الشيخ شيبان يحاول في "فتوى" : إبطال "قرار" وزير الداخلية.
20-04-2008, 12:31 AM
شيبان يفتي ببطلان قرار الداخلية منع الخمار واللحية في صور بطاقات الهوية وجوازات السفر
-أفتت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ببطلان قرار وزير الداخلية، القاضي باشتراط نزع خمار المواطنات المحجبات وحلق اللحى للمواطنين الرجال في الصور الشمسية المقدمة لملفات البطاقة الوطنية وجواز السفر، مذكرة بمنع الشرع كشف المرأة شيئا من جسدها ما عدا الوجه والكفين وعدم فرض على المسلم التخلي عن تعاليم دينه مثل إجباره على حلق اللحية.
أصدرت لجنة الفتوى لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، فتوى موجهة للسلطات الإدارية الممثلة في وزارة الداخلية والجماعات المحلية تمنع على المرأة المحجبة كشف شيء من جسدها، ما عدا الوجه والكفين، مذكرة أن الفقهاء نصوا على أنه إذا دعت الضرورة إلى كشف شيء مما يجب ستره، كما هو الحال في التطبيب مثلا، فإنه يرخص لها بناء على القاعدة الفقهية المعروفة "الضرورات تبيح المحظورات"، لكن على أن يكون ذلك بقدر الحاجة إلى تلك الضرورة عملا بقوله تعالى "فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم".وفي موضوع الظهور بغير لحية في الصور الشمسية بالنسبة للمواطنين الرجال، أضافت الفتوى أن "الحكم أن لا يفرض على المسلم التخلي عن تعاليم دينه لأي سبب كان، إلا فيما دعت الضرورة إليه".وبحسب ما حملته الفتوى، فإن الضرورة التي تحدث عنها الشرع لا يقع ضمنها قرار وزارة الداخلية بفرض كشف رأس المواطنات المحجبات ولا حلق لحى المواطنين، إذ تحدثت عن ضرورة قصوى لا يمكن أن تستمر معها القاعدة الشرعية مثل التطبيب والعلاج، ولم يرد ضمن الضرورة نزع الخمار في الصور الشمسية لبطاقات التعريف وجوازات السفر، كما اعتبرت مطالبة المواطنين بحلق لحاهم "فرض تخلي المسلم على تعاليم دينه".وصدرت الفتوى من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، تبعا لسؤال تهاطل بشكل متنامي على رئيس الجمعية، الشيخ عبد الرحمن شيبان، من المواطنين من مختلف جهات الوطن، يبحث تفسير لقرارا الإدارة القاضي بمنع المواطنين من الحصول على وثائق هوياتهم وجوازات السفر ورخص السياقة، إلا بتقديم صور للنساء كاشفات الرأس ومن دون لحى بالنسبة للرجال، ما أثار تذمرا واسعا. وللرد على حرمانهم من حقوقهم التي يضمنها الدستور والقانون في الاستفادة من خدمات مصالح الإدارة والجماعات المحلية مقابل المواطنة، دعا مواطنو جديوية وغليزان رئيس الحكومة، المسؤول عن الجهاز التنفيذي، للتدخل لحل "هذه القضية الخطيرة التي تهدد السلم الأهلي وكذا تضرب السلم والمصالحة". كما قرروا في سابقة من نوعها، مقاطعة مصالح الدائرتين المذكورتين وطلب الخدمة من دوائر أخرى بالولاية أو بولايات أخرى، كما قرروا تحرير عريضة احتجاجية بالتوقيعات تنديدا بالقرار "الظالم الجائر الإقصائي" والعمل على إلغاء تعليمة الداخلية "الظالمة"، حيث يشار إلى أن وزير الداخلية يزيد زرهوني أصدر تعليمة لمصالح الإدارات بعد قبول صور المواطنين بالخمار واللحية.
غنية قمراوي..20/04/2008 الشروق اليومي.
