كم هم الذين يميزون اليوم بين الحب والكراهية؟
06-01-2012, 08:40 PM
ان الدفاع عن الحب والخير والعدل قيم رفيعة ومبادئ سامية.كلما هممت بالكتابة عنها شعرت بالخجل ازاءها.لأن بينها والواقع المزري حجر محجور.ان سلوكات الاثرة والسادية حلت محل خفض الجناح ونكران الذات بل نابت عن البذل والتضحية.لأن هذه الاخيرةغدت وهما كاذبا ليس من السهل أن يأسر الالباب او تشرئب لذكره الاعناق وتتوق الرقاب وتتعالى الاصوات
في الحب وفاء ونقاء لا يكدر صفوه المنغصون ولا تشوبه النقائص .الا ان الكتابة فيه اصبحت جرما شنيعا لان الموازين والمقاييس تبدلت والمفاهيم تغيرت راسا على عقب
انه لا معابة فيه.بل ان التفيهق فيه مسخ للفطرة المستقيمة التي تأبى على الفرد أن يجور اويشتط
ان غريزة الحب هي مصدر الهام البرايا في كل عصر وفي كل قبيل.بل انها تستن لنفسها الالفة بين الأنا والآخر في تناغم وتتابع ايقاعي وجداني تانس له القلوب وتلين المشاعر وتحيي موات القلوب.وكم هم اليوم الذين يميزون بين الحب والكراهية؟
بوشطيبة احسن
مع اجمل تحياتي
في الحب وفاء ونقاء لا يكدر صفوه المنغصون ولا تشوبه النقائص .الا ان الكتابة فيه اصبحت جرما شنيعا لان الموازين والمقاييس تبدلت والمفاهيم تغيرت راسا على عقب
انه لا معابة فيه.بل ان التفيهق فيه مسخ للفطرة المستقيمة التي تأبى على الفرد أن يجور اويشتط
ان غريزة الحب هي مصدر الهام البرايا في كل عصر وفي كل قبيل.بل انها تستن لنفسها الالفة بين الأنا والآخر في تناغم وتتابع ايقاعي وجداني تانس له القلوب وتلين المشاعر وتحيي موات القلوب.وكم هم اليوم الذين يميزون بين الحب والكراهية؟
بوشطيبة احسن
مع اجمل تحياتي








