تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
18-04-2007, 06:59 PM
تابع لما سبق
.../...

البعـث (الإحـياء)

إن النداء إلى قيام الخلافـــة على يد الحركة الإسلامية يتجاوز الحدود الاستعمارية الزائفة التي رسمها الغرب بعد زوال الخلافـــة العثمانية. فاليوم، يواجه كل نظام في العالم الإسلامي خطراً يهدد وجوده بسبب قيام الحركة الإسلامية التي تتعدى الوطنية. علماً بأن رفض الوطنية باعتبارها هدامة ومفرقة، مدعوم بمراجع من القرآن والشريعة والتاريخ مما يعزز المطالبة بإلغاء الدول القائمة على الوطنية في العالم الإسلامي وإقامة خلافـــة واحدة بدلاً منها. كما ونتج عن الانهيار السوفيتي توسع سريع للحركة حيث ملأت الفراغ في القوقاز وآسيا الوسطى مكملةً المساحة التي شملها الإحياء الإسلامي.
إن الإيمان بأن الإسلام هو مصدر شامل للتشريع موجه للفرد والدولة والمجتمع إضافةً إلى الحركة العالمية في الهجرة والأفكار والمعلومات قد مكن العالم الإسلامي من تخطي شعورهم بالانحطاط الفكري والتكنولوجي والسياسي أمام الحضارة الغربية. يتوفر في العالم الإسلامي ثروة معدنية واستراتيجية وفكرية ومصادر إنسانية مما يضمن وجود ثقة فكرية حول القدرة على إقامة خلافـــة تتحدى وتتفوق على السمو الغربي العسكري والتكنولوجي. وبالتالي ليس من المفاجئ أن يعمل أعضاء في الحركة الإسلامية ذو ثقافة وتعليم عالي من بوتقة الحضارة الغربية في واشنطن وباريس وروما على قيادة الترويج العالمي لـالخلافـــة وبنجاح.
أدت عدة عوامل، بدايةً بقيام إسرائيل وحتى غزو العراق، إلى تغيير جذري في الجو والبنية السياسية في العالم الإسلامي. إن البلوغ السياسي في العالم الإسلامي لم يعد عاجزاً كما كان في المرحلة الأخيرة من الخلافـــة العثمانية وذلك بفضل تثقيف الحركة الإسلامية للجماهير الإسلامية وأيضاً بمساعدة السياسية الغربية، ومؤخراً تلاقي المشاريع التي طورتها القوى الغربية بمشاركة الأنظمة المحلية لصرف نظر الشعوب عن الحركة الإسلامية وسحقها خلال الثمانين عاماً الأخيرة تمثل تهديداً متزايداً نظراً لانتشار الوعي السياسي. وقد لاقت الحرب على الإرهاب وغزو العراق تحليلاً في العالم الإسلامي مفاده أن هذه حرب على الإسلام وسياسة متبعة لإبطال قيام الخلافـــة. ومن هنا، لم تعد الحركة الإسلامية تفرق بين السياسة الغربية والحكومات المحلية. ومع مزيداً من التثقيف السياسي، فإن الاتجاه نحو تغيير النظام يصبح واقعياً أكثر بنظر الحركة الإسلامية عنه بنظر القوى الغربية.

