هل ستصبح الجزائر عضوا بارزا في الحرب على الإرهاب ؟
21-01-2013, 04:57 PM
استمعت بذهول كذهول المتتبعين الإعلاميين خطاب رئيس الوزراء الجزائري ( سلال) لسناريو الهجوم الإرهابي على قاعدة ( إن أميناس ) الغازية بحيها الحياتي ومجالها الإنتاجي الحيوي ( تقنتورين ) الذي كان هدفا للحرق والتفجير ، وقد توصلت من خلال متابعة الخطاب إلى فهم الآتي :
1) القوة الإرهابية بعتادها المحمول على السيارات الرباعية الدفع بتعدادها 32 نزحت من شمال مالي وليس كما أثير سابقا بأنها دخلت من ليبيا .
2) تبين وفق معلومات دقيقة على أن الهجوم على قاعدة (إن أميناس) لم يكن عفويا ولم يكن رد فعل على فتح المجال الجوي الجزائري لعبور الطائرات الحربية الفرنسية كما فهم بعضنا ، وإنما هو عمل إرهابي مخطط له مسبقا ، وهو من فعل تنظيم القاعدة الذي تبنته .
3) الجيش الجزائري حاول التفاوض مع الإرهابيين حفاظا على سلامة المخطوفين ، غير أن ارتفاع سقف مطالب الخاطفين ، نبه القيادة أن كل تأخر في الحسم سيميع القضية، وسيفسح المجال واسعا للإرهابيين في تفخيخ كل القاعدة الغازية .
4) الإرهابيون خططوا بإحكام للولوج إلى القاعدة الغازية بالهجوم أولا على حافلة نقل ( المتعاونين الأجانب) الذين كانوا في حماية الدرك ، وفريق آخر هاجم المدخل بعد قتل الحارس الجزائري الذي تمكن قبل لفظ انفاسه من تشغيل زر الخطر والإنذار وبموجبه توقف ضخ الغاز وتم العزل ، وسمح باختفاء العمال بعد استشعارهم الخطر .
5) وجود خيانة داخلية ، ومتعاونين مع الإرهاب داخل ( قاعدة إن أميناس )، هؤلاء وفروا التغطية وأمدوا الإرهابين بالإستخبارات الضرورية اللازمة .
6) كان تركيز الهجوم الإرهابي على جناح الأجانب بالخصوص وهو متكون من جنسيات مختلفة (بريطانية ، نرويجية ، يابانية ، نرويجية ، فرنسية ، بريطانية ، أمريكية ..... الخ ) و الغرض واضح من ذلك منه تبادل الأسرى أو الحصول على الفدية ، وخلق هالة إعلامية كبيرة تخدم قضايا معينة يريدها الإرهابيون ، لهذا احتفظوا بالرهائن بعد أن لغموها و قيدوها ، واتخذوها درع وقاية ضد أي هجوم محتمل عليهم ، وهو ما اتضح في محاولة هروبهم من (قاعدة الحياة ) إلى قاعدة ( تقنتورين الغازية ) للإلتحاق بزملائهم المكلفين بتفجير المكان .
7) هجوم جيشنا (بقواته الخاصة) على القاعدة كان نوعيا واحترافيا بفضل الإمكانات التي بحوزتهم ، وإن تمكنوا من تحييد الإرهابيين وقتلهم بفضل القناصة ، إلا أن العملية معقدة لتداخل عوامل كثيرة فيها ، ونفذ الإرهابيون وعدهم بتصفية الرهائن الخمسة والعشرين الأجانب الذين بحوزتهم ( برصاصات في الرأس ).
8) حاول الإرهابيون (الموقعون بالدم ) الذين هم من جنسيات مختلفة تفجير ( قاعدة تقنتورين الغازية ) وشوهدت ألسنة لهيب قوية سرعان ما أخمدتها قوات الحماية المدنية ، بعد عزل المكان بإقفال الأنابيب الموصلة للغاز لعين المكان .
9) العملية تبناها تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بزعامة الجزائري (المختار بلمختار ) المدعو لعور ،وسمي أعورا لأنه فقد أحد عينية في حرب أفغانستان ، وشارك في تنفيذ العملية إرهابيون من جنسيات إسلا مية مختلفة .
