عذرا سكان العاصمة نحن أيضا جزائريين
11-01-2013, 08:15 PM
من الاسباب التي جعلت غالبية الجزائريين لا يشاهدون القناة الوطنية هو ان البرامج التي تقدم يسيطر عليها منشطون من العاصمة الجزائر وحتى المواضيع التي تطرح تناقش مواضيع لسكان العاصمة فقط .
واللهجة العاصمية كما هو معروف لايتكلم بها الى سكان العاصمة فقط و يفهمها الا سكان العاصمة اما بقية الجزائريين فانهم يجدون صعوبة كبيرة في فهمها .
ونفس الكارثة وقع فيها اصحاب القنوات الفضائية الخاصة التي اطلقت مؤخرا في الجزائر وهي الشروق والنهار والجزائرية وهاته الاخيرة نستطيع ان نقول انها كارثة من كوارث الاعلام في الجزائر واتضح ذلك في احتفالات رأس السنة الميلادية ومن خلال التهريج المقدم من طرف مهرجيها .
فحصة بلا حدود التاريخية نجحت لانها بلهجة سكان الغرب الجزائري وحصة اعصاب واوتار نجحت لانها بلهجة سكان الشرق الجزائري ويفهمها حتى جيراننا وفيلم العصى والافيون نجح لانه كوكتال جزائري رائع من الشرق والغرب والصحراء . وفيلم دورية نحو الشرق كان بحق ملحمة جزائرية لان الممثلين تعددت لهجاتهم .
فالقنوات الخاصة الجزائرية كان عليها ان تنتبه الى مثل هاته السلبيات حتى تنجح ولكنها كررت نفس اخطاء اليتيمة التي تعتمد على جزء من الجزائريين فقط في تنشيط البرامج .
على بقية الجزائريين ان يفكروا في فتح قنوات خاصة بهم مثلما هناك اذاعات محلية خاصة بهم لأن عملية اقصاء الجزائريين من الاعلام المرئي اصبحت امرا مقصود ومنظم رغم ان الغالبية العظمى من الاقلام الجزائرية في الصحافة والاعلام والادب والفكر والثقافة والرياضة ينتمون الى الجزائر العميقة ولكنهم مهمشون للاسف.
واللهجة العاصمية كما هو معروف لايتكلم بها الى سكان العاصمة فقط و يفهمها الا سكان العاصمة اما بقية الجزائريين فانهم يجدون صعوبة كبيرة في فهمها .
ونفس الكارثة وقع فيها اصحاب القنوات الفضائية الخاصة التي اطلقت مؤخرا في الجزائر وهي الشروق والنهار والجزائرية وهاته الاخيرة نستطيع ان نقول انها كارثة من كوارث الاعلام في الجزائر واتضح ذلك في احتفالات رأس السنة الميلادية ومن خلال التهريج المقدم من طرف مهرجيها .
فحصة بلا حدود التاريخية نجحت لانها بلهجة سكان الغرب الجزائري وحصة اعصاب واوتار نجحت لانها بلهجة سكان الشرق الجزائري ويفهمها حتى جيراننا وفيلم العصى والافيون نجح لانه كوكتال جزائري رائع من الشرق والغرب والصحراء . وفيلم دورية نحو الشرق كان بحق ملحمة جزائرية لان الممثلين تعددت لهجاتهم .
فالقنوات الخاصة الجزائرية كان عليها ان تنتبه الى مثل هاته السلبيات حتى تنجح ولكنها كررت نفس اخطاء اليتيمة التي تعتمد على جزء من الجزائريين فقط في تنشيط البرامج .
على بقية الجزائريين ان يفكروا في فتح قنوات خاصة بهم مثلما هناك اذاعات محلية خاصة بهم لأن عملية اقصاء الجزائريين من الاعلام المرئي اصبحت امرا مقصود ومنظم رغم ان الغالبية العظمى من الاقلام الجزائرية في الصحافة والاعلام والادب والفكر والثقافة والرياضة ينتمون الى الجزائر العميقة ولكنهم مهمشون للاسف.