تحـدي النظـام العالمـي

سيشهد 1400 عاماً من تاريخ الخلافـــة في غضون الفكر العلمي والعسكري والاقتصادي والسياسي على قيام انقلاب قريب في البنية الدولية التي تسيطر عليها كل من الولايات المتحدة وأوروبا. وتماماً كما تعود الحضارة الغربية دائماً إلى مصادر إلهامها الكلاسيكية القادمة من اليونان وروما، كذلك فإن الحركة الإسلامية قد قررت العودة من ماضيها إلى مستقبلها.
لقد شكل إنجاز الحركة الإسلامية بعث الحياة في مصادر الإسلام الكلاسيكية وتحويلها إلى نموذج حديث يتحدى الأيديولوجية الغربية، وقد شكل هذا نواة مقاومتها ضد الشيوعية بكونها نظام سياسي. ويقاوم نفس هذا النموذج اليوم النظام الرأسمالي العلماني العالمي.
ومن أجل تطبيق هذا النموذج، قامت الحركة الإسلامية بتفصيل النماذج الاقتصادية والاجتماعية والسياسية البديلة. وقد اشتقت القوانين الشاملة من القرآن والمصادر الكلاسيكية وصولاً إلى المعاملات الاقتصادية والعلاقات الاجتماعية وقانون العقوبات والتشريع والحكم والسياسة الخارجية مما زاد من ثقة الجماهير الإسلامية على أن الإسلام والخلافـــة قادران على تقديم الحلول للمشاكل المعاصرة.
ومما يثبت أن قوى الغرب لن تواجه سوى مشاكل صغيرة مع البنية الاجتماعية ونظام الحكم في الخلافـــة هو سياستهم الخارجية التي يستخدمونها تجاه الأنظمة الديكتاتورية المتتالية في هذه الأيام. بل أن التحدي الحقيقي الذي سيواجه المصالح الغربية والرأسمالية العالمية يكمن في مبادئ وسياسات الاقتصاد والجيش والعلاقات الخارجية.
إن تعريف الحركة الإسلامية للمشكلة الأساسية التي تواجه الاقتصاد هي مشكلة في التوزيع وليست مشكلة في الإنتاج كما في الفكر الغربي. وكذلك في نظام الخلافـــة، سيصبح الفصل بين الدولة والملكية العامة والخاصة بديلاً لنظام الخصخصة في النموذج الاقتصادي. وفكرة رفض أن يكون السوق هو الموزع الوحيد للثروة والبضائع الأساسية سيشكل ضربةًَ قويةً في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وأمريكيا الوسطى والجنوبية حيث لن يتمكن الاقتصاد الحر والرأسمالية الدولية في تلك المناطق من التغلب على الفقر بالرغم من الوعود بقيام العولمة والتجارة متعددة الأطراف.
وسيتم التعامل مع الثروة المعدنية والتي تشمل النفط والغاز وفقاً لمبادئ الاقتصاد الإسلامي حيث تعتبر هذه الثروة من حق كل مواطن وتتولى الدولة مهمة حفظ حق التصرف بها. وإذاً فإن هذا القانون يتطلب إزالة مصالح النفط الغربية في العالم الإسلامي علماً أن حصول الغرب الآن على هذه الثروات بثمن زهيد في العالم الإسلامي وبدعم من الحكومات المحلية يجعل من إعادة الخلافـــة أمراً ذو أهمية بالغة.
ستقوم الخلافـــة بدورها (كما فعلت في السابق)، مدعومةً بثروة النفط والثقة السياسية، بنشر التنظيم المالي والاستقرار في البيئة الاقتصادية المحلية والدولية. وربما يصبح سلاح النفط الأساس من أجل تحصيل الذهب الكافي لدعم النقد (المال). إن هذا الاستقرار المتوقع في الاقتصاد سيشكل عاملاً أساسياً من أجل إعادة سيطرة الذهب في السوق الدولي والتخلي عن الدولار وذلك بانهيار ثقة قوة سياسية كانت تعتبر العليا.
إن رفض الحركة الإسلامية لفكرة وجود قانون دولي على صرح عقائدي ومبني على فكر هوبس سيشكل تهديداً متزايداً لوجود الأمم المتحدة. فـالخلافـــة ستقاوم فكرة وجود القانون الدولي والأمم المتحدة كمسيّرة لشؤون الغرب العلماني، على عكس الاتحاد السوفيتي، وهذا الرفض موجود منذ وقت طويل في العالم الإسلامي والنامي. وكبديل لهذا الأمر، ستلجأ الخلافـــة كما فعلت في السابق إلى تسيير العلاقات الدولية عن طريق الأبحاث والعادات وقوة الرأي العام الدولي.
من المتوقع أن تكون الهيمنة العسكرية لـالخلافـــة سريعة، كما أنها ستقوم بإزالة جميع القواعد العسكرية الغربية في العالم الإسلامي وبالتالي لن يعود هنالك للغرب أي حق في استخدام الطرق المائية الاستراتيجية والفضاء الجوي والطرق البرية والتعبئة العسكرية، إضافةً إلى أن توفر الخيار النووي سيجعل هذا الأمر مستحيلاً.
لن تواجه الخلافـــة نقصاً في توفر العقول النابغة وسيكون لها يد في السوق الدولي من العلماء المفتوح أيضاً لواشنطن وأوروبا. إضافةً إلى ذلك، سيتم بالتأكيد استغلال العقول المسلمة الذكية التي تعمل بشغف في أوروبا والاتحاد السوفيتي العسكري الصناعي السابق وذلك عن طريق ترحيلها من الغرب إلى بلدانها (الإسلامية).
وكما سبق في التاريخ، لا بد أن يسيطر السعي للقيادة العسكرية وذلك من أجل تعزيز مسيرة الخلافـــة تجاه القيادة الأيديولوجية العالمية. ولكن، إن القيادة العسكرية لم تمنع الفساد الأيديولوجي خلال فترة الخلافـــة العثمانية، حيث كان السبب سياسي تماماً كما حدث في انهيار الاتحاد السوفيتي. ويبدو أن الحركة الإسلامية قد تعلمت درساً من التاريخ وذلك من خلال إبدائها مهارات سياسية حاذقة في قدرتها بالاحتفاظ بقوتها في العالم الإسلامي. ومن دون شك ستخدم هذه الحنكة السياسية كقوة رائعة تطبقها الخلافـــة خلال سعيها لإقامة ثورة في النظام العالمي.

يتبع
.../...
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
18-04-2007, 07:01 PM
تابع لما سبق
.../...
قـبول الخلافـــة

