رد: °،، كَلِمَـآآتــْ مَبنِيَة لــِِ~{ المَجهُــولْ ،،°
22-12-2011, 06:19 PM
،،،

رسالة الى الحياة
المرسل : مصدومة.
المرسل اليه : سيادة الحياة.
عزيزتي الحياة...
احببت ان اراسلك بعد ان انقطعت اخبارك..فلتعذريني عن تاخري.
فكلما امسكت القلم ناداني شغل ، و كلما اخرجت الورقة طرأ طارىء من طوارئك التي لا تنتهي ..
حبيبتي الحياة...
انا احبك...لكن تصدمني قسوتك و تقلباتك ، البارحة ابتسمت لي مع حليفك الحظ وضحكت لي مع شريكك الامل و اليوم ادرت ظهرك لي فجعلتني اتذوق مرارة الوحدة و أسى الايام ، اليوم انا كئيبة...انا التي كنت قبل ايام مفعمة بالتفاؤل لا احباب يقاسمونني همي و لا اصحاب اجد فيهم عزاءا لعنائي الطويل حتى صديق عمري " الكبرياء " اصبح لا يجيب عن رسائلي ، ربما لانه احس بعدم جدوى وجوده في حياتي بعد الآن و اي وجود يكون للكبرياء في حياة التعاسة؟؟.
آآه منك يا قلم !! حتى انت تخليت عني ..خدلتني حين كنت في امس الحاجة اليك ، كنت اناديك كلما ضاقت بي الحياة ولكن هيهات ان تجيب فقد كنت تقف بين أناملي جاثما لا تجد الحروف ، اما الكلمات فقد خانتني بدورها ايضا فلم تقوى على و صف مشاعري الجياشة التي اختلطت بين التمسك و السخط على الحياة اجل...عليك انت.
بالمناسبة ، اسفة على الدعوة التي رفعتها ضدك في محكمة المشاعر لقد اتهمتك بالقتل لأنك قتلت روح التسامح داخلي قتلت احلامي و آمالي ، قتلت تفاؤلي و اصراري..و لكن هيهات ، فحتى اكبر المحامين السيد عدل عجز امام قوة نفودك فالنجاح و الطموح و الغرور و القدر كلهم وقفوا الى جانبك وتركوني بمفردي اتخبط في مياه الدهشة و اصارع امواج الغضب و الثوران.
ايتها الحياة...اعيدي الي قلبي الملىء بالذكريات ، هاتي روحي الصافية النقية.
لماذا لا تعرفين للانصاف سبيلا ؟ لماذا تلعبين معي لعبتك المجنونة التي اخسر فيها دائما...امام كل هاته الاسئلة..اقف انا وراء ترسانة من الذكريات ، فوق جبل من الاحلام...مصدومة.
لا تصفعيني فصفعاتك تعيدني الى الوراء بدل ان تدفعني الى الامام ، لا تجحدي علي فقد كان لي ذات يوم قلب منحتك اياه لكنك دمرته..اعطيتك ذات يوم اجمل زهرة عرفتها في حياتي لقد كانت روحي ، لكنك اهملت سقيها بمياه الحب...فدمرتها ايضا و لكن استطيع اليوم ان اقف بكل ثقة و قوة و اقول لك شكرا ...شكرا لما علمتني اياه و شكرا لانك جعلتني اختبر السعادة ذات يوم .

رسالة الى الحياة
المرسل : مصدومة.
المرسل اليه : سيادة الحياة.
عزيزتي الحياة...
احببت ان اراسلك بعد ان انقطعت اخبارك..فلتعذريني عن تاخري.
فكلما امسكت القلم ناداني شغل ، و كلما اخرجت الورقة طرأ طارىء من طوارئك التي لا تنتهي ..
حبيبتي الحياة...
انا احبك...لكن تصدمني قسوتك و تقلباتك ، البارحة ابتسمت لي مع حليفك الحظ وضحكت لي مع شريكك الامل و اليوم ادرت ظهرك لي فجعلتني اتذوق مرارة الوحدة و أسى الايام ، اليوم انا كئيبة...انا التي كنت قبل ايام مفعمة بالتفاؤل لا احباب يقاسمونني همي و لا اصحاب اجد فيهم عزاءا لعنائي الطويل حتى صديق عمري " الكبرياء " اصبح لا يجيب عن رسائلي ، ربما لانه احس بعدم جدوى وجوده في حياتي بعد الآن و اي وجود يكون للكبرياء في حياة التعاسة؟؟.
آآه منك يا قلم !! حتى انت تخليت عني ..خدلتني حين كنت في امس الحاجة اليك ، كنت اناديك كلما ضاقت بي الحياة ولكن هيهات ان تجيب فقد كنت تقف بين أناملي جاثما لا تجد الحروف ، اما الكلمات فقد خانتني بدورها ايضا فلم تقوى على و صف مشاعري الجياشة التي اختلطت بين التمسك و السخط على الحياة اجل...عليك انت.
بالمناسبة ، اسفة على الدعوة التي رفعتها ضدك في محكمة المشاعر لقد اتهمتك بالقتل لأنك قتلت روح التسامح داخلي قتلت احلامي و آمالي ، قتلت تفاؤلي و اصراري..و لكن هيهات ، فحتى اكبر المحامين السيد عدل عجز امام قوة نفودك فالنجاح و الطموح و الغرور و القدر كلهم وقفوا الى جانبك وتركوني بمفردي اتخبط في مياه الدهشة و اصارع امواج الغضب و الثوران.
ايتها الحياة...اعيدي الي قلبي الملىء بالذكريات ، هاتي روحي الصافية النقية.
لماذا لا تعرفين للانصاف سبيلا ؟ لماذا تلعبين معي لعبتك المجنونة التي اخسر فيها دائما...امام كل هاته الاسئلة..اقف انا وراء ترسانة من الذكريات ، فوق جبل من الاحلام...مصدومة.
لا تصفعيني فصفعاتك تعيدني الى الوراء بدل ان تدفعني الى الامام ، لا تجحدي علي فقد كان لي ذات يوم قلب منحتك اياه لكنك دمرته..اعطيتك ذات يوم اجمل زهرة عرفتها في حياتي لقد كانت روحي ، لكنك اهملت سقيها بمياه الحب...فدمرتها ايضا و لكن استطيع اليوم ان اقف بكل ثقة و قوة و اقول لك شكرا ...شكرا لما علمتني اياه و شكرا لانك جعلتني اختبر السعادة ذات يوم .
المصدومة .
،،،
من مواضيعي
0 رأيي فِي كيفيَة التحضير لِمُسابقة..للجَميع الحق فِي طرح إقتراحتهم
0 " الـكُـوكِيـــزْ " منْ مَآجدُولينْ *
0 ،، مَعَ سِبْقْ الأِصْرَارْ ،،
0 // ،؛ جَدَتِي ؛، //
0 لكِ اللهُ يَا سُوريَا القَلبْ.
0 > هَلْ مِنْ جَدِيدْ ؟! <
0 " الـكُـوكِيـــزْ " منْ مَآجدُولينْ *
0 ،، مَعَ سِبْقْ الأِصْرَارْ ،،
0 // ،؛ جَدَتِي ؛، //
0 لكِ اللهُ يَا سُوريَا القَلبْ.
0 > هَلْ مِنْ جَدِيدْ ؟! <
التعديل الأخير تم بواسطة حمبراوي ; 23-12-2011 الساعة 10:48 AM











.







