رد: بشائر الإسلاميين .
06-03-2012, 01:08 AM
مرحبا الزميل امين ، عن نفسي لا اعتراض لي على ما تقول ، الاسلاميون يريدون إستغلال الاسلام ..لهم هذا ، لكن على الاقل عليهم الالتزام بالقواعد العامة لتقييم اي تجربة سياسية لمنحنا الفرصة للحكم عليهم
فمثلا عليهم الاعتراف بالفشل في حال انتهاء مشروعهم لكارثه ، لا إدعاء انه مشروع إلاهي وانه لا يمكن ان يفشل ..برغم الواقع والحقائق التي تكذبهم وبرغم نبذ الناس لهم ، لانه في هذه الحالة يصبح الامر ارهابا، اي اكراه الاخرين عن طريق العنف و التهديد
ايضا عليهم احترام حقوق الانسان والامتثال للقانون ، فلا يمكن مثلا تبرير الجرائم بحجة ان الايدولوجيا تحتمها ، بمعنى لا يمكن تبرير قمع الناس او قتلهم او انتهاك حرياتهم وحقوقهم بحجة ان الفكرة التي يحملونها تقول هذا ، في هذه الحالة هم يتحولون الى ارهابيين خارجين عن القانون بغض النظر عن المصدر الذي يدعون الانتساب اليه ، سواء ديني كطالبان او علمي كالمشروع النازي الارهاب هو الارهاب
واخير يجب ان يقبل هؤلاء بفكرة المعارضة و النقد ، كل مشروع معرض للفشل او للخلل وعليه من البديهي ان يكون له معارضون و نقاد ، وهؤلاء النقاد لا يجب لا تكفيرهم و لا قتلهم مهما كانت الحجة ، لان النقد و الاعتراض حق من حقوق الانسان الاساسية
بعد قبول الاسلاميين بهذه القواعد التي تسري على كل القوى السياسية الديمقراطية في العالم (طبعا الارهابيين لا يلتزمون بهذا ) ، عن نفسي لا اضن ان اي احد سيكون له اي مأخد عليهم ، لكن و في حال ظلوا كما هم الان يمارسون الارهاب ويرفضون الاعتراف بالفشل و يحتكرون الحقيقة ، لا اضن انهم يمكن ان يقبلوا كخصوم سياسيين ، فسنضل ننتقد ونعترض على همجيتهم
اما بخصوص شقك الاخير من التعليق حول ارهاب الدول و الذي يشير طبعا لامريكا و الاوربيين وجرائمهم في العالم ، فدعني اكرر لك ما قلته سابقا " خطأ الاخرين لا يبرر الخطا الشخصي" كون امريكا مجرمة هذا لا يعني ان للاسلاميين الحق في ان يكون مجرمين ، الاصل هو في تطبيق العدالة على امريكا وليس الانضمام لها في تدمير البشرية ، ارهاب امريكا لا يبرر ارهاب الاسلاميين
و بالمناسبة هذه اول مرة ارى فيها شخص يبرر ارهاب الاسلاميين على البسطاء بذريعة كون ان هناك دولة تمارس الارهاب هي ايضا ، بحيث اذا كانت امريكا دولة ارهابية فعليه من حق البشير و جماعته ذبح السودانيين في دارفور ، فالارهاب من حقوق الاقواء ، هذه الفلسفة بحق لم ارى لها اي مثل
تحياتي
فمثلا عليهم الاعتراف بالفشل في حال انتهاء مشروعهم لكارثه ، لا إدعاء انه مشروع إلاهي وانه لا يمكن ان يفشل ..برغم الواقع والحقائق التي تكذبهم وبرغم نبذ الناس لهم ، لانه في هذه الحالة يصبح الامر ارهابا، اي اكراه الاخرين عن طريق العنف و التهديد
ايضا عليهم احترام حقوق الانسان والامتثال للقانون ، فلا يمكن مثلا تبرير الجرائم بحجة ان الايدولوجيا تحتمها ، بمعنى لا يمكن تبرير قمع الناس او قتلهم او انتهاك حرياتهم وحقوقهم بحجة ان الفكرة التي يحملونها تقول هذا ، في هذه الحالة هم يتحولون الى ارهابيين خارجين عن القانون بغض النظر عن المصدر الذي يدعون الانتساب اليه ، سواء ديني كطالبان او علمي كالمشروع النازي الارهاب هو الارهاب
واخير يجب ان يقبل هؤلاء بفكرة المعارضة و النقد ، كل مشروع معرض للفشل او للخلل وعليه من البديهي ان يكون له معارضون و نقاد ، وهؤلاء النقاد لا يجب لا تكفيرهم و لا قتلهم مهما كانت الحجة ، لان النقد و الاعتراض حق من حقوق الانسان الاساسية
بعد قبول الاسلاميين بهذه القواعد التي تسري على كل القوى السياسية الديمقراطية في العالم (طبعا الارهابيين لا يلتزمون بهذا ) ، عن نفسي لا اضن ان اي احد سيكون له اي مأخد عليهم ، لكن و في حال ظلوا كما هم الان يمارسون الارهاب ويرفضون الاعتراف بالفشل و يحتكرون الحقيقة ، لا اضن انهم يمكن ان يقبلوا كخصوم سياسيين ، فسنضل ننتقد ونعترض على همجيتهم
اما بخصوص شقك الاخير من التعليق حول ارهاب الدول و الذي يشير طبعا لامريكا و الاوربيين وجرائمهم في العالم ، فدعني اكرر لك ما قلته سابقا " خطأ الاخرين لا يبرر الخطا الشخصي" كون امريكا مجرمة هذا لا يعني ان للاسلاميين الحق في ان يكون مجرمين ، الاصل هو في تطبيق العدالة على امريكا وليس الانضمام لها في تدمير البشرية ، ارهاب امريكا لا يبرر ارهاب الاسلاميين
و بالمناسبة هذه اول مرة ارى فيها شخص يبرر ارهاب الاسلاميين على البسطاء بذريعة كون ان هناك دولة تمارس الارهاب هي ايضا ، بحيث اذا كانت امريكا دولة ارهابية فعليه من حق البشير و جماعته ذبح السودانيين في دارفور ، فالارهاب من حقوق الاقواء ، هذه الفلسفة بحق لم ارى لها اي مثل
تحياتي
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش .
درويش .










.gif)

