نوال السعداوى: لا أخشى "نار" الآخرة هل هي ضحية أم جانية؟
17-12-2010, 09:09 PM
قالت الروائية الدكتورة نوال السعداوى، إنها لا تخشى نار الآخرة، لأنها اعتادت عدم الخوف من أى شىء منذ أن حررتها والدتها، وقالت لها لا توجد نار بالآخرة، ويكفى أن تشعرى بتأنيب الضمير عندما ترتكبين شيئاً خطأً فيكون لكِ بمثابة النار التى تحرقك من الداخل.
جاء ذلك خلال الجلسة الثانية من ملتقى الرواية، والتى عُقدت ظهر اليوم وحضرها الروائى طارق الطيب، والروائى خليل صويلح، والروائى محمد أبى سمرا، وأدار اللقاء الروائى محمد الأشعرى وزير الثقافة المغربى السابق.
وأشارت السعداوى إلى أنها تلقى ترحيباً وتقديراً فى الخارج، على العكس مما تلقاه من هجوم وانتقادات حادة فى مصر
وأضافت السعداوى، أن نظام التربية والتعليم الخاطئ هو الذى يقتل الإبداع والقدرة على التأمل فى الأجيال الجديدة، مستشهدة فى ذلك بقصة حدثت لها، وهى صغيرة عندما سألت والدها من خلق النجوم فقال لها الله، فسألته ومن خلق الله، فقال لها لا تقولى مثل هذا الكلام ثانية، لأنه عيب وحرام، مشيرة إلى أن أساليب التربية تلك هى التى جعلت المبدعين والمبدعات عندما يخرجون عن المألوف، كفرة فى نظر المجتمع.
التعليق: هذا بعض من الكثير الذي قالته هذه الروائية وهي في الحقيقة لم تأتي بجديد فقد أعلنت منذ مدة طويلة أنها ملحدة لا تؤمن بشيء غير محسوس ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ومن خلال تتبعي لمسيرة هذه الكاتبة التي تمارس سياسة خلف تعرف والتفوه بكلام يثير الانتباه لمجرد الفرقعات الاعلامية لا حظت انها لم تجد من يناقشها في فكرها فكلما تكلمت وجه لها اتهام وادخلت المحكمة ولهذا راحت هي تتعنت اكثرألا ترون معي اخواني ان بعض السلوك غير السوي والعنيف سواء لفظا او فعلاهو الذي يدفع بالكثيرين الى الكفر والالحاد كرد فعل وقد يجد البعض منهم الطريق الى الله لو وجد من ياخذ بيديه نحو الحق بهدوء وحكمة وبالتي هي أحسن كما يعلمنا قرآننا؟
جاء ذلك خلال الجلسة الثانية من ملتقى الرواية، والتى عُقدت ظهر اليوم وحضرها الروائى طارق الطيب، والروائى خليل صويلح، والروائى محمد أبى سمرا، وأدار اللقاء الروائى محمد الأشعرى وزير الثقافة المغربى السابق.
وأشارت السعداوى إلى أنها تلقى ترحيباً وتقديراً فى الخارج، على العكس مما تلقاه من هجوم وانتقادات حادة فى مصر
وأضافت السعداوى، أن نظام التربية والتعليم الخاطئ هو الذى يقتل الإبداع والقدرة على التأمل فى الأجيال الجديدة، مستشهدة فى ذلك بقصة حدثت لها، وهى صغيرة عندما سألت والدها من خلق النجوم فقال لها الله، فسألته ومن خلق الله، فقال لها لا تقولى مثل هذا الكلام ثانية، لأنه عيب وحرام، مشيرة إلى أن أساليب التربية تلك هى التى جعلت المبدعين والمبدعات عندما يخرجون عن المألوف، كفرة فى نظر المجتمع.
التعليق: هذا بعض من الكثير الذي قالته هذه الروائية وهي في الحقيقة لم تأتي بجديد فقد أعلنت منذ مدة طويلة أنها ملحدة لا تؤمن بشيء غير محسوس ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ومن خلال تتبعي لمسيرة هذه الكاتبة التي تمارس سياسة خلف تعرف والتفوه بكلام يثير الانتباه لمجرد الفرقعات الاعلامية لا حظت انها لم تجد من يناقشها في فكرها فكلما تكلمت وجه لها اتهام وادخلت المحكمة ولهذا راحت هي تتعنت اكثرألا ترون معي اخواني ان بعض السلوك غير السوي والعنيف سواء لفظا او فعلاهو الذي يدفع بالكثيرين الى الكفر والالحاد كرد فعل وقد يجد البعض منهم الطريق الى الله لو وجد من ياخذ بيديه نحو الحق بهدوء وحكمة وبالتي هي أحسن كما يعلمنا قرآننا؟