التعليق:: ماذا يعني وماهو الضير ، في ان تكون الصور المعتمدة في وثائق الهوية، كبطاقة التعريف وجواز السفر،تعبر وتعكس الى اقصى حد ممكن المميزات والصفات التي تحدد وتعرف بالهوية، بمميزاته الجامعة والمانعة ...وماذا يعني ان يكون الشخص يحمل جواز سفر ، وعليه صورته بلحية طويلة،تغطي اغلب تفاصيل وتقاسيم وجهه.... او ان تكون مواطنة تحمل جواز سفر وعليها صورتها وهي بخمار او حتى بنقاب؟
-بطاقات هو ية بهذه المواصفات هي بطاقات "ناقصة"، ولا تعكس هويات الأشخاص بأفضل ما يمكن، اذ أن لون ونوعية الشعر يدخل في المميزات المعتمدة في تحديد الهوية، بالنسبة للمرأة....وكذلك الوجه الحليق للرجل يكون اكثر صدقا في عكس الهوية،....وفي الحقيقة فان بطاقات هوية "مسيسة"، ومطوأفة ،بهذا الشكل تطرح مشاكل عملية،..فوظيفة هذه البطاقات هي في الأساس وثائق لاثبات الهوية كل ما اقتضت الحاجة الى ذلك ، سواء في المعاملات الرسمية في الادارات ، والمطارات ، وألأجهزة ألأمنية...الخ ، وليست لعرضها في معرض او متحف أو لنشرها على صفحات الجرائد....ثم لنتصور، ..احد الأعوان شرطي او شرطية ،اثناء اداءه مهامه في الفحص الهويات أوالـتاكد من الهويات،يصادفه شخص "مشبوه"...فعندما يكون الشخص ملتحي ،يمكن بسهولة ان يـتاكد من المطابقة بين صورة الشخص وهو حليق ،...واذا اشتبه في الأمر ...فقد يلجأ الى حلق لحية الشخص...لكن اذا كان العكس بمعنى ان الشخص حليق ، أو ملتحي ، وفي صورة جواز سفره ملتحي...ما هو الحل؟ فهل ينتظر الى ان تنبت لحيته ،ليتأكد من المطابقة؟ وكذلك الأمر بالنسبة للمرأة بخمار او نقاب؟ الوضع سيكون اسوأ...
- لا أدري بالضبط ما الهدف وراء ، اصدار هذه الفتوى؟ هل هو فقط لتعقيد مهمة أعوان الادارة والأجهزة الأمنية ، أم فعلا لمقتضيات الدين الاسلامي؟،أم هناك دوافع سياسية يقف وراءها اشخاص او جماعات ..... الوزير زرهوني لم يطلب نزع او منع الخمار، او الحجاب ، ولم يقرر منع اطلاق اللحى...فقط قرر ان تكون الصور المعتمدة في وثائق الهوية ، صور ، تعبر بأدق طريقة ممكنة عن هوية حامليها...والدين الاسلامي جاء فيه "دع مايريبك الى ما لايريبك..."،...وجاء فيه ايضا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تتعاونوا على الاثم والعدوان"، فتسهيل مهمة الموظفين الذين يكلفون بوظائف ومعاملات تقتضي اثبات الهوية ، هو نوع من التعاون....أم ان الدين اصبح وسيلة للصراع السياسي ،.....حقيقة اصبحنا نستغرب ماذا يريد هؤلاء ، يريدون فعلا اقامة الدين الحقيقي...أم يريدون اقامة دين المظاهر والشكليات.....وربما سيأتي يوم من يقرر منع ان تظهر صورة المرأة على بطاقات الهوية بدون خمار...او صورة رجل بدون لحية....فالاسلام دين الدولة، وعلى الجميع الالتزام ، ......لابد ان يكون هناك من يحاول ان يصعد بنا الى الأسفل....والأخطر من كل ذلك، ان يدعي ان ذلك من الدين؟ وهذه الفتوى دليل على اننا لم نجتاز بعد ازمة المراهقة (بل الطفولة) الحضارية ،...اذ ندع جوهر وروح الدين الاسلامي ، ونصر على العض بالنواجذ على القشور والمظاهر والشكليات....
