هكذا ... تتم صناعة المجرمين !
04-01-2013, 07:40 PM
السلام عليكم
أجرى العالم البريطاني (أدريان رين) أخيراً دراسة مكثفة على أدمغة المجرمين، وذلك باستخدام تقنية حديثة للتصوير الدماغي الذي يستطيع قياس كمية سكر الجلوكوز التي تتحول إلى طاقة في المناطق المختلفة في الدماغ، ووجد رين أن نسبة تحول الجلوكوز إلى طاقة فعالة في أدمغة المجرمين أقل من الناس العاديين، وهذا يعني أن المناطق الدماغية الحيوية لا تنشط بشكل فعال، وبالتالي تكون الفعالية العصبية أقل.
وقام الباحث رين بمقارنة الصور الدماغية الـ(41) شخصاً محكومين بجرائم مختلفة مع صور (41) آخرين طبيعيين، ووجد أن صور المحكومين بجرائم تحتوي على أذية دماغية من ستة مناطق مختلفة من المخ، وهي المناطق المسؤولة عن تعديل التصرفات الانفعالية وتصرفات العنف لدى الإنسان، وقال البروفيسور رين الذي قام بأبحاثه في جامعة كاليفورنيا وقدم نتائجه لمعهد الأمراض النفسية في لندن إنه استناداً إلى هذه الدراسة فإن التصوير الدماغي الكومبيوتري يمكن أن يساعد على كشف الأطفال الذين يمكن أن يتحولوا إلى مجرمين في المستقبل، وشرح رين أن أذية المناطق الدماغية لدى المجرمين قد تعود بشكل أساسي إلى نقص الأوكسجين عن الخلايا العصبية ، كما علق رين أنه إذا أمكن تحديد الأطفال ذوي الميول الاجرامية من خلال التصوير الدماغي فإن إخبار الأهل وتحذير المجتمع قد يساعد في الوقاية من الكثير من الجرائم.
وأقر البروفيسور رين صاحب هذا البحث أنه ليس بالضرورة أن تكون صورة دماغ كل إنسان مشابهة لصورة دماغ لأحد المجرمين، لكن يمكن لهؤلاء الأشخاص ارتكاب الجريمة بنسبة أعلى. ورغم أن العلماء يؤمنون بأن التربية الفاسدة والجهل أو ضعف التعليم والظروف البيئية التي يعيشها الإنسان جميعا تلعب دوراً في نشوء الطبيعة الإجرامية، فإن البعض يعتقد أن الاضطراب الدماغي الفيزيولوجي هو الذي يسمح لهذه العوامل بالتأثير السلبي على الشخصية.
فما رأيكم ؟وهل لنا شيء من هذا القبيل في القرآن والسنة ؟
أجرى العالم البريطاني (أدريان رين) أخيراً دراسة مكثفة على أدمغة المجرمين، وذلك باستخدام تقنية حديثة للتصوير الدماغي الذي يستطيع قياس كمية سكر الجلوكوز التي تتحول إلى طاقة في المناطق المختلفة في الدماغ، ووجد رين أن نسبة تحول الجلوكوز إلى طاقة فعالة في أدمغة المجرمين أقل من الناس العاديين، وهذا يعني أن المناطق الدماغية الحيوية لا تنشط بشكل فعال، وبالتالي تكون الفعالية العصبية أقل.
وقام الباحث رين بمقارنة الصور الدماغية الـ(41) شخصاً محكومين بجرائم مختلفة مع صور (41) آخرين طبيعيين، ووجد أن صور المحكومين بجرائم تحتوي على أذية دماغية من ستة مناطق مختلفة من المخ، وهي المناطق المسؤولة عن تعديل التصرفات الانفعالية وتصرفات العنف لدى الإنسان، وقال البروفيسور رين الذي قام بأبحاثه في جامعة كاليفورنيا وقدم نتائجه لمعهد الأمراض النفسية في لندن إنه استناداً إلى هذه الدراسة فإن التصوير الدماغي الكومبيوتري يمكن أن يساعد على كشف الأطفال الذين يمكن أن يتحولوا إلى مجرمين في المستقبل، وشرح رين أن أذية المناطق الدماغية لدى المجرمين قد تعود بشكل أساسي إلى نقص الأوكسجين عن الخلايا العصبية ، كما علق رين أنه إذا أمكن تحديد الأطفال ذوي الميول الاجرامية من خلال التصوير الدماغي فإن إخبار الأهل وتحذير المجتمع قد يساعد في الوقاية من الكثير من الجرائم.
وأقر البروفيسور رين صاحب هذا البحث أنه ليس بالضرورة أن تكون صورة دماغ كل إنسان مشابهة لصورة دماغ لأحد المجرمين، لكن يمكن لهؤلاء الأشخاص ارتكاب الجريمة بنسبة أعلى. ورغم أن العلماء يؤمنون بأن التربية الفاسدة والجهل أو ضعف التعليم والظروف البيئية التي يعيشها الإنسان جميعا تلعب دوراً في نشوء الطبيعة الإجرامية، فإن البعض يعتقد أن الاضطراب الدماغي الفيزيولوجي هو الذي يسمح لهذه العوامل بالتأثير السلبي على الشخصية.
فما رأيكم ؟وهل لنا شيء من هذا القبيل في القرآن والسنة ؟
هَلْ أتى عَلى الإنْسان حينً من الدَّهر لمْ يَكنْ شيئًا مذكورًا
سورة الإنسان الآية 1
من مواضيعي
0 ماهو أدق وأبلغ تعبير حين تأمر بهذا الفعل ؟
0 علماء السعودية ينقلبون على الإنقلابيين
0 هل أنت ... ممن هم على ما كان عليه صلى الله عليه وسلّم في هذه ؟
0 مشروعية الاحزاب في الاسلام
0 لن أخرج معك ... يا طالوت !!!
0 السياسة بدعة !!! وكأنها داء عضال او طاعون قتّال.
0 علماء السعودية ينقلبون على الإنقلابيين
0 هل أنت ... ممن هم على ما كان عليه صلى الله عليه وسلّم في هذه ؟
0 مشروعية الاحزاب في الاسلام
0 لن أخرج معك ... يا طالوت !!!
0 السياسة بدعة !!! وكأنها داء عضال او طاعون قتّال.
التعديل الأخير تم بواسطة محمد البليدة ; 04-01-2013 الساعة 07:52 PM













