قفزة عملاقة في مكافحة الارهاب
10-12-2010, 07:59 PM
مكافحة الإرهاب
الجزائر: الجيش يجهض مؤتمرا "للقاعدة" و يقضي على 10 إرهابيون بسيدي علي بوناب
تمكنت وحدات الجيش الوطني الشعبي، اليوم الجمعة 10 ديسمبر، من القضاء على 10 إرهابيين، إثر عملية "تمشيط كبرى" بغابات سيد علي بوناب، الواقعة على الحدود الولائية بين بومرداس و تيزي وزو، بعدما أحبطت مصالح الأمن "مؤتمرا لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" كان الإرهابيين بصدد عقده ليلة أمس الخميس. و لا تزال ذات المصالح تحاصر مجموعة كبيرة من الإرهابيين بنفس المنطقة بينهم قياديين في التنظيم الإرهابي.
و أفاد مصدر أمني رفيع المستوى "لكل شيء عن الجزائر"، اليوم، بأن قوات الجيش باشرت منذ صبيحة أمس الخميس عملية تمشيط واسعة النطاق، يديرها شخصيا قائد الناحية العسكرية الأولى، و التي لم تعرفها منطقة القبائل من قبل. كما استعملت فيها وسائل بشرية كبيرة حيث قدر عدد الجنود المشاركين في العملية بأكثر من 4 ألاف عسكري، بعد استغلالها لمعلومات صرح بها تائب سلم نفسه مؤخرا لمصالح الأمن، تفيد بوضع اللمسات الأخيرة لعقد مؤتمر سري يحضره أمراء مختلف الكتائب الناشطة بولايات الوسط، منها كتيبة الأنصار وكتيبة النور وكتيبة الفاروق وممثل عن كتيبة درودكال، وغيرها من السرايا على غرار سرية عين الحمام وسرية بوغني وسرية ذراع الميزان وسرية ميزرانة وسرية بني دوالة.
كما أشارت ذات المعلومات إلى أنه من المحتمل أن يشرف عليه شخصيا الأمير الوطني "عبد المالك درودكال" أمير"القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" أو أحد موفديه، لإعطاء نفس جديد للتنظيم، والذي عرف نزيفا حادا خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد قضاء قوات الأمن على أزيد من 50 إرهابيا منذ شهر جانفي الفارط، وتسليم عناصر أخرى أنفسهم لمصالح الأمن.
وحسب مصادر متطابقة، فإن أن أفراد الجيش الذين قاموا بتطويق الشريط الحدودي بين تيزي وزو و بومرداس، والذي تمّ قصفه باستعمال المروحيات، لا يزالون يحاصرون مجموعة إرهابية كبيرة جدا قدر عددها بالعشرات.
وقد استمر القصف إلى غاية مساء اليوم الجمعة، و عمدت مصالح الأمن منذ ليلة أمس الخميس إلى قطع شبكات الهاتف النقال لكل المتعاملين، بهدف منع الإرهابيين من الاتصال و التنسيق فيما بينهم.
كم تسعدني مثل هذه الاخبار
النصر للجيش الشعبي الوطني في مواجهة خونة الدين و الشعب و الأمة ....ايادي الاعداء في ضرب الجزائر التي انتصرت على الارهاب بفضل الله و جيشها و شعبها الصامد و انتصرت على الايادي التي صنعته كي لا ترقى الجزائر الى المرتبة التي تليق بها
اتمنى ان يقضى على جميع الارهابيين المحاصرين
الجزائر: الجيش يجهض مؤتمرا "للقاعدة" و يقضي على 10 إرهابيون بسيدي علي بوناب
تمكنت وحدات الجيش الوطني الشعبي، اليوم الجمعة 10 ديسمبر، من القضاء على 10 إرهابيين، إثر عملية "تمشيط كبرى" بغابات سيد علي بوناب، الواقعة على الحدود الولائية بين بومرداس و تيزي وزو، بعدما أحبطت مصالح الأمن "مؤتمرا لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" كان الإرهابيين بصدد عقده ليلة أمس الخميس. و لا تزال ذات المصالح تحاصر مجموعة كبيرة من الإرهابيين بنفس المنطقة بينهم قياديين في التنظيم الإرهابي.
و أفاد مصدر أمني رفيع المستوى "لكل شيء عن الجزائر"، اليوم، بأن قوات الجيش باشرت منذ صبيحة أمس الخميس عملية تمشيط واسعة النطاق، يديرها شخصيا قائد الناحية العسكرية الأولى، و التي لم تعرفها منطقة القبائل من قبل. كما استعملت فيها وسائل بشرية كبيرة حيث قدر عدد الجنود المشاركين في العملية بأكثر من 4 ألاف عسكري، بعد استغلالها لمعلومات صرح بها تائب سلم نفسه مؤخرا لمصالح الأمن، تفيد بوضع اللمسات الأخيرة لعقد مؤتمر سري يحضره أمراء مختلف الكتائب الناشطة بولايات الوسط، منها كتيبة الأنصار وكتيبة النور وكتيبة الفاروق وممثل عن كتيبة درودكال، وغيرها من السرايا على غرار سرية عين الحمام وسرية بوغني وسرية ذراع الميزان وسرية ميزرانة وسرية بني دوالة.
كما أشارت ذات المعلومات إلى أنه من المحتمل أن يشرف عليه شخصيا الأمير الوطني "عبد المالك درودكال" أمير"القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" أو أحد موفديه، لإعطاء نفس جديد للتنظيم، والذي عرف نزيفا حادا خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد قضاء قوات الأمن على أزيد من 50 إرهابيا منذ شهر جانفي الفارط، وتسليم عناصر أخرى أنفسهم لمصالح الأمن.
وحسب مصادر متطابقة، فإن أن أفراد الجيش الذين قاموا بتطويق الشريط الحدودي بين تيزي وزو و بومرداس، والذي تمّ قصفه باستعمال المروحيات، لا يزالون يحاصرون مجموعة إرهابية كبيرة جدا قدر عددها بالعشرات.
وقد استمر القصف إلى غاية مساء اليوم الجمعة، و عمدت مصالح الأمن منذ ليلة أمس الخميس إلى قطع شبكات الهاتف النقال لكل المتعاملين، بهدف منع الإرهابيين من الاتصال و التنسيق فيما بينهم.
كم تسعدني مثل هذه الاخبار
النصر للجيش الشعبي الوطني في مواجهة خونة الدين و الشعب و الأمة ....ايادي الاعداء في ضرب الجزائر التي انتصرت على الارهاب بفضل الله و جيشها و شعبها الصامد و انتصرت على الايادي التي صنعته كي لا ترقى الجزائر الى المرتبة التي تليق بها
اتمنى ان يقضى على جميع الارهابيين المحاصرين