-أفتت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ببطلان قرار وزير الداخلية، القاضي باشتراط نزع خمار المواطنات المحجبات وحلق اللحى للمواطنين الرجال في الصور الشمسية المقدمة لملفات البطاقة الوطنية وجواز السفر، مذكرة بمنع الشرع كشف المرأة شيئا من جسدها ما عدا الوجه والكفين وعدم فرض على المسلم التخلي عن تعاليم دينه مثل إجباره على حلق اللحية.
أصدرت لجنة الفتوى لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، فتوى موجهة للسلطات الإدارية الممثلة في وزارة الداخلية والجماعات المحلية تمنع على المرأة المحجبة كشف شيء من جسدها، ما عدا الوجه والكفين، مذكرة أن الفقهاء نصوا على أنه إذا دعت الضرورة إلى كشف شيء مما يجب ستره، كما هو الحال في التطبيب مثلا، فإنه يرخص لها بناء على القاعدة الفقهية المعروفة "الضرورات تبيح المحظورات"، لكن على أن يكون ذلك بقدر الحاجة إلى تلك الضرورة عملا بقوله تعالى "فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم".وفي موضوع الظهور بغير لحية في الصور الشمسية بالنسبة للمواطنين الرجال، أضافت الفتوى أن "الحكم أن لا يفرض على المسلم التخلي عن تعاليم دينه لأي سبب كان، إلا فيما دعت الضرورة إليه".وبحسب ما حملته الفتوى، فإن الضرورة التي تحدث عنها الشرع لا يقع ضمنها قرار وزارة الداخلية بفرض كشف رأس المواطنات المحجبات ولا حلق لحى المواطنين، إذ تحدثت عن ضرورة قصوى لا يمكن أن تستمر معها القاعدة الشرعية مثل التطبيب والعلاج، ولم يرد ضمن الضرورة نزع الخمار في الصور الشمسية لبطاقات التعريف وجوازات السفر، كما اعتبرت مطالبة المواطنين بحلق لحاهم "فرض تخلي المسلم على تعاليم دينه".وصدرت الفتوى من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، تبعا لسؤال تهاطل بشكل متنامي على رئيس الجمعية، الشيخ عبد الرحمن شيبان، من المواطنين من مختلف جهات الوطن، يبحث تفسير لقرارا الإدارة القاضي بمنع المواطنين من الحصول على وثائق هوياتهم وجوازات السفر ورخص السياقة، إلا بتقديم صور للنساء كاشفات الرأس ومن دون لحى بالنسبة للرجال، ما أثار تذمرا واسعا. وللرد على حرمانهم من حقوقهم التي يضمنها الدستور والقانون في الاستفادة من خدمات مصالح الإدارة والجماعات المحلية مقابل المواطنة، دعا مواطنو جديوية وغليزان رئيس الحكومة، المسؤول عن الجهاز التنفيذي، للتدخل لحل "هذه القضية الخطيرة التي تهدد السلم الأهلي وكذا تضرب السلم والمصالحة". كما قرروا في سابقة من نوعها، مقاطعة مصالح الدائرتين المذكورتين وطلب الخدمة من دوائر أخرى بالولاية أو بولايات أخرى، كما قرروا تحرير عريضة احتجاجية بالتوقيعات تنديدا بالقرار "الظالم الجائر الإقصائي" والعمل على إلغاء تعليمة الداخلية "الظالمة"، حيث يشار إلى أن وزير الداخلية يزيد زرهوني أصدر تعليمة لمصالح الإدارات بعد قبول صور المواطنين بالخمار واللحية.
غنية قمراوي..20/04/2008 الشروق اليومي.
