مرآتك و ظلي..!
06-01-2012, 10:22 PM
أذهلتني كما لم أرَ لطعم الشتاء لونًا بين أزهار الربيع الأخضر .. فبيني وبين حافة ليلك نهارٌ وقلبٌ منكسرٌ وشمسٌ بشروقها لازالت تتعشق الغروب حد الهذيان.. لتأخذني بك إلى ذكرياتٍ كنت أنت من وضعني حبيسة أسر ماضيها الحاضر وتيهانٍ!
أكسر القمر صمتًا وأولّي الكلام هجرًا وألوّن ليلك نهارًا ليتلون نهاري بليلك جمالا .. فمن قال أن عينك ترى نجومي المضيئة إعصارًا .. فأنت يا سيد القلب كما ضوء المرآة العاكسة لشخصٍ لظلٍ لفكٍر متقلبٍ لسرٍ ..
مارستُ كما غيري ضحكةً وأكلتُ من نفس الطاولة التي تداولت عليها الظلال عنوةً .. لتجدني كما العلقم المر عكس السابقات قسوةً ؛ فالحياة هي لك كما لغيرك كانت ولا زالت عابرة سبيل .. بل وعبَرَتْه كما عبرته أنت سهوةً
؛
جميلةٌ هي مرآتك المنعكسة ظلالا .. كنتُ أنا وذاك ظلي.. بقيتُ أنا ورحل ظلي .. لترحل أنت بدوني بدون ظلي وبدون غيري
..
..
..
..
فهل تُراك وجدتَ وبحثتَ عن علقميَ وعن ذاك مُرّي؟
..
..
..
..
فهل تُراك وجدتَ وبحثتَ عن علقميَ وعن ذاك مُرّي؟
تسألني الأيامُ عن مدى صدقك مع الأيام .. فهل تُراك كنتَ صادقا كما عُشُر الرجال أم تلونت كما تلون الحرباء بين أحمرٍ وأصفرٍ فصفرٍ فإثنانْ
في هذه اللحظة من قلبي أراك خلف أروقة الليل .. على جناحٍ وحيدٍ طائرٍ لتستمر رقصتي والفستان !