في خطاب له خلال المرحلة الأخيرة من تفكيك الخلافـــة العثمانية، رفع رئيس الوزراء البريطاني السابق، وليام جلاستون، القرآن أمام البرلمان وقال "ما دام هذا القرآن موجوداً في أيدي المسلمين فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق". وقد تحقق تنبؤه على أرض الواقع عندما بدأ الاجتهاد (وهو منهج ديني لاستخلاص القانون الإسلامي) والذي مكن الحركة الإسلامية من اللجوء إلى القرآن لحل مشاكل معاصرة كبديل لليبرالية العلمانية الغربية.
ولا تستطيع السياسة الغربية أمام هذا التحدي بالاستمرار بمحاربة الإسلام بشكل غير مباشر أي من خلال الحرب على الإرهاب. كلمة "إسلام" تعني السلام ولكن لهذا الإسلام شروطه من خلال الخضوع الكامل لقانون الله. وبالتالي، بالرغم من تملق كل من واشنطن وأوروبا السياسي تجاه الإسلام إلا أنه من غير الممكن أن يكون هنالك تعايش ما بين الإسلام والحضارة الغربية.
ويبدو أن السياسة الأمريكية المتأثرة بحكم الرئيس ريغن السابق والتي تتسم بطابع المحافظين الجدد آخذةً بربط الخلافـــة بطابع "أيديولوجية الشر". ولكن، يجب على السياسة الغربية أن تتسم بشجاعة أكبر كي تُعرف الإسلام بكونه التهديد الأساسي، تماماً كما كان الحال مع الشيوعية. كما أن استمرار حالة الإنكار لدى واشنطن وأوروبا فيما يتعلق بوقوع صراع مع الإسلام، سيولد مزيداً من الارتباك والإحباط والتناقض بين الأكاديميين والدوائر السياسة الذين يعون جيداً عدم التوافق بين النظامين.
إلا أن العالم الإسلامي، من جهته، لا يعاني من حالة الارتباك تلك، حيث لا شك أن ما لديه هو أن السياسة الغربية تستهدف الإسلام وتحاول منع قيام الخلافـــة في قلب الشرق الأوسط، ومما يدل على ذلك الغزو الأمريكي للعراق ورفض أن يكون الإسلام مصدر تشريعه وأن تكون الخلافـــة بنيته السياسية.
إن بروز الجهاد العنيف العالمي ورد الغرب عليه بشن حرب على الإرهاب قد استقبل بتجاهل من قبل الغرب لأسباب ودوافع بروز شعور مناهض للغرب في العالم الإسلامي. ففي الواقع، إن الجهاد العالمي هو رد فعل محبط لسياسة الغرب التي تتضمن دعم الأنظمة التي تعذب مواطنيها وتعيق الحركة الإسلامية بتحقيق هدفها ألا وهو إقامة الخلافـــة.
إن كل من واشنطن وأوروبا تخدع نفسها إذا اعتقدت أن بإمكانها طمأنة مجتمعاتها بالقول أن الحركة الإسلامية ستختفي بكل بساطة بفضل الحرب على الإرهاب وغزو العراق، أو أن العالم الإسلامي سيتبعهم بعد دراسة استعمارية جديدة. إن العامل السياسي يزداد جأشاً في الحركة الإسلامية بينما يزيد الجهاد المخاطر بواسطة توسيع واستمرار الهجمات العنيفة على المجتمعات الغربية.
تستضيف كل من أمريكا وأوروبا خاصةً أعداد كبيرة من المسلمين الذين لديهم اتصالات قوية مع الحركة الإسلامية العالمية والذين يدعمون إقامة الخلافـــة. هذه الظاهرة تشير إلى فشل الغرب بالحصول على سيطرة عقائدية على المسلمين الذين يعيشون في عقره. وسيزداد الوضع سوءاً مع استمرار الحركة الإسلامية بالسعي لتحقيق ندائها العالمي.
لقد عيّن تضارب العقائد بين الإسلام والحضارة الغربية تاريخاً للإعلان عن الحرب غير المتناظرة بين الغرب والحركة الإسلامية والتي ستدوم لعدة أجيال. بينما سيكون هنالك نهاية للحرب على الإرهاب، حيث سيتوقف الصراع الذي يشنه الجهاد مع الأنظمة في العالم الإسلامي والذي امتد للغرب مع ولادة الخلافـــة. ومن هناك، سيتحول الصراع إلى شكله الأكثر تقليدياً.
إن السياسة التي تقوم على مهاجمة فكرة الخلافـــة بربطها بالعنف السياسي لحركة الجهاد لن يزيل مشروعيتها المستمدة من القرآن. قد لا يتفق العالم الإسلامي تماماً مع الطرق المسلحة لحركة الجهاد إلا أنه لا نقاش حول مشروعية الخلافـــة في القرآن. ولدى الحركة الإسلامية، التي تحمل المنطق السياسي وعدم اللجوء للعنف، نداء أعمق وأوسع حيث تعتبر الراعية لفكرة إحياء الخلافـة. ويعتبر أي هجوم على الخلافـــة هجوماً على الإسلام.
والمطلوب هنا هو تغير جذري في الدوائر الأكاديمية والسياسية في الغرب فيما يتعلق بالإسلام. يجب أن يتجاوز الحوار الغربي الموقف المصر لتجديد الإسلام وفقاً للحضارة الغربية بدون سلطة القرآن. فقد فشلت هذه المحاولة في العالم الإسلامي. إن التركيز على فكرة الخلافـــة وربطها بالإسلام المتطرف ومحاولة التصدي لهم عن طريق الحرب على الإرهاب سيؤدي فقط إلى غض النظر عن واقع فهم ديناميكية إحياء الإسلام. يجب أن يتم تقدير القرآن بشكل صحيح بدوره كمحرك أساسي للعالم الإسلامي حيث يوفر لهم الطاقة لإعادة الخلافـــة والذي سينتج عنها تحدي للنظام العالمي. وليس لدى الغرب أي خيار سوى قبول حتمية الخلافـــة وتشكيل موقف واضح تجاه الإسلام والذي سيقوم بدوره بتعريف عدم التوافق العقائدي هذا بين الاثنين. ويبدو أن العالم الإسلامي قد تبنى موقفه من الآن تجاه الغرب خاصةً مع ازدياد نجاح الجماعات الإسلامية وقبول الجماهير الإسلامية بوجودها.