التعليق:: ماذا يعني وماهو الضير ، في ان تكون الصور المعتمدة في وثائق الهوية، كبطاقة التعريف وجواز السفر،تعبر وتعكس الى اقصى حد ممكن المميزات والصفات التي تحدد وتعرف بالهوية، بمميزاته الجامعة والمانعة ...وماذا يعني ان يكون الشخص يحمل جواز سفر ، وعليه صورته بلحية طويلة،تغطي اغلب تفاصيل وتقاسيم وجهه.... او ان تكون مواطنة تحمل جواز سفر وعليها صورتها وهي بخمار او حتى بنقاب؟
-بطاقات هو ية بهذه المواصفات هي بطاقات "ناقصة"، ولا تعكس هويات الأشخاص بأفضل ما يمكن، اذ أن لون ونوعية الشعر يدخل في المميزات المعتمدة في تحديد الهوية، بالنسبة للمرأة....وكذلك الوجه الحليق للرجل يكون اكثر صدقا في عكس الهوية،....وفي الحقيقة فان بطاقات هوية "مسيسة"، ومطوأفة ،بهذا الشكل تطرح مشاكل عملية،..فوظيفة هذه البطاقات هي في الأساس وثائق لاثبات الهوية كل ما اقتضت الحاجة الى ذلك ، سواء في المعاملات الرسمية في الادارات ، والمطارات ، وألأجهزة ألأمنية...الخ ، وليست لعرضها في معرض او متحف أو لنشرها على صفحات الجرائد....ثم لنتصور، ..احد الأعوان شرطي او شرطية ،اثناء اداءه مهامه في الفحص الهويات أوالـتاكد من الهويات،يصادفه شخص "مشبوه"...فعندما يكون الشخص ملتحي ،يمكن بسهولة ان يـتاكد من المطابقة بين صورة الشخص وهو حليق ،...واذا اشتبه في الأمر ...فقد يلجأ الى حلق لحية الشخص...لكن اذا كان العكس بمعنى ان الشخص حليق ، أو ملتحي ، وفي صورة جواز سفره ملتحي...ما هو الحل؟ فهل ينتظر الى ان تنبت لحيته ،ليتأكد من المطابقة؟ وكذلك الأمر بالنسبة للمرأة بخمار او نقاب؟ الوضع سيكون اسوأ...
- لا أدري بالضبط ما الهدف وراء ، اصدار هذه الفتوى؟ هل هو فقط لتعقيد مهمة أعوان الادارة والأجهزة الأمنية ، أم فعلا لمقتضيات الدين الاسلامي؟،أم هناك دوافع سياسية يقف وراءها اشخاص او جماعات ..... الوزير زرهوني لم يطلب نزع او منع الخمار، او الحجاب ، ولم يقرر منع اطلاق اللحى...فقط قرر ان تكون الصور المعتمدة في وثائق الهوية ، صور ، تعبر بأدق طريقة ممكنة عن هوية حامليها...والدين الاسلامي جاء فيه "دع مايريبك الى ما لايريبك..."،...وجاء فيه ايضا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تتعاونوا على الاثم والعدوان"، فتسهيل مهمة الموظفين الذين يكلفون بوظائف ومعاملات تقتضي اثبات الهوية ، هو نوع من التعاون....أم ان الدين اصبح وسيلة للصراع السياسي ،.....حقيقة اصبحنا نستغرب ماذا يريد هؤلاء ، يريدون فعلا اقامة الدين الحقيقي...أم يريدون اقامة دين المظاهر والشكليات.....وربما سيأتي يوم من يقرر منع ان تظهر صورة المرأة على بطاقات الهوية بدون خمار...او صورة رجل بدون لحية....فالاسلام دين الدولة، وعلى الجميع الالتزام ، ......لابد ان يكون هناك من يحاول ان يصعد بنا الى الأسفل....والأخطر من كل ذلك، ان يدعي ان ذلك من الدين؟ وهذه الفتوى دليل على اننا لم نجتاز بعد ازمة المراهقة (بل الطفولة) الحضارية ،...اذ ندع جوهر وروح الدين الاسلامي ، ونصر على العض بالنواجذ على القشور والمظاهر والشكليات....
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 20-04-2008 الساعة 12:38 AM










.gif)