10) كان الهدف هو تفجير القاعدة الغازية الإستراتيجية خلق أزمة بين الجزائر والمتعاملين معها ، وإدخال أوربا في أزمة وقود بفعل توقف مدها بالغاز الجزائري ، ونقل الرهائن الأجانب إلى شمال مالي للتفاوض بهم مع الجزائر ومع الغرب الأوروبي .
برر الوزير الأول في مداخلاته سرعة تدخل الوحدات الخاصة في الهجوم رغم صعوبة المهمة وضخامة الخسائر البشرية ( السبعة والثلاثين ) ، إلى مخاطر التمكن الإرهابي ، فلو فجروا القاعدة كما ينوون فإن الكارثة ستكون كبيرة على الإنسان والحيوان والنبات والطبيعة على مسافات محورية تزيد عن الخمس كيلومترات ؟، غير أن إرادة الله أرادت غير ذلك ، فقد نجح الجيش الجزائري في قتل الإرهابيين باستثاء ثلاثة منهم قبض عليهم أحياء .
هل ستصيح الجزائر عضوا بارزا في مهمة تصفية الإرهاب الدولي ولو مشاركة مع عدونا القديم فرنسا ؟ .
هل ترسل الجزائر وحداتها العسكرية لمطاردة فلول الإرهابيين في شمال مالي من باب عدو عدوي صديق ؟ .
وهل ستصبح الجزائر القوة الضاربة في محاربة الإرهاب في شمال افريقيا و بلدان الساحل بعد مباركات ( فرنسا وأمريكا وبريطانيا ) لنجاعة فعل الجيش الجزائري وسوابقه المشرفة في تجفيف منابع الإرهاب ،
أسئلة عديدة سينبؤنا عنها المستقبل ، وسيجيب عنها بوتفليقة في تعامله مع الغرب .
1) القوة الإرهابية بعتادها المحمول على السيارات الرباعية الدفع بتعدادها 32 نزحت من شمال مالي وليس كما أثير سابقا بأنها دخلت من ليبيا .
2) تبين وفق معلومات دقيقة على أن الهجوم على قاعدة (إن أميناس) لم يكن عفويا ولم يكن رد فعل على فتح المجال الجوي الجزائري لعبور الطائرات الحربية الفرنسية كما فهم بعضنا ، وإنما هو عمل إرهابي مخطط له مسبقا ، وهو من فعل تنظيم القاعدة الذي تبنته .
3) الجيش الجزائري حاول التفاوض مع الإرهابيين حفاظا على سلامة المخطوفين ، غير أن ارتفاع سقف مطالب الخاطفين ، نبه القيادة أن كل تأخر في الحسم سيميع القضية، وسيفسح المجال واسعا للإرهابيين في تفخيخ كل القاعدة الغازية .
4) الإرهابيون خططوا بإحكام للولوج إلى القاعدة الغازية بالهجوم أولا على حافلة نقل ( المتعاونين الأجانب) الذين كانوا في حماية الدرك ، وفريق آخر هاجم المدخل بعد قتل الحارس الجزائري الذي تمكن قبل لفظ انفاسه من تشغيل زر الخطر والإنذار وبموجبه توقف ضخ الغاز وتم العزل ، وسمح باختفاء العمال بعد استشعارهم الخطر .
5) وجود خيانة داخلية ، ومتعاونين مع الإرهاب داخل ( قاعدة إن أميناس )، هؤلاء وفروا التغطية وأمدوا الإرهابين بالإستخبارات الضرورية اللازمة .
6) كان تركيز الهجوم الإرهابي على جناح الأجانب بالخصوص وهو متكون من جنسيات مختلفة (بريطانية ، نرويجية ، يابانية ، نرويجية ، فرنسية ، بريطانية ، أمريكية ..... الخ ) و الغرض واضح من ذلك منه تبادل الأسرى أو الحصول على الفدية ، وخلق هالة إعلامية كبيرة تخدم قضايا معينة يريدها الإرهابيون ، لهذا احتفظوا بالرهائن بعد أن لغموها و قيدوها ، واتخذوها درع وقاية ضد أي هجوم محتمل عليهم ، وهو ما اتضح في محاولة هروبهم من (قاعدة الحياة ) إلى قاعدة ( تقنتورين الغازية ) للإلتحاق بزملائهم المكلفين بتفجير المكان .
