رد: رضــوان اذا قدر الله و كنت رئيس(ة) دولة الجزائر ..؟؟
21-10-2011, 10:45 AM
يجب أن يعلم الناس امر دينهم ، وأن يعرفوا حقيقة الدين الإسلامي ، والتي تدعوا المسلمين إلى التمسك بالوحيين ، وبأن يعبد الله في أرضه دون ما سواه من المخلوقات ، وأن يدعوا هذه التبعية للغرب ، من جهة التفكير ، ومن جهة المظهرية الجوفااء ، وأن يواكبوا عصر الحضارة بأن يحافظوا على أساس الدين ولب الرسالة ، توحيد رب العالمين ، لا أن ينسلخوا ادعااءا أن هذا عصر التكنولوجيا ، فيميعون الدين والعقيدة ، بدعوى أنها رجعية ، ثم يتبعوا سنن الذين كفروا بأن يقلدوهم في كل شيء إلا الفضيلة والدين
هذا الذي يجب أن يكون ، بما أننا مسلمون ، يجب أن نراعي أمر الله ، لأننا أمة مسلمة ، أمة مؤمنة ، أمة تعبد رب ، لا تعبد دنيا ، أمة لها أصول ترجع إليها ، عندها مقومات ، عندها اسس متينة ، كلها تنبثق من أساي واحد (لا إله إلا الله ) لا معبود حقٌ إلا الله ، لا قبور لا وثنية ، لا مال ، لا تفكير في الخلود ، لا مناصب ، بل تحقيق أمر الله وحق الله ، منه وهذا وعد من الله ، التمكين في الأرض ، والغلبة لهذا الدين ، ولأمة الإسلام ، لذا لا صلاح وإصلاح إلا بالعود والرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله ، وفق منهاااج رسول الله ، مصدقا لقوله صلى الله عليه وسلم :(( تتكالب عليكم الأمم كتكالب الأكلة على قصعتها ))
هذا هو الذل والهوان ، والذي لا يرفع إلا كما أخبر الصادق المصدوق صاحبته عندهم سألوه (أومن قلة نحن يومئذ؟) قال : (لا ، بل أنتم يومئذ كثير ولكنهم غثااء كغثاء السيل )أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، فالشاااهد أمة الإسلام ستكون بالملايين ، لكن غثاااء ، فلا تكفي الملونيات في التغيير والإصلاح ، لأن هذا لا ينفع إذ كان دين الله لا يطبق في أرض الله ، بل يُتعاااطف معه فقط ، الكل يدعي الإسلام ، والكل يدعي الكمال ، فإذا فتشت في عقاائد القوم ، وجدت من يعبد الأحجار والقبور والأوثان ومن يعبد الأنظمة ، ومن يعبد الأئمة ، ومن يعبد الطواغيت ، ومع هذا كله ، فلا تجد الآن من يدعوا إلى الرجوع إلى الإسلام الحق
لذا هم في اختلاف وتفرق
وكل زمان نسمع بحملة تغيير لكن لا تنفع أبدا ، هذا دأب من عصى الله ورسوله في طريق إصلاحه
لكن أهل الإصلاح الحقيقي ، يستأنسون بحديث صدقٍ من رسول الصدق (بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغربااء ، قيل : وما الغرباء يا رسول الله ؟ ، قال : الذين يَصلحون إذا فسد الناس ، أو الذين يُصلحون إذا فسد الناس )
وفي حديث الفرق الهالكة من أمة محمد ذكر صلى الله عليه وسلم ، فرقة واحدة ،هي الناجية من بينهم وهي الجماعة المتبعة للإسلام الحق ، وقال في وصفها ، وصدق وهو الصادق المصدوق (هي الجماعة ، ما أنا عليه اليوم وأصحابي ) معه في طريقة اصلاحه الحقة ، ومنهاج النبوة المورث من الأنبياء فهو العلم الشرعي المؤصل ، ورثه الصحابة من النبي (والأنبياء لم يورثوا دينار ولا درهما بل ورثوا هذا العلم فمن أخذه أخذ بحض وافر ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، لأنني ربما أخطأ في بعض ألفاظ الحديث