الرابط بالإنجليزية، لمن أراد الإطلاع المباشر على الموضوع:
http://europe.mediamonitors.net/content/view/full/26139

انتهى بحمد الله وحفظه
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية bassem1231
bassem1231
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 21-03-2007
  • الدولة : الجزائر الحبيبة
  • المشاركات : 1,124
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • bassem1231 is on a distinguished road
الصورة الرمزية bassem1231
bassem1231
عضو متميز
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
18-04-2007, 07:08 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tahriri مشاهدة المشاركة
موقـع الشاشـة الإعلاميـة العالميـة
MediaMonitors
الثلاثاء 31 كانون ثاني/يناير 2006م


الخلافـة: تحـدي الإسـلام للنظـام العالمـي؟
The Caliphate: Islam's Challenge to Global Order?

بقلم: نومان أنيـف
by Noman Hanif
الكاتب "نومان أنيـف" هو محاضر في الإسلام السياسي والإرهاب الدولي والأمن العالمي في بيركبيك، جامعة لندن
Noman Hanif, Lecturer Political Islam, International Terrroism and International Security at Birkbeck, University of London,


يسود اعتقاد ديني لدى الحركة الإسلامية المتطرفة بمشروعية دولة الخلافـــة على أنها قلعة لاستعادة القوة الإسلامية ووسيلة تتحدى بها تفرد الحضارة الغربية، وينذر بقدوم عاصفة في العالم الإسلامي وما وراءه، وقد تختلف الحركة الإسلامية بناءاً على مصادرها من القرآن الكريم والتاريخ الإسلامي حول منهجيتها لإحياء الخلافـــة بالعمل الجهادي أو الإصلاحي أو السياسي، إلا أنها تجمع بكل أطيافها على هـــدف إعادة الخلافـــة.
وكان رد الفعل الغربي على الحركة الإسلامية هو ربط الخلافــة بالجهاد العالمي وبتوسيع رقعة الحرب على الإرهاب، وأدى تطور لغة خطاب العواصم الغربية من "الإرهاب العام" إلى "الإرهاب الإسلامي" ومن ثم إلى "أيديولوجية الشر" وأخيراً ضد "الخلافـــة" إلى الإقرار بما كانت الحركة الإسلامية تتبناه منذ فترة طويلة بأن الحرب على الإرهاب هي بالأساس حرب على الإسلام.
وكدليل آخر، فقد أفادت الحركة الإسلامية باستدلالها على موقفها من سلسلة من التصريحات الاستثنائية حول الخلافـــة من قبل القادة السياسيين في واشنطن وأوروبا. ففي خطاب له في مؤسسة هيرتيج في 06 أكتوبر/تشرين أول 2005م قال وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك: "...لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات حول إعادة دولة الخلافـــة، ولا مجال للنقاش حول تطبيق أحكام الشريعة (الإسلامية)"، أما الرئيس بوش فقد صرح في خطاب له للأمة في 8 أكتوبر/تشرين أول 2005م قائلاً: "يعتقد المقاومون المسلحون إنهم باستيلائهم على بلد واحد سيقودون الشعوب الإسلامية ويمكنوهم من الإطاحة بكافة الحكومات المعتدلة في المنطقة، ومن ثم إقامة إمبراطورية إسلامية متطرفة تمتد من أسبانيا إلى إندونيسيا". وفي الخامس من ديسمبر/كانون أول 2005 قال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رمسفيلد في تعليق له حول مستقبل العراق في جامعة جون هوبكنـز: "ستكون العراق بمثابة القاعدة لـالخلافـــة الإسلامية الجديدة التي ستمتد لتشمل الشرق الأوسط وتهدد الحكومات الشرعية في أوروبا وأفريقيا وآسيا، هذا هو مخططهم، لقد صرحوا (الحركة الإسلامية المتطرفة) بذلك، وسنقترف خطئاً مروعاً إذا فشلنا في أن نستمع ونتعلم".
والخلافـــة حسب تعريف الحركة السنية الإسلامية هي رئاسة عامة لكل المسلمين تهدف إلى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية وحمل الرسالة الإسلامية إلى كل العالم، وهي وريثة الخلافـــة الإسلامية التي امتدت في يوم من الأيام من إندونيسيا إلى أسبانيا ولمدة ألف وأربعمائة عام، وهي ليست بالملكية ولا بالديموقراطية ولا بالدكتاتورية ولا بالحكومة الدينية (الكهنوتية)، بل هي عقد قيادة بين الخليفة المنتخب والأمة من أجل تطبيق كافة الأحكام الإسلامية في السياسة الداخلية والخارجية.
إن الاختلاف بين الطائفة (المدرسة) السنية والشيعية هو أن طائفة السنة تقبل بإعادة الحكم الإسلامي على يد أي مسلم يتصف ببعض المواصفات المعينة بينما الشيعة تشترط على أن يكون الشخص الذي لديه السلطة لتطبيق الحكم الإسلامي منحدر من عائلة الرسول محمد. وبما أن سلالة الرسول قد توقفت بعد اختفاء أو اختباء الإمام الثاني عشر عام 941 ميلادي، هذا يعني أنه من المستحيل الشروع من جديد بتطبيق الحكم الإسلامي إلا بظهور هذا الإمام من جديد. ولهذا السبب، إن الثورة الإيرانية لم تعلن أبداً أو لم تُقبل كـخلافـــة من قبل أغلبية السنة والشيعة في العالم الإسلامي.
وفي هذا المقال، سأتطرق إلى موقف الغرب في تجنب خوض مواجهة مفتوحة مع الإسلام ومقاومتهم للحركة الشعبية المندفعة تجاه إحياء الخلافـــة وسأبرهن كيف أصبح من الصعب عليهم أن يحتفظوا بمثل هذا الموقف. إن الحركة الإسلامية تنتصر في كل معركة تخوضها في حرب الأفكار بفضل سلاحها وهو القرآن. إلا أن مؤازرة الإسلام المعتدل كجزء من الليبرالية الغربية في العالم الإسلامي آخذ في الانهيار نظراً للسلطة العليا لعلامة الحركة الإسلامية.
لقد نجحت الحركة الإسلامية بتقديم نموذج أيديولوجي بديل لليبرالية العلمانية الغربية للجماهير المسلمة حيث يتفق هذا النموذج مع القرآن. ويشكل إحياء الخلافـــة ذروة هذا النموذج ووسيلة لتحدي البناء العالمي المسيطر عليه من قبل الغرب.
وفي النهاية، إذا قرر الغرب أن يتحدى هذا النموذج فسيضطر إلى شن المعركة ضد الإسلام والقرآن. ولا تعتبر هذه الحركة كتسريع مقصود لوقوع تصادم الحضارات بل هي بمثابة إقرار واضح على عدم الانسجام (التوافق) بين الإسلام والليبرالية الغربية.
لا يجب أن نتوقع من الغرب أن يغير من سياسته تجاه العالم الإسلامي، فهذا تفكير سفيه، حيث أن الغرب سيستمر بسياساته المبنية على الصراع بين أمن الطاقة وعولمة الرأسمالية وترويج الديمقراطية العلمانية وأقلمة الإسلام المعتدل. وبالتالي فإن أي محاولة من الغرب لفرض الديمقراطية بالقوة وعن طريق الاحتلال في العالم الإسلامي ستؤدي فقط إلى تقوية الحركة الإسلامية. كما أن الاستمرار في دعم الأنظمة الديكتاتورية والملكية التي تهدف إلى القضاء على الحركة الإسلامية وتعارض قيام الخلافـة يؤكد للجماهير أن الغرب ينوي الاستمرار بشن حملته الصليبية عليهم. وقد وفرت هذه الظروف البيئة المناسبة لانهيار الأنظمة المحلية وقيام الخلافـــة وبالتالي وقوع تغيير جذري في النظام العالمي.

