حقيقة غفلنا عنها.
24-03-2013, 09:36 PM
وجهنا سهامنا صوب العلماء و قلنا هم سبب كل بلاء و أنهم تنصلوا من مسئولياتهم، و انتقذنا ولاة الأمور و ألصقنا بهم كل البلايا و الرزايا و انتقذنا كل من وجدناه حولنا و نسينا...........
ونسينا انه من المحال أن يستقيم بنيان و حوله جمع من المخربين فلو سلمنا أن بنيانا اجتمع عليه مئة بناء و مخرب واحد فلن يستقيم أبدا فما بالكم بزمن فيه ألف مخرب و لا تكاد تجد فيه من يبني.
فمن أراد النجاة لنفسه و أهله فعليه أن يبعد نفسه و من يرعى عن منابع الفساد و الهدم.،فالنجاة النجاة في رفقة الصالحين و الهلاك الهلاك في مخالطة الفاسدين، و كلمة الفاسدين كلمة شاملة لمنابع الإفساد و أخص بالذكر القنوات الفضائحية و المواقع الإلكترونية و الإذاعات الساقطة و الجرائد الهابطة و المجلات الماجنة و غيرها من الوسائل المروجة للمجون و العري و الجريمة و الانحلال، أذكر من المفسدين أيضا رفقاء السوء فكما هو معلوم الصاحب ساحب، فليحرص كل واحد منا على غلق باب الشر على نفسه و من يعيل و الله الموفق.
ونسينا انه من المحال أن يستقيم بنيان و حوله جمع من المخربين فلو سلمنا أن بنيانا اجتمع عليه مئة بناء و مخرب واحد فلن يستقيم أبدا فما بالكم بزمن فيه ألف مخرب و لا تكاد تجد فيه من يبني.
فمن أراد النجاة لنفسه و أهله فعليه أن يبعد نفسه و من يرعى عن منابع الفساد و الهدم.،فالنجاة النجاة في رفقة الصالحين و الهلاك الهلاك في مخالطة الفاسدين، و كلمة الفاسدين كلمة شاملة لمنابع الإفساد و أخص بالذكر القنوات الفضائحية و المواقع الإلكترونية و الإذاعات الساقطة و الجرائد الهابطة و المجلات الماجنة و غيرها من الوسائل المروجة للمجون و العري و الجريمة و الانحلال، أذكر من المفسدين أيضا رفقاء السوء فكما هو معلوم الصاحب ساحب، فليحرص كل واحد منا على غلق باب الشر على نفسه و من يعيل و الله الموفق.
والعن زنادقة الروافض إنهم *** أعناقهم غلت إلى الأذقان
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا *** بفساد ملة صاحب الايوان
لا تركنن إلى الروافض إنهم *** شتموا الصحابة دون ما برهان
لُعنوا كما بغضوا صحابة أحمد *** وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة *** ألقى بها ربي إذا أحياني
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا *** بفساد ملة صاحب الايوان
لا تركنن إلى الروافض إنهم *** شتموا الصحابة دون ما برهان
لُعنوا كما بغضوا صحابة أحمد *** وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة *** ألقى بها ربي إذا أحياني















