إنتزعت نصف ثورة فماذا عن النصف الاخر
26-06-2012, 09:25 PM
إعلان فوز محمد مرسي برئاسة جمهورية مصر العربية نفض الغبار عن سنوات طوال حكم فيها العسكر و الملوك بقبضة من حديد.. حكم الفراعين بسحرتهم و طغيانهم و حكم الملوك بتكبرهم و اكاد أجزم انه منذ عهد اخناتون مرورا بجمال عبد الناصر لم يشهد اي رئيس او حاكم مصري كل هذا الحب و هذا الوفاء لرجل بسيط عاش تحت مراقبة الأمن الداخلي و أدخل السجون و لكن الثورة توجته رئيسا مدنيا على مصر ...تحالفت القوى الثورية وراء مرشحها و دفعت به إلى سدة الحكم بيد ان هذا الإنجاز يعتبر نصف نصر فمازال المشوار طويلا امام المصريين حتى يؤسسوا للدولة الحرة التي يتوقون لها خصوصا و قد ضهرت الكثير من المعوقات الغير قانونية و الغير دستورية و حتى لو تم إزاحتها من الطريق فالعمل على تنقية ما أفسده نضام مبارك و من قبلة لن يكون في ايام او سنوات عديدة ..فالتحدي الاكبر هو أن تتكاتف جهود الجميع لبناء وطن من دون محاباة ولا محسوبية ولا ضلم ولا رشوة ..بناء وطن بإيجاد أطر قانونية عادلة تجعل الجميع يعيش و يستنشق حرية أهداها لهم شهداء ثورة 25 يناير ..و بذلك تكتمل الثورة انتصارها و تحل بشائر الازدهار و التطور و تعم الفرحة الكبرى مصر و نفرح معها
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.