على كلٍ يجب أن تتبع السياسة الشرعية في الإصلاح ، لا السياسة الديمقراطية الغربية ، فالإسلام جاء بالحرية وضبطها ، وجاء بالمساواة وضبطها ، وهو دين الوسطية ، ودين تقديم الشرع على حكم الشعب ، عكس ما تدعوا إليه هذا النظم من تحكيم الشعب في اتخاااذ القرار ، بل الواجب هو الرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله ، وهي دنيا لن يخلد فيها أحد ، ويوم القيامة ينظر المرأ ما قال ، وما دعا إليه ، وإلى أي فريق يصير أمره ، فريق وافق منهاج النبوة فلم يضره قلة السالكين ، ولم يغرره كثرة الهالكين ، فهذا متبع للأمر الأول ، والهدي الأمثل فهو فريق في الجنة ، وفريق آخر خالف منهاج النبوة في الإصلاح ، واستبدله بالأدنى، باتباع سنن الذين كفروا ، وجعل من الديمقر اطية ودعاوى الماسونية شعار دعوته الإصلاحية ، فهذا فريق اغتر بكثرة وبالغثائية التي ذمها خالقها ، فكان ممن تنكبوا صراط الله المستقيم ، فهذا فريق في النار
نسأل الله تعالى أن يصلح حال هذه الأمة ، وأن يجعل لها أمر رشد ، يعز فيه أهل الطاعة والسنة ، ويذل فيه أهل الكفر والبدعة
أخي لقد خرجت على صلب موضوعك ، لكن هذا ما أجده في قلبي ، لا اكتمه ، ولا أجد غيره
هذا الذي يجب أن يكون ، بما أننا مسلمون ، يجب أن نراعي أمر الله ، لأننا أمة مسلمة ، أمة مؤمنة ، أمة تعبد رب ، لا تعبد دنيا ، أمة لها أصول ترجع إليها ، عندها مقومات ، عندها اسس متينة ، كلها تنبثق من أساي واحد (لا إله إلا الله ) لا معبود حقٌ إلا الله ، لا قبور لا وثنية ، لا مال ، لا تفكير في الخلود ، لا مناصب ، بل تحقيق أمر الله وحق الله ، منه وهذا وعد من الله ، التمكين في الأرض ، والغلبة لهذا الدين ، ولأمة الإسلام ، لذا لا صلاح وإصلاح إلا بالعود والرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله ، وفق منهاااج رسول الله ، مصدقا لقوله صلى الله عليه وسلم :(( تتكالب عليكم الأمم كتكالب الأكلة على قصعتها ))
هذا هو الذل والهوان ، والذي لا يرفع إلا كما أخبر الصادق المصدوق صاحبته عندهم سألوه (أومن قلة نحن يومئذ؟) قال : (لا ، بل أنتم يومئذ كثير ولكنهم غثااء كغثاء السيل )أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، فالشاااهد أمة الإسلام ستكون بالملايين ، لكن غثاااء ، فلا تكفي الملونيات في التغيير والإصلاح ، لأن هذا لا ينفع إذ كان دين الله لا يطبق في أرض الله ، بل يُتعاااطف معه فقط ، الكل يدعي الإسلام ، والكل يدعي الكمال ، فإذا فتشت في عقاائد القوم ، وجدت من يعبد الأحجار والقبور والأوثان ومن يعبد الأنظمة ، ومن يعبد الأئمة ، ومن يعبد الطواغيت ، ومع هذا كله ، فلا تجد الآن من يدعوا إلى الرجوع إلى الإسلام الحق
لذا هم في اختلاف وتفرق
وكل زمان نسمع بحملة تغيير لكن لا تنفع أبدا ، هذا دأب من عصى الله ورسوله في طريق إصلاحه
