك مشكلة بشأن التّوافق مع دستورنا. إذا كنّا نريد تنظيم إنتخابات تنسجم ودستورنا العام القادم فإنّنا سنحتاج إلى قانون جديد”
البعض دعا إلى حلّ توافقيّ للخروج من الأزمة
مواطنة بلجيكية:
“ربّما ينبغي علينا أن نخرج من النّمط المعتاد، ينبغي البحث عن حلول أكثر فعاليّة… أؤمن بتوافق الآراء والحلّ الوسط على الطّريقة البلجيكيّة… أرجو أن يوجد حلّ في أقرب وقت ممكن “
ويرجّح تنظيم إنتخابات تشريعيّة مبكّرة في ظرف أربعين يوما لكنّها قد تؤدّي إلى برلمان تعزّز فيه الأحزاب الأكثر تشدّدا مواقعها.
مع العلم أنّ المملكة البلجيكة بقيت دون حكومة لأكثر من ستّة أشهر، و ها هي الحكومة الجديدة الّتي إستبشرنا بها خيرا تقدّم إستقالتها هي الأخرى و الله وحده يعلم بمصيرنا المجهول، فلو فاز التّيار اليساري الفلامنزبوك تكون الضّربة القاضيّة للجاليّة الإسلاميّة هنا
فاللّهمّ إجعل كيدهم في نحورهم و أوصل إلى الحكم من يكون بنا رحيما
فإلى أين أنتِ ماضيّة يا بلجيكا؟؟؟!!!
يبقى مصيرك مجهولا إلى حين بزوغ حكومة جديدة تصلح ما أفسدته سابقتها
لُطفك ربّي
فآخر جدل قائم الآن يتمثّل في أنّ أيّة إنتخابات بحسب المحكمة الدّستوريّة لا يمكن تنظيمها إلاّ إذا تمّ حلّ المشكلة الّتي أدّت إلى سقوط الحكومة أوّلا.
وكانت آخر محاولة لتحريك المفاوضات حول حقوق الفرنكوفونييّن اللّغويّة في ضاحية بروكسل الفلامانية قد فشلت.
ماريان تيسان – رئيسة الحزب الديمقراطي المسيحي الفلاماني:
“هناك مشكلة بشأن التّوافق مع دستورنا. إذا كنّا نريد تنظيم إنتخابات تنسجم ودستورنا العام القادم فإنّنا سنحتاج إلى قانون جديد”
البعض دعا إلى حلّ توافقيّ للخروج من الأزمة
مواطنة بلجيكية:
“ربّما ينبغي علينا أن نخرج من النّمط المعتاد، ينبغي البحث عن حلول أكثر فعاليّة… أؤمن بتوافق الآراء والحلّ الوسط على الطّريقة البلجيكيّة… أرجو أن يوجد حلّ في أقرب وقت ممكن “
ويرجّح تنظيم إنتخابات تشريعيّة مبكّرة في ظرف أربعين يوما لكنّها قد تؤدّي إلى برلمان تعزّز فيه الأحزاب الأكثر تشدّدا مواقعها.
مع العلم أنّ المملكة البلجيكة بقيت دون حكومة لأكثر من ستّة أشهر، و ها هي الحكومة الجديدة الّتي إستبشرنا بها خيرا تقدّم إستقالتها هي الأخرى و الله وحده يعلم بمصيرنا المجهول، فلو فاز التّيار اليساري الفلامنزبوك تكون الضّربة القاضيّة للجاليّة الإسلاميّة هنا
فاللّهمّ إجعل كيدهم في نحورهم و أوصل إلى الحكم من يكون بنا رحيما
فإلى أين أنتِ ماضيّة يا بلجيكا؟؟؟!!!
يبقى مصيرك مجهولا إلى حين بزوغ حكومة جديدة تصلح ما أفسدته سابقتها
لُطفك ربّي