جـذور إحياء الحركـة الإسلاميـة

إن الفراغ الأيديولوجي الذي وجد بعد فشل التجربة الشيوعية في روسيا حول تركيز النقاش الدولي إلى الإسلام وإذا ما كان بإمكانه أن يملأ هذا الفراغ ويصبح تحدياً أمام النظام العلماني الليبرالي العالمي المنتصر بقيادة الولايات المتحدة وأوروبا. وبعد الانهزام الأيديولوجي وغير المتوقع للشيوعية، اعتبر الأكاديميون الذين ترعرعوا في بيئة من التقاليد الغربية العلمانية الليبرالية أن إحياء الحركة الإسلامية هي عبارة عن رد فعل لسمو الأيديولوجية الغربية ولغز استراتيجي ولكن ليس بمقدورها أن تقف كتحدي أمام النظام الغربي العالمي. لقد سيطر هذا التفكير على الأدب الغربي وأدى إلى خطأ فادح في فهم وتفسير أساس إحياء الإسلام وتحديه للنظام العالمي.
لقد ارتكب الأكاديميون وصناع السياسة الغربيين خطأً كبيراً عندما حللوا مصدر إحياء الإسلام والظروف التي حفزته على أنهم أمراً واحداً، فلم يتم فصل ينبوع الأفكار عن البيئة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي عززت نموها. أما بناء الحركة الإسلامية، التي تهدف إلى إعادة إحياء الإسلام بأكمله عن طريق قيام الخلافـــة، فتعود جذوره إلى مصدر إلهامه ألا وهو القرآن الكريم.
يعتبر القرآن في العالم الإسلامي المشروع المثالي للأفكار ويعود الفضل له في وضع نهاية للتاريخ قبل 1200 عاماً قبل أن يضع فرانسيس فوكوياما "العلامة القياسية" من خلال الثورة الفرنسية. إن الإيمان بكمال القرآن وبالتالي بقوانين الله النابعة منه يزرع جذور الغضب الإسلامي ويجعل من قيام تضارب الحضارات بين الإسلام والليبرالية العلمانية أمراً لا مفر منه.
وفيما يتعلق بفشل الإسلام السياسي المذكور، فإن النقاش الأكاديمي الغربي يلحق العولمة الغربية لدرجة أنه يكوِّن فرضية عن الإسلام بصورته الخاصة المنتزعة من القرآن ومن إرث الفقه الإسلامي وكذلك قوة الحركة الإسلامية، إن الإيمان بأن القرآن عالمي وأن هنالك توافق بين المادة والروح يجعلان من عملية حرف الإسلام أمراً غير ممكناً.
وهنالك نقاش حاد من قبل الحركة الإسلامية مبني على آيات القرآن، حول القاعدة التي يقوم عليها الغرب العلماني "أعط ما لله لله، وما لقيصر لقيصر"، وتضيف أنه لا يوجد مرادفات للمفاهيم الغربية التشريعية في الحوار الإسلامي الكلاسيكي أو المعاصر.
وفي الواقع، إن القول بأن الإسلام السياسي قد فشل لأنه لم يتمكن من التأقلم مع الحداثة الغربية ومع البنية السياسية الغربية لا يعتبر محاكمةً لفشل الإسلام السياسي، بل إنه برهان آخر على أن الإسلام وهندسة السياسة الغربية لا يتلاءمان من الأصل. ومن ناحية أخرى فإن قيام الحركات الإسلامية بتقديم بنية الخلافـــة، كبديل سياسي ونظامي للأنموذج الغربي العلماني الحالي، يمثل نجاحاً للإسلام السياسي.
بلا شك إن الوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في العالم الإسلامي قد دعم قضية الحركات الإسلامية ولكن على عكس افتراضات الغرب فإن الحل لا يكمن في الليبرالية العلمانية أو الرأسمالية بل في الإسلام. ولا بد من التوصل لمثل هذه النتيجة نظراً لما تحمله العالم الإسلامي خلال عقود من التدخل الغربي سواء عن طريق الاستعمار أو صراع القوى الكبرى أو الصداقات القاسية مع الديكتاتوريات غير الإسلامية باسم الاستقرار ومصالح الأمن فيما يتعلق بالنفط. والاستعمار الغربي والذل والتدخل يؤكد للجماهير الإسلامية أن الغرب هو سبب معاناتهم، وليس الإسلام. ولهذا فقد شرعت الجماهير الإسلامية بالبحث عن بديل في الإسلام على أمل أن يعيد لهم كرامتهم وقوتهم ويوفر لهم الحماية والاستقرار من خلال نظام مكرس للفرد والدولة والمجتمع. وإذاً إنه لأمر طبيعي أن يربطوا آمالهم هذه بالقرآن والإرث الإسلامي وبـالخلافـــة. وإن محاولات الغرب إبطال عملية الإحياء هذه وقيام الخلافـــة عن طريق التدخل العسكري والسياسي والثقافي والاقتصادي سيشعل نار المسلمين أكثر فأكثر.