لكن أهل الإصلاح الحقيقي ، يستأنسون بحديث صدقٍ من رسول الصدق (بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغربااء ، قيل : وما الغرباء يا رسول الله ؟ ، قال : الذين يَصلحون إذا فسد الناس ، أو الذين يُصلحون إذا فسد الناس )
وفي حديث الفرق الهالكة من أمة محمد ذكر صلى الله عليه وسلم ، فرقة واحدة ،هي الناجية من بينهم وهي الجماعة المتبعة للإسلام الحق ، وقال في وصفها ، وصدق وهو الصادق المصدوق (هي الجماعة ، ما أنا عليه اليوم وأصحابي ) معه في طريقة اصلاحه الحقة ، ومنهاج النبوة المورث من الأنبياء فهو العلم الشرعي المؤصل ، ورثه الصحابة من النبي (والأنبياء لم يورثوا دينار ولا درهما بل ورثوا هذا العلم فمن أخذه أخذ بحض وافر ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، لأنني ربما أخطأ في بعض ألفاظ الحديث
على كلٍ يجب أن تتبع السياسة الشرعية في الإصلاح ، لا السياسة الديمقراطية الغربية ، فالإسلام جاء بالحرية وضبطها ، وجاء بالمساواة وضبطها ، وهو دين الوسطية ، ودين تقديم الشرع على حكم الشعب ، عكس ما تدعوا إليه هذا النظم من تحكيم الشعب في اتخاااذ القرار ، بل الواجب هو الرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله ، وهي دنيا لن يخلد فيها أحد ، ويوم القيامة ينظر المرأ ما قال ، وما دعا إليه ، وإلى أي فريق يصير أمره ، فريق وافق منهاج النبوة فلم يضره قلة السالكين ، ولم يغرره كثرة الهالكين ، فهذا متبع للأمر الأول ، والهدي الأمثل فهو فريق في الجنة ، وفريق آخر خالف منهاج النبوة في الإصلاح ، واستبدله بالأدنى، باتباع سنن الذين كفروا ، وجعل من الديمقر اطية ودعاوى الماسونية شعار دعوته الإصلاحية ، فهذا فريق اغتر بكثرة وبالغثائية التي ذمها خالقها ، فكان ممن تنكبوا صراط الله المستقيم ، فهذا فريق في النار
نسأل الله تعالى أن يصلح حال هذه الأمة ، وأن يجعل لها أمر رشد ، يعز فيه أهل الطاعة والسنة ، ويذل فيه أهل الكفر والبدعة
أخي لقد خرجت على صلب موضوعك ، لكن هذا ما أجده في قلبي ، لا اكتمه ، ولا أجد غيره
من مواضيعي
0 يغفر ذنبك عند كل وجبة طعام!
0 غير مسجل هذه دعوة مني لك لتأمل هذه الآية: (( فلنحيينه حياة طيبة))
0 [ جديد ] 24 بطاقة دعوية حول فضل وأعمال عشر ذي الحجة
0 توصيات ونصائح للطلاب مع بداية الموسم الدراسي الجديد 2014م/2015م
0 افتراضي تهنئة العيد من بذرة خير إلى كل الأعضاء خاصة بذرة خير
0 نبشر كل مؤمن ومؤمنة في العالم بأن الشيخ أبوبكر الجزائري حفظه الله حي يرزق وهو يتمتع بصحة جيدة
0 غير مسجل هذه دعوة مني لك لتأمل هذه الآية: (( فلنحيينه حياة طيبة))
0 [ جديد ] 24 بطاقة دعوية حول فضل وأعمال عشر ذي الحجة
0 توصيات ونصائح للطلاب مع بداية الموسم الدراسي الجديد 2014م/2015م
0 افتراضي تهنئة العيد من بذرة خير إلى كل الأعضاء خاصة بذرة خير
0 نبشر كل مؤمن ومؤمنة في العالم بأن الشيخ أبوبكر الجزائري حفظه الله حي يرزق وهو يتمتع بصحة جيدة