7) هجوم جيشنا (بقواته الخاصة) على القاعدة كان نوعيا واحترافيا بفضل الإمكانات التي بحوزتهم ، وإن تمكنوا من تحييد الإرهابيين وقتلهم بفضل القناصة ، إلا أن العملية معقدة لتداخل عوامل كثيرة فيها ، ونفذ الإرهابيون وعدهم بتصفية الرهائن الخمسة والعشرين الأجانب الذين بحوزتهم ( برصاصات في الرأس ).
8) حاول الإرهابيون (الموقعون بالدم ) الذين هم من جنسيات مختلفة تفجير ( قاعدة تقنتورين الغازية ) وشوهدت ألسنة لهيب قوية سرعان ما أخمدتها قوات الحماية المدنية ، بعد عزل المكان بإقفال الأنابيب الموصلة للغاز لعين المكان .
9) العملية تبناها تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بزعامة الجزائري (المختار بلمختار ) المدعو لعور ،وسمي أعورا لأنه فقد أحد عينية في حرب أفغانستان ، وشارك في تنفيذ العملية إرهابيون من جنسيات إسلا مية مختلفة .
10) كان الهدف هو تفجير القاعدة الغازية الإستراتيجية خلق أزمة بين الجزائر والمتعاملين معها ، وإدخال أوربا في أزمة وقود بفعل توقف مدها بالغاز الجزائري ، ونقل الرهائن الأجانب إلى شمال مالي للتفاوض بهم مع الجزائر ومع الغرب الأوروبي .
برر الوزير الأول في مداخلاته سرعة تدخل الوحدات الخاصة في الهجوم رغم صعوبة المهمة وضخامة الخسائر البشرية ( السبعة والثلاثين ) ، إلى مخاطر التمكن الإرهابي ، فلو فجروا القاعدة كما ينوون فإن الكارثة ستكون كبيرة على الإنسان والحيوان والنبات والطبيعة على مسافات محورية تزيد عن الخمس كيلومترات ؟، غير أن إرادة الله أرادت غير ذلك ، فقد نجح الجيش الجزائري في قتل الإرهابيين باستثاء ثلاثة منهم قبض عليهم أحياء .
هل ستصيح الجزائر عضوا بارزا في مهمة تصفية الإرهاب الدولي ولو مشاركة مع عدونا القديم فرنسا ؟ .
هل ترسل الجزائر وحداتها العسكرية لمطاردة فلول الإرهابيين في شمال مالي من باب عدو عدوي صديق ؟ .
وهل ستصبح الجزائر القوة الضاربة في محاربة الإرهاب في شمال افريقيا و بلدان الساحل بعد مباركات ( فرنسا وأمريكا وبريطانيا ) لنجاعة فعل الجيش الجزائري وسوابقه المشرفة في تجفيف منابع الإرهاب ،
أسئلة عديدة سينبؤنا عنها المستقبل ، وسيجيب عنها بوتفليقة في تعامله مع الغرب .
من مواضيعي
0 دواعش كرة القدم ؟!
0 الصراع اللغوي في الجزائر ... قَاطع تُقاطع .
0 إغتيال (جمال غاشقجي) أهو ترهيب للفكر الحر ؟
0 ثورة التحرير وقيم الحرية والتنوع .
0 الأمازيغية ... مرفوضة بين أهاليها ؟؟ !
0 كرة قدم مستفزة !
0 الصراع اللغوي في الجزائر ... قَاطع تُقاطع .
0 إغتيال (جمال غاشقجي) أهو ترهيب للفكر الحر ؟
0 ثورة التحرير وقيم الحرية والتنوع .
0 الأمازيغية ... مرفوضة بين أهاليها ؟؟ !
0 كرة قدم مستفزة !
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 21-01-2013 الساعة 05:37 PM