يتبع
.../...


اخي العزيز tahriri بارك الله فيك على هذه الغيرة و الحماسة و على المجهود الرائع في البحث....


اما الرد فيجب ان يكون بعقلية و روية لا بالحماس الاجوف الذي رايناه بعد التجريح في سيد الخلق صلى الله عليه و سلم ..بالحزم و رباطة الجاش .....اما ما يمكن التعليق عليه الان لا نجد ان نقول كما قال الشاعر

اذا جاءتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة باني كامل.


و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
18-04-2007, 08:14 PM
إلى أخي الصحفي بوقالية


لقد أعجبني ما كتبته -أخي بوقالية- اليوم في مقالك المعنون"مسيرة مُزلزِلة وأخرى ليتها كانت!" كان من بين أهم ما جاء فيه:"...لكن، صدّقوني لا أجد كل هذا كافيا للردّ على ما فعله فينا بيان السفارة وتصرّفات موظفيها الرعناء. كنت أريد أن توجّه الخارجية الجزائرية استدعاء عاجلا للدكتورة رايس لتسمع من فم وزيرنا الموقّر توبيخاً شديداً (ولو مدبلجاً، لا يهمّ)، ثم ينتهي اللقاء بقرار جزائري بغلق السفارة الأميركية في الجزائر وموقعها على الأنترنت. أرى أن هذا سيكون درساً كافيا لأميركا ولكلّ من تُطوِّع له نفسه التدخّل في أمور لا تعنيه لا من قريب ولا من بعيد....".

أخي بوقالية أصدقك وعشت حالتك النفسية والعقلية حين قلت:"صدّقوني لا أجد كل هذا كافيا للردّ على ما فعله فينا بيان السفارة وتصرّفات موظفيها الرعناء"...نعم المسيرات لا تكفي، بل ليست رداً، بل لا علاقة لها بمنطق الرد مطلقاً...ولكن لا معتصم حتى نناديه،...، وحتى ما أعلنت أنك تريده، وأحيي فيك هذه الشجاعة، لأن الزمن زمن دياثة تستحي منها الدياثة الحقة، فما عاد بعضنا يقول ما لا يفعل بل لا يقول ولا يفعل، وإن فعل فهو يفعل ما لا يقول...آه آه آه... نعم أخي بوقالية إن أقل القليل الذي كان يجب على حكامنا فعله هو طرد السفير الأمريكي وغلق سفارته بل وكر التجسس الأمريكي.

إن الأمة الإسلامية -أخي بوقالية- شهد لها التاريخ على مدى أكثر من عشرة قرون أنها كانت تدير دفة الأحداث في أصقاع كثيرة من العالم، أحسن إدارة، وبعدل وافر، سواء في الأصقاع التي كانت تحكمها دولة الإسلام، أم في الأصقاع التي كانت تحكمها دول مناوئة لها، ولكن دولة الإسلام لم تتخذ زرع الفتن والقلاقل وإشعال الحروب، وسيلة لقتل الشعوب وامتصاص خيراتها والتدخل في شؤونها، رغم قدرة جيشها الجرار ، وساستها الأخيار آنذاك، بل حتى يوم كانت تضرب أعداءها بيد من حديد لم تكن لتظلمهم، ولذلك أردت هنا فقط أن أعطي بعض الأمثلة من التاريخ عن رد المسلمين، حتى نتعلم من ماضينا ما يجب فعله في حاضرنا ومستقبلنا:
- ألم يجل الرسول صلى الله عليه وسلم يهود بني قينقاع عن المدينة بسبب تحرش اليهود بإحدى المسلمات؟
-وهذا معاوية سير الجيوش عندما وصله خبر لطم أحد البطارقة للهاشمي.
-وهذا الخليفة هارون الرشيد عندما امتنع الروم عن إعطائه الجزية فأرسل كتابا يقول فيه "من هارون الرشيد أمير المؤمنين إلى نكفور كلب الروم الجواب ما تراه لا ما تسمعه يا ابن الكافرة" وفتح تلك البلاد.
- وهذا المعتصم عندما سمع نداء "وامعتصماه وا إسلاماه" قال كلمته المشهورة "لبيك يا أختاه والله لأرسل لك جيشا أوله عندك وآخره عندي".

