رد: °،، كَلِمَـآآتــْ مَبنِيَة لــِِ~{ المَجهُــولْ ،،°
26-12-2011, 01:30 PM
تكُـــون أنــا ...

،،
عندما كانت صغيرة ...كان عالمها لا يتعدى ابوايها و العابها ..
عندما كانت صغيرة..لم يكن في قاموسها كلمة " الوحدة "
عندما كانت صغيرة ..كانت أحلامها لا تتعدى طفلة بألعابها متشبثة..ترى العالم بألوان زاهية .
و بعد ليلة مكفهرة..
أصبحت الصغيرة مراهقة ..ترى العالم كما رسمته في احلامها ..
كم كان مؤلم بالنسبة لها أن نسترجـع الذكريات ، ان تدونها و كأنها حاضرها ...
تكتبها و ترويها حرف بحرف ،، حدث بحدث ..
حقا كان مؤلم حينما تمسك القلم و تبدأ بسرد الحزن الذي خيم ذاكرتها ..
فيرفض الاستجابة ،، تشاطره الكلمات و الأحرف ..
فتتعالى شهقاتها و آهاتها ..
كثيرة هي تلك الأوقات التي تأخذ فيها كتاب الذكريات و تتصفحه صفحة صفحة ...
تقرأ أسطره ، تتمعن احرفه ..
تخيفها مرة ،، تضحكها مرة ،، تبكيها اكثر من مرة ..
و نادرا ما تجعلها ترى الدنيا بفرحة طفل .
فتتسلل دموع هاربة من عينين انثى ارهقتها قسوة الايامـ ..
تكون انا ...

،،
عندما كانت صغيرة ...كان عالمها لا يتعدى ابوايها و العابها ..
عندما كانت صغيرة..لم يكن في قاموسها كلمة " الوحدة "
عندما كانت صغيرة ..كانت أحلامها لا تتعدى طفلة بألعابها متشبثة..ترى العالم بألوان زاهية .
و بعد ليلة مكفهرة..
أصبحت الصغيرة مراهقة ..ترى العالم كما رسمته في احلامها ..
كم كان مؤلم بالنسبة لها أن نسترجـع الذكريات ، ان تدونها و كأنها حاضرها ...
تكتبها و ترويها حرف بحرف ،، حدث بحدث ..
حقا كان مؤلم حينما تمسك القلم و تبدأ بسرد الحزن الذي خيم ذاكرتها ..
فيرفض الاستجابة ،، تشاطره الكلمات و الأحرف ..
فتتعالى شهقاتها و آهاتها ..
كثيرة هي تلك الأوقات التي تأخذ فيها كتاب الذكريات و تتصفحه صفحة صفحة ...
تقرأ أسطره ، تتمعن احرفه ..
تخيفها مرة ،، تضحكها مرة ،، تبكيها اكثر من مرة ..
و نادرا ما تجعلها ترى الدنيا بفرحة طفل .
فتتسلل دموع هاربة من عينين انثى ارهقتها قسوة الايامـ ..
تكون انا ...
بقلمي ،،
من مواضيعي
0 رأيي فِي كيفيَة التحضير لِمُسابقة..للجَميع الحق فِي طرح إقتراحتهم
0 " الـكُـوكِيـــزْ " منْ مَآجدُولينْ *
0 ،، مَعَ سِبْقْ الأِصْرَارْ ،،
0 // ،؛ جَدَتِي ؛، //
0 لكِ اللهُ يَا سُوريَا القَلبْ.
0 > هَلْ مِنْ جَدِيدْ ؟! <
0 " الـكُـوكِيـــزْ " منْ مَآجدُولينْ *
0 ،، مَعَ سِبْقْ الأِصْرَارْ ،،
0 // ،؛ جَدَتِي ؛، //
0 لكِ اللهُ يَا سُوريَا القَلبْ.
0 > هَلْ مِنْ جَدِيدْ ؟! <
التعديل الأخير تم بواسطة مآجدُولينْ ; 26-12-2011 الساعة 08:40 PM