هذه بعض الردود نذكرها، لأننا منذ عقود كالأيتام على موائد اللئام، وأصبحنا وقود المعارك، وتدخلت السفارة في مصيبتنا التي ذهب خلالها أكثر من 24 قتيل و...من الجرحى...بل تدخلت في حياتنا وكل شؤوننا، ونحن لا نحرك ساكنا.
إننا لا نجد من حكامنا أحدا من طينة الخلفاء الراشدين، أو الرشيد، أو المعتصم، أو محمد الفاتح، أو السلطان عبد الحميد، يقف في وجه السفارة المجرمة، وقفة الراعي الغيور على رعيته، وعلى دمائها وأشلائها...إلا أنهم بمجرد أن يتحرك أحدنا بكلمة حق فيزج به في السجن، كما فعلوا مع من أراد من ضعفاء هذا الشعب الأبي الجهاد في العراق... فكيف تحترمنا أمريكا بل كيف يحترمنا سفيرها ونحن نجرّم من ينوي أن يجاهدها في العراق، وأين في الجزائر التي ينعق حكامها في كل مناسبة وغير مناسبة بالثورة التحريرية...أما المقاومة في العراق فهي ثورة غير شرعية، فهي إرهاب...ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم...أليس من حق فرنسا -إذن والحالة هاته- أن تطالبنا برجوعها إلى الجزائر لأن الأثر الرجعي لما يقوم به حكامنا يعطي الشرعية لفرنسا في الرجوع... وسوف ترجع بشكل أو بآخر فأبواب عودة أقدامها السوداء قد فتحت، والترحيب بها انتهى، ومازال يتكرر.. وبالتالي فالأبواب سوف لن تغلق..

لهذا أخي بوقالية نحن لا نراهن على هؤلاء الحكام، بل نراهن على الشعب الجزائري (وكل الأمة الإسلامية)، وعلى الجيوش باعتبارها جزءاً من هذه الأمة،...، نراهن على المخلصين من أبناء هذا الشعب وهذه الأمة... ليتحركوا ليغيروا ليس بالعمل المسلح بل بالعمل السياسي عن طريق الصراع الفكري والكفاح السياسي للتغيير على هؤلاء الحكام ويقيموا دولة الإسلام دولة الخلافــة وينصبوا خليفة للمسلمين يحكمهم بما أنزل الله، ويوحدهم تحت راية هذه الدولة، وخلال ذلك يرد على أمريكا وغير أمريكا، فيجاهد بهم في سبيل الله ويحرر بلاد المسلمين المحتلة (أفغانستان، العراق، فلسطين، كشمير، الصومال....)، ويعيد العزة والكرامة للأمة.

أخي بوقالية: لقد قال الكثير من المسلمين أن هؤلاء الحكام أموات، وأنه لا حياة لمن تنادي، ولذلك قلنا ونقول إن الحكم الشرعي للميت هو تعجيل دفنه، فمن يسارع لدفن هؤلاء الحكام أيها المسلمون، فيرضى عنه ربه، ويعز به دينه، ويذل به عدوه...قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فنصحه فقتله".

وأخيراً أخي بوقالية أشكرك على ردك، فهو والله خير من ردود كل مسؤولي هذه الدويلة...لأنه يدل على عزة انتفضت في قلبك الذي تنطق كل نبضة من نبضاته بلا إله إلا الله محمد رسول الله، لأنه لا يرضى الدنية في دينه وعرضه... والتي سوف لن ترفع عنا وعن الشعب وعن الأمة إلا بالخلافــة القادمة بإذن الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"...ثم تكون خلافــة راشدة على منهاج النبوة..." رواه الإمام أحمد.

والسلام عليكم ورحمة الله.
التعديل الأخير تم بواسطة tahriri ; 18-04-2007 الساعة 08:27 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
18-04-2007, 08:35 PM
في رأيي أن في رأسك خليفة وخلافة ....مارأيك؟
طيب هل بعد أن عرفنا رأيهم في عودة الخلافة إلى المسلمين ..
هل يجعلنا هذا ننهض من أفرشتنا و زوايا شوارعنا و أماكن عملنا وننتفض انتفاضة السردوك ثم نصيح..أوأو.. أتدري ماذا نجد ..غير معقول لقد باض السردوك ياجماعة !!
التعديل الأخير تم بواسطة محمد2 ; 18-04-2007 الساعة 09:06 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
عبيد الله
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 21-03-2007
  • الدولة : العاصمة
  • المشاركات : 55
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • عبيد الله is on a distinguished road
عبيد الله
عضو نشيط
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
18-04-2007, 09:07 PM
السلام عليكم وبعد :

الى الأخ محمد 2 أقول وبكل اختصار :
يقول رسول الهدى محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم :" إثنان لا يتعلمان، الخجول والمتكبر " ويقول أيضا :" إذا لم تستح فاصنع ماشئت" والسلام على من اتبع الهدى.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
18-04-2007, 09:12 PM
نعم أخي محمد2 صدقت هذه المرة ولكن الخلافة والخليفة يا أخي العزيز لا توجد في رأسي فقط بل هي جزء من عظامي ونخاع عظامي،... هي عروقي ودمي ووكرياتي الحمراء والبيضاء،...، هي قلبي وجسدي وروحي،...، هي سمعي وبصري وفؤادي،...، هي حبيبتي ومعشوقتي، ....هي قضيتي التي أعيش من أجلها لأنها قضية لإسلام اليوم....فلا حياة بدون الخلافــة ولا هناء بدون الخلافــة ولا سعادة بدون الخلافــة ولا راحة بدون الخلافــة.

الخلافـــة قضيتي..وقيمة كل امرء من قيمة قضيته


أخي محمد 2هي قضية حملنيها الله تعالى ورسوله الكريم، فما رأيك؟ ...رد على الله ورسوله الكريم يا محمد2

الخلافــة هي العصر الآتي...فقد رَوَى الإمَامُ أحَمدُ في مُسنـَدِهِ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال:
«تكونُ النـُّبوَّة ُفيكـُمْ مَا شـَاءَ اللهُ أنْ تكونَ، ثمّ يَرفـَعُها اللهُ إذا شَاءَ أنْ يَرفـَعَها، ثمَّ تكونُ خلافةً رَاشِدَةً عَلى مِنهَاجِ النـُّبوَّةِ، فتكونُ مَا شَاءَ اللهُ أنْ تكونَ، ثمَّ يَرفعُها اللهُ إذا شَاءَ أنْ يَرفعَهَا، ثمَّ تكونُ مُـلكاً عَاضَّاً، تكونُ مَا شَاءَ اللهُ أنْ تكونَ، ثمَّ يَرفعُهَا اللهُ إذا شَاءَ أنْ يَرفعَهَا، ثمَّ تكونُ مُلكاً جَبْريَّاً، فتكونُ مَا شَاءَ اللهُ أنْ تكونَ، ثمَََّ يَرفعُهَا اللهُ إذا شَاءَ أنْ يَرفعَهَا، ثمَّ تكونُ خلافةًَ على مِنهَاج ِالنـُّبوَّةِ، ثمَّ سَكـَتَ».


فما هي قضيتك أخي محمد2؟
إني أدعوك لأن تجعل من إقامة الخلافــة قضية لك، فتعمل مع العاملين لإقامتها، فهي فرض الفروض بل هي تاج الفروض.
التعديل الأخير تم بواسطة tahriri ; 18-04-2007 الساعة 09:17 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
18-04-2007, 09:12 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبيد الله مشاهدة المشاركة
السلام عليكم وبعد :

الى الأخ محمد 2 أقول وبكل اختصار :
يقول رسول الهدى محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم :" إثنان لا يتعلمان، الخجول والمتكبر " ويقول أيضا :" إذا لم تستح فاصنع ماشئت" والسلام على من اتبع الهدى.
كفرتني إذن فاعلم أنني أشهد الشهادة كاملة وهكذا أنتم تكفيريون بلا حدود ولمجرد الإشتباه إلى أبعد الحدود !!

اسمع إنني ما أردت التجريح ولا الإهانة ولكن أردت أن أوقظ أمثالك من أحلام تودي بشعوب كاملة إلى التهلكة
استيقظوا استيقظوا فإن الأحلام خيطها كخيط العنكبوت إن كنتم تعقلون .
إياكم من التكفير إياكم من التكفير إياكم من التكفير
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
18-04-2007, 09:26 PM
إن الله لم يأمرنا بإقامة الخلافة وليس في الحديث مايدل على أمر القيام بالخلافة فافهموا سياق الحديث (ثم تكون.)فأين هذا من فعل الأمر (اللهم علمنا )
وربنا لم يأمرنا بإقامة الخلافة بل أمرنا بالعبادة وعدم الإشراك به فقط وأن إقامة الخلافة موكولة له وحده فقط (وليمكنن لهم دينهم )
  • ملف العضو
  • معلومات
عبيد الله
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 21-03-2007
  • الدولة : العاصمة
  • المشاركات : 55
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • عبيد الله is on a distinguished road
عبيد الله
عضو نشيط
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
18-04-2007, 09:33 PM
السلام عليكم ، أما بعد :
لقد خاطبتك باسم الأخ محمد 2 ولو كنت أكفرٌك ما كنت لأفعل ذلك،لأن الله تعالى يقول :" إنما المؤمنون إخوة". هذا أولا، وأما ثانيا فالرجاء منك أن تنيرنا بعلمك في كيفية العودة الى منابع الإسلام حتى نقتفي أثر الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامة الخلافة الراشدة لاستئناف الحياة الإسلامية. أما ثالثا فإن لم تكن عالما فعلى الأقل كن طالبا للعلم ولا تستهزيْ بالآخرين، ولتكن ردودك مبنية على اجتهاد شرعي يتوخى طلب الحق من أجل إرضاء الله. أما رابعا فأنا أحبك في الله مهما بدت منك المساويء. ودمت في رعاية الله وحفظه.
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
دروس في مقياس قانون العقود
محاضرات القانون المدني
( التعريف بابن تيمية الحراني وانحرافه عن منهج السلف )
الإمام عبد الحميد بن باديس:رائد من رواد النهضة الجزائرية
الساعة الآن 03:54 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى